es
Feedback
عبري لايف

عبري لايف

Ir al canal en Telegram

💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram عبري لايف

El canal عبري لايف (@eabrilive) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 236 357 suscriptores, ocupando la posición 646 en la categoría Noticias y medios y el puesto 11 en la región Israel.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 236 357 suscriptores.

Según los últimos datos del 29 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -2 336, y en las últimas 24 horas de -115, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.97%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.39% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 11 740 visualizaciones. En el primer día suele acumular 10 388 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 12.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 30 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.

236 357
Suscriptores
-11524 horas
-8497 días
-2 33630 días
Archivo de publicaciones
💠عبري لايف: هآرتس: حزب راعم برئاسة منصور عباس يعلن أنه مستعد لدراسة خوض الانتخابات في قائمة موحدة مشتركة تضم كافة الأحزاب العربية.

💠 يسرائيل هيوم: الجيش الإسرائيلي يجري صباح اليوم تدريبات عسكرية في منقطة الجولان، وخلاله سيشعر السكان بحركة نشطة لقوات ومركبات الجيش، وسيسمعون أصوات إطلاق نار وانفجارات بالمكان.

💠عبري لايف: قناة i24 العبرية: مصادر أمريكية: تم إكمال 95% من بنود الاتفاق المتبلور مع إيران، وننتظر مصادقة مجتبى خامنئي، التي قد تستغرق أسبوعا.

photo content

💠عبري لايف: القناة 12 العبرية: الناطق بإسم لجنة الأمن القومي الإيراني: لا يوجد لنا تفاوض مع أمريكا حول البرنامج النووي حاليا، في حال حصل تقدم سنتفاوض على بقية القضايا، نحن في حالة تأهب عسكري هجومي ودفاعي.

في ظل الظروف الراهنة، بات العالم يتذكر أحداث7 أكتوبر بشكل أقل بكثير، وبالتأكيد لا ينظر إليها كوسيلة تسمح لإسرائيل باستخدام القوة باستمرار؛ بدأت بالتلاشي الانتقادات الموجهة إلى أساطيل الحرية، والتي كانت مصحوبة بعناصر معادية لإسرائيل والصهيونية، وغالبًا ما كانت تُظهر توترًا تجاه حماس؛ وتشير التقارير، كما في صحيفة نيويورك تايمز، إلى أن هذه الأساطيل لا تُحدث الصدمة التي كانت ستُحدثها في الظروف العادية. وفي محاولتهم لتلفيق سردية معينة وإضفاء الشرعية على موقفهم في الداخل، يدّعي صناع القرار في إسرائيل، المتورطون في سلسلة الأحداث السلبية الأخيرة، أن هذا هجوم على جميع مواطني البلاد، وأنهم يمثلون “قيم وأهداف ومصالح الجميع”. يتطلب هذا الوضع من الرأي العام الإسرائيلي، أولًا، أن يُواجه الواقع بصدق (وخاصة الأحداث في الضفة الغربية)؛ ثانيًا، أن يفهم التداعيات الجماعية، لا سيما القيود المفروضة على المجالين الاقتصادي والعلمي (حيث لا يُنصح بالاعتماد على افتراض أنه، في ظل تصاعد الحروب في العالم، ستسعى جميع الدول إلى إقامة علاقة مع إسرائيل، التي تمتلك قدرات عسكرية هائلة، دون “الإثقال” غليها بالقضية الفلسطينية). وثالثًا – والأهم – التوضيح بأن هذا ليس نهج الدولة وأغلبية مواطنيها، بل نهج ائتلاف من قطاعات ذات رؤية متطرفة، تُفرض كسياسة على المستوى الوطني بسبب ظروف سياسية مضطربة، وهو وضع قد يتغير، بل ينبغي أن يتغير، بعد الانتخابات.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إسرائيل تكتسب تدريجيًا سمات الدولة المنبوذة من المجتمع الدولي
المصدر: يديعوت احرونوت بقلم :د. ميخائيل ميلشتاين 👈قد يبدو للوهلة الأولى أنه لا توجد صلة بين “فيديو الأسطول” الذي أنتجه بن غفير والذي هز العالم، وبين التهديدات الأوروبية الحادة التي تصاعدت ضد إسرائيل في الأيام الأخيرة، ولا سيما تقييد واردات المنتجات القادمة من المستوطنات وفرض عقوبات على كبار المسؤولين الحكوميين، في ظل تزايد الانتقادات لتصاعد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية مع ذلك، في التصور الغربي، تنبع هذه الأمور من مصدر واحد: الشعور بأن تغييراً جذرياً يحدث في صورة إسرائيل وطابعها، مما يستدعي تحديث تعريف العلاقة معها قبل نحو عام، أُطلق تحذيرٌ شديد اللهجة من تسونامي سياسي قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي شهدت قبلها وأثناءها اعترافًا دوليًا واسعًا بدولة فلسطينية بقيادة دول أوروبية. في إسرائيل، التي يحركها منذ السابع من أكتوبر مزيجٌ ضار من الأوهام (بعضها ذو طابعٍ خلاصي) والإيمان بضرورة استخدام القوة في كل زمان ومكان، يُستهزأ بهذا التحذير بالادعاء بأن السماء لم تسقط. والرد المفضل هو تأجيج كل ما يُعتبر عقبةً في طريق الغرب: توسع المستوطنات والإرهاب اليهودي يتصاعدان، مصحوبًا بمطالبات من مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى بإلغاء السلطة الفلسطينية وإخلاء الأراضي من الفلسطينيين. كل هذا يعكس قصورًا في فهم السياقات وعجزًا عن التعلم من الماضي الذي يُصرّ صناع القرار على عدم التحقيق فيه، وبالتالي، ليس من المستغرب أنهم يطورون مفاهيم جديدة تستند جزئيًا إلى بذور المفهوم نفسه الذي انهار في السابع من أكتوبر، بما في ذلك الادعاء بأن العالم قد سئم من الفلسطينيين وسيسمح لإسرائيل بتغيير الواقع بين البحر والأردن تغييرًا جذريًا. من المرجح أن يُقابل هذا التحذير بازدراء من قِبل أولئك الذين يعتقدون أن الأمر الوحيد المهم هو موقف ترامب (مع أنه أظهر تقلبًا في موقفه من القضية الفلسطينية، على سبيل المثال عندما ذكر مصطلح “الدولة الفلسطينية” في قرار أصدره في مجلس الأمن بشأن الاستيطان في غزة)، أو أنه لا يكترث إطلاقًا لما يقوله العالم، وهي حجة شائعة بين مؤيدي مبدأ “شعب وحده يسكن” و”بعون الله سيكون كل شيء على ما يرام”.  لكن في الواقع، لا شيء يسير على ما يرام هذه المرة: فإيطاليا، الصديقة المقربة لإسرائيل، تتصدر الانتقادات الموجهة لمعاملة المشاركين في أسطول الحرية (وخاصة الشكاوى من العنف الشديد)، وألمانيا (صديقة مقربة أخرى) تتخذ موقفًا أكثر صرامة من ذي قبل، والمجر، بعد أوربان، لم تعد حصنًا منيعًا ضد التحركات ضد إسرائيل في الاتحاد الأوروبي، وهولندا حظرت استيراد البضائع المنتجة في المستوطنات والقدس الشرقية، وفرنسا والسويد تخططان لتقديم قرار مماثل في مؤسسات الاتحاد الأوروبي. إسرائيل وان لم تكن على وشك الطرد من المجتمع الدولي، لكنها تكتسب تدريجياً سمات الدولة المنبوذة. ومن المؤشرات التحذيرية الخطيرة بشكل خاص، التقرير الذي يفيد بأن محكمة الجنايات الدولية في لاهاي تعتزم إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين حكوميين وعسكريين كبار بتهم ارتكاب جرائم حرب. وقد أعلن سموتريتش، الذي ورد اسمه في القائمة، فوراً أن هذا القرار معادٍ للسامية، ويستدعي شن حرب على السلطة الفلسطينية، ووقع أمراً بإخلاء خان الأحمر، موضحاً أن خطواته تهدف إلى “مصلحة جميع المواطنين الإسرائيليين، وتُتخذ باسمهم ولضمان سلامتهم وأمنهم في مواجهة تهديد حقيقي، بهدف أساسي هو جعل مشروع الاستيطان غير قابل للتراجع”. ولم يقف رؤساء الدول الغربية مكتوفي الأيدي، فأصدروا بياناً مشتركاً حذروا فيه من أن الشركات الإسرائيلية التي ستُعمل في منطقة E1، وهي خطوة أخرى حاسمة وقعها سموتريتش، ستُخاطر بانتهاك القانون الدولي. الرد الإسرائيلي التلقائي، الذي ربما كان فعالاً في وقت من الأوقات، هو اتهام المنتقدين بمعاداة السامية، أو الضعف أمام تحدي الإسلام (من بين أسباب أخرى تتعلق بتعزيز القضية الفلسطينية)، أو التذمر من ضعف الدعاية. والحقيقة المحزنة هي أن الواقع نفسه معيب، وأنه لا سبيل لتفسير ما يشاهده المشاهدون حول العالم. إن القتل الوحشي وإصابة الفلسطينيين في الضفة الغربية، والمعاملة القاسية للحيوانات على أيدي المستوطنين، وضرب الراهبات وإذلالهن، وتدنيس الرموز المسيحية، والاحتفال بيوم القدس مع إلحاق أضرار جسيمة بالعرب وممتلكاتهم، مع التصريحات بضرورة إبادة عماليق، وتحقيق حدود الوعد، وبناء الهيكل – كل ذلك يُشكل وصفة لتكوين صورة لإسرائيل كجالوت متطرف وعنيف، بعيدة كل البعد عن الأسطورة القديمة لداود العادل والذكي.
#يتبع

رئيسا الشباك الحالي والسابق قاما بزيارة الامارات، التي تنفي زيارة نتنياهو
المصدر:هآرتس بقلم : ليزا روزوفسكي  👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو زار بشكل سري دولة الامارات اثناء الحرب مع ايران، والتقى هناك مع الحاكم محمد بن زايد، هذا ما صدر مساء امس عن مكتب رئيس الحكومة حسب البيان، “هذه الزيارة أدت الى اختراقة تاريخية في العلاقات بين إسرائيل ودولة الامارات”. أيضا رئيس الشباك دافيد زيني زار دولة الامارات في الأسابيع الأخيرة. في دولة الامارات اوضحوا بعد بيان مكتب رئيس الحكومة بأن “العلاقات مع إسرائيل لا تقوم على السرية، ولذلك فان أي ادعاء لزيارة لم ينشر عنها هو ادعاء لا أساس له من الصحة، الا اذا تم النشر عنها بشكل رسمي من قبل دولة الامارات”.  في غضون ذلك، مصدر مطلع قال لـ “هآرتس”، بان رئيس الموساد السابق دافيد برنياع قام بزيارة الامارات مرتين على الأقل اثناء الحرب مع ايران. واكد المصدر التقرير الذي نشرته “وول ستريت جورنال”، الذي بحسبه قام برنياع على الأقل بزيارتين بشكل سري في دولة الامارات، في شهر آذار وشهر نيسان، من اجل تنسيق القضايا التي تتعلق بالقتال. وحسب التقرير فان مصادر عربية رسمية ومصدر مطلع آخر اعتبرت هذه الزيارات دليل على الشراكة الوثيقة بين الدولتين.  السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هكابي، قال امس ان إسرائيل أرسلت الى اتحاد الامارات منظومة قبة حديدية وطواقم للمساعدة في تشغيلها. وقد قال هذه الاقوال في مؤتمر عقد في جامعة تل ابيب، وهكذا أكد تقرير نشر حول هذا الامر في الشهر الماضي. وحسب “وول ستريت جورنال” فانه عندما أرسلت منظومات الدفاع لاتحاد الامارات فقد قامت بمهاجمة اهداف في ايران، من بينها منشأة نفط في الخليج الفارسي.  في غضون ذلك، أجهزة المخابرات الامريكية تقدر ان ايران اعادت لنفسها القدرة على الوصول الى 90 في المئة من منشآت التخزين والاطلاق للصواريخ التحت أرضية المنتشرة في ارجاء الدولة، والتقدير الان هو انها تعمل بكامل طاقتها أو بشكل جزئي. التقدير المقلق اكثر بالنسبة لجهات أمريكية رفيعة هو ان ايران قامت باستئناف القدرة العملياتية لـ 30 من بين 33 موقع الصواريخ الموجودة لديها على طول مضيق هرمز – وهي العملية التي يمكن ان تعرض للخطر السفن الامريكية الحربية وناقلات النفط التي تجتازه.  حسب هذه المصادر فان تقديرات المخابرات، التي ترتكز الى صور الأقمار الصناعية ووسائل أخرى، هي أنه بقي لإيران أيضا 70 في المئة من الصواريخ التي كانت لديها قبل الحرب. وضمن هذه الصواريخ، حسب المصادر، صواريخ بالستية، التي يمكن اطلاقها على دول في الشرق الأوسط، الى جانب صواريخ كروز التي يمكن استخدامها ضد اهداف قصيرة المدى في البر والبحر. وأضافت المصادر بان طهران ما زالت تمتلك حوالي 70 في المئة من منصات الاطلاق المتنقلة، وأشارت الى ان هذه التقديرات تم عرضها في بداية الشهر على كبار رجال الإدارة الامريكية في نقاشات سرية. وقد أوضحت بأن ايران يمكنها، حسب مستوى الضرر الذي لحق بكل موقع، ان تستخدم منصات اطلاق متحركة، التي توجد في المنشآت، من اجل نقل الصواريخ الى أماكن أخرى. هذه التقديرات مناقضة لاقوال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الفترة الأخيرة، التي تفيد بان قدرة ايران على اطلاق الصواريخ قد تضررت بشكل كبير.  أمس كرر الرئيس أقواله بان طهران بقيت بدون قدرات عسكرية. “عندما ينشر في الاعلام المضلل بان العدو الإيراني نجح من ناحية عسكرية ضدنا، فهذا بالفعل يعتبر شبه خيانة، لان هذه اقوال كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، كتب في شبكة “تروث سوشيال” التي يمتلكها. “لقد كان لإيران 159 سفينة في سلاح البحرية، وجميعها الآن تجثم في قاع البحر. الآن لا يوجد لديهم سلاح بحرية أو سلاح جو، كل التكنولوجيا غير موجودة، وقادتهم لم يعودوا موجودين، ودولتهم هي كارثة اقتصادية”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

يجب استغلال المفاوضات لإضفاء مضمون حقيقي على الشراكة مع الحكومة اللبنانية
المصدر : هآرتس الإفتتاحية 👈من المتوقع أن تُعقد اليوم في واشنطن الجولة الثالثة من المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، ويأتي هذا اللقاء في ظروف استثنائية؛ فعلى الورق، هناك وقف لإطلاق النار، لكن عملياً، لا تهدأ النيران ولو للحظة؛ إذ يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة والدرونات في اتجاه إسرائيل، ويستهدف قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في لبنان، بينما تواصل إسرائيل قصفها داخل لبنان وتوسيع سيطرتها على مناطق فيه وأفادت تقارير أول أمس بأن الجيش الإسرائيلي تجاوز نهر الليطاني فعلياً. • تُدار هذه الحرب، التي يُترك فيها جنود الجيش الإسرائيلي "كالبط في ساحة رماية"، بحسب تعبير عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، في وقت لا يحظى سكان الشمال بدعم أمني، أو اقتصادي كافٍ، ومن دون هدف واضح، ومن دون خطة منظّمة، ومع وعود حكومية غير مضمونة بإنهاء تهديد حزب الله. • إن الافتراض القائل إن الجيش الإسرائيلي وحده قادر على تحقيق هذا الهدف ليس سوى تضليل للرأي العام، وفي تقدير الجيش نفسه، أنه حتى لو احتلّ لبنان بالكامل، فلن يضمن تحييد القوة العسكرية للحزب. • واتخذت الحكومة اللبنانية موقفاً غير مسبوق عندما قررت نزع الشرعية العسكرية عن حزب الله، بل أعلنت أنه لا توجد حالة حرب بين لبنان وإسرائيل، وهي تطرح نفسها شريكاً فعّالاً في الجهود الرامية إلى القضاء على تهديد الحزب ونزع سلاحه. • صحيح أن قدرات الحكومة اللبنانية وجيشها محدودة؛ فهي مضطرة إلى المناورة بين الضغوط السياسية الداخلية، وتحاول كبح النفوذ الإيراني، ومواجهة أخطر أزمة اقتصادية في تاريخها، ومنع اندلاع مواجهة عنيفة بين الجيش اللبناني وحزب الله ربما تشعل حرباً أهلية خارجة عن السيطرة. • إنه صراع شاق، لكن الحكومة اللبنانية، التي تستند إلى دعم شعبي واسع، لا تنوي الاستسلام، ويشهد على ذلك استعدادها لإجراء مفاوضات سياسية وعسكرية مباشرة مع إسرائيل، ومطالبتها بتعزيز وتجهيز الجيش اللبناني لكي يتمكن من أداء هذه المهمة. وفي الوقت نفسه، يطلب لبنان من إسرائيل المساعدة لإزالة الذرائع التي يستخدمها حزب الله لتبرير استمرار الحرب، وتعزيز مكانة الحكومة اللبنانية في مواجهته. • المطلوب من إسرائيل استغلال جولات المحادثات لإضفاء مضمون حقيقي على الشراكة مع الحكومة اللبنانية، وتثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة النظر في جدوى وجودها في الجنوب اللبناني - الوجود الذي لم يوفّر الأمن لبلدات الشمال حتى الآن - والسماح للجيش اللبناني بالانتشار على طول الحدود، والتوصل إلى ترتيبات أمنية يمكن أن تفضي لاحقاً إلى تفاهمات سياسية واقتصادية. • ربما لن يؤدي ذلك إلى نزع سلاح حزب الله في المستقبل القريب، لكنه يرسّخ كونه عدواً مشتركاً للدولتين، الأمر الذي يمكن أن يجعل المواجهة ضده أكثر فاعلية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

💠شاحار غليك - إذاعة الجيش: وسط أزمة "قانون التجنيد".. نتنياهو يغادر اجتماع الكابينيت الأمني المصغر لمدة 30 دقيقة لإجراء مشاورات سياسية عاجلة مع الحريديم، ويعود لاحقاً لاستئناف النقاش.

💠عبري لايف|القناة 13 العبرية: يعقد الكابينت المصغر اجتماعا مساء اليوم الأحد، على خلفية التقدم في الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران. وفي محادثات مغلقة، يعترف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل "لا تملك هامش مناورة للتأثير على الرئيس ترامب في الوقت الحالي". وفي هذه الأثناء، لا تزال حالة التأهب مرتفعة داخل المنظومة الأمنية، في ظل مخاوف كبيرة من أن يمنح الاتفاق حصانة للنظام الإيراني. وفي موازاة ذلك، يتضح أن الدائرة المحيطة بالرئيس ترامب مارست عليه ضغوطا شديدة لدفع الاتفاق قدما، وكان أبرز الأسماء التي ضغطت في هذا الاتجاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر

💠 عبري لايف | القناة 12 العبرية: في حين يبدي مسؤولون أمريكيون تفاؤلا بإمكانية توقيع الاتفاق مع #إيران خلال أيام، فإنهم يعترفون أيضا بأنه لم يُستكمل بعد، ولا يزال معرضا للانهيار

💠 عبري لايف | القناة 13 العبرية: نتنياهو يقول مؤخراً في محادثات مغلقة إن قدرة اسرائيل للتأثير على ترامب أصبحت محدودة.

💠 عبري لايف | إذاعة الجيش الاسرائيلي: تقرير إيراني: الولايات المتحدة تعارض جزءً من شروط الاتفاق المتبلور، بما في ذلك الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة واليوم التالي في لبنان.

💠 عبري لايف | قناة i24 العبرية: صعوبات بالمفاوضات بين #أمريكا و #إيران؛ أولا بقضية وقف الحرب على #لبنان، والثانية بخصوص الإفراج عن الأصول المالية الإيرانية المحتجزة في أمريكا.

💠 عبري لايف | دافنا ليائيل- القناة 12: نقاط الخلاف في الاتفاق الإيراني-الأمريكي: - إسرائيل تطالب بضمان "حرية العمل العسكري" ضد التهديدات في لبنان، وإيران ترفض. - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن أصولها الآن، وواشنطن ترفض وتصر على ربطها بالصيغة النهائية للاتفاق.

💠 عبري لايف | قناة كان العبرية: لمواجهة طائرات حزب الله المسيّرة: مقاتلون في لبنان يطلبون شباك صيد من صيادي بحيرة طبريا

💠 عبري لايف | القناة 15 العبرية: إحباط في الجيش الاسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد لشن هجمات، وإيران قد تبقى دولة على عتبة النووي “اتفاق سيئ لإسرائيل” — هكذا يصف كبار قادة الجيش الصيغة الجاري بلورتها بين الولايات المتحدة وإيران، مع قلق خاص من أن تشمل أيضًا لبنان. وفي الجيش هناك مخاوف من أن تواصل طهران الاحتفاظ بالمعرفة والبنية التحتية والمواد المخصبة اللازمة للوصول إلى سلاح نووي، مع التشديد على أنه “يُحظر أن تخرج إيران أقوى”. وأضافوا: “يتم شراء هدوء مؤقت مقابل تهديد طويل الأمد”

💠 عبري لايف | حدشوت بتحون سديه: 20 طائرة أطلقها حزب الله على قوات الجيش اليوم في جنوب لبنان؛ إصابة عدد من جنود الجيش اليوم في إنفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان.

💠 عبري لايف | يسرائيل هيوم: الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في خطاب من المخيم: "15 شهراً من الدبلوماسية لم تكن كافية. لقد التزمنا بالاتفاق، بينما لم يلتزم الاحتلال بأي شيء. حزب الله لن يتخلى عن سلاحه".