ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

前往频道在 Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

显示更多
1 343
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1230 天
帖子存档
‏لولا ما تدسُه المَرأة مِن حُب في جَيب العَالم لغرقنا في عُتمة الكره.

أنتَ ذكيُّ .. تُربك أنوثتي - عفوا لم أفهم ! تأخذني بحجم قلبي وتارة بحجم عقلي . - تقصدين أنني لعوب ؟ تماماً ، تدرك أن الطريق الأقرب لعقلي بأشباع فضولي ، أسئلتي ، الأفعال والمنطق .. وتعرف كيف تتودد لعاطفتي كأنثى بالأهتمام والكلام المعسول ، تساعدني في الطريق إليّ .. تشجعني .. وتثق بعقلي وتُشبعُ خلايا قلبي بحبّكَ ٠

لا أعرف عن الفراشات شيئًا سوى أنّها تطير من ضحكتك 🤍.

‏"أشعر بالأسف على الفراشات عندما أطفئ الضوء، وعلى الخفافيش عندما أشعله.. ألا أستطيع أن آخذ خطوة واحدة دون ان أزعج أحداً ؟ " -

لا أحـد يولـد كـاتبًا، هـذه إصـابة يكتسبها في مرحلةٍ ما. _

لك أن تُدرك بأنّ قلبي ينكمش من الكلام السيء الموجه لي، يقف النفس في بلعومي لأنك جرحتني بنظرة. لكنّي أكثر صلابة للفواجع كجدران سجنٍ قديم دائماً ما تكون الأشياء الأشد إيلاماً هي مفاتيح قوّتنا . دائماً ما تنجو زهرة واحدة من موجة صقيع، كانت هذه الزهرة روحي.

‏"كنا نملك جراحًا متقاربة." ‏

لا أريد طموحاً لا أريد القمة أريد فقط أن أطير لا للهرب بل لأتحرر أن يكون لي الخيار في أن أقفز.

انتهت المسرحية ‏الجميّع عادوا إلى بيوتهُم ‏إلا خشبة المَسرح ‏تنتظِر أن يُعيدها المؤلف ‏إلى الشجرة .

‏أسعى لتوطيد علاقتي مع الجمادات كاحتياجٍ مُتبادل، أود السكون مثلها، وتودُ الشعور مثلي. -

‏أحبُ تصفح وجهكَ الشَهيّ بأصابعي المترددة .

الموسيقى تجعلك تتعذب جسديًا ونفسيًا وانت مُستمتع.

‏أنا لا أُشبه تلك المرأة التي تُريدها، تضع ألوانًا وحُلي وترتدي فساتينَ شاهِقة أنا أرتدي قميصًا وجينز ولا أُجيد الاتزان بالكعب العالي لاأضع سوى الماسكارا والحُمره انا امرأة، تشربُ القهوة وسوف تشاركُك السجائِر أنظُر معك لنشرات الأخبار والمباريات امرأةٌ مُثقفة، يُدهشُك عقلُها أولًا.

تشبهينَ بهجة الأطفالِ عندما يَمرُ بجانِبهم صاحبُ الحلوى.

"اتوجهُ بخالصِ الحقدِ و الكراهية الى أولئك الذينَ ينامونَ بمجردِ وضعِ رؤوسِهِم على الوسادة!"

المحادثة معه كانت متعبةً قليلاً؛ لأنه كان يجد صعوبةً مع الكلمات. كان يجد الكثير من الكلمات، ولكن لم يكن يخرجها، بل تظلّ بالأحرى محبوسة داخل فمه، مثيرة ضجة مسموعة

  وآمنتُ بكِ،   كما لم أؤمنْ بامرأةٍ من قبلُ أو بعدُ،   يا جميلة

الآن أنا وحيدة مع الموتى، أطير من الجسور، وألقي بنفسي في سلة المهملات  مثل صفيحة معدن وحيدة، تاركةً تياراً من العزلة. بدواخل جوفاء ووجهٍ فارغ، لا استطيع الشعور بأي شي.. فقد سُلب مني الشعور. _آن ساكستون

كلّ مرةٍ أقولُ فيها: وداعاً كنتُ أقصدُ البقاء كنتُ أنتظرُ كتفيكِ الصغيرتين تميلان مثلَ قيظِ الظهيرة على صدريَ الرطب. كلُّ شتاءٍ أردتُ أن أغفو محاذاةَ موقدٍ صغير هناك .. حيثُ تطوينَ قدميكِ الصغيرتين تطوينَ ارتباكي وأزهارَ رائحتك

‏على وشك أن.. وهكذا تنتهي بي كل المسائل، وأنا على وشك أن..