es
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Ir al canal en Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Mostrar más
2 812
Suscriptores
+824 horas
+107 días
+6430 días
Archivo de publicaciones
والآن عثرت الصبية على قناع الأبدية وكسرت جدار القصيدة اليخاندرا بيثارنيك

الفراشة المرسومة فوق مشط صغير دعستُ عليهِ في رواق معبدِ قريتي جاءتني في المنام أيشيكاوا تاكوبوكو

ماذا تتعبَّدُ في اللَّيلِ، زهرةُ عبَّاد الشَّمس. أمارجي
+3
ماذا تتعبَّدُ في اللَّيلِ، زهرةُ عبَّاد الشَّمس. أمارجي

الموت يلهث بالسؤال

الشَّاعِرُ لَا يَدْخُلُ إِلَى قُبَّةِ الْمَسْلَخِ بَلْ يَبْقَى مَشْدُوهاً أَمَامَ تَزْوِيقَاتِ الْبَابِ الْكَبِيرِ الذِي تَنْسَلُ مِنْهُ الْقَصِيدَةُ إِلَى الدَّاخِل وَ لا تَخْرُجُ إِلاَ جُثَّةً مَسْلُوخَةً لاَ يَتَعَرَّفُ عَلَيْهَا أَحَدّ بِمَنْ فِيهِم الشَّاعِرُ نَفْسُهُ

الْكَلِمَاتُ لاَ تَدْخُلُ إِلَى جَهَنَّمْ لأَنَّ كِلاَبَ الأَبْوَابِ لَاَ تَجِدُ فِيْهَا لَحْماً تَنْهَشُهُ وَثِيَّابُ الْفُقَرَاءِ تَبْقَى فِي الْبَرْدِ إِلَى أَنْ يَلْبَسّهَا الْغُبَارُ وَ جُيُوبُ الْلَصُوص تَنْفُخُهَا الرّيحُ التِي لَمْ تَسْتَطِعُ أَنْ تَدْخُلَ إِلَى جَهَنَّمْ وَجَوَارِبُ الْمَرْضى يَدْفَنُهَا التُّرَابُ وَ الْكُتُبُ لا تَقْرَؤُهَا إِلَّا الْأَرَضَةُ وَ مَعَاطِفُ الشَّعَرَاءِ تَبْقَى مُعَلَّقَةٌ فِي الْأَبْوَابِ فُنَارُ جَبهَّنَمَ كَفْمٍ وَحْش. لا تَنْهَشُ إِلاَّ الَّلحُمَ وَتَتْرُكُ الَّلذَّةَ لِلجَنَّةِ

آه! تطير الفراشة. كأن ليس للعالم أي هدف. ايسا

بهذه الصورة، الّتي جاء فيها أنّ تشوانغ تزو (حَلَمَ أنّه فراشة، وحين استيقظ، لمْ يَدْر إذا ما كان بَشْرًا حَلَمَ أنّه فراشة، أو أنّه فراشة تحلُمُ الآن أنّها إنسان)). لقد اعجِبَ بورخيس بهذا القول لا فقط لأنّهُ صيغ بنبرة تنطوي على الحيرة واللّبس، بل أيضًا لأنّ حمولة الحُلم ظلّت سارية حتى بَعد اليقظة، ولأنّ تشوانغ تزو اختارَ، في نظر بورخيس، الحيوانَ الُمناسب؛ اختارَ كائنًا في غايةِ الهشاشة، انسجامًا مع الحُلم. فالفراشة، الّتي اعتمدَها تشوانغ تزو في صَوغ الصورة، مِثلُ الحُلم، ولو كان اختارَ نَمرًا أو حوتًا لكان، حسب بورخيس، سطحيًا، ولَمَا نجحَ في تبليغ ما قصدَه من قوله.

شهل الاحلام الخارق يا الله

لقد فاتني أن أكون ملاكاً. شكري

سأخرج فارغًا حتى من قميص قلبي وبرصاصة وحيدة أطل على الصمت هذا الهدف المتراقص أبداً وديع سعادة

غير ان المنازلَ مثل الطباشير تُمحى

photo content

الطيورُ زهور تُحلّقُ آيه. آر. امونز

هاي دزوها عادي

828637648.mp36.66 MB

لحد يدزها لاحد يحبه

وَمَنْ سَيَنْزَعُ عَنْ صَدْرِي طَعْنَةَ هَذَا السُّؤَالِ الطَّائِشِ ؟ زريقة

راح اعتبر نفسي دزيتها