2 809
Suscriptores
-424 horas
+67 días
+5630 días
Archivo de publicaciones
2 810
Repost from N/a
أفتت الكلمات مثل بتلات زهرة، وأرميها تحت أقدام العابرين.
زكريا محمد
2 810
إنّه اللّيل
وهم يضربون بغداد ودمشق
ويضربونني
في الوقت نفسه
أجلس على الأريكة
أضغط على الزر
لتشغيل جهاز تعذيبي.
الأخبار
لا تقول شيئا عني
تحكي الأخبار أخباراً
لإخفاء الخبر.
إنّه اللّيل
والنمل ينقل
حزن الأرض.
إنّه اللّيل
ووجهي أشبه بالحرب من وجه أمي
2 810
صديقاتي اصدقائي في كل مكان من العالم
عيد مبارك اتمنى لكم ايام سعيدة خارقة
مليئة بما تحبون
وعاشت المقاومة
2 810
أمي الحجرية
أمي أحجار اللسان
تكلمي !
أنتِ التي لا تكتبين الرسائل إلاّ في حُلمكِ
أمي
أبنكِ الذي يحفر قلبهُ الآن
ليكتب إليكِ
يعشق أن يبعث إليك بحلزونٍ
خالدٍ
في حب الأرضِ
أن يبعثَ إليكِ بحلزونٍ
يوّد يطبع قبلاتهُ الحارة
أينما ذهبتِ
أن يبعثَ إليكِ بحلزونٍ
فيقرأ قصائدكِ في الأرضِ
ويجمعُها في محارهِ
ليرسلها للبحر
الذي تقاسمينه زرقَتهُ
التي يستَريح فيها
أمي
هل توصلتِ بالحلزون؟
2 810
صعبه الانسان يوصل هل مرحلة من الخيسه والاستغلال عادي ممكن يسوي ويخليك تسوي اي شيء بالدنيا بس لان اكو انسان ثاني يحبه ومعتبر هذا نقطة ضعف عليك والحقيقة انت كاشفة وتعرف كل شيء لكن انت تمشي بس لان حاسس ان هذا خطيه وكما قال السياب
الموت اهون من خطيه
2 810
أمريكا متى ستنتهي الحرب على الإنسانية؟/ انكحي نفسك بقنبلتك
الذرية!/ أنا لا أشعر أنني بحالة جيدة/ لا
يتعيم الى مريكا متى سجحين
بريئة؟/ متى ستخلعين ملابسك؟/متى ستنظرين إلى نفسك من خلال اللحد؟
آلن غيسنبرغ
2 810
في هذا العالم الذي لم يعد يتقن إلا صناعة الخراب، حيث تُصاغ الجغرافيا على هيئة جرحٍ مفتوح، وتُكتب السياسة بلغة الدم، لم تعد الحرب حدثاً طارئاً، بل صارت مناخاً دائماً، هواءً نتنفسه دون أن ننتبه أننا نختنق.
الحرب اليوم لا تكتفي بأن تقتل الأجساد، بل تتسلل بصمتٍ أشد قسوة لتفتك بما هو أعمق: المعنى. تجرّد الإنسان من دهشته الأولى، من بساطته، من قدرته على أن يرى في الآخر وجهاً يشبهه لا هدفاً يجب إلغاؤه. كأن العالم كلّه يُعاد تشكيله ليصبح مكاناً بلا قلب.
وفي هذا الاتساع المظلم، حيث تتواطأ القوة مع الصمت، يقف الإنسان أمام امتحانه العاري: هل ينحاز لما هو أقوى، أم لما هو أعدل؟ هل يختار السلامة، أم يختار أن يبقى وفياً لفكرة الكرامة، حتى لو كانت الكلفة فادحة؟
أنا لا أبحث عن تبريرٍ سياسي، ولا أرتدي موقفاً كهوية جاهزة، بل أقولها كما تُقال الأشياء البسيطة التي لا تحتاج إلى زخرفة: أنا أقف مع إيران، لا لأنها اسم، ولا لأنها طائفة، بل لأنها، في هذا المشهد، تقف في مواجهة عدوانٍ يتجاوز حدود الأرض ليطال إنسانية الإنسان نفسها.
هكذا ببساطة: نقف مع من يقاوم محو الإنسان.
ليس لأن الحقيقة مكتملة في جهة، أو لأن التاريخ بلا شوائب، بل لأن هناك لحظات يصبح فيها الصمت خيانة، ويغدو الحياد شكلاً آخر من أشكال الانحياز للقوة. في تلك اللحظات، لا يعود الموقف رفاهية، بل ضرورة أخلاقية، كأن تقول "لا" في وجه آلةٍ لا تسمع إلا صدى نفسها.
الحرب التي نراها ليست فقط صراع جيوش، بل صراع سرديات: من يملك الحق في تعريف الإنسان؟ من يقرر من يستحق الحياة ومن يُدفع إلى الهامش أو إلى القبر؟ وحين تصبح الإجابة حكراً على القوة، يتحول العالم إلى غابةٍ متحضّرة، أنيقة في مظهرها، لكنها بدائية في جوهرها.
ومع ذلك، وسط هذا الركام، ما زالت هناك أصوات تخرج من تحت الأنقاض، لا تطلب سوى شيءٍ واحد: أن يُترك الإنسان إنساناً. أن لا يُختزل إلى رقم، ولا يُمحى كأنه لم يكن.
الوقوف هنا ليس اصطفافاً أعمى، بل محاولة يائسة – وربما نبيلة – لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من معنى الكرامة. أن نقول إن الأطفال ليسوا أضراراً جانبية، وإن البساطة التي خُلقنا عليها ليست ضعفاً، بل جوهر ما يجعلنا بشراً.
ربما سنُهزم، وربما لن يتغير شيء، لكن الهزيمة الحقيقية ليست أن نخسر معركة، بل أن نفقد قدرتنا على التمييز بين القسوة والعدالة، بين القوة والحق.
وفي زمنٍ تُختبر فيه القلوب أكثر مما تُختبر الحدود، يبقى الموقف سؤالاً أخلاقياً قبل أن يكون سياسياً: مع من نقف حين يصبح الإنسان نفسه هو الضحية؟
أنا اخترت أن أقف هنا
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
