𝑃𝑅𝐼𝐷𝐸/كبرياء
Ir al canal en Telegram
1 711
Suscriptores
+224 horas
-37 días
-630 días
Archivo de publicaciones
1 711
إذا كنت تعرف أنك لست العقل، فما الفرق إذن إذا كان مشغولاً أو هادئاً
أنت المراقب الذي يتجاوز العقل، استرخِ ودعه يكون.
ماهاراج
1 711
درت كثيراً حَول الأرض
التقيتُ في كلّ مكان بأحيَاء ومَوتَى
من الموتى تعلّمت ألّا أشْكو ولا أُعاتب
من الاحياء لَم أتعلم شَيئاً بعد.
صلاح فائق
1 711
Repost from توماس شيلبي♛⇣😎
تذكّر... أنت وكل من حولك من الناس الآن، سيختفون جميعاً بعد 200 سنة، ليأتي جيل جديد تماماً من الناس. فلا تأخذ الناس ونفسك بجدية. فقط ارتَح وعِش ما تبقى لك في غبطة الحقيقة.
1 711
Repost from توماس شيلبي♛⇣😎
لا تمشي أمامي، فقد لا أتبعك. لا تمشي خلفي، فقد لا أقودك. فقط امش بجانبي وكن صديقي." – ألبرت كامو
1 711
لا أحد يخلق لك البؤس، ولا أحد يستطيع أن يخلقه، ولا أحد يستطيع أن يخلق لك السعادة أيضاً.
إنها تجربة فردية تماماً.
1 711
في بيتي كانت هناك شجرة عريقة جدآ كانت نافذتي تطل عليها وكنت لا احب ان ارى الناس يمرو ذهابآ وايابآ فبدأت انشر اشاعه بأنه هناك شبحآ يسكن تلك الشجرة ومع مرور الوقت اصبحت الاشاعه حقيقة
سخر الناس في البداية على ذلك لكن حتى في سخريتهم
كان هناك خوف
كان عندي خادم عجوز فقلت له يوما أن يصعد على الشجرة
وعندما يمر الناس يحدث بعض ضوضاء وسرعان ماقتنع اهل البلدة جميعآ بأن الأمر حقيقي
كانت عائلتي تعرف اني افعل ذلك فقط لأحافظ على الهدوء قرب الشجرة حتى لايمر احد من هناك لكن شيئا فشيئا بدأ الخوف يتسرب اليهم هم ايضآ
قالو لي :من يدري
قلت لهم لكنكم تعلمون ان الأمر مجرد خدعه
-فقالو صحيح لكن أن البلدة كلها تصدق ولاحد يجرؤ ان يسلك هذا الطريق ليلآ وحتى في النهار يخاف الناس فمن يدري؟
بمجرد ان تؤمن يصبح الشيء غير حقيقي حقيقيآ
ايمانك هوه مايجعله كذلك
ثم يبدأ في إ يذائك وكأنه حقيقي فعلا
تعال فارغآ بريئا لا تعرف شيئا
وحينها فقط يكشف سر
1 711
المعجزات
بقلم والت ويتمان
لماذا، من يهتم بالمعجزات؟ أما أنا فلا أعرف شيئًا سوى المعجزات، سواء أكان ذلك في شوارع مانهاتن، أو في رفع بصري فوق أسطح المنازل نحو السماء، أو في المشي حافي القدمين على الشاطئ على حافة الماء، أو في الوقوف تحت الأشجار في الغابة، أو في الحديث نهارًا مع من أحب، أو في النوم ليلًا مع من أحب، أو في الجلوس على مائدة العشاء مع الآخرين، أو في النظر إلى الغرباء المقابلين لي وهم يركبون السيارة، أو في مشاهدة النحل وهو ينشط حول الخلية في صباح صيفي، أو الحيوانات وهي ترعى في الحقول، أو الطيور، أو روعة الحشرات في الهواء، أو روعة غروب الشمس، أو النجوم المتلألئة بهدوء وسطوع، أو المنحنى الرقيق الرائع للقمر الجديد في الربيع؛ كل هذه الأشياء، جميعها، هي معجزات بالنسبة لي، يشير إليها الكل، ومع ذلك يتميز كل منها بمكانه.
بالنسبة لي، كل ساعة من النور والظلام هي معجزة، كل بوصة مكعبة من الفضاء هي معجزة، كل ياردة مربعة من سطح الأرض مغطاة بنفس الشيء، كل قدم من الداخل تعج بنفس الشيء.
البحر بالنسبة لي معجزة مستمرة، الأسماك التي تسبح، الصخور، حركة الأمواج، السفن التي تحمل رجالاً، ما هي المعجزات الأكثر غرابة التي يمكن أن تحدث؟
1 711
كم رضينا بالأوهام طريقآ وسرابا وابتغينا المجد في ظل الغروب، يخدع الوهم عقولآ وقلوبآ ثم يبقى القلب في الأسر ويذوب لا تسر خلف الخيال مستحيل واجعل الواقع نور للدروب
1 711
اليوم ليس سوى يوم واحد من بين كل الأيام التي ستأتي. لكن ما سيحدث في كل الأيام الأخرى التي ستأتي يعتمد على ما تفعله اليوم
إرنست
1 711
هناك، لا يعود ثَمَّ “أنا” و”أنت” كما اعتادت اللغة؛ لا يعود سوى فضاءٍ واحد يتّسع لنبضين، يتعلّمان كيف يجاورُ أحدهما الآخر دون أن يبتلعه، وكيف يختلفان دون أن يتشظّيا♾️🌌
1 711
ما يفتكُ بي ليس احتجابك، إنّها الكيفيّة التي تحتجب بها؛ تقهقرٌ وئيد إلى الباطن، ترجِمُني بانغلاقٌ مُحكم لا يتركُ لي ثغرة أعبر منها إليك. ألا تراني؟ أقف عند تخومك، ألوذ بك كجمرةٍ أخشى انطفاءها أكثر ممّا أخشى احتراق يدي، فيما تتركني منفردةً بإشفاقي عليك، فيصبح انهيارك امتيازًا لا يُتاح لي أن أشاركه. تُقصيني حين أمدّ يدي إليك، وتدفعني خارجك كلّما تراءى لي أنّي بلغتُ أقرب طبقاتك. ما بالَ قربك صارَ لا يحتمل حضوري إلا بوصفٍ مؤقّت؟ أراكَ تنزعني منك حين يتهيأ قلبي أنّه صار منك؛ فأعودُ إليك غريبةً عنك، كأنني لم ألمس يومًا هذا الاقتراب.لم أبتغي منك اكتمالًا معصومًا من التصدّع، ولا تماسكًا يتعالى على هشاشة البشر. أنا لم أبتغي منك صلابةً خارقة بخلاصٍ مُكتمل؛ جلّ ما أردتُه ألّا تنفيني كلّما فاضت بك عتماتك الداخليّة. أردتُ أن أكون المرفأ الذي تنحدر إليه عند تهشّمك، لم تَكن غايتي الساميّة أن أمضي كالأثر الذي يسقط من ذاكرتك ساعة تَشتبك بداخلك الحروب.
ورغم ذلك، ورغمك؛ أعود إليك في كلّ مرة، يدفعني دورانٌ مرهق حول عزلتك. وأُدرك بوجع أنّني أحبك على نحوٍ يجعلني أرى تشقّقاتك أسبق من قسوتك، ويمدّ يدي إليك حتى في اللحظة التي تنأى فيها داخل نفسك أبعد مما تنأى عنّي
1 711
لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس، ابحث عنها في ضميرك؛ فإذا ارتاح الضمير، ارتفع المقام، وإذا عرفت نفسك، فلا يضرك ما قيل فيك
جلال دين
1 711
من يعرف الآخرين فهو ذكي، أما من يعرف نفسه فهو حكيم. ومن ينتصر على الآخرين فهو قوي، أما من ينتصر على نفسه فهو العظيم
لاوتزو
