أجــرٌ
Ir al canal en Telegram
هنا منبرٌ للهدى، ومشكاةٌ للنهى، نُحيي القلوبَ بالذكْرِ المُبين، ونرفعُ اللواءَ لنصرةِ الدين. °• غفر الله لها ولوالديها.
Mostrar más358
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-530 días
Archivo de publicaciones
358
- ﴿سَيَقولُ الَّذينَ أَشرَكوا لَو شاءَ اللَّهُ ما أَشرَكنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمنا مِن شَيءٍ﴾.
- القارئ: أحمد العجمي.
358
﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهوى (١١) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ }
358
Repost from قناة طلال الحسّان.
العصمةُ في الخلوات… حين ينهضُ المؤمنُ برايةِ المعوّذتين 🌿🌧️
أرزاقُ اللهِ على عباده موفورةٌ لا يحصيها العدُّ، ولا يحيط بها الفكر؛ غير أنّ رزقًا منها أعلى اللهُ قدرَه، ورفع ذكرَه، ووصفه بأحسن الوصف، فقال جلّ شأنه: ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾.
فذلك هو أحسن الرزق؛ لأنه قوتُ الأرواح، ونعيمُ القلوب، الذي به قِوامُ حياةِ الدنيا وسعادةُ الآخرة، وهو الذي يُعطي القلبَ الحياة، والروحَ الضياء، والنفسَ قوّةً على الطريق.
وما أحوجَ القلبَ إلى أن يحوط هذا الرزق بسياجٍ من العناية، ويحرسه من غوائل الشهوات والشبهات؛ فالسعادةُ كلُّ السعادة متعلّقةٌ بسلامة الإيمان وصلاح العمل.
وإنَّ أخطرَ ما يفتك بهما، ويُذيب صلابتهما في خفاء، ذنوبُ الخلوات؛ التي عمّت طُرُقُها، وتيسّرت أسبابُها، وتجرّأ عليها من لم يكن يجرؤ بالأمس القريب.
فهي الداءُ الخفيّ الذي يأكل الإيمانَ أكلًا لَمًّا، ويترك الروحَ خاويةً من نورها.
وليس للعبدِ من ملجأٍ يعتصم به من غوائلها إلا أن يلوذ بربه، ويهتدي بنوره، ويسأله العصمةَ والسداد. وقد سُئل أحد العلماء ـ وكان من أهل البصيرة ـ عن دواءٍ ناجعٍ لذنوب الخلوات، فقال كلمةً كأنما خرجت من قلبٍ مسّه نور القرآن: «عليك بتكرار قراءة المعوّذتين بتدبّر: الفلقِ والناس».
وهذا قولٌ صدّقه الدليل، وشهِد به القلب؛ فقد قال نبينا ﷺ لعقبةَ بن عامر، وهو يُرشده إلى مفتاح العصمة: «تَعَوَّذْ بِهِمَا ـ أي: بسورتي الفلق والناس ـ فما تعوَّذ مُتعوِّذٌ بمثلِهما»؛
أي: لن تجد في أبواب التعوّذ أبلغَ ولا أَنْجى من هاتين السورتين، ولا في أبواب الحماية مثلَ هذين البابين، ولا في مسالك النجاة مثلَ هذا المسلك.
فهاتان السورتان سيفان من نور، يقطعان طريقَ الشيطان إلى النفس، ويدفعان عنه كيدَه حين يقوى، ويكبحان جماحَ وسوسته؛ التي تنفذ من خلالها الخطيئةُ إلى القلب.
فالشيطان لا يكون أجرأَ منه في الخلوات، ولا أضعفَ منه عند ذكر الله؛ فإذا خَلا العبدُ، خَلا الشيطانُ به؛ فإن وجد قلبًا ضعيفَ العزيمة، هشًّا أمام الإغراء؛ أوقعه في شَرَكِه، وأصاب منه ما يريد.
ومن فضل الله على عبده أن يفتح له باب القرآن عند الفتنة، وأن يرشده إلى الآيات التي تسند القلبَ عند الاضطراب، وتثبّته عند السقوط، وتضيء له فجواتِ الخلوة حين يتسلل الشيطان من الظلمة.
فإذا رفع العبدُ رايةَ القرآن، واستعان بالمعوّذتين أمام ذنوب الخلوات ووسوسة الشيطان، مفتقرًا إلى ربّه، ومستغيثًا به؛ نزلت عليه العصمةُ والمعونةُ من السماء، وأقبل عليه التوفيقُ من حيث لا يشعر، وشدّ الله أزرَه، ووقاه شرَّ نفسه والشيطان، وهداه إلى سواء السبيل.
والخلاصة:
إذا أحاطت بك ظلماتُ الخلوة، ولوّح لك الشيطانُ براية الخطيئة؛ فارفع في وجهه رايةَ المعوّذتين؛ عندها يرتدّ على عقبيه خاسئًا وهو حسير.
358
Repost from نبلاء الزيانية
ومن لطفهِ بعباده أنه يُقدّر أرزاقهم بحسب علمه بمصلحتهم لا بحسبِ مُرادهم، فقد يريدون شيئًا وغيرهُ أصلَح فيُقدّر لهم الأصلح وإن كرهوهُ لطفًا بهم وبرًّا!
السّعدي رحمه الله
358
اللهم انك عفوٌ تُحب العفو فاعفُ عنّا .
اللهم اعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار .
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتخطى عن سيئاتنا .
اللهم ارزقنا توبةً نصوحةً قبل الموت .
358
تهاونك في أذكار الصباح و المساء يجعلك كالذي يسير أعزلا دون سلاح وسط المعركة، إما أن يكون جريحاً أو قتيلاً..
فتحصَّن بذكر الله يحفظك الله.
358
Repost from منبه الصلاة على النبي ﷺ
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
358
Repost from •هِـمَّـة•
قال تعالى: "قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ" [سبأ : 26]
انتشر في الآونة الأخيرة استعمال هذه الآية في غير موضعها، إذ تُرفَع على مقاطع الأفراح أو الأمنيات العاطفية، وكأن معناها يدلّ على جمعِ الله بين زوجين أو قرابة حدوث ارتباط بين شخصين.
وهذا خطأ في الفهم، ومجاوزة لسياق القرآن الكريم.
فالآية خطابٌ من الله تعالى لنبيّه ﷺ في مواجهة المشركين، يُعلِمه أن يفوّض الحكم إلى الله، وأنه سيجمع الخلق يوم القيامة ثم يفصل بينهم بالعدل، ويُظهر المُحِقّ من المُبطِل، والمُؤمِن من الكافر.
ومعنى الآية كلّه متعلّق بالبعث والحساب والفصل بين الخصوم بالحق، لا بعلاقات الدنيا ولا بمناسباتها.
ولذلك فإن استعمالها للزينة أو للدلالة على الارتباط العاطفي لا يجوز، لأن فيه صرفًا للآية عن معناها، ودخولًا في باب التفسير بغير علم، والاستشهاد بالآي في غير موضعها، بل وتضليل الناس عن معناها الحقيقي.
وهذه الآية مثال واحد عن هذا الفعل، إذ يكثر استعمال آيات أخرى لأغراض خارج سياقها كذلك، خصوصا آيات العلم والرفعة وغيرها.. وهذا لاستهتار الناس بالتفسير والتدبر بمعاني القرآن، والتأدب معه.
والله المستعان وعليه التكلان.
358
(مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمً)..
القارئ : صالح القريشي
358
قال تعالى: "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
[التوبة : 102]
358
قال تعالى: "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" [التوبة : 102]
358
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ومَن يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ،
ومَن يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ،
ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ،
وما أُعْطِيَ أحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ.
358
اللهم وجهنا لما خلقتنا له واصرفنا عما نهيتنا عنه ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به.. اجعلنا من جند الخَير، دُلّنا عليك، أرشِدنا إليك، فَهّمنا عنك، علّمنا منك، واحفظنا من مضلّات الْفِتَن ما أحييتنا.. انصرنا بالإسلام وانصر الإسلام بِنَا واجعلنا حُجّة له لا عليه، واجعله حجة لنا لا علينا.
