خريبط وما يُحِب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
2 812
المشتركون
+824 ساعات
+107 أيام
+6430 أيام
أرشيف المشاركات
2 813
الفراشة المرسومة فوق مشط صغير
دعستُ عليهِ في رواق معبدِ قريتي
جاءتني في المنام
أيشيكاوا تاكوبوكو
2 813
الشَّاعِرُ لَا يَدْخُلُ إِلَى قُبَّةِ الْمَسْلَخِ بَلْ يَبْقَى مَشْدُوهاً أَمَامَ تَزْوِيقَاتِ الْبَابِ
الْكَبِيرِ الذِي تَنْسَلُ مِنْهُ الْقَصِيدَةُ إِلَى الدَّاخِل وَ لا تَخْرُجُ إِلاَ جُثَّةً مَسْلُوخَةً لاَ يَتَعَرَّفُ عَلَيْهَا أَحَدّ بِمَنْ فِيهِم الشَّاعِرُ
نَفْسُهُ
2 813
الْكَلِمَاتُ لاَ تَدْخُلُ إِلَى جَهَنَّمْ
لأَنَّ كِلاَبَ الأَبْوَابِ لَاَ تَجِدُ فِيْهَا لَحْماً تَنْهَشُهُ
وَثِيَّابُ الْفُقَرَاءِ تَبْقَى فِي الْبَرْدِ
إِلَى أَنْ يَلْبَسّهَا الْغُبَارُ
وَ جُيُوبُ الْلَصُوص تَنْفُخُهَا الرّيحُ
التِي لَمْ تَسْتَطِعُ أَنْ تَدْخُلَ إِلَى جَهَنَّمْ وَجَوَارِبُ الْمَرْضى يَدْفَنُهَا التُّرَابُ
وَ الْكُتُبُ لا تَقْرَؤُهَا إِلَّا الْأَرَضَةُ
وَ مَعَاطِفُ الشَّعَرَاءِ تَبْقَى مُعَلَّقَةٌ فِي الْأَبْوَابِ فُنَارُ جَبهَّنَمَ كَفْمٍ وَحْش.
لا تَنْهَشُ إِلاَّ الَّلحُمَ
وَتَتْرُكُ الَّلذَّةَ لِلجَنَّةِ
2 813
بهذه الصورة، الّتي جاء فيها أنّ تشوانغ تزو (حَلَمَ أنّه فراشة، وحين استيقظ، لمْ يَدْر إذا ما كان بَشْرًا حَلَمَ أنّه فراشة، أو أنّه فراشة تحلُمُ الآن أنّها إنسان)). لقد اعجِبَ بورخيس بهذا القول لا فقط لأنّهُ صيغ بنبرة تنطوي على الحيرة واللّبس، بل أيضًا لأنّ حمولة الحُلم ظلّت سارية حتى بَعد اليقظة، ولأنّ تشوانغ تزو اختارَ، في نظر بورخيس، الحيوانَ الُمناسب؛ اختارَ كائنًا في غايةِ الهشاشة، انسجامًا مع الحُلم. فالفراشة، الّتي اعتمدَها تشوانغ تزو في صَوغ الصورة، مِثلُ الحُلم، ولو كان اختارَ نَمرًا أو حوتًا لكان، حسب بورخيس،
سطحيًا، ولَمَا نجحَ في تبليغ ما قصدَه من قوله.
2 813
سأخرج فارغًا حتى من قميص قلبي
وبرصاصة وحيدة أطل على الصمت
هذا الهدف المتراقص أبداً
وديع سعادة
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
