عَبْدٌ
Ir al canal en Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Mostrar más1 132
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-2430 días
Archivo de publicaciones
1 132
قال أميرُ المؤمنينَ عُمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه:
«علِّموا أولادَكم الخشونةَ، فإنَّ الشدَّةَ من الدِّين».
لستَ أيُّها المسلم دابَّةً تمشي على أربعٍ، لكي تُطعمَ وتكسوَ ابنَك، فتنسى مُروءتَه ورجولتَه وعقيدتَه، فلا تبنيهما؛ فحتى الأَسَدُ يُعلِّمُ أشبالَه الصيدَ.
بل إيَّاكَ أن تغفلَ عن غرسِ العقيدةِ في نفوسِ أبنائِك، وترسيخِ الرجولةِ والمروءةِ في نفوسِهم منذ الصِّغر، خصوصًا في زمنِنا هذا، حيثُ اختلَّت الموازينُ، وانسلختِ الفِطرةُ، وطغَتِ الأيديولوجيَّاتُ المخالِفةُ للفطرةِ، فصار لزامًا علينا حفظُ أبنائِنا بتربيتِهم على الصَّلابةِ، والالتزامِ، والانضباطِ، منذ نُعومةِ أظفارِهم.
وكما قال الشيخُ صالحُ العصيمي -حفظَه الله- في نصحِه للنِّساء: «يا معشرَ النساءِ، قلِّلنَ من الحلوى والمالِ، وأكثرنَ من إعدادِ الرجالِ؛ فالقادمُ من أمرِ أُمَّتنا لا يحتاجُ خِرافًا تُعلفُ وتُسمنُ، بل أجسادًا تُبنى، وقلوبًا تُؤمن».
1 132
لم يكن هائمًا في ملكوت هذا الكَون وسِعته، بل كان هائمًا في ذلك الضيق داخله والضجيج الذي يعتمر دواخِله.
1 132
Repost from التاريخ الإسلامي islamic history
الاحتفال بالمولد!!!
بدعة باطنية إسماعيليه رافضية أحدثها العبيديين بعد احتلالهم لمصر
البدعة تنشأ صغيرة ثم تتطور فتصبح طقوس وديانة مستقلة هي ضلال انشطاري
مايسمى بالبدعة الحسنة هي أفضل طريقة لتحريف الإسلام وهدمه من الداخل
قال ﷺ
كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
1 132
بدعة المولد النبوي.
قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾.
وقال ﷺ: «وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة».
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم».
وللنبي ﷺ خطب وعهود ووقائع في أيام متعددة، مثل: يوم بدر، وحنين، والخندق، وفتح مكة، ووقت هجرته، ودخوله المدينة.
وله خطب متعددة يذكر فيها قواعد الدين، ثم لم يُوجِب ذلك أن تُتخذ أمثال تلك الأيام أعيادًا.
وإنما يفعل مثل هذا النصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام أعيادًا، أو اليهود.
وإنما العيد شريعة، فما شرعه الله اتُّبِع.
وما يُحدِثه بعض الناس من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدًا، مع اختلاف الناس في مولده، فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له، وعدم المانع منه لو كان خيرًا.
ولو كان هذا خيرًا محضًا، أو راجحًا، لكان السلف رضي الله عنهم أحقَّ به منّا؛ فإنهم كانوا أشدَّ محبة لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منّا، وهم على الخير أحرص.
[من كتاب اقتضاء الصراط المستقيم]
1 132
الحملة لمقاطعة حسابات المشاهير التافهين، عمل مهم ونافع بإذن الله تعالى ويجب الاستمرار في التواصي عليه بمزيد تركيز وتوجيه وتوسع، ولكن يجب أن ننتبه لأمر يفت في الفؤاد!
إن مقاطعة المشاهير لأجل قضية فلسطين حصرا فيه نوع تطفيف لا يليق، بل يجب أن نكون صريحين ونتحدث بوضوح كامل لحفظ الحق وقوته في النفوس،
مخالفة المشاهير يجب أن لا تكون فحسب لصمتهم عن مذبحة غزة! بل يجب أن تكون لكل مخالفاتهم التي تراكمت وزكمت الأنوف! ثم أضحت تداعياتها في نحر الفضيلة في النفوس مثخنة.
إن مقاطعة المشاهير يجب أن ترافقها حملة لصناعة وعي لائق، حملة بل حملات تصنع الحصانة في نفوس المشاهدين لينتشلوا مروءتهم من مستنقع تُسحق فيه القيم وتسود فيه سفاسف الأمور ويُساس فيه الناس لحتوفهم مفلسين!
إنه ليعز على المؤمن الغيور على دينه أن يتصدر التافهون لعرض تفاصيل حياتهم المترفة واهتمامتهم السطحية، ويتقبل منهم كل مثلبة ورذيلة! ثم حين تبدأ مقاطعتهم يكون ذلك فقط لكونهم لم يذكروا فلسطين!
وهل الأمر يقف على ذكر فلسطين؟ وهب أنهم انتبهوا للحيلة وأصدروا حلقات خاصة لنصرة فلسطين، فهل هذا يعني الكف عن مقاطعتهم!!
ثم هل مآسينا تختزل في فلسطين أم في دين همّش وخلق دُنّس وفي مستضعفين منسيين لا يذكرهم الناس إلا ما ندر!
هذه الأمة لن تقوم إلا معا، بعدالة وشمولية الإصلاح، أما الاجتزاء فلا يعدو أمره نتائج محدودة.
والله إن المسلم المنسي في سجون الصين الشيوعية لا يختلف عن المسلم الذي يقتل في غزة! كلها حقوق مهدورة تثقل ميزان القصاص، فلا تبخسوا مسلما حقه، ولا نبني الدعوات على جرح نازف وننسى شمولية قضايانا وعمق المصاب.
هذه الأمة ستعود بإذن الله تعالى حين نصلح استجابتنا كما يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
فليساهم كل مسلم في كشف تداعيات المتابعة للرويبضات والمشاهير التافهين، ولنبدأ بنصرة حق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وصيانة شرف المسلم والمسلمة، ولنقدم البدائل التي تشغل الناس بالحق قبل أن يشغل قلوبهم الباطل وما حط!
اللهم أصلح حال هذه الأمة وبصّر المسلمين بما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة. اللهم انصرنا على القوم الظالمين واهد كل غافل لما تحب وترضى.
- د. ليلى حمدان.
1 132
التريندات المنتشرة لتعظيم شهادات التخرج الجامعية، وتزيينها في أعين الناس والتباهي بها من قصور النظر.
إنه لمحزن رؤية أكثر المشاهد تركز على المتخرجات مغترات بما ينتظرهن من شراك المنظومة الرأسمالية التي تستعبد الأنثى برضاها وبمعية غفلتها وتشغلها بما ليس واجبا عن أولى الواجب!
المتأمل في هذه الدعايات والترويج الخادع، يجد أن الأمر يزداد سوءا، لقد أضحت هذه الشهادات مبلغ الأماني ومقياس النجاح ودونها مذموم ومحتقر!
وحقيقة الإنجاز في حياة المسلم ليس في تحصيله لشهادته الدراسية، بل في موقعه في مراتب الأتقياء والعاملين لإعلاء كلمة الله تعالى بهذه الشهادة أو بدونها، لا شيء يقف أمامه! فكل ما يتوفر له مسخر لخدمة أهدافه النبيلة.
وكل شهادة دراسية حُصّلت بنية دنيوية بحتة ولهث خلف مجد النفس وإشباع شهواتها والعلو في الأرض وخدمة منظومة الرأسمالية ليست إلا مرتبة استعباد للدنيا والأحلام المتكسرة!
ونهايتها إحباط عاجل أو آجل، لمن أغفل حقيقة وجوده في هذه الدنيا التي تزداد ازدحاما بكل ما ينسيك هذه الحقيقة!
ليدرك المتخرجون أن امتحانات جامعة الحياة هي الامتحانات الحقيقية لما يحملوه من علم وقيم وأهداف، فليسخروا عقولهم وأنفسهم وأحلامهم لتحرير هذه الأمة من قيود الهيمنة والانهزامية. ولإعلاء كلمة الله تعالى، فهذه هي الحياة، ودونها الموت!
وبداية هذا الضبط المصيري للنوايا والأهداف، يكون بالاستعلاء بالإيمان، الذي يجعل كل جاهلية تحت أقدامك أيها المسلم، أيتها المسلمة.
- د. ليلى حمدان.
1 132
التريندات المنتشرة لتعظيم شهادات التخرج الجامعية، وتزيينها في أعين الناس والتباهي بها من قصور النظر.
إنه لمحزن رؤية أكثر المشاهد تركز على المتخرجات مغترات بما ينتظرهن من شراك المنظومة الرأسمالية التي تستعبد الأنثى برضاها وبمعية غفلتها وتشغلها بما ليس واجبا عن أولى الواجب!
المتأمل في هذه الدعايات والترويج الخادع، يجد أن الأمر يزداد سوءا، لقد أضحت هذه الشهادات مبلغ الأماني ومقياس النجاح ودونها مذموم ومحتقر!
وحقيقة الإنجاز في حياة المسلم ليس في تحصيله لشهادته الدراسية، بل في موقعه في مراتب الأتقياء والعاملين لإعلاء كلمة الله تعالى بهذه الشهادة أو بدونها، لا شيء يقف أمامه! فكل ما يتوفر له مسخر لخدمة أهدافه النبيلة.
وكل شهادة دراسية حُصّلت بنية دنيوية بحتة ولهث خلف مجد النفس وإشباع شهواتها والعلو في الأرض وخدمة منظومة الرأسمالية ليست إلا مرتبة استعباد للدنيا والأحلام المتكسرة!
ونهايتها إحباط عاجل أو آجل، لمن أغفل حقيقة وجوده في هذه الدنيا التي تزداد ازدحاما بكل ما ينسيك هذه الحقيقة!
ليدرك المتخرجون أن امتحانات جامعة الحياة هي الامتحانات الحقيقية لما يحملوه من علم وقيم وأهداف، فليسخروا عقولهم وأنفسهم وأحلامهم لتحرير هذه الأمة من قيود الهيمنة والانهزامية. ولإعلاء كلمة الله تعالى، فهذه هي الحياة، ودونها الموت!
وبداية هذا الضبط المصيري للنوايا والأهداف، يكون بالاستعلاء بالإيمان، الذي يجعل كل جاهلية تحت أقدامك أيها المسلم، أيتها المسلمة.
— ليلى حمدان.
1 132
وبعدما قطعتُ أشواطًا من العناءِ، أدركتُ أني عُدتُ مهزومًا من كُل معاركي؛ أستجدي النَصر في مواطِن الهَون والضَعفِ.
وكان خذلاني في كل ما وضعت فيه قلبي، وودتُه وبشدة؛ وعزائي الوحيد الآن، أنكَ يارب بالخير من الأمر مني أعلَمُ، فاجبرني في قصد مطلبي ولا تُشقيني بفعل قلبي.
1 132
• الناس في غفلة حتى إذا طرق الموت بابهم استفاقوا!
إن لمن أشد الغفلة أن يكون الواحد منا يعلم علم اليقين أن الموت حق، وأن النار حق والجنة حق والحساب حق والقبر وعذابه حق والساعة حق ولا يتعظ، ويظل يتمادى ويتمادى في غفلته وتعلقه بالدنيا وما فيها من زخرفٍ واهٍ.
لسنا هنا لنتعلق بها؛ بل لنجتازها بمعدل يؤهلنا للفوز بالجنة والنجاة من النار، فلِمَ حادت البوصلة هكذا، ولم ضلت الوجهة، ولِمَ ما عُدنا نبصر الغاية ونرمق المؤدى إليها؟
تتوالى علينا الأزمان الفاضلة، فيضيع ما فيها بخسًا ويُقدم ما فيها فيضًا لِما لا يثقل ميزان المرء بمثقال خردلة، بل قد تجدنا نغط في كل ما ينقص الأجور ويزيد السوء وحظ الهوى.
يا رب سلمنا أن دنيانا طريق والعيش عيش الآخرة، فقنا برحمتك مذهبات الثبات ومُجلبات الشتات وأبصرنا بالطريق وطَيب لنا العاقبة.
لمثل هذا فأعدوا، ولمثل هذا فارتقبوا الفضل واغتنموا، عسانا يأتينا حين قريب ينقطع بنا العمل ونكون في أمس حاجة لمثل ما ضيعنا.
1 132
وبعدما قطعتُ أشواطًا من العناءِ، أدركتُ أني عُدتُ مهزومًا من كُل معاركي؛ أستجدي النَصر في مواطِن الهَون والضَعفِ.
وكان خذلاني في كل ما وضعت فيه قلبي، وودتُه وبشدة؛ وعزائي الوحيد الآن، أنكَ يارب بالخير من الأمر مني أعلَمُ، فاجبرني في قصد مطلبي ولا تُشقيني بفعل قلبي.
1 132
ياربّ!
دُنيا ثقيلةٌ على قلبي، تدفعني للبُكاءِ، وهذا الدَمعُ الرِقراقُ لا أستطيع دفعه عني، يارب الأثقال خفف وطأتها، يا عظيم الشأن لا حول لي بلا حولك.
1 132
وكأنّ كُلّ ما حولُك لا يُناسب قلبك أبدًا، كُلّ ما يحدُث معك مُضادٌ لحاجةِ نفسِك!
كأنّك في الدُّنيا غريب..
غريبٌ رُغمًا عن كُلّ المألوفات، رُغمًا عن كونك في وطنك وبيتك وغُرفتك!
الحيّاةُ أقسى ممّا أعتقدت، والوحشةُ أصعبُ ممّا تخيّلت..
الأيّامُ يومًا بعد يوم تُزيد في جُرعة مرارتها ولا ترحمك أبدًا، والأحداثُ التي تؤلمك تزداد وطأتها عليك، ورأسُك وعاء ضخم يحمل أفكارٍ وتساؤلات لا تتوقف للحظةٍ واحدة ولا تُشفق عليك أبدًا.
وأنت أنت، بذاتِ القلب الرّقيق
تُغالب الدُّنيا تارّة، وتغلبُك هي تارةً أُخرى
تودُّ لو تجدُ ضآلة قلبك
لكنّك لا تعلمُ حتى ماهيّتها!
