es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

رؤية قارئ

رؤية قارئ

Ir al canal en Telegram

«كُلُّ مَا قَرَعَ سَمْعَكَ مِنَ الغَرَائِبِ فَذَرْهُ فِي‌ بُقْعَةِ الإمكَانِ مَا لَمْ يَذُدْكَ عَنْهُ قَائِمُ البُرْهَانِ .» — ابن سينا

Mostrar más
1 494
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
«كلُّنا يتحدثُ عن الحياةِ بثقةٍ، كأنَّه يعرفُها حقَّ المعرفةِ. ولولا وجودُ اللهِ -سبحانَه وتعالى- لكانت لعبةً خاسرةً لا معنى لها، ومن حسنِ حظِّنا أنَّه موجودٌ، وأنَّه أعلمُ منَّا بما يفعلُ» — نجيب محفوظ، بتصرّف.

غِنى النَفسِ لِمَن يَعقِلُ خَيرٌ مِن غِنى المالِ وَفَضلُ الناسِ في الأَنفُسِ لَيسَ الفَضلُ في الحالِ — أبو فراس الحمداني

وَما غُربَة الإِنسانِ في بُعدِ دَارِهِ وَلَكِنَّها في قُربِ مَنْ لا يُشاكِلُهْ — الحكم بن أبي الصلت

العَقلُ إِن يَضعُف يَكُن مَعَ هَذِهِ الدُنِّيا كَعاشِقِ مومَسٍ تُغويهِ أَو يَقوَ فَهِيَ لَهُ كَحُرَّةٍ عاقِلٍ حَسناءَ يَهواها وَلا تُهويهِ — أبو العلاء المعري

«خَمْسٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ لَمْ يَتَهَنَّأْ بِالْعَيْشِ: الصِّحَّةُ، وَالأَمْنُ، وَالْغِنَى، وَالْقَنَاعَةُ، وَالأَنِيسُ الْمُوَافِقُ». — الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) (بحار الأنوار، أمالي الصدوق)

«يظل المرء منا قَلِيلَ الكلام، هادئ الطَّبع، حتى يُجالس أقوامًا يجد بينهم راحته وسكينته. حينها يتبدل؛ فترى الأحاديث تقطر من فمه بغير مهل، ويتلاشى هدوؤه ذاك ليحل محله الجلبة والصخب. إن المرء منا إذا أمن واستراح، ظهرت كينونته الحقيقية التي يخبئها بين جنبيه، وما ألذَّ من شعور!»

إقنعْ ولا تطمعْ فإنَّ الفتى كمالهُ في عزَّةِ النّفسِ وإنّما ينقصُ بدرُ الدُّجَى لأَخذهِ الضّوء من الشمسِ - عماد الدين الأصبهاني

عَجِبتُ لِمَنْ يتفكَّر في مأكُولهِ كيفَ لا يتفكَّر في معقُولهِ، فَيُجَنِّبُ بَطْنَهُ ما يُؤْذيهِ، وَ يُودِعُ صَدْرَهُ ما يُرْدِيهِ. — الإمام الحسن (عليه السّلام) من كتاب: بحار الأنوار

Repost from رؤية قارئ
«لا يُرتجىٰ الماءُ من بئرٍ مُعطَّلةٍ ‏أو يُجتنىٰ ثمرٌ من عاقرِ الشَّجرِ.»

وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني أرى بجميلِ الظنّ ما اللَهُ صانِعُ — ابن وهب الحميري

«إنني عندما أردتُ التفكر في اضطرابات البشر المختلفة، والمخاطر والمتاعب التي يعرضون أنفسهم لها في البلاط الملكي وفي الحرب، ومنها نشأت كل تلك الخصومات والأهواء والمشاريع الجريئة والسيئة، اكتشفتُ أن كل تعاسة البشر تنبع من أمر واحد فقط: عدم قدرتهم على المكوث بهدوء في غرفة بمفردهم.» — باسكال

ما بالُ نفسي تموجُ ولا تسكُن، وما بالُ فكري يضطربُ ولا يهدأ؟ أَمِن دهرٍ أُسدِلت دوني أحوالُه، أم مِن ماضٍ دابرٍ قضى وهو الفائتُ؟ أم مِن طوافِ مَن استوحشت منهُ وأنا قَسرتُها، تعلُّلاً بالوهمِ، وابتغاءً للسرابِ؟ فيا ربِّ، يا ربِّ، مِن ضِيقِ حركاتِها! وأحمدُكَ.. أحمدُكَ على لطائفِ سكناتِها.. ألا مِن تحنُّنٍ منكِ يا نفسُ على ذاتِك؟ ألا مِن مخرجٍ أخيرٍ من نزعاتِك؟ فيا نفسُ اعلمي، وإياكِ أعني: لو انطوى الكونُ كلُّه مانحًا إيّايَ جلبابَ سلامٍ، لما ملأَ ما كان للنفسِ أن تملأَهُ بذاتِها! علي سلمان

لا توحِشُ الوَحدَةُ أَصحابَها إِنَّ سُهَيلاً وَحدَهُ فارِدُ وَكَم تَرى في الأُفُقُِ مِن كَوكَبٍ يَعظُمُ أَن يُرمى بِهِ المارِدُ - أبو العلاء المعري

«اسمَعْ منِّي، وافهَمْ عنِّي، واعلَمْ أنَّ اقتناءَ الحكمةِ المُمَوَّهةِ أشدُّ آفةً وأعظمُ مضـرَّةً من عدمِ الحكمةِ الحقَّةِ، فإنَّ مَنْ عَدِمَ الحكمةَ رأسًا شَعَرَ بالخُلُوِّ عنها، والفراغِ منها، والحاجةِ إليها، فكان يتشوَّقُها ويطلبُها، ويحرِصُ مجتهدًا في اقتنائها، فأما مَن عنده حكمةٌ مُمَوَّهةٌ، فإنه يظن أنه غنيٌّ، وهو أفقرُ الفقراءِ، ويُؤَهِّلُ نفسَه للتعليمِ والإصلاحِ وهو أحوجُ إلى التَّعَلُّمِ والصلاحِ، فمن لا دِينَ له أسرَعُ إجابةً ممن له دِينٌ فاسدٌ، ومن ينطوي على اعتقادٍ خطأٍ أَعْسَرُ إجابةً ممن لا اعتقاد له؛ ولذلك كانت العَوَّامُ أسرعَ تعلُّمًا وأسلَسَ قيادًا ممن تمكنت فيه اعتقاداتٌ فاسدةٌ، كم بين صحيفةٍ بيضاء وأخرى مشغولةٍ بخطوطٍ فاسدةٍ؟! وقد أشارت النبوةُ المقدَّسةُ إلى هذا المعنى بهذا القولِ: «كُلُّ مولودٍ يُولد على الفطرةِ حتى يكون أبواه هما اللذان يَهُوِّدانه ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه»(٢). وقال أفلاطُنُ(٣) في كتاب السياسة: إن الشرَّ أشدُّ مضادَّةً للخيرِ من سَلْبِ الخيرِ. وقال: العلمُ صِبغُ النَّفْسِ وليس يُشْرِقُ صِبغُ الشيءِ حتى تُنَظَّفَ أدناسُه.»

«كلمتك الطيبة لها أثر، اعتذارك له قيمة، تبرير أخطائك له معنى، تفهمك لغيرك أدب، التغاضي عن الأخطاء وعيّ، مراعاة المشاعر نُبل، صون الود وِدّ، ما تقدمه لغيرك عائد لك، تعاملك مع الآخرين يؤثر على شخصيتك أكثر مما يؤثر عليهم. أمور عادية تحدد من أنت، لا تبخل بالجمال فتصبح خاليًا منه.»

«وإنّنا لا نتَمنّى شيئًا أكثرَ من أن نَنعَم بالمَأمول ونَسعَد بالمرغوب.. فقد أتعبَتنا قسوة التَأَقْلُم على المفروض والمُتاح.. لكنها الحياة لم تأتِ يومًا على هوانا.. ولم يكُن لنا فيها حق لنختار ما نريد من أشخاص وأماكن وحتى أحلام.»

«الاهتمام بملابس الأطفال، وأكلهم، وصحتهم، ونومهم يُسمى رعاية. أما الاهتمام بعقولهم، وأخلاقهم، وقيمهم، وطريقة تفكيرهم، فيُسمى تربية. الخلل يبدأ حين نخلط بين المفهومين، فنؤدي الرعاية بإتقان، ونهمل التربية دون وعي، ثم نستغرب لاحقًا فجوة السلوك، واضطراب القيم، وضعف المسؤولية. الرعاية تُبقي الطفل حيًّا، لكن التربية هي ما تجعله إنسانًا سويًّا.»

إن الدهشة هي التي دفعت الناس قدمًا، في الماضي واليوم، إلى التفلسف والتفكير والبحث." - أرسطو، الميتافيزيقا، الكتاب الأول

«إن البحث عن الحقيقة صَعب وسَهل في الوقت نفسه؛ فلا أحد يستطيع إدراكها بالكامل، ولا أحد يخفق في إدراك جزء منها. كل فيلسوف يضيف شيئًا صغيرًا إلى فهمنا الطبيعي، ومن مجموع ذلك يتكون الحجم الكامل للمعرفة.» —أرسطو، الماورائيات، الكتاب الثاني

«لماذا لا يتوقف عمرُ المرء، عند أيامه الأكثر طمأنينة!»