Sinar | سينـــار
Ir al canal en Telegram
294
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
"أماه، لطالما أردت التحدث معكِ حول كل شيء.. لكني لم أفعل! لكني في داخل أعماقي كنت أتحدث إليكِ. شعرت بذلك. وسمعت إجابتك. لكن في كل مرة آتي إلى هنا أستمع إليكِ، لم يعد بوسعي التحدث إليكِ. أنا صامت. كل الكلمات قد تحدثت، تحدثت في الداخل. وكل أسئلتي أجبتي عليهم في داخل أعماقي. قبل حدوث ذلك دومًا حين كنا بعيدين عن بعضنا. هكذا كان الحال مسبقًا. كيف حدث ذلك من قبل ولا يمكن أن يحدث ذلك مجددًا؟ لا يهم مدى رغبتي بذلك. المستقبل، في المستقبل أنا حر. حر، لأنه لا وجود له بعد. لستُ أفهم الحاضر. الوقت الحاضر هو لحظة عابرة.. لستُ متأكدًا أنه موجود. أماه، لقد فات الأوان وأنا بعيدًا عنكِ. ما يُهم يا أماه، بالنسبة لي.. هو الإيمان بأن هذه الأمور لن تختفي. أغانينا، لمحاتنا، أوقاتنا، نحن الإثنان لأننا لا شيء سوى أرواح ميتة، أرواح مريضة، أرواح مرهقة.. بهذه البساطة وبالتحديد يكاد بلا أمل، لكننا لن نختفي. ليتني أقدر على أخباركِ بمدى شدة إيماني بذلك يا أماه."
The house 1997
يقول الفيلسوف فريدريك نيتشه : من يحارب الوحوش عليه أن ينتبه لئلا يصبح هو نفسه وحشاً. وإذا أطلت النظر في الهاوية، فإن الهاوية أيضاً ستطل في أعماقك."
Shame 1968
Ingmar Bergman
"تاركوفسكي بالنسبة لي هو الأعظم، الشخص الذي إخترع لغة جديدة، حقيقية لطبيعة الفيلم، حيث تصور الحياة كإنعكاس، كحلم".
-إنغمار بيرغمان عن أندريه تاركوفسكي.
“الرجل لم يُخلق للهزيمة.. قد يُدمر الرجل لكنه لا يُهزم”
Ernest Hemingway, The man and the sea
قد يدفع الملل الإنسان الى أكثر أفعالهِ غرابة وطرفًا.
"الملل أصل كل الشرور"
-كيركجارد
لم يكن سقوط الشاعر في الماء مجرد عثرة قدم ..بل كان العبور الفاجع والوحيد من وهم الكلمات المزينة إلى حقيقة الوجد العارية. إنها المشيئة التي تبتلي الإنسان بالزلة..لا لشيء إلا لتعيده إلى حجمه الطبيعي، وتُريه كم هو كائنٌ هشٌ وعاجز.
طوال سنوات، ظل ذلك الرجل يحتمي بالمجاز، يشيد من الحبر بيوتاً وقلاعاً، حتى تداخلت الظنون باليقين في لحظة شهوةٍ عابرة وجارحة. وحين بكى، لم يكن يبكي حبراً سال أو ورقاً تبعثر في الماء، بل كان يبكي مرآة روحه التي انكسرت شظاياها أمامه، مرآةٌ واجهت حقيقتها العارية دون مساحيق.
في تلك اللحظة بالذات، بدأت رحلة التجريد الكبرى: كان عليه أن يفقد كل ما كتب، أن يعرى من مجده الزائف، ليتحول هو نفسه بلحمه ودمه وانكساره …إلى القصيدة الحقيقية الوحيدة.
في كل مرة يقترب من لحظة وضوح حقيقية، يتراجع أو يبرر أو يُعيد تأطير نفسه كضحية.
The Sopranos 1999-2007
"لا يوجد نهاية، لا يوجد بداية، لا يوجد سوى الشغف اللامتناهي للحياة"
-فيدريكو فيليني
Amarcord (1973)
بعض العابرين في حياتنا، رغم قصر بقائهم، هم الذين يمنحوننا الدليل القاطع على أننا كنا، يوماً ما، على قيد الحياة.
White Nights 1959
إنها البصرة تخطو بالفوانيس ابتعادا فوق مجرى الشط صفراء كقلبي وتضيء الأفق قربًا وانتقادا وأنا أبكيك، أبكي صمت شعبي. أيها العابر بحر “البين بين” سائحا.. لا فلك، لا قارب يحلو من ترى ألقى بجذع النخل ملء القبضتين طائرًا يعلو ويعلو؟مملكة القصب 2025
إنها البصرة تخطو بالفوانيس ابتعادا
فوق مجرى الشط صفراء كقلبي
وتضيء الأفق قربًا وانتقادا
وأنا أبكيك، أبكي صمت شعبي
مملكة القصب 2025
في عالم إنغمار بيرغمان، تصبح الوجوه نصوصاً بصرية كاملة.
وجوهٌ تسكنها الهشاشة، ويعبرها الصمت، وتفضحها النظرة.
وجوهٌ كل ملامح فيها تحمل خوفًا وجوديًا دفينًا،
ذلك الخوف الذي يتسرب من العزلة، ومن مواجهة النفس، ومن هشاشة المصير
حيث يصبح الهدوء أكبر عدو لك. السعادة لم تعد السعادة بعد الآن بل واجهة ساحرة للبشر مع
الفوضى والغثيان..
Stalker (1979)
Director: Andrei Tarkovsk
العناق هو عبارة عن "لملمة أرواحٍ ذاق بها الاتساع ، بل هو اكثر الاماكن الضيقه اتساعاً..
آرثر شوبنهاور:
“الحياة تتأرجح مثل بندول بين الألم والملل.”
راست كول:
“الناس… كل واحد منهم يعتقد أن حياته مهمة، لكن الحقيقة أن الوجود مليء بالألم فقط.”
الإنسان غالباً لا يرى نفسه شريراً. حتى عندما يفعل شيئاً خاطئاً، فإنه يعيد صياغة القصة في ذهنه بحيث يبقى هو في موقع “الإنسان المبرَّر”. هذه العملية النفسية معروفة في الفلسفة وعلم النفس باسم التبرير الأخلاقي..
حيث يتحول الفعل نفسه إلى شيء ثانوي، بينما تصبح القصة التي نرويها لأنفسنا هي ما يحدد إحساسنا بالحق أو الخطأ.
مع مرور الأحداث، يبدأ القناع بالتشقق. المال لم يعد كافياً، والخطر لم يعد ضرورة، ومع ذلك يستمر والتر. هنا يتكشف شيء أعمق: ما كان يبحث عنه ليس إنقاذ عائلته فقط، بل استعادة شعور بالهيبة والقوة كان يفتقده طوال حياته.
لهذا كانت لحظة الاعتراف في النهاية لحظة فلسفية مهمة، عندما يقول: “فعلتُ هذا لأجلي.” هذه الجملة ليست مجرد اعتراف، بل سقوط الرواية الأخلاقية التي كان يعيش داخلها. فجأة يتضح أن الإنسان قادر على خداع نفسه لسنوات، ليس لأنه يكذب على الآخرين فقط، بل لأنه يحتاج إلى قصة تبرر له ما يريد فعله أصلاً.
الفكرة التي يلمّح لها المسلسل هنا مخيفة قليلاً:
ليس السؤال لماذا يفعل الإنسان الشر، بل كيف يستطيع أن يراه خيراً وهو يفعله…
Breaking Bad ( 2008 - 2013 )
