es
Feedback
المجاز

المجاز

Ir al canal en Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram المجاز

El canal المجاز (@almgaz) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 29 573 suscriptores, ocupando la posición 2 433 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 284 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 29 573 suscriptores.

Según los últimos datos del 02 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -4, y en las últimas 24 horas de 8, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 9.25%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.41% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 735 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 007 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 42.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

29 573
Suscriptores
+824 horas
+157 días
-430 días
Archivo de publicaciones
- "من أشد ابتلاءات الدُّنيا فقد الأُنس، فتبقى مستوحشًا وكأن الكون على وِسعه لا يسعك"

- "إِنَّ الكَرِيمَ إذا نَاديت قال نَعم ‏فكَيف باللهِ ذي الإكرام والنِعَمِ!"
قيام اللّيل شرفُ المؤمن

. ‏الأسوء من أن تُصاب بأمر جلَل، هو أن تمتنع من الحديث عنه، الإشارة إليه، أو حتى التلميحِ تجاهه.. فما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه!
- خَالد عِمران.

- "‏يسلك المرء ألف طريق لمواساة نفسه، ثم لا يواسيه إلا أن يشعره أحدهم أنه مقبول على الدوام، بكل ما فيه!"
- رقية كمال الدين.

- "إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدًا ندمت على التفريط في زمن البذر!

- إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجِبْهُ فخيرٌ من إجابتِهِ السكوتُ فإن كلَّمْتَهُ فرَّجْتَ عنــْهُ وإن خلَّيْتَهُ كمدًا يموتُ".

- إنَّ ﻧﻈﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻪِ ﻭاﻟﺪتِك ﻋِﺒﺎﺩﺓٌ، ﻓﻜﻴﻒَ اﻟﺒِﺮّ ﺑِﻬﺎ!
- ابن الجوزي رحِمَهُ الله.

مَساءُ الخَير.. أَرأيتَ حِينما تَستَرِيحَ فِي رُكنِكَ السَّعِيد والآمِن، ثُمّ تنشَغِل بدراستِكَ، وتفعلُ مَهامِك، لا شَيءَ يُضاهِي جَمَالَ تِلْكَ اللَّحظَةِ البَتَّة، فأنتَ تُبحِرُ فِي بَحرِ خيالِكَ، مُكتَفِيًا بِذَاتِك، مُبتَعِدًا عن كُلِّ الْمُشتِتَاتِ، وَمُمتَن لِرَبِّكَ بِمَا أَغدَقَ عليكَ مِن نَعَمَاتٍ. - مَجد طَلَافِحه.

- فيُمسكُ قلبَهُ بِيَدٍ ويمسحُ عينَهُ بِيَدِ.
-عُمر بن أبي ربيعة.

- "‏هي حُلْمٌ جَميلٌ آهٍ، لَوْ أَنَالُهَا آهٍ، لَوْ أَنَا لَهَا".

✨ 📝 || سُئِلَ ابنُ الجوزيّ 🌾 : هل يوجدُ في القُرآنِ ما يُشيرُ إلى                   هذا المثل : 🔖 لِأجلِ عَيْنٍ تُكرم ألفُ عيْن🔖 قال : نعم ﴿وَمَا كانَ اللهُ مُعذِّبَهُم وَأنتَ فيهم﴾.

من لطيف قول العرب: حيّاك وبيّاك. قال الأصمعي: بيّاك أي أضحكك!

صَباحُ الخَير! "تأتي الأفراح حين تؤمن أنها ستأتي فإن أقداركم تؤخذ من أفواهكم". ♥️

- أمنياتُ الدّنيا وأحلامها، وبساتينُ الجنّةِ وأنهَارها، يُمكن أن تنَالها بسَجدة.
-قِيام الليل، والدعاء لغزة والسودان. 🌺

- «‏أُكلِّفُ النَفسَ صَبرًا وهيَ جازِعةٌ»

- "ومَن غدا لابسًا ثَوبَ النَّعيم بِلا شُكرٍ عليهِ فَإِنَّ اللهَ يَنزَعُهُ".
اللهم أوزعنا شُكر نعمك علينا، وبارك لنا فيها.

- أحْيَانًا الأَمَل يضغَط عَلىٰ صـاحِـبـهِ كما يفعَلُ الألَم!
- مريد البرغوثي.

- "ولست أدري ‏ أيأسي جاء من أملِي ‏أم جائني أملي ‏من شدّة اليأسِ"
‏- ميسون السويدان.

- و‏مَّا استَسلمَّتُ مِن يَأسٍ ولكِن يَحِنُّ لِراحةٍ مَن خاضَّ حَربًا".

- وصار لا يأنس بغيرِ الوحدةِ، ولا يلجأ إلا إلى الزفير والوجوم.
- ابن حزم.