ar
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

الذهاب إلى القناة على Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

إظهار المزيد
2 809
المشتركون
-424 ساعات
+67 أيام
+5630 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

Repost from N/a
أفتت الكلمات مثل بتلات زهرة، وأرميها تحت أقدام العابرين. زكريا محمد

إنّه اللّيل وهم يضربون بغداد ودمشق ويضربونني في الوقت نفسه أجلس على الأريكة أضغط على الزر لتشغيل جهاز تعذيبي. الأخبار لا تقول شيئا عني تحكي الأخبار أخباراً لإخفاء الخبر. إنّه اللّيل والنمل ينقل حزن الأرض. إنّه اللّيل ووجهي أشبه بالحرب من وجه أمي

انا نمر جريح عدت إليك لأنقرض بين ذراعيك

الجَسدُ ظلّ الملابس بيسوا

كل وردة غير موجودة انها حناجرُ الاموات ابسونس

كلما وقع موت خضع له مؤمن وسوغه واستيقظ به شاعر

عيد ؟ لا عيد هذا اليوم شذرة ابحث عنها منذ سنين تقترب اليوم

الحبيبات عيد الارض اليومي

صديقاتي اصدقائي في كل مكان من العالم عيد مبارك اتمنى لكم ايام سعيدة خارقة مليئة بما تحبون وعاشت المقاومة

أمي الحجرية أمي أحجار اللسان تكلمي ! أنتِ التي لا تكتبين الرسائل إلاّ في حُلمكِ أمي أبنكِ الذي يحفر قلبهُ الآن ليكتب إليكِ يعشق أن يبعث إليك بحلزونٍ خالدٍ في حب الأرضِ أن يبعثَ إليكِ بحلزونٍ يوّد يطبع قبلاتهُ الحارة أينما ذهبتِ أن يبعثَ إليكِ بحلزونٍ فيقرأ قصائدكِ في الأرضِ ويجمعُها في محارهِ ليرسلها للبحر الذي تقاسمينه زرقَتهُ التي يستَريح فيها أمي هل توصلتِ بالحلزون؟

photo content

بهذه البساطة وبهذه الطريقة بالتعبير اعتقد اي شيء اخر مراح تفهم هل ناس

صعبه الانسان يوصل هل مرحلة من الخيسه والاستغلال عادي ممكن يسوي ويخليك تسوي اي شيء بالدنيا بس لان اكو انسان ثاني يحبه ومعتبر هذا نقطة ضعف عليك والحقيقة انت كاشفة وتعرف كل شيء لكن انت تمشي بس لان حاسس ان هذا خطيه وكما قال السياب الموت اهون من خطيه

أمريكا متى ستنتهي الحرب على الإنسانية؟/ انكحي نفسك بقنبلتك الذرية!/ أنا لا أشعر أنني بحالة جيدة/ لا يتعيم الى مريكا متى سجحين بريئة؟/ متى ستخلعين ملابسك؟/متى ستنظرين إلى نفسك من خلال اللحد؟ آلن غيسنبرغ

.

.

في هذا العالم الذي لم يعد يتقن إلا صناعة الخراب، حيث تُصاغ الجغرافيا على هيئة جرحٍ مفتوح، وتُكتب السياسة بلغة الدم، لم تعد الحرب حدثاً طارئاً، بل صارت مناخاً دائماً، هواءً نتنفسه دون أن ننتبه أننا نختنق. الحرب اليوم لا تكتفي بأن تقتل الأجساد، بل تتسلل بصمتٍ أشد قسوة لتفتك بما هو أعمق: المعنى. تجرّد الإنسان من دهشته الأولى، من بساطته، من قدرته على أن يرى في الآخر وجهاً يشبهه لا هدفاً يجب إلغاؤه. كأن العالم كلّه يُعاد تشكيله ليصبح مكاناً بلا قلب. وفي هذا الاتساع المظلم، حيث تتواطأ القوة مع الصمت، يقف الإنسان أمام امتحانه العاري: هل ينحاز لما هو أقوى، أم لما هو أعدل؟ هل يختار السلامة، أم يختار أن يبقى وفياً لفكرة الكرامة، حتى لو كانت الكلفة فادحة؟ أنا لا أبحث عن تبريرٍ سياسي، ولا أرتدي موقفاً كهوية جاهزة، بل أقولها كما تُقال الأشياء البسيطة التي لا تحتاج إلى زخرفة: أنا أقف مع إيران، لا لأنها اسم، ولا لأنها طائفة، بل لأنها، في هذا المشهد، تقف في مواجهة عدوانٍ يتجاوز حدود الأرض ليطال إنسانية الإنسان نفسها. هكذا ببساطة: نقف مع من يقاوم محو الإنسان. ليس لأن الحقيقة مكتملة في جهة، أو لأن التاريخ بلا شوائب، بل لأن هناك لحظات يصبح فيها الصمت خيانة، ويغدو الحياد شكلاً آخر من أشكال الانحياز للقوة. في تلك اللحظات، لا يعود الموقف رفاهية، بل ضرورة أخلاقية، كأن تقول "لا" في وجه آلةٍ لا تسمع إلا صدى نفسها. الحرب التي نراها ليست فقط صراع جيوش، بل صراع سرديات: من يملك الحق في تعريف الإنسان؟ من يقرر من يستحق الحياة ومن يُدفع إلى الهامش أو إلى القبر؟ وحين تصبح الإجابة حكراً على القوة، يتحول العالم إلى غابةٍ متحضّرة، أنيقة في مظهرها، لكنها بدائية في جوهرها. ومع ذلك، وسط هذا الركام، ما زالت هناك أصوات تخرج من تحت الأنقاض، لا تطلب سوى شيءٍ واحد: أن يُترك الإنسان إنساناً. أن لا يُختزل إلى رقم، ولا يُمحى كأنه لم يكن. الوقوف هنا ليس اصطفافاً أعمى، بل محاولة يائسة – وربما نبيلة – لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من معنى الكرامة. أن نقول إن الأطفال ليسوا أضراراً جانبية، وإن البساطة التي خُلقنا عليها ليست ضعفاً، بل جوهر ما يجعلنا بشراً. ربما سنُهزم، وربما لن يتغير شيء، لكن الهزيمة الحقيقية ليست أن نخسر معركة، بل أن نفقد قدرتنا على التمييز بين القسوة والعدالة، بين القوة والحق. وفي زمنٍ تُختبر فيه القلوب أكثر مما تُختبر الحدود، يبقى الموقف سؤالاً أخلاقياً قبل أن يكون سياسياً: مع من نقف حين يصبح الإنسان نفسه هو الضحية؟ أنا اخترت أن أقف هنا

828637648.mp316.05 MB

أيتها الفراشة التي تخفق جناحيها أنا مثلك غبار الوجود. إيسا