ch
Feedback
كَلِيمْ | ض

كَلِيمْ | ض

前往频道在 Telegram

ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ .

显示更多
1 370
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1530 天
帖子存档
Story

‏مساء الخير يا أحبة تذكروا بأن «إن أنتَ لم تمش فالأيام ماشيةٌ وحدها، وإن رجعت فإن الدرب لا يرجع» وامضوا قدمًا

"وبلغني أن بثينة وعزّة كانتا خاليتين تتحدثان، إذ أقبل كثيّر فقالت بثينة: أتحبين أن أبين لك إن كان كثيّر فيما يظهره من المحبّة غير صادق؟ قالت: نعم، قالت بثينة: ادخلي الخِباء، فتوارت عزّة، ودنا كثيّر حتى وقف على بثينة وسلّم عليها، فقالت له: ما تركت فيك عزّة مستمتعا لأحد، فقال كثير: والله لو أن عزة أمَةٌ لوهبتها لك، فقالت له بثينة: إن كنت صادقًت فاصنع في ذلك شعرًا، فأنشأ يقول: رمتني على فوت بثينة بعدما تولى شبابي وارجحنَّ شبابها بعينين نجلاوين لو رقرقتْهُنا لنوء الثريا لاستهلّ سحابها فبادرت عزة فكشفت الحجاب، وقالت: يا****! قد سمعت البيتين، فقال لها: فاسمعي الثالث، قالت: وما هو؟ فأنشأ يقول: ولكنّما ترمين نفسًا شقية لعزّة منها صفوها ولبابها. وهذا الشعر وإن كان قبيحا لمناسبته الخيانة والغدر فهو حسن من ثبات حدة الخاطر، وسرعة الفكر."

قُلتُ لقومٍ في الكنيف تروحوا عشية بتنا عند ماوان رُزَّحِ تنالوا الغنى أو تبلغوا بنفوسكم إلى مستراحٍ من حمامٍ مبرِّحِ ليبلغ عذرًا أو يصيب رغيبةً ومبلغ نفسٍ عُذْرَها مثل منجحِ"

أما بعد؛ فإن أحدًا ليس بمستخلصٍ شيئًا من غضارةِ عيشٍ إلا من خِلال مكارهه، فمن انتظر بعاجل الدّرك آجل الاستقضاء، سلبتهُ الأيامُ فرصته؛ لأن من صناعتها السّلب ومن شرط الزّمن الإفاتة" أبو عمرو العتَّابي .

صباح الخير، ثمّ: وخَلَّ الهُوَينَا للضَّعِيفِ ولا تكن نَؤُومًا فإنَّ الحَزمَ لَيسَ بِنَائِمِ وحارِب إذا لم تُعطَ إِلا ظُلامَةً شبا الحربِ خيرٌ مِن قبولِ المَظالمِ
بشار بن برد

"لم أحظ يومًا بوداعٍ كامل، خرجتُ من كلِّ شيء وأنا أنتزعُه أو ينتزعني"

"وَلَا تَجْزَعْ فَإِنْ أَعْسَرْتَ يَوْمًا فَقَدْ أَيْسَرْتَ فِي الدَّهْرِ الطَّوِيلِ وَلَا تَظْنُنْ بِرَبِّكَ ظَنَّ سَوْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ أَوْلَى بِالْجَمِيلِ فَإِنَّ الْعُسْرَ يَتْبَعُهُ يَسَارٌ وَقَوْلُ اللَّهِ أَصْدَقُ كُلِّ قِيلِ فَكَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ قَدْ جَاعَ يَوْمًا سَيُرْوَى مِنْ رَحِيقِ السَّلْسَبِيلِ".

قال يوسف لأخيه: ﴿لا تَبتَئِس﴾، وشعيب لموسى: ﴿لا تَخَف﴾، ومحمد ﷺ لصاحبه: ﴿لا تَحزَن﴾.. نشر الطمأنينة في النفوس منهجٌ نبوي!

من أمثال العرب: لو قلتُ له تَمرة لقال جَمرة! (:

وَأَعجَبَني يا عَزّ مِنكِ خَلائِقُ كِرامٌ إِذا عُدَّ الخَلائِقُ أَربَعُ دُنُوَّكِ حَتّى يَذكُرَ الجاهِلُ الصِبا وَدَفعُكِ أَسبابَ الهوى حينَ يَطمَعُ فَوَاللَهِ ما يَدري كَريمٌ مَطَلتِهِ أَيَشتَدُّ أَن لاقاكِ أَم يَتَضَرَّعُ وَمِنهُنَّ إِكرامُ الكَريمِ وَهَفوَةُ ال اللئيم وَخَلّاتُ المَكارِمِ تَنفَعُ بخلت فكان البخل مِنكِ سَجيةً فليتكِ ذو لونين يُعطي وَيَمنَعُ وَإِنَّكِ إِن واصَلتِ أَعلَمتِ بِالَّذي لَدَيكِ فَلَم يوجَد لَكِ الدَهرَ مَطمَعُ"

-صفة الملول..
-صفة الملول..

"ونحن نستحبّ لمن قَبل عنا وائتمَّ بكتبنا أن يؤدِّب نفسه قبل أن يؤدبَ لسانه، ويهذّب أخلاقه قبل أن يهذّب ألفاظه، ويصونَ مُروءَته عن دناءة الغِيبة، وصناعَتَهُ عن شَيْن الكذب، ويجانب -قبل مجانبته اللحنَ وخَطَل القول- شنيع الكلام ورَفَث المَزح".
- مقدمة أدب الكاتب.

"فلو حَسُن الغرس في الصِّغَر طابَ الجَنى عندَ الكِبر".
"فلو حَسُن الغرس في الصِّغَر طابَ الجَنى عندَ الكِبر".

أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ إِنْ أَنْكَرَ العُشَّاقُ فِيكَ صَبَابَتِي فَأَنَا الهَوَى وَابْنُ الهَوَى وَأَبِيهِ
ابن الفارض

Story

"أيامٌ طويلةٌ بسؤالاتٍ ثقيلة، من أين يبدأُ المرءُ الخطوة الأولى؟ وكيف يصلحُ ما قصَّر فيه؟ وكيف يحمي أحبابَه؟ ومن أين تُنتَزَع الجراح؟ وماذا لو قضى عمرَه مفتِّشًا؟ وماذا لو لم يعثر على شيءٍ بعد التَّفتيش؟ وكيف ينامُ دون أن يخشى؟ وكيف ينهضُ من جديدٍ ليُعاوِدَ نفس الصَّباح؟"

أخاف من الأشياء التي لا تُقال… من وداعٍ يأتي بلا كلمة، ومن شخصٍ أحببته كثيرًا ثم أصبح غريبًا، ومن أيامٍ تمضي بنا دون أن تعيد إلينا ما أخذته منا أخاف أن أعتاد الغياب، أن يصبح الفقد عاديًا، وأن يأتي يومٌ لا يؤلمني فيه رحيل من أحب.

‏فافزع إلى الله واقرع باب رحمته ‏فهو الرجــاء لمن أعيَت به السبلُ ‏وأحسن الظن في مولاكَ وارضَ بما ‏أولاك ينحلُّ عنك البؤس والوجلُ #ساعة_استجابة

«الإكثارُ من الصلاة على النبيِّ ﷺ فيها غفرانُ الزلّات، وتكفيرُ السيّئات، وإجابةُ الدعوات وقضاءُ الحاجات، وتفريجُ المهمات والكرباتِ، وحلولُ الخيرات والبركات، ورضا ربِّ الأرض والسماوات، وهي نور لصاحبها في قبره، منجية من الشرور والآفات»
السعدي