344
Suscriptores
+124 horas
+27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
344
أحبّك فجأةً هكذا بلا مقدمات
ولا تمويهٍ ولا تورية
أحبّك أصالةً عن نفسي
ونيابةً عن كل المتعبين في هذا العالم
أحبّك في المطر
وهو يطرق نافذتك مثل طفلٍ شقي
أحبّك نيابة عن القمر
وعن الليل
وعن العيون الساهرة
ونيابةً عن ذلك المذنب الصغير الذي قرر أن يصطدم بالمجرة فقط ليلفت انتباهك
344
أُنادي تَعال
فَلَسْتُ أُبالي بِغَدْرِ الليالي
وَلَسْتُ أُبالي إِذا ساءَ حالي
وَلكِنْ أُبالي وَأَلْفُ أُبالي
إِذا لَمْ تُبالي
344
خل احضنك
يمكن المرة الأخيرة
البيها احضنك
ومنو اليدري
الموت يا ساعه يجي
خاف اموت بديرة غربة
خاف اموت بعيد عنك
اني ماعندي مكان
بغير "حضنك"
هاك روحي وخذني يمك
خاف اموت
344
•اني كثيره ، كثيره جداً
حِتى بطريقة صعبْ تتخيلها
كثيره عليك ، على احلامكْ
فكرة وِجودي بحياتك لِحالها كثيره
344
ولكنني أريدك
مهما كثرت حولي الإختيارات
من بين كل الوجوه أريدُ ان أرى وجهك انتَ
ومن بين كل الأصوات لا يَستهويني الكلام إلا من فمكَ انتَ
وأظنُ ان رغبتي في وجودك لن تتغير ابدًا
344
ويُؤلِمُني
أنَّني كنتُ صادقةً
كنتُ مؤمنةً
بينما لم تكُنْ!
ويُحزنُني
أنَّني قلتُ للقلبِ
يومَ التقيناكَ
ها قد وجدناه!
صدَّقَنِي
فاطمأنْ!
ويُوجِعُنِي
أنَّني خُنتُ حدسي
وخالفتُ نفسي
فلم يغْشنِي فيكَ شكٌ
ولم يغْشنِي فيكَ ظنْ
ويقهرُنِي
أنَّني الآنَ
موجوعةُ القلبِ جدًا
ولكنَّني
لستُ أدري
إلى أين أهربُ
من كلِّ هذا الحَزَنْ!
فما عدتُ نفسي
ولا أنتَ أنتَ
ولا وطني
عادَ ذاتَ الوطنْ
344
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
