es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

ليطمئن قلبك

ليطمئن قلبك

Ir al canal en Telegram

اللهم اغفرلي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

Mostrar más
865
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
هل يشمت الطفل اذا عطس ؟

«‏في وسط الفِتن وقلّة الثابتين حولك لا بُدّ أن تُذكّر نفسك أن انتشـار المحرمات (لا يعني استباحتها) .. انتشار التبرّج ، انتشار الغناء ، انتشار العلاقات المحرمة (لا يعني الاستباحة) بل يعني أننا في زمن الغربة والقابض على الدين له كأجر خمسين من الصحابة فطوبى للغرباء!»

﴿ يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ كلَّ يوم هو في شأن يغني فقيراً ويجبر كسيراًويعطي قوما ويمنع آخرين ويميت ويحيي ، ويرفع ويخفض ،لا يشغله شأن عن شأن سبحانه ملايين الأصوات في السماء والأرض عرفت الطريق إلي حوائجها ؛ فيا لخيبة من ضل السبيل , وحرم سؤال المجيب الجليل ! الوتر

ولمّا كان هذا الكتاب -القرآن- بهذه المنزلة حيث نزل به أمين السماء على أمين الأرض، عزمتُ أن أُفني فيه عمري!

‏أن يجعلك الله جل جلاله سببًا في توبة شخص ورجوعه للطريق المستقيم، بسبب مقطع قرآني نشرته! أيُّ فضلٍ هذا؟ وأيُّ اصطفاءٍ هذا؟ ‏ه
‏أن يجعلك الله جل جلاله سببًا في توبة شخص ورجوعه للطريق المستقيم، بسبب مقطع قرآني نشرته! أيُّ فضلٍ هذا؟ وأيُّ اصطفاءٍ هذا؟ ‏هنيئًا لكم يا آل التلاوات وناشري الخير بهذا الفضل، تفقدوا نواياكم، واخلصوها لله جل وعلا، وادعوا الله بأن ينفع بها فلأن يهدي الله بك رجلًا خيرٌ لك من حمر النعم.

قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ: «يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ دَائِمًا أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ مُبَارَكًا أَيْنَمَا كَانَ، فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ، حَتَّى يَكُونَ فِيهِ الْخَيْرُ فِي نَفْسِهِ وَفِي فِعْلِهِ».
- التَّعْلِيقُ عَلَى الْمُنْتَقَى (٣/١٢٤).

photo content

أعظم مصيبة يُبلى بها العبد الجهالة بالدين

الاستهزاء بالدين من نواقض الاسلام

photo content

في صحيح البخاري -رحمه الله- قال النبي ﷺ: «مَثَلُ المؤمنِ كاخامةِ الزرعِ، تُفَيّئُها الريحُ مرةً، وتعدِلُها مرةً...».  وهذا التشبيه النبوي يفتح بابًا عظيمًا للتأمل؛ إذ لم يُشبّه النبي ﷺ المؤمن بالجبل الصلب، ولا بالصخرة التي لا تتحرك، وإنَّما شبَّه بخامة الزرع؛ تلين للريح، وتميل، ثم لا تلبث أن تعود مُستقيمة.  وفي هذا تربية إيمانية عميقة تخالف ما تُروج له كثير من رسائل التنمية البشرية التي تُغذّي الإنسان بعبارات مثل: "أنا قوي"، و"أنا لا أنكسر"، و"أنا قادر على كل شيء". أما الإيمان، فيُقرِّر أن المؤمن بشر؛ قد يضعف، ويحزن، ويتعب، وتثقله الشدائد، وليس في ذلك نقضٌ في إيمانه.  فليس المؤمن مَن لا يميل، وإنما المؤمن من إذا مال أقامه الله وأعانه، وإذا ضعف عاد إلى ربّه، وإذا أثقلته المحن لم تقتلع من قلبه جذور اليقين.  فالمؤمن قوته الحقيقية ليست في تعظيم نفسه، وإنما في صدق افتقاره إلى ربّه، ولذلك كان من أجلِّ الأذكار: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، وكان من أعظم التوجيهات الإلهية: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾.  الخُلاصة: المؤمن لا يستمد ثباته من ثقته بنفسه، وإنما من ثقته بربّه، وكلما ازداد افتقارًا إلى الله= ازداد قوةً وثباتًا.

قال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾  ولم يقل مثقال جبل؛ لأن من عدل الله ورحمته أن الذرّة عنده محفوظة، والابتسامة مكتوبة والكلمة الطيبة معلومة، والنية الصالحة لا تضيع. فأين يذهب معروف أحصاه الله؟ وأيُّ خير يصغر، وربُّ العالمين هو الذي يتولّى جزاءه؟  فلا تحقرنَّ بابًا من أبواب الإحسان؛ فقد يكون عندك أمرًا عابرًا، وعند غيرك نجاةً كاملة. وقد تنسى كلمةً قلتها في ساعة صفاء، بينما ظلُّ صاحبها يقتات منها أعوامًا. وقد تستر عيبًا فيسترك الله، أو تجبر قلبًا فيجبر الله كسرك، أو ترحم ضعفًا فيهيئُ الله لك رحمةً حين لا يبقى لك إلا رحمته.  إن المعروف لا يُقاس بما نقص من يدك، بل بما زاد في ميزانك، ولا بما رآه الناس منك، بل بما رآه الله فيك.  ومن عقل هذا، عاش وهو يخشى أن يفوته خيرٌ صغير؛ لأنه يعلم أن خزائن الله لا تزن الأعمال بضجيجها، بل بصدقها، وأن الحسنة التي يمرُّ عليها الناس قد تكون هي نفسها التي يُفتح بها لصاحبها بابٌ إلى الجنة. 

photo content

|| لا تترك القلبَ فارغِاً فإنْ لَمْ يَسْكنهُ الذِكر سَكَنَهُ الهَوى وإنْ لَم يُضيئهُ القُرآن أظلَمَتْهُ الدُنيا - فاجْعَل لَكَ وِرداً لا يُقطَع وخلوة لا تُنسى وَسجدة لا تُستبدل فَصَلاحُ القلوب لا يكونُ بالحظّ ؛ بل بالسعي والصدّق والافتقار إلى الله .

﴿يَقولُ يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾ يقول من شدّة الندم: يا ليتني قدمت الأعمال الصالحة لحياتي الأخروية التي هي الحياة الحقيقية.

- قيل لفاطمة -رضي الله عنها-: ما خير النساء؟ قالت: ألّا ترى الرجالَ ولا يروْنَهُنَّ.
حلية الأولياء(٢/٤١)

قال ابن القيم رحمه الله: «وعلى قدر رغبة العبد في الدُّنيا ورضاهُ بها يكونُ تَثاقُلُه عن طاعة الله وطلبِ الآخرة».
الفوائد

«فوالله ما رأينا أعظم إلانةً للقلب، واستدرارًا للدمع، وإحضارًا للخشية من سماع القرآن!»

«إذا وفّقك اللهُ للتقليل من السوشيال ميديا، وعدم متابعة التريندات التي تُفسِد القلب وتغم النفس أو تورِث التفاهة = فاحمد اللهَ على هذه النعمة؛ فهي والله نعمة كبيرة في مثل هذا الزمن! . وإن كنتَ ممن انغمَسَ في هذه المستنقعات = فاستعِن بالله للتخلص منها وأكثر من الدعاء كي يُعينَك على هذا. فوالله ليس أفسد لقلب المرء وذهنه، وبث التفاهة في نفسه، والتسخط في قلبه = أكثر من السوشيال ميديا. نسأل الله السلامة».