es
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Ir al canal en Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Mostrar más
2 846
Suscriptores
+824 horas
+207 días
+7030 días
Archivo de publicaciones
الأنتظار هذيان رولان بارت

ومع ذلك لم نأتِ إلى العالم مِن أجل الموتِ فَقَطْ بما أن الفجر رائحتهُ مِن قشر الليمون ريتسوس

لإنني بحجم ما أراه لا بحجم قامتي. بيسوا

هل قضى عليه الحزن بمطرقة يا ترى ؟ سركون بولص

بعد حين تتعلم الفرق الرفيع بين مسك يد وتقييد روح وتتعلم أن الحب لا يعني الإنحناء والشركة لا تعني الأمان وتبدا في التعلم بأن القبلات ليست عقودا والهدايا ليست وعودا. وتشرع في تقبل هزائمك برأس مرفوعة وعيون مفتوحة وبحسن امرأة وليس بحزن طفل. وتتعلم تشييد كل طرقاتك اليوم لأن أرض الغد غير مضمونة بالمرة للخطط والعقود الٱجالة قابلة للسقوط في منتصف الرحلة. بعد حين تتعلم أن الشمس تحرق إذا ما تعرضت لها كثيرا. هكذا تزرع حديقتك الخاصة وتزوق روحك الخاصة عوض أن تنتظر أن يحمل لك أحد أزهارا وتدرك أنك قادر فعلا على التحمل أنك قوي فعلا وان لديك فعلا قيمة وتتعلم وتتعلم مع كل وداع تتعلم. بورخيس

تشعر بالخدر في كلّ مكان من جسمك، كأنّه يفلت منك. يبتعد. يقترب بإيقاع النبض المحتقن في تجاويف العينين. تهدأ. تشعر بالتماسك من جديد. تعود إلى جلستك السابقة وهذه المرّة تفكّر: كنت أَضيعُ منّي. كنت أذهب. بسام حجار

ما أماتَّني الموتُ لكنّهُ أحياني طَيفًا وأحياني ظلاً بسام حجار

قطع نابوكوف محاضرته فجأة. اجتاز القاعة بصمت. نزل الدرج، وأطفأ المصابيح الثلاثة التي كانت تنير المدرج. بعدها أسدل الستائر كافة، تتبعه الأعين المستفسرة لأكثر من مئتي طالب. كنا آنذاك داخل القاعة التي غرقت في الظلام. صعد نابوكوف الدرج، مقتربًا من مفاتيح الكهرباء. “في أفق الأدب الروسي – هذا بوشكين”، فاشتعل مصباح الزاوية اليسرى. “وهذا غوغول”، فأضاء المصباح في منتصف القاعة. “وهذا تشيخوف”، وأضاء مصباح الزاوية اليمنى. بعدها، اقترب نابوكوف من الستائر؛ أزاحها كلها، وبصوت عالٍ صرخ: “بووم ..وهذا تولستوي”. وعلى وقع صرخته هذه، غمرت الشمسُ القاعة. محاضرات في الأدب” لنابوكوف

يا بُني، سأروي لك شيئاً لم يسمع بمثله من قبلُ أحد. سأروي لك قصّة أُمّي وكيف لاقَتْ وجهَ ربّها.. وكيف سارتْ حتى وصلتْ إلى قمة العالم فجاء إليها الله وقال إذاً لقد أتيتِ أخيراً إلى بيتكِ، وعندما بدأتْ أُمّي بالبكاء وضعَ الله ذراعيه حولها. قالتْ أنه كان مثل ضبابٍ يُغطّي وَجهها وكان النّور يعمّ في كلّ الأرجاء وثمّة صوتٌ يقول حانَ لكِ الآن أن تكفّي عن البكاء حانَ لكِ الآن أن تكفّي عن البكاء! كينيث ت:سركون بولص

قبل أن أنام، أخذت ورقة. طويتها على هيئة قارب. وكتبت: «بحر». ثم نمت. لم يحدث شيء. ولكن، في جوف النوم، تحرك السرير. وإذا بي في قارب. الحيتان تملأ الغرفة. والموج أمام النافذة. هنيهة، وأمحو ما كتبت. سأقلب القارب. طلع النهار.

للعاشقِ ضَوءٌ كأصابعِ الله تحتضنُ عَذراء بهيةً تتراقصُ على حَبلِ غسيلٍ في العتمة للعاشقِ صَباحاتٌ لا سَكاكين فيها تُضيءُ الشمسَ في لحظةِ غُفرانٍ كما في البلادِ الآمنة أنفاسهُ قيثارةٌ تخترقُ كل الأشياء الجميلة يَسكنهُ الماءُ عنوةً للعاشقِ وجهٌ يهزُ القصيدةَ بِقدميه كما لو أنَّه الكناريّ الوحيد الذي ارتبكَ على قلبٍ مُشتعلٍ يغنّي بصوته أيّ ماءٍ يَصرخُ في جَسده لتخبّئ الغابةُ أزهارها فيه وتمضي ..؟ هيفين

مَنْ ينزع قلبهُ ليلاً من صدرهِ ويقذفه عالياً : لن يخطئ الهدف. باول تسيلان

ومثل من أضاع في الترب خاتمه، تركت أصابعي تبحث في الوسادة عن رقبتكِ، فأمدُّ ذراعي طويلة تحت رأسك، هذه لحظتك الأثيرة، لطالما تركتها عاطلة، خدرة، آمنة تحت رأسك، أعلم، والله، لا بل بيقينٍ لا يُجارى، بأنني بهذا إنما ألقم الدنيا طمأنينة وسكينة. طالب عبد العزيز

مدري عليمن جبناها بس الامور تحدث

أحبك في الرابعة ظُهراً والشَمس تلسَع وجهي .

أراد أن يوقفها مرة في زحمة الشارع يسألها يصفعها على جبينها الرائع لكنها مرت وظل الحريق في قلبه ضائع سعدي يوسف

اشتهرَ باوْلو بالكذب. ذات يوم، وصلَ إلى البيت وهو يقول إنّه رأى في الميدان تِنّينيْن من فُرسان حرسِ الجُمهوريّة ينفُثان النّار ويقرآن روايات مُصوَّرة. عاقبتْهُ أمّه على ذلك، لكنه في الأسبوع التالي جاء يحكي أنه في باحة المدرسة سقطت قطعةٌ من القمر، مليئة بثقوب صغيرة، كأنها الجُبن، فتذوّقها وكان لها مذاقُ الجُبن. هذه المرّة لم يُحرَم باوْلو من التّحليَة فحسب بل مُنعَ من لعب كرة القدم لمدّة خمسة عشر يوما. عندما عاد الطفلُ قائلا إنّ كلّ فراشات الأرض مرّت بمزرعة السيدة إلْبيدْيا وتريدُ أن تُشكّل لها بساطاً طائرا كي تحملها إلى السماء السابعة، قرّرت الأمُّ أنْ تأخُذه إلى الطّبيب. بعد الفحص، حرّكَ الدكتور إبّامينونْداس رأسه قائلا: ـ ليس هناك من شيء يمكن القيام به، سيّدة كولو. هذا الطفل، فعلا، حالةٌ شِعْريّة. قصة قصيرة جدا للكاتب البرازيلي كارلوس دروموند

‏إنّه الحُبّ ‏سيتحتّم عليّ أن أختبئ أو أهرب ‏ما جدوى تعاويذي الآن ‏وما جدوى وسائلي؟! ‏إنّه الحب ‏إنّني أعرفه؛ ‏القلق والانفراج لدى سماع صوتك ‏الأمل والذكرى ‏الرهبة من العيش بعد غيابك. بورخيس

إذا أرغموني أن أذهب الى الجنة سأطلب دراجة هوائية بسبب آلام ساقي سأحملُ معي بارومتراً لقياس الرطوبة مبتعداً بدراجتي عن مناطق مأهولة بأنبياء وكهنة وأغبياء وحوريات لمن يهمه هذا سأتنزه بين بقرٍ وثيرانٍ آملاً أن يعثر كلبي عليّ صلاح فائق

حدّثْهم عن العُشب الذي له عيون، وعن التراب الأعمى، عن الرياح التي كانت تريد أن تقول شيئًا ولم تقلْ! وعن الفراشة البيضاء الصغيرة التي دقَّت على بابك في ذاك الشتاء،كي تدخل وتتدفّأ. وديع سعادة