يُــوسُـــفِـــيـَّـاتْ 🌺 🖤
Ir al canal en Telegram
-ونَحبُوا إليكَ يا اللّٰه، خِفافًا حِينًا، وثِقالًا حينًا، نُغالبُ أنفُسَنا فنغلِبها وتغلبُنا- صراحة http://yousefjony.sarhne.com للتواصل والتبادل @yousefmohamed13628BOT
Mostrar más1 522
Suscriptores
-224 horas
-47 días
-2430 días
Archivo de publicaciones
"كيف يكون الانسان مليئا بالاحلام، وفجأة يصبح قلبه مقبرة، أين ذهب كل شيء؟!"
لا أُبالغ
ولكني لا أجد راحتي في شيءٍ
جميع الأمور مُتعبة، مُحيرة، وشاقة
كُلما اتفقت مع نفسي على طريقٍ
أبكي مِن قسوته
وكأنني لا أنتمي لِشيءٍ ؟
لا أعلم الحل
ولكني أدعو الله
كل لما ألاقي نفسي هبدأ أشتكي لأي حد قريب مني مهما كان صدق حُبه لي
بفتكر الشيخ سمير وهو بيقول:
"مهما كان حد قريب منك وحنيّن عليك، بيبدأ يضجر منك
الذي لا يملّ من دعائك، ولا يملّ من نعمائه عليك
هو الله!
بل يحبّ أن تسأله هو سبحانه!"
فأُخفيها في نفسي وأسكُت، وحسبي الله ربّي.
ثم تكتشف مؤخرًا أنك وحيد،
وحيدٌ في غمرة حزنك وفرحك ويأسك وفوضاك،
وحيدًا في كل الأمور..
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا
عن ابن المبارك قال: أخبرنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال: حدثني داود بن صالح قال: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: يا ابن أخي،
هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية:
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا}؟
قال: قلت: لا،
قال: إنه يا ابن أخي لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ثغر يرابط فيه، ولكن انتظار الصلاة خلف الصلاة.
مسَاءُ الخَير..
«أَرى الدُّنيا تطيبُ لكُلِّ وغدٍ
وذُو الآدَابِ مـنبُوذ طَرِيدُ!» ((:
حُرٌ أنت مادُمت تستطيع التعايُشَ في حال خسارة أي شيء، والتأقلُمَ مع غياب أي شخص.
حُرٌ، مادُمت تعرف أنه ليس بيدِكَ حيلةً تضمن لك وجود أو امتلاك شيء بهذا العالم، فتعتاد على أن تمضي به مُتخفِّفًا لا يُخيفك الفراق وإن أتاك لا يُعيقك، ولا يهُزُّك الفقدوإن حدث لا يستوقفك.
حُرٌ أنت مادُمت لا تتعلَّق.
تَعَلَّمِ الاعتزال، والاعتزاز، والاعتدال،
فليس كلُّ انسحابٍ انكفاءً، ولا كلُّ صمتٍ
انحصارًا، ولا كلُّ لينٍ انقيادًا،
واختر الترفُّع، والتَّرفُّق، والتحفُّظ، والتحفُّز،
فبعضُ الأبوابِ لا تُغلِقها قسوةٌ، بل تُغلِقها
بصيرةٌ، واعرف متى يكون العفوُ عِزًّا،
والصمتُ صونًا، والبعدُ برهانًا.💙
قَلْبِي
المِسْكِين
يتقَبَّل
أَقَلّ الأَشْيَاء
وَفِي النِّهَاية
لاَ يَجُدها!
ضاعت خطاه بين أحلامه المُبعثَرة
يمشي نحو أحلامٍ ليس يعرفها
كأنما يمضي يُطارد ظلًّا لا وجه له
غادره الصحب وخانته أحلامه وضله الطريق وفاته العمر..
غارقٌ بنفسه، عَليلٌ بها!
ـ مريم زهران.
وكان مِن دعائه صل الله عليه وسلم :
" اللهم اخلف عليّ كلّ غائبةٍ بخير "
«النجاة الحقيقية ليست أن تبقى حيًّا فحسب
بل أن تحافظ على إنسانيتك، رغم كل من حاول كسرها في داخلك».
يتساءل حسن القرني وأنا :
إذا كانت الذّاكرة فِي الرّأس ؛ فما الّذي يوجعُ قلبي؟!
