عيناكِ واللحن القديم ✨
Ir al canal en Telegram
308
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+530 días
Archivo de publicaciones
أعاني من شدة الإدراك،
أستطيع معرفة
إن كانت هذه النصوص
مكتوبةً لي أو لا.
أستطيع أن أحدد
مقصد تلك النظرة،
أعرف متى أبقى
ومتى يجب الرحيل.
سيبهرك بانتهائه سريعًاً
كل ما كنت تعتقد أنه سيدوم
وستواصل أنت استغرابك
في كل مرةٍ كأنها الأولى.
يمضي في كل الطرقات
يركز في كل الجوانب
تظنه أضاع شيئاً
لكنه فقط
يبحث عن نفسه.
أعاني من شدة الإدراك،
أستطيع معرفة
إن كانت هذه النصوص
مكتوبةً لي أو لا.
أستطيع أن أحدد
مقصد تلك النظرة،
أعرف متى أبقى
ومتى يجب الرحيل.
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُيوفَ جَوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
حينما يعود المرء من مرحلة ما من حياته،
يعود متعبًا.
ليس لأن طريق العودة طويل أو وعر،
بل لأن الحِمل الذي أسقطه فجأةً
كان ثقيلًا طيلة تلك المدة.
حينما أعود من مرحلة ما،
أعود فارغًا.
لا حمل فوقي لأمسكه
طواعية أو رغمًا عنّي.
متعب وثقيل.
هكذا صورتي.
ألوّح للأشياء التي مررت بها سابقًا.
للأشياء التي تبدلت وتغيّرت في غيابي.
أترك الحِمل فجأة في منتصف الطريق.
وأعود.
لا شيء فوقي لأحمله.
لكن الألم في عظامي.
أحرق كومة القش
بسهولة أجد الإبرة
أتركها وأذهب
في الحقيقة
أنا لم أكن أبحث عن شيء
أنا فقط،
أحب أن أحرق الأشياء.
غَيْرَ أَنِّي أَشْهَدُ بِجهدِي وَجَدّي، وَمَبَلغِ طَاقَتِي وَوُسْعِي، وَأَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ مَوْرُوثاً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي ملكِهِ فَيُضَادَّهُ فِيمَا ابْتَدَعَ، وَلَا وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيمَا صَنَعَ، فسُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ، لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا وَتَفَطَّرَتَ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
إلهي ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ وَما الَّذِي فَقَدَ مَنْ وَجَدَك، لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِيَ دُونَكَ بَدَلاً وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى عَنْكَ مُتَحَوَّلاً.
- من دعاء الإمام الحسين (ع) يوم عرفة 🤍.
تبدو مشكلة الإنسان الأولى أنه يستميت ليكون كل شيء لكل الذين حوله، وينسى أن يكون شيئًا واحدًا لنفسه.
اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ ؛ وَأَنْتَ رَجَائِي فِيكُلِّ شِدَّةٍ ؛ وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ .
كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي ، وَكَشَفْتَهُ ، وَكَفَيْتَهُ .
فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَي كُلِّ رَغْبَةٍ.
واليوم أخطو برفقٍ أكثر،
بعد أن ركضتُ لوقت طويل،
خوفاً من أن يفوتني شيء
وفاتني كُل شيء.
"وارزقني أبداً فِقه المرونة، وأدب الإختلاف، وثقافة الإعتذار، وذكاء التراجع، وفضيلة الإستغناء."
