es
Feedback
أثر

أثر

Ir al canal en Telegram

• 🎀 ɦᥱᖇᥱ'᥉ ꪔᥡ ᥣᎥƚƚᥣᥱ ᥉ᥱᥴᖇᥱƚ • ……………………………………………………………… " .هنا سري الصغير "🂱 @DQS2D69BOT 🂱 • ⤿ 2 : 22 ⤾

Mostrar más
962
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-1430 días
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+9
en 1 canales
mayo '26
+12
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+8
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+2
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+3
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+5
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+3
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+2
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+3
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+4
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+3
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+2
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+4
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+2
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+8
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+3
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+5
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+11
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+14
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+13
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+20
en 2 canales
Get PRO
septiembre '24
+11
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+20
en 1 canales
Get PRO
julio '24
+15
en 1 canales
Get PRO
junio '24
+8
en 0 canales
Get PRO
mayo '24
+24
en 1 canales
Get PRO
abril '24
+827
en 2 canales
Get PRO
marzo '24
+56
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+60
en 2 canales
Get PRO
enero '24
+23
en 1 canales
Get PRO
diciembre '23
+2 417
en 1 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
24 junio0
23 junio0
22 junio+1
21 junio+1
20 junio0
19 junio+1
18 junio+2
17 junio0
16 junio0
15 junio0
14 junio0
13 junio0
12 junio0
11 junio0
10 junio+1
09 junio0
08 junio+2
07 junio0
06 junio0
05 junio0
04 junio0
03 junio+1
02 junio0
01 junio0
Publicaciones del Canal
sticker.webp0.00 KB

2
ألا يا حمام الأيك مالك باكيا أفـارقـت إلفـا أم جـفـاك حـبـيـب.
392
3
sticker.webp
374
4
ألستَ وعدتني ياقلب انّي اذا ما تبت عن ليلى تتوب
381
5
sticker.webp
375
6
إذا صدقتني النفس عنكم تقول لي أتــدري هــداك الله مـن ذا تـعـاتــبُ
383
7
sticker.webp
254
8
"عُيُونُ الأَحْبَابِ،بُيُوتٌ دَافِئةٌ."
257
9
sticker.webp
440
10
لن تُخونك يومًا دراستك، ولا حبك لذاتك، ولا مسيرتك المهنية، ولا أخلاقك ، استثمر في نفسك، فهذا أعظم رصيد لا يمكن لأحد أن يسلبه منك ❤️‍🔥
441
11
sticker.webp
1
12
sticker.webp
433
13
دع الأمور تسوء لتعرف من أنت، لتعرف ماتملك، لتعرف من أختارك ❤️‍🔥
439
14
⚽️ رسمياً : • نادي برشلونة يتوج بطلاً لـ الدوري الإسباني للمرة 29.
128
15
sticker.webp
122
16
‏ربما لا يودُ المرء ‏أن يُحبّ قدر ما ود أن يُفهَم .
135
17
sticker.webp
181
18
نحنُ نعيشُ في زمنِ الانبهارِ البائسِ زمنِ الواجهاتِ المصقولةِ التي تُخفي خلفَها ركامًا من الانكساراتِ ونفوسًا يسكنُها الخواءُ والضياعُ المُرُّ حيثُ أصبحَ هَمُّ الإنسانِ الأوحد أن يَبدو سعيدًا ومُكتملاً في عيونِ العابرين لا أن يَذوقَ طعمَ السكينةِ الحقيقيةِ في خلوتِه فاستبدلنا صِدقَ الشعورِ ببريقِ المظاهرِ الخادعةِ وبعنا طمأنينةَ القلبِ وسكونَ الروحِ مقابلَ ثمنٍ بَخسٍ من ثناءِ الغُرباء وتصفيقِ مَن لا يعرفون حقيقتنا هذا الهوسُ المحمومُ بتلميعِ القشورِ الزائفةِ حوّلَ الحياةَ إلى مسرحيةٍ كبرى يُمثلُ فيها الجميعُ دَورَ البطولةِ المُلفقةِ فنحنُ ننتقي أفضلَ زوايا الصُّورِ ونُنمقُ أحرفَ الكلامِ بعنايةٍ فائقةٍ ونستعرضُ بريقَ الأيامِ في مَحافلِ الزيفِ بينما تئنُّ الأرواحُ في صمتٍ تحتَ ثقلِ الحقيقةِ المُرّة وكأننا نخشى أن يكتشفَ العالمُ أننا بشرٌ نضعفُ ونتألمُ وننكسرُ بعيدًا عن بريقِ العدساتِ ومَصائدِ الإعجابِ التي نَصَبناها لأنفسنا قبلَ غيرنا حتى غدونا غُرباءَ عن دواخلنا البؤسُ الحقيقيُّ ليس في قلةِ المتاعِ ولا في وَحشةِ الوحدةِ بل في أن تعيشَ أسيرًا ذليلاً لنظرةِ الناسِ إليك أن تَبني قصرًا من الأوهامِ يسكنُه غيرُك بنظراتهم وتظلُّ أنتَ واقفًا في عراءِ الحرمانِ تجمُّلًا أمامَهم فما نفعُ المديحِ الجارفِ إذا كانَ الصدى في داخلكَ قاحلاً فارغًا وما قيمةُ التصفيقِ الحارِّ إذا كنتَ تَعلمُ في قرارةِ نفسك أنَّ هذا الذي يَمْدحونَهُ ليسَ أنتَ بل هو قِناعُك الذي صَنعتهُ لِيُرضي أذواقهم المتقلبة الحريةُ الحقيقيةُ تبدأُ في اللحظةِ التي تَتوقفُ فيها عن مُطاردةِ سَرابِ المثاليةِ المُرهق وتتصالحُ مع ملامحِ روحك الأصيلةِ بلا زيفٍ ولا استعراضٍ مُموه أن تدركَ بيقينٍ لا يتزعزع أنَّ عِزّتَكَ تكمنُ في صِدقِ مَخبرك لا في بَهرجةِ مظهرك فالعالمُ المليءُ بالأقنعةِ لا يحتاجُ لمزيدٍ من النسخِ اللامعةِ الجوفاء بل يحتاجُ بلهفةٍ إلى أرواحٍ حقيقيةٍ تتجرأُ على أن تكونَ بَشرًا بكلِّ عيوبِهم وصِدقِهم وندوبِهم التي تحكي قصصَ كفاحهم الصادق في الختام تَذكر دائمًا أنَّ الشمعةَ التي تحترقُ وتتآكلُ فقط لِتبهرَ الآخرينَ بضوئِها سَتنتهي حتمًا إلى رمادٍ تذروه الرياحُ ولن يتذكرَ أحدٌ بَقايَا ضَوْءها أما النفسُ التي تستمدُّ نورَها ويقينَها من الداخلِ فهي التي تَبقى شامخةً وإن انطفأتْ كلُّ أضواءِ المَسارحِ الكاذبةِ من حولِها فكُن أنتَ بِثقلك وحقيقتك ولا تكن ظِلاً بائتًا لِتوقعاتهم الزائفةِ التي لا تَسمنُ ولا تُغني من جُوعِ الروحِ لِلصدقِ والسكينةِ
187
19
نحنُ نعيشُ في زمنِ الانبهارِ البائسِ زمنِ الواجهاتِ المصقولةِ التي تُخفي خلفَها ركامًا من الانكساراتِ ونفوسًا يسكنُها الخواءُ والضياعُ المُرُّ حيثُ أصبحَ هَمُّ الإنسانِ الأوحد أن يَبدو سعيدًا ومُكتملاً في عيونِ العابرين لا أن يَذوقَ طعمَ السكينةِ الحقيقيةِ في خلوتِه فاستبدلنا صِدقَ الشعورِ ببريقِ المظاهرِ الخادعةِ وبعنا طمأنينةَ القلبِ وسكونَ الروحِ مقابلَ ثمنٍ بَخسٍ من ثناءِ الغُرباء وتصفيقِ مَن لا يعرفون حقيقتنا هذا الهوسُ المحمومُ بتلميعِ القشورِ الزائفةِ حوّلَ الحياةَ إلى مسرحيةٍ كبرى يُمثلُ فيها الجميعُ دَورَ البطولةِ المُلفقةِ فنحنُ ننتقي أفضلَ زوايا الصُّورِ ونُنمقُ أحرفَ الكلامِ بعنايةٍ فائقةٍ ونستعرضُ بريقَ الأيامِ في مَحافلِ الزيفِ بينما تئنُّ الأرواحُ في صمتٍ تحتَ ثقلِ الحقيقةِ المُرّة وكأننا نخشى أن يكتشفَ العالمُ أننا بشرٌ نضعفُ ونتألمُ وننكسرُ بعيدًا عن بريقِ العدساتِ ومَصائدِ الإعجابِ التي نَصَبناها لأنفسنا قبلَ غيرنا حتى غدونا غُرباءَ عن دواخلنا البؤسُ الحقيقيُّ ليس في قلةِ المتاعِ ولا في وَحشةِ الوحدةِ بل في أن تعيشَ أسيرًا ذليلاً لنظرةِ الناسِ إليك أن تَبني قصرًا من الأوهامِ يسكنُه غيرُك بنظراتهم وتظلُّ أنتَ واقفًا في عراءِ الحرمانِ تجمُّلًا أمامَهم فما نفعُ المديحِ الجارفِ إذا كانَ الصدى في داخلكَ قاحلاً فارغًا وما قيمةُ التصفيقِ الحارِّ إذا كنتَ تَعلمُ في قرارةِ نفسك أنَّ هذا الذي يَمْدحونَهُ ليسَ أنتَ بل هو قِناعُك الذي صَنعتهُ لِيُرضي أذواقهم المتقلبة الحريةُ الحقيقيةُ تبدأُ في اللحظةِ التي تَتوقفُ فيها عن مُطاردةِ سَرابِ المثاليةِ المُرهق وتتصالحُ مع ملامحِ روحك الأصيلةِ بلا زيفٍ ولا استعراضٍ مُموه أن تدركَ بيقينٍ لا يتزعزع أنَّ عِزّتَكَ تكمنُ في صِدقِ مَخبرك لا في بَهرجةِ مظهرك فالعالمُ المليءُ بالأقنعةِ لا يحتاجُ لمزيدٍ من النسخِ اللامعةِ الجوفاء بل يحتاجُ بلهفةٍ إلى أرواحٍ حقيقيةٍ تتجرأُ على أن تكونَ بَشرًا بكلِّ عيوبِهم وصِدقِهم وندوبِهم التي تحكي قصصَ كفاحهم الصادق في الختام تَذكر دائمًا أنَّ الشمعةَ التي تحترقُ وتتآكلُ فقط لِتبهرَ الآخرينَ بضوئِها سَتنتهي حتمًا إلى رمادٍ تذروه الرياحُ ولن يتذكرَ أحدٌ بَقايَا ضَوْءها أما النفسُ التي تستمدُّ نورَها ويقينَها من الداخلِ فهي التي تَبقى شامخةً وإن انطفأتْ كلُّ أضواءِ المَسارحِ الكاذبةِ من حولِها فكُن أنتَ بِثقلك وحقيقتك ولا تكن ظِلاً بائتًا لِتوقعاتهم الزائفةِ التي لا تَسمنُ ولا تُغني من جُوعِ الروحِ لِلصدقِ والسكينةِ
0
20
نحنُ نعيشُ في زمنِ الانبهارِ البائسِ زمنِ الواجهاتِ المصقولةِ التي تُخفي خلفَها ركامًا من الانكساراتِ ونفوسًا يسكنُها الخواءُ والضياعُ المُرُّ حيثُ أصبحَ هَمُّ الإنسانِ الأوحد أن يَبدو سعيدًا ومُكتملاً في عيونِ العابرين لا أن يَذوقَ طعمَ السكينةِ الحقيقيةِ في خلوتِه فاستبدلنا صِدقَ الشعورِ ببريقِ المظاهرِ الخادعةِ وبعنا طمأنينةَ القلبِ وسكونَ الروحِ مقابلَ ثمنٍ بَخسٍ من ثناءِ الغُرباء وتصفيقِ مَن لا يعرفون حقيقتنا هذا الهوسُ المحمومُ بتلميعِ القشورِ الزائفةِ حوّلَ الحياةَ إلى مسرحيةٍ كبرى يُمثلُ فيها الجميعُ دَورَ البطولةِ المُلفقةِ فنحنُ ننتقي أفضلَ زوايا الصُّورِ ونُنمقُ أحرفَ الكلامِ بعنايةٍ فائقةٍ ونستعرضُ بريقَ الأيامِ في مَحافلِ الزيفِ بينما تئنُّ الأرواحُ في صمتٍ تحتَ ثقلِ الحقيقةِ المُرّة وكأننا نخشى أن يكتشفَ العالمُ أننا بشرٌ نضعفُ ونتألمُ وننكسرُ بعيدًا عن بريقِ العدساتِ ومَصائدِ الإعجابِ التي نَصَبناها لأنفسنا قبلَ غيرنا حتى غدونا غُرباءَ عن دواخلنا البؤسُ الحقيقيُّ ليس في قلةِ المتاعِ ولا في وَحشةِ الوحدةِ بل في أن تعيشَ أسيرًا ذليلاً لنظرةِ الناسِ إليك أن تَبني قصرًا من الأوهامِ يسكنُه غيرُك بنظراتهم وتظلُّ أنتَ واقفًا في عراءِ الحرمانِ تجمُّلًا أمامَهم فما نفعُ المديحِ الجارفِ إذا كانَ الصدى في داخلكَ قاحلاً فارغًا وما قيمةُ التصفيقِ الحارِّ إذا كنتَ تَعلمُ في قرارةِ نفسك أنَّ هذا الذي يَمْدحونَهُ ليسَ أنتَ بل هو قِناعُك الذي صَنعتهُ لِيُرضي أذواقهم المتقلبة الحريةُ الحقيقيةُ تبدأُ في اللحظةِ التي تَتوقفُ فيها عن مُطاردةِ سَرابِ المثاليةِ المُرهق وتتصالحُ مع ملامحِ روحك الأصيلةِ بلا زيفٍ ولا استعراضٍ مُموه أن تدركَ بيقينٍ لا يتزعزع أنَّ عِزّتَكَ تكمنُ في صِدقِ مَخبرك لا في بَهرجةِ مظهرك فالعالمُ المليءُ بالأقنعةِ لا يحتاجُ لمزيدٍ من النسخِ اللامعةِ الجوفاء بل يحتاجُ بلهفةٍ إلى أرواحٍ حقيقيةٍ تتجرأُ على أن تكونَ بَشرًا بكلِّ عيوبِهم وصِدقِهم وندوبِهم التي تحكي قصصَ كفاحهم الصادق في الختام تَذكر دائمًا أنَّ الشمعةَ التي تحترقُ وتتآكلُ فقط لِتبهرَ الآخرينَ بضوئِها سَتنتهي حتمًا إلى رمادٍ تذروه الرياحُ ولن يتذكرَ أحدٌ بَقايَا ضَوْءها أما النفسُ التي تستمدُّ نورَها ويقينَها من الداخلِ فهي التي تَبقى شامخةً وإن انطفأتْ كلُّ أضواءِ المَسارحِ الكاذبةِ من حولِها فكُن أنتَ بِثقلك وحقيقتك ولا تكن ظِلاً بائتًا لِتوقعاتهم الزائفةِ التي لا تَسمنُ ولا تُغني من جُوعِ الروحِ لِلصدقِ والسكينةِ
0