يَا أَيُّهَـا الرَّجُـل النَّبيـل | ✨
Ir al canal en Telegram
قنـاة خاصـة في كل ما يتعلق بالرجل .. القائمـون عليـها عـدد من طلبـة العلم ..
Mostrar más1 992
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
خرجنا من السجن شم الأنوف
كما تخرج الأسد من غابها
نمر على شفرات السيوف
ونأتي المنية من بابها
ونأبى الحياة, إذا دنست
بعسف الطغاة وارهابها
ونحتقر الحادثات الكبار
إذا اعترضتنا بأتعابها
ونعلم أن القضا واقع
وأن الأمور بأسبابها
ستعلم أمتنا أننا
ركبنا الخطوب حناناً بها
فإن نحن فزنا فيا طالما
تذل الصعاب لطلابها
وإن نلق حتفاً فيا حبذا
المنايا... تجيء لخطابها
أنفنا الإقامة في أمة
تداس بأقدام أربابها
وسرنا لنفلت من خزيها
كراماً, ونخلص من عابها
وكم حية تنطوي حولنا
فننسل من بين أنيابها
محمد محمود الزبيري / اليمن
لا أعرف الرجال إلا بوفاء العهود والمروءات، كما لا أعرف النساء إلا بالحياء، فهي الصفات الغالبة، وإلا مالت ركائبهم إلى واد سحيق!
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُيوفَ جَوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ
بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ
بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُ
وَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ
وَقَد صارَ هَذا الناسُ إِلّا أَقَلَّهُم
ذِئاباً عَلى أَجسادِهِنَّ ثِيابُ
تَغابَيتُ عَن قَومي فَظَنّوا غَباوَتي
بِمَفرِقِ أَغبانا حَصىً وَتُرابُ
وَلَو عَرَفوني حَقَّ مَعرِفَتي بِهِم
إِذاً عَلِموا أَنّي شَهِدتُ وَغابوا
وَما كُلُّ فَعّالٍ يُجازى بِفِعلِهِ
وَلا كُلُّ قَوّالٍ لَدَيَّ يُجابُ
وَرُبَّ كَلامٍ مَرَّ فَوقَ مَسامِعي
كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ
إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّنا بِمَنازِلٍ
تَحَكَّمُ في آسادِهِنَّ كِلابُ
تَمُرُّ اللَيالي لَيسَ لِلنَفعِ مَوضِعٌ
لَدَيَّ وَلا لِلمُعتَفينَ جَنابُ
وَلا شُدَّ لي سَرجٌ عَلى ظَهرِ سابِحٍ
وَلا ضُرِبَت لي بِالعَراءِ قِبابُ
وَلا بَرَقَت لي في اللِقاءِ قَواطِعٌ
وَلا لَمَعَت لي في الحُروبِ حِرابُ
سَتَذكُرُ أَيّامي نُمَيرٌ وَعامِرٌ
وَكَعبٌ عَلى عِلّاتِها وَكِلابُ
أَنا الجارُ لازادي بَطيءٌ عَلَيهُمُ
وَلا دونَ مالي لِلحَوادِثِ بابُ
وَلا أَطلُبُ العَوراءَ مِنهُم أُصيبُها
وَلا عَورَتي لِلطالِبينَ تُصابُ
وَأَسطو وَحُبّي ثابِتٌ في صُدورِهِم
وَأَحلَمُ عَن جُهّالِهِم وَأُهابُ
بَني عَمِّنا ما يَصنَعُ السَيفُ في الوَغى
إِذا فُلَّ مِنهُ مَضرِبٌ وَذُبابُ
بَني عَمِّنا لا تُنكِروا الحَقَّ إِنَّنا
شِدادٌ عَلى غَيرِ الهَوانِ صِلابُ
بَني عَمِّنا نَحنُ السَواعِدُ وَالظُبى
وَيوشِكُ يَوماً أَن يَكونَ ضِرابُ
وَإِنَّ رِجالاً ما اِبنَكُم كَاِبنِ أُختِهِم
حَرِيّونَ أَن يُقضى لَهُم وَيُهابوا
فَعَن أَيِّ عُذرٍ إِن دُعوا وَدُعيتُم
أَبَيتُم بَني أَعمامِنا وَأَجابوا
وَما أَدَّعي مايَعلَمُ اللَهُ غَيرَهُ
رِحابُ عَلِيٍّ لِلعُفاةِ رِحابُ
وَأَفعالُهُ لِلراغِبينَ كَريمَةٌ
وَأَموالُهُ لِلطالِبينَ نِهابُ
وَلَكِن نَبا مِنهُ بِكَفَّيَّ صارِمٌ
وَأَظلَمَ في عَينَيَّ مِنهُ شِهابُ
وَأَبطَأَ عَنّي وَالمَنايا سَريعَةٌ
وَلِلمَوتِ ظُفرٌ قَد أَطَلَّ وَنابُ
فَإِن لَم يَكُن وُدٌّ قَديمٌ نَعُدُّهُ
وَلا نَسَبٌ بَينَ الرِجالِ قُرابُ
فَأَحوَطُ لِلإِسلامِ أَن لا يُضيعَني
وَلي عَنكَ فيهِ حَوطَةٌ وَمَنابُ
وَلَكِنَّني راضٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
لِيُعلَمَ أَيُّ الحالَتَينِ سَرابُ
وَما زِلتُ أَرضى بِالقَليلِ مَحَبَّةً
لَدَيكَ وَما دونَ الكَثيرِ حِجابُ
وَأَطلُبُ إِبقاءً عَلى الوُدِّ أَرضَهُ
وَذِكري مُنىً في غَيرِها وَطِلابُ
كَذاكَ الوِدادُ المَحضُ لايُرتَجى لَهُ
ثَوابٌ وَلا يُخشى عَلَيهِ عِقابُ
وَقَد كُنتُ أَخشى الهَجرَ وَالشَملُ جامِعٌ
وَفي كُلِّ يَومٍ لَفتَةٌ وَخِطابُ
فَكَيفَ وَفيما بَينَنا مُلكُ قَيصَرٍ
وَلِلبَحرِ حَولي زَخرَةٌ وَعُبابُ
أَمِن بَعدِ بَذلِ النَفسِ فيما تُريدُهُ
أُثابُ بِمُرِّ العَتبِ حينَ أُثابُ
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا حماد بن سلمة ،عن ثابت ، يعني البناني عن أنس ، أن أبا طلحة الأنصاري ، قرأ سورة براءة فلما أتى على هذه الآية انفروا خفافا وثقالا قال : أرى ربنا عز وجل سيستنفرنا شيوخا وشبانا جهزوني أي بني فقال بنوه : يرحمك الله قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات ومع أبي بكر حتى مات ومع عمر رضي الله عنهما فنحن نغزو عنك ، فأبى فجهزوه فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير فدفنوه فيها " .
قال العلامة ابن باز رحمه الله: (( حنيفاً )) أي: لم يمل يميناً وشمالاً كفعل المفتونين, فإن بعضاً ممن ينتسب إلى العلم لا يثبت على طريقة, فهو تارة مع هؤلاء, وتارة مع هؤلاء, مذبذب, كما قال الله عن المنافقين, لأنه ليس هدفه الإخلاص لله, بل له أهداف أخرى فلهذا لا يثبت على قدم, ولا يثبت على طريق, بل ينحرف هكذا وهكذا, لأنه مفتون بالدنيا أو مفتون بشهوات أخرى من غير المال, فالحاصل أنه ليس على ثبات, بل له أهداف كثيرة يميل معها, أما دعاة الحق من الأنبياء وأتباعهم بإحسان, فهدفهم واحد, وهو دعوة الناس إلى دين الله, وصبرهم على طاعة الله, وجمع الناس على الخير, وليس لهم هدف آخر.
«أعجب لمن يسمع سورة عبس تُتلى في المحاريب ثم يجفو المسلمين ويؤذيهم.. عُوتِبَ الأكرمُ ﷺ في حقِّ أعمى لم يَبْصُرِ العُبوس والتّولّي أصلًا، رعايةً لخاطره ونفسه، وإعلاءً لقدر مشاعر المسلمين وكرامتهم.
مراعاة مشاعر العباد فريضةٌ لازمة، وليست مِنّةً سائغة، فمَن ظنَّ جبر الخواطر تفضُّلًا مِنه يَهبُه ويمْنعُه، فقد جَهِلَ الشَّرع، وغرَّتْه نفسه»
روِي عن سفيان الثَّوري: لما التقى يوسف ويعقوب عليهما السلام عانق كل واحد منهما صاحبه وبكى..
- فقال يوسف عليه السلام: يا أبت بكيت عليَّ حتَّى ذهب بَصرك..ألم تعلم أن القيامة تجمعنا؟!
- فقال يعقوب عليه السلام: بلى يا بني..ولكن خشيت أن يُسلَب دينك، فيُحال بيني وبينك.
هم يَنذُرونَ دمي وأنذُرُ
إِن لقيتُ بأن أَشُدَّا
أُغني غَنَاء الذاهبينَ
أُعَدُّ للأَعداءِ عَدَّا
ذَهَبَ الذين أُحِبُّهم
وبقيتُ مثلَ السيفِ فَردا
Repost from قناة د. عبداللطيف التويجري
أبشركم ولله الحمد نزلت من (١٤٠) ألف إلى (٣٦) ألف بفضل الله ثم وقوفكم ودعمكم المستمر.
◉ رجاء دعونا نتعاون عليها ونغلقها سويًّا بعون الله وتوفيقه من خلال دعمكم ونشركم رضي الله عنكم ◉
(شاب سعودي) من أهل الصلاة، وقد صدر عليه أمر تنفيذ وتم إيقاف خدماته وتعطيل مصالحه بسبب قرض دفعه لوالدته شفاها الله وعافاها، فلعلنا نتكاتف جميعًا في تفريج كربته وقضاء دينه، ولا تحقر قليلاً تدفعه.
(طريقة المشاركة في السداد)
١. الدخول إلى تطبيق البنك.
٢. المدفوعات ← =خدمات.
٣. سداد فاتورة لمرة واحدة.
٤. (التنفيذ القضائي) رمز (169).
٥. إدخال الفاتورة (2565990484).
٦. النظام لا يقبل إلا التبرع بـ (٥٠) ريال فما فوق.
|| ساهم ولو بسداد القليل، فالقليل مع القليل كثير، رفع الله قدرك وكتب أجرك، وحقق أمانيك الصالحة، وبارك في مالك وولدك ونفسك.
«أعجب لمن يسمع سورة عبس تُتلى في المحاريب ثم يجفو المسلمين ويؤذيهم.. عُوتِبَ الأكرمُ ﷺ في حقِّ أعمى لم يَبْصُرِ العُبوس والتّولّي أصلًا، رعايةً لخاطره ونفسه، وإعلاءً لقدر مشاعر المسلمين وكرامتهم.
مراعاة مشاعر العباد فريضةٌ لازمة، وليست مِنّةً سائغة، فمَن ظنَّ جبر الخواطر تفضُّلًا مِنه يَهبُه ويمْنعُه، فقد جَهِلَ الشَّرع، وغرَّتْه نفسه»
