ar
Feedback
أثر

أثر

الذهاب إلى القناة على Telegram

• 🎀 ɦᥱᖇᥱ'᥉ ꪔᥡ ᥣᎥƚƚᥣᥱ ᥉ᥱᥴᖇᥱƚ • ……………………………………………………………… " .هنا سري الصغير "🂱 @DQS2D69BOT 🂱 • ⤿ 2 : 22 ⤾

إظهار المزيد
965
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-1630 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+7
في 1 قنوات
مايو '26
+12
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+8
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+2
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+3
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+5
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+11
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+14
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+20
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+20
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+15
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+8
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+24
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+827
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '24
+56
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+60
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '24
+23
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+2 417
في 1 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
19 يونيو+1
18 يونيو+2
17 يونيو0
16 يونيو0
15 يونيو0
14 يونيو0
13 يونيو0
12 يونيو0
11 يونيو0
10 يونيو+1
09 يونيو0
08 يونيو+2
07 يونيو0
06 يونيو0
05 يونيو0
04 يونيو0
03 يونيو+1
02 يونيو0
01 يونيو0
منشورات القناة
sticker.webp0.00 KB

2
ألا يا حمام الأيك مالك باكيا أفـارقـت إلفـا أم جـفـاك حـبـيـب.
377
3
sticker.webp
359
4
ألستَ وعدتني ياقلب انّي اذا ما تبت عن ليلى تتوب
366
5
sticker.webp
360
6
إذا صدقتني النفس عنكم تقول لي أتــدري هــداك الله مـن ذا تـعـاتــبُ
368
7
sticker.webp
241
8
"عُيُونُ الأَحْبَابِ،بُيُوتٌ دَافِئةٌ."
245
9
sticker.webp
425
10
لن تُخونك يومًا دراستك، ولا حبك لذاتك، ولا مسيرتك المهنية، ولا أخلاقك ، استثمر في نفسك، فهذا أعظم رصيد لا يمكن لأحد أن يسلبه منك ❤️‍🔥
428
11
sticker.webp
1
12
sticker.webp
426
13
دع الأمور تسوء لتعرف من أنت، لتعرف ماتملك، لتعرف من أختارك ❤️‍🔥
432
14
⚽️ رسمياً : • نادي برشلونة يتوج بطلاً لـ الدوري الإسباني للمرة 29.
128
15
sticker.webp
122
16
‏ربما لا يودُ المرء ‏أن يُحبّ قدر ما ود أن يُفهَم .
135
17
sticker.webp
181
18
نحنُ نعيشُ في زمنِ الانبهارِ البائسِ زمنِ الواجهاتِ المصقولةِ التي تُخفي خلفَها ركامًا من الانكساراتِ ونفوسًا يسكنُها الخواءُ والضياعُ المُرُّ حيثُ أصبحَ هَمُّ الإنسانِ الأوحد أن يَبدو سعيدًا ومُكتملاً في عيونِ العابرين لا أن يَذوقَ طعمَ السكينةِ الحقيقيةِ في خلوتِه فاستبدلنا صِدقَ الشعورِ ببريقِ المظاهرِ الخادعةِ وبعنا طمأنينةَ القلبِ وسكونَ الروحِ مقابلَ ثمنٍ بَخسٍ من ثناءِ الغُرباء وتصفيقِ مَن لا يعرفون حقيقتنا هذا الهوسُ المحمومُ بتلميعِ القشورِ الزائفةِ حوّلَ الحياةَ إلى مسرحيةٍ كبرى يُمثلُ فيها الجميعُ دَورَ البطولةِ المُلفقةِ فنحنُ ننتقي أفضلَ زوايا الصُّورِ ونُنمقُ أحرفَ الكلامِ بعنايةٍ فائقةٍ ونستعرضُ بريقَ الأيامِ في مَحافلِ الزيفِ بينما تئنُّ الأرواحُ في صمتٍ تحتَ ثقلِ الحقيقةِ المُرّة وكأننا نخشى أن يكتشفَ العالمُ أننا بشرٌ نضعفُ ونتألمُ وننكسرُ بعيدًا عن بريقِ العدساتِ ومَصائدِ الإعجابِ التي نَصَبناها لأنفسنا قبلَ غيرنا حتى غدونا غُرباءَ عن دواخلنا البؤسُ الحقيقيُّ ليس في قلةِ المتاعِ ولا في وَحشةِ الوحدةِ بل في أن تعيشَ أسيرًا ذليلاً لنظرةِ الناسِ إليك أن تَبني قصرًا من الأوهامِ يسكنُه غيرُك بنظراتهم وتظلُّ أنتَ واقفًا في عراءِ الحرمانِ تجمُّلًا أمامَهم فما نفعُ المديحِ الجارفِ إذا كانَ الصدى في داخلكَ قاحلاً فارغًا وما قيمةُ التصفيقِ الحارِّ إذا كنتَ تَعلمُ في قرارةِ نفسك أنَّ هذا الذي يَمْدحونَهُ ليسَ أنتَ بل هو قِناعُك الذي صَنعتهُ لِيُرضي أذواقهم المتقلبة الحريةُ الحقيقيةُ تبدأُ في اللحظةِ التي تَتوقفُ فيها عن مُطاردةِ سَرابِ المثاليةِ المُرهق وتتصالحُ مع ملامحِ روحك الأصيلةِ بلا زيفٍ ولا استعراضٍ مُموه أن تدركَ بيقينٍ لا يتزعزع أنَّ عِزّتَكَ تكمنُ في صِدقِ مَخبرك لا في بَهرجةِ مظهرك فالعالمُ المليءُ بالأقنعةِ لا يحتاجُ لمزيدٍ من النسخِ اللامعةِ الجوفاء بل يحتاجُ بلهفةٍ إلى أرواحٍ حقيقيةٍ تتجرأُ على أن تكونَ بَشرًا بكلِّ عيوبِهم وصِدقِهم وندوبِهم التي تحكي قصصَ كفاحهم الصادق في الختام تَذكر دائمًا أنَّ الشمعةَ التي تحترقُ وتتآكلُ فقط لِتبهرَ الآخرينَ بضوئِها سَتنتهي حتمًا إلى رمادٍ تذروه الرياحُ ولن يتذكرَ أحدٌ بَقايَا ضَوْءها أما النفسُ التي تستمدُّ نورَها ويقينَها من الداخلِ فهي التي تَبقى شامخةً وإن انطفأتْ كلُّ أضواءِ المَسارحِ الكاذبةِ من حولِها فكُن أنتَ بِثقلك وحقيقتك ولا تكن ظِلاً بائتًا لِتوقعاتهم الزائفةِ التي لا تَسمنُ ولا تُغني من جُوعِ الروحِ لِلصدقِ والسكينةِ
187
19
نحنُ نعيشُ في زمنِ الانبهارِ البائسِ زمنِ الواجهاتِ المصقولةِ التي تُخفي خلفَها ركامًا من الانكساراتِ ونفوسًا يسكنُها الخواءُ والضياعُ المُرُّ حيثُ أصبحَ هَمُّ الإنسانِ الأوحد أن يَبدو سعيدًا ومُكتملاً في عيونِ العابرين لا أن يَذوقَ طعمَ السكينةِ الحقيقيةِ في خلوتِه فاستبدلنا صِدقَ الشعورِ ببريقِ المظاهرِ الخادعةِ وبعنا طمأنينةَ القلبِ وسكونَ الروحِ مقابلَ ثمنٍ بَخسٍ من ثناءِ الغُرباء وتصفيقِ مَن لا يعرفون حقيقتنا هذا الهوسُ المحمومُ بتلميعِ القشورِ الزائفةِ حوّلَ الحياةَ إلى مسرحيةٍ كبرى يُمثلُ فيها الجميعُ دَورَ البطولةِ المُلفقةِ فنحنُ ننتقي أفضلَ زوايا الصُّورِ ونُنمقُ أحرفَ الكلامِ بعنايةٍ فائقةٍ ونستعرضُ بريقَ الأيامِ في مَحافلِ الزيفِ بينما تئنُّ الأرواحُ في صمتٍ تحتَ ثقلِ الحقيقةِ المُرّة وكأننا نخشى أن يكتشفَ العالمُ أننا بشرٌ نضعفُ ونتألمُ وننكسرُ بعيدًا عن بريقِ العدساتِ ومَصائدِ الإعجابِ التي نَصَبناها لأنفسنا قبلَ غيرنا حتى غدونا غُرباءَ عن دواخلنا البؤسُ الحقيقيُّ ليس في قلةِ المتاعِ ولا في وَحشةِ الوحدةِ بل في أن تعيشَ أسيرًا ذليلاً لنظرةِ الناسِ إليك أن تَبني قصرًا من الأوهامِ يسكنُه غيرُك بنظراتهم وتظلُّ أنتَ واقفًا في عراءِ الحرمانِ تجمُّلًا أمامَهم فما نفعُ المديحِ الجارفِ إذا كانَ الصدى في داخلكَ قاحلاً فارغًا وما قيمةُ التصفيقِ الحارِّ إذا كنتَ تَعلمُ في قرارةِ نفسك أنَّ هذا الذي يَمْدحونَهُ ليسَ أنتَ بل هو قِناعُك الذي صَنعتهُ لِيُرضي أذواقهم المتقلبة الحريةُ الحقيقيةُ تبدأُ في اللحظةِ التي تَتوقفُ فيها عن مُطاردةِ سَرابِ المثاليةِ المُرهق وتتصالحُ مع ملامحِ روحك الأصيلةِ بلا زيفٍ ولا استعراضٍ مُموه أن تدركَ بيقينٍ لا يتزعزع أنَّ عِزّتَكَ تكمنُ في صِدقِ مَخبرك لا في بَهرجةِ مظهرك فالعالمُ المليءُ بالأقنعةِ لا يحتاجُ لمزيدٍ من النسخِ اللامعةِ الجوفاء بل يحتاجُ بلهفةٍ إلى أرواحٍ حقيقيةٍ تتجرأُ على أن تكونَ بَشرًا بكلِّ عيوبِهم وصِدقِهم وندوبِهم التي تحكي قصصَ كفاحهم الصادق في الختام تَذكر دائمًا أنَّ الشمعةَ التي تحترقُ وتتآكلُ فقط لِتبهرَ الآخرينَ بضوئِها سَتنتهي حتمًا إلى رمادٍ تذروه الرياحُ ولن يتذكرَ أحدٌ بَقايَا ضَوْءها أما النفسُ التي تستمدُّ نورَها ويقينَها من الداخلِ فهي التي تَبقى شامخةً وإن انطفأتْ كلُّ أضواءِ المَسارحِ الكاذبةِ من حولِها فكُن أنتَ بِثقلك وحقيقتك ولا تكن ظِلاً بائتًا لِتوقعاتهم الزائفةِ التي لا تَسمنُ ولا تُغني من جُوعِ الروحِ لِلصدقِ والسكينةِ
0
20
نحنُ نعيشُ في زمنِ الانبهارِ البائسِ زمنِ الواجهاتِ المصقولةِ التي تُخفي خلفَها ركامًا من الانكساراتِ ونفوسًا يسكنُها الخواءُ والضياعُ المُرُّ حيثُ أصبحَ هَمُّ الإنسانِ الأوحد أن يَبدو سعيدًا ومُكتملاً في عيونِ العابرين لا أن يَذوقَ طعمَ السكينةِ الحقيقيةِ في خلوتِه فاستبدلنا صِدقَ الشعورِ ببريقِ المظاهرِ الخادعةِ وبعنا طمأنينةَ القلبِ وسكونَ الروحِ مقابلَ ثمنٍ بَخسٍ من ثناءِ الغُرباء وتصفيقِ مَن لا يعرفون حقيقتنا هذا الهوسُ المحمومُ بتلميعِ القشورِ الزائفةِ حوّلَ الحياةَ إلى مسرحيةٍ كبرى يُمثلُ فيها الجميعُ دَورَ البطولةِ المُلفقةِ فنحنُ ننتقي أفضلَ زوايا الصُّورِ ونُنمقُ أحرفَ الكلامِ بعنايةٍ فائقةٍ ونستعرضُ بريقَ الأيامِ في مَحافلِ الزيفِ بينما تئنُّ الأرواحُ في صمتٍ تحتَ ثقلِ الحقيقةِ المُرّة وكأننا نخشى أن يكتشفَ العالمُ أننا بشرٌ نضعفُ ونتألمُ وننكسرُ بعيدًا عن بريقِ العدساتِ ومَصائدِ الإعجابِ التي نَصَبناها لأنفسنا قبلَ غيرنا حتى غدونا غُرباءَ عن دواخلنا البؤسُ الحقيقيُّ ليس في قلةِ المتاعِ ولا في وَحشةِ الوحدةِ بل في أن تعيشَ أسيرًا ذليلاً لنظرةِ الناسِ إليك أن تَبني قصرًا من الأوهامِ يسكنُه غيرُك بنظراتهم وتظلُّ أنتَ واقفًا في عراءِ الحرمانِ تجمُّلًا أمامَهم فما نفعُ المديحِ الجارفِ إذا كانَ الصدى في داخلكَ قاحلاً فارغًا وما قيمةُ التصفيقِ الحارِّ إذا كنتَ تَعلمُ في قرارةِ نفسك أنَّ هذا الذي يَمْدحونَهُ ليسَ أنتَ بل هو قِناعُك الذي صَنعتهُ لِيُرضي أذواقهم المتقلبة الحريةُ الحقيقيةُ تبدأُ في اللحظةِ التي تَتوقفُ فيها عن مُطاردةِ سَرابِ المثاليةِ المُرهق وتتصالحُ مع ملامحِ روحك الأصيلةِ بلا زيفٍ ولا استعراضٍ مُموه أن تدركَ بيقينٍ لا يتزعزع أنَّ عِزّتَكَ تكمنُ في صِدقِ مَخبرك لا في بَهرجةِ مظهرك فالعالمُ المليءُ بالأقنعةِ لا يحتاجُ لمزيدٍ من النسخِ اللامعةِ الجوفاء بل يحتاجُ بلهفةٍ إلى أرواحٍ حقيقيةٍ تتجرأُ على أن تكونَ بَشرًا بكلِّ عيوبِهم وصِدقِهم وندوبِهم التي تحكي قصصَ كفاحهم الصادق في الختام تَذكر دائمًا أنَّ الشمعةَ التي تحترقُ وتتآكلُ فقط لِتبهرَ الآخرينَ بضوئِها سَتنتهي حتمًا إلى رمادٍ تذروه الرياحُ ولن يتذكرَ أحدٌ بَقايَا ضَوْءها أما النفسُ التي تستمدُّ نورَها ويقينَها من الداخلِ فهي التي تَبقى شامخةً وإن انطفأتْ كلُّ أضواءِ المَسارحِ الكاذبةِ من حولِها فكُن أنتَ بِثقلك وحقيقتك ولا تكن ظِلاً بائتًا لِتوقعاتهم الزائفةِ التي لا تَسمنُ ولا تُغني من جُوعِ الروحِ لِلصدقِ والسكينةِ
0