O7bhaa | أُحبهآ
Ir al canal en Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
Mostrar más1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
1 343
أنتَ ذكيُّ .. تُربك أنوثتي
- عفوا لم أفهم !
تأخذني بحجم قلبي وتارة بحجم عقلي .
- تقصدين أنني لعوب ؟
تماماً ، تدرك أن الطريق الأقرب لعقلي
بأشباع فضولي ، أسئلتي ، الأفعال والمنطق .. وتعرف كيف تتودد لعاطفتي كأنثى
بالأهتمام والكلام المعسول ، تساعدني في
الطريق إليّ .. تشجعني .. وتثق بعقلي
وتُشبعُ خلايا قلبي بحبّكَ ٠
1 343
"أشعر بالأسف على الفراشات عندما أطفئ الضوء، وعلى الخفافيش عندما أشعله.. ألا أستطيع أن آخذ خطوة واحدة دون ان أزعج أحداً ؟ "
-
1 343
لك أن تُدرك بأنّ قلبي
ينكمش من الكلام السيء الموجه لي،
يقف النفس في بلعومي
لأنك جرحتني بنظرة.
لكنّي أكثر صلابة للفواجع
كجدران سجنٍ قديم
دائماً ما تكون الأشياء الأشد إيلاماً
هي مفاتيح قوّتنا .
دائماً ما تنجو زهرة واحدة
من موجة صقيع،
كانت هذه الزهرة روحي.
1 343
لا أريد طموحاً
لا أريد القمة
أريد فقط أن أطير
لا للهرب
بل لأتحرر
أن يكون لي الخيار في أن
أقفز.
1 343
انتهت المسرحية
الجميّع عادوا إلى بيوتهُم
إلا خشبة المَسرح
تنتظِر أن يُعيدها المؤلف
إلى الشجرة .
1 343
أسعى لتوطيد علاقتي مع الجمادات كاحتياجٍ
مُتبادل، أود السكون مثلها، وتودُ الشعور مثلي.
-
1 343
أنا لا أُشبه تلك المرأة التي تُريدها،
تضع ألوانًا وحُلي
وترتدي فساتينَ شاهِقة
أنا أرتدي قميصًا وجينز
ولا أُجيد الاتزان بالكعب العالي
لاأضع سوى الماسكارا والحُمره
انا امرأة،
تشربُ القهوة
وسوف تشاركُك السجائِر
أنظُر معك لنشرات الأخبار
والمباريات
امرأةٌ مُثقفة،
يُدهشُك عقلُها أولًا.
1 343
"اتوجهُ بخالصِ الحقدِ و الكراهية الى أولئك الذينَ ينامونَ
بمجردِ وضعِ رؤوسِهِم على الوسادة!"
1 343
المحادثة معه كانت متعبةً قليلاً؛ لأنه كان يجد صعوبةً مع الكلمات. كان يجد الكثير من الكلمات، ولكن لم يكن يخرجها، بل تظلّ بالأحرى محبوسة داخل فمه، مثيرة ضجة مسموعة
1 343
الآن أنا وحيدة مع الموتى،
أطير من الجسور،
وألقي بنفسي في سلة المهملات
مثل صفيحة معدن وحيدة،
تاركةً تياراً
من العزلة.
بدواخل جوفاء ووجهٍ فارغ،
لا استطيع الشعور بأي شي..
فقد سُلب مني الشعور.
_آن ساكستون
1 343
كلّ مرةٍ أقولُ فيها: وداعاً
كنتُ أقصدُ البقاء
كنتُ أنتظرُ كتفيكِ الصغيرتين
تميلان
مثلَ قيظِ الظهيرة
على صدريَ الرطب.
كلُّ شتاءٍ أردتُ أن أغفو
محاذاةَ موقدٍ صغير
هناك ..
حيثُ تطوينَ قدميكِ الصغيرتين
تطوينَ ارتباكي
وأزهارَ رائحتك
