es
Feedback
كَلِيمْ | ض

كَلِيمْ | ض

Ir al canal en Telegram

ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ .

Mostrar más
1 406
Suscriptores
-124 horas
-57 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
‏مِن طرائف الشيخ الأديب علي الطنطاوي -رحمه الله- أنه انتُدب ليُدرّس اﻷدب في العراق، فتجوّل في بغداد ومشى طويلًا، ثم دخل القاعة في حالةٍ رَثّة، فظنه اﻷستاذ طالبًا، فقال: وأنتَ يا (حمار): لماذا تأخرتَ عن المحاضرة؟! فاعتذر منه الشيخ، ودخل الصف وجلس في مجلس الطلاب، فصار اﻷستاذ يقول للطلاب: سيأتي لتدريسكم اﻷديب الكبير علي الطنطاوي، لا تُسوّدوا وجهي أمامه، ثم صار يسألهم في اﻷدب والشيخ علي الطنطاوي يجيب كطالب! ثم قال له اﻷستاذ: هل تستطيع المقارنة بين شِعر البُحتري وأبي تمام؟، فتكلم الطنطاوي كلامًا رصينًا. فقال له اﻷستاذ: الظاهر أنك طالب جَيد، ما اسمك؟ فقال له: اسمي علي الطنطاوي! فكاد اﻷستاذ أن يُغمَى عليه! يقول الطنطاوي -رحمه الله-: متى نتعلّم ألّا نحكم على الناس بالمظهر؟!

فَلَمّا أَنَخنا رَكَزنا الرِماحَ فَوقَ مَكارِمِنا وَالعُلا...😁

لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لأَوجَلُ..

photo content
+1

أَرى أُمَّ شَدّادٍ بِها شِبهُ ظَبيَةٍ تُطيفُ بِمَكحولِ المَدامِعِ خاذِلِ أَغَنَّ غَضيضِ الطَرفِ رَخصٍ ظُلوفُهُ تَرودُ بِمُعتَ
أَرى أُمَّ شَدّادٍ بِها شِبهُ ظَبيَةٍ تُطيفُ بِمَكحولِ المَدامِعِ خاذِلِ أَغَنَّ غَضيضِ الطَرفِ رَخصٍ ظُلوفُهُ تَرودُ بِمُعتَمٍّ مِنَ الرَملِ هائِلِ وَتَرنو بِعَينَي نَعجَةٍ أُمِّ فَرقَدٍ تَظَلُّ بِوادي رَوضَةٍ وَخَمائِلِ وَتَخطو عَلى بَردِيَّتَينِ غَذاهُما أَهاضيبُ رَجّافِ العَشِيّاتِ هاطِلِ وَتَفتَرُّ عَن غُرِّ الثَنايا كَأَنَّها أَقاحٍ تُرَوّى مِن عُروقٍ غَلاغِلِ لَيالِيَ نَحتَلُّ المَراضَ وَعَيشُنا غَريرٌ وَلا نُرعي إِلى عَذلِ عاذِلِ
-كعب بن زهير

حامِلُ الهَوى تَعِبُ! -أبو نُواس.

"عرفت أن الأشياء دومًا مهددة بالغياب، و أنني ذات يوم كنت هنا، في هذا المكان حيث لن أكون أبدًا مرة أخرى"

من ذكرى شتاءٍ مبجّلِ .. هذا ما نحتاجه في هذا الصيف اللاهب 🌚

صباح الخير، ثمّ: إنّ العارَ كلّ العار، أن يقضي الشابّ من أوّل نشأته إلى آخر خروجه من دراسته أعوامًا طوالًا يدرس في أثناءها تاريخ نابليون وأمّته، وفلانًا وفلانًا من أفذاذ الأمم الغربيّة، وهو لا يعرف من ماضي أمّته العربيّة إلّا نتفًا تذهب مع الأيّام!
محمود شاكر

رسالة جبران إلى ميّ زيادة: "وقلّت لك في سريّ ، تعالي واسكبي جميع همومك هنا ، هنا على صدري، وفي بعض الأحيان أناديكِ باسماء لا يعرف معناها غير الآباء المحبين والأمهات الحنونات . وها أني أضع قُبلةً في راحةِ يمينكِ ،وقبلة ثانية في راحة شمالكِ ، طالبًا من الله أن يحرسكِ ويبارك لكِ ويملأ قلبكِ بأنواره . وأن يبقيكِ أحب الناس لي "

Mensaje de voz01:24

قفا نبكِ ....

"‏أستودعُ الله قلبًا لا شبِيهَ لهُ رَعَىٰ شعورِي، وصانَ الودَّ أعوامَا"

صَباحُ الخَيرِ، إنَّ الخَيرَ آتٍ ‏ فَدَعْ ذِكرَ الأسَى والمُوجِعَاتِ

كل عامٍ وحَواشي الدهرِ عليكم رَقيقة

١٤٤٨ عامًا على الهجرة.. ما خابَ مِن راجٍ هدَايَةَ رَبِّهِ مُتَوَصِّلٍ بِرَسولِهِ مُتَوَسِّلِ أَنزَلتُ أمرَ هِدايتي بِعِظاتِهِ
١٤٤٨ عامًا على الهجرة.. ما خابَ مِن راجٍ هدَايَةَ رَبِّهِ مُتَوَصِّلٍ بِرَسولِهِ مُتَوَسِّلِ أَنزَلتُ أمرَ هِدايتي بِعِظاتِهِ فَصَعدتُ مِنها نَحوَ أَرفَعِ مَنزِلِ ما كانَ أكرمَهُ على الغبراءِ مِن رَبٍّ بِمثلِ مُحمَّدٍ مُتَفَضِّلِ! يُنبي جَبينٌ واضحٌ عن شأوهِ السَّامي، فتَعرِفهُ وإنْ لم تسْألِ شِيَمٌ مُتَمَمَّةٌ وخَلْقٌ كاملٌ دون الورى خُصَّت بأعظمِ مُرسَلِ فصَباحةٌ مِن كوكبٍ، وسَجاحةٌ مِن نسمةٍ، وفصاحةٌ مِن سَلْسَلِ هُوَ مَجمعُ العِلمِ الشريفِ، ومَبلَغُ التَّقوى، ومَعلَمُ كلِّ بَيْدا مَجهَلِ لو كنت حِين اشَّاكَلَتْ سُبلُ الورى لِسبيلِ أحمدَ تابعًا، لم تُشكِلِ أرجو القبولَ لديكَ ربّ، وإنني صِفرُ اليديْنِ، فمَن وكيفَ بذاكَ لي؟ ما إنْ وجدتُ كَحُبِّ مَنْ أَصفيْتَهُ سبَبًا إليكَ أمدُّهُ، فَتَقَبَّلِ وائذنْ بدائمةِ الصّلاةِ أتمِّها تنهَلُّ في ديَمٍ عليهِ، وأجزِلِ تولين طالب الحسن

كانت العرب تصف شدّة الحر بـ: "حرٌ يشبه قلب الصَّبِّ" والصبّ هو: المشتاق و الصَّبابة هي: شدّة الشوق و حَرارتُه

‏أحبَّ ابن حزم فتاة في بداية حياته وماتت دون العشرين، ثم بعد موتها قدم اعترافًا صادقًا في كتابه "طوق الحمامة" فقال بكل لوعة وأسى: «وما طاب لي عيشٌ بعدها، ولا نسيت ذكرَها، ولا أنستُ بسواها، ولقد عَفَّى حبي لها على كل ما قبله، وحرم ما كان بعده»

1448هـ🍃
1448هـ🍃

يحدُثُ أحيانًا أن ندفع الثّمن مرّتين، مرّة للحصول على الشيء، وأخرىٰ للتّخلص منه. - ميّ زيادة.