خواطرر
Ir al canal en Telegram
ننتقي لكم أجمل الأقوال و الحِكم النصائح التي: تفيدك في حياتك، تنمي فكرك، تطور ذاتك أهلاً وسهلاً بكم💛.
Mostrar más426
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
426
لا البَلدُ بلدي
ولا المنزلُ منزلي
ولا الذينَ حولي
يسيرُ في عروقِهم دمي...
لا أعرفُ الأشياءَ
ولا الأشياءُ تعرفني
وُلِدتُ خطأً
من غفلةِ العشّاقِ
وعشتُ عبثًا
كرجاءِ عدمِ الفراقِ.
426
لم أصادف شخصاً مهذباً إلا رأيته معذباً بالألم والمعاناة والحساسية النفسية، دائماً يأتيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذا الجمال!
فاكتشفت أن اغلبهم هذب الوجع أرواحهم.
426
أَيْنَ الوُعُودُ الَّتِي كَانَتْ تُسَافِرُ بِي
نَحْوَ الأَمَانِ وَأَيْنَ القَلْبُ قَدْ ضَاعَا ؟
426
مَا كُلُّ مَا يَدْرُسُ الْمَرْءُ يَفْهَمُهُ
تَأْتِي الِامْتِحَانَاتُ بِمَا لَا تَحْتَوِيهِ الْكُتُبُ
نَمْضِي اللَّيَالِي نُقَلِّبُ فِي دَفَاتِرِنَا
وَدَمْعُ الْعَيْنِ عَلَى الْخَدَّيْنِ يَنْسَكِبُ.
426
تفقدين أنوثتك عندما تتساوين مع الرجل
تتخذين القرار والمسؤوليات وواجباته بدلاً عنه، وتصبحين مثله تماماً كما يتحدث أو يمشي أو يقرر، وكما يرفع صوته وتتخلين عن حنانك ورقتك ورقة قلبك، تستبدلينهما بالعناد والنكد والتسلط وتحاولين أن تصبحى أقوى منه، فأي تصرف مشابه للرجل يفقد أنوثتك، يقول أحدهم:
( أريدها ضعيفة معي وقوية مع غيري )
كوني أنثى رقيقة وهادئة ومليئة بالحب والحنان، ابتعدي عن الحساسية والنكد والعناد والتسلط، واجعلي حياتك مليئة بالحب والتفاهم.
426
يَرمي بكَلامهِ سِهاماً فَيّصيبني،
ويَنسى أيَاماً بِها يُدارينيَ،
أهذا الذي بَالأمسِ كَان مَنزلاً يَأويني ؟
أم أنا التي أعطيتهُ كُل مَا فيني ؟
426
ليس أكثر مأساوية من الإنسان الذي يقضي حياته محاولًا أن يصبح ما يريده الآخرون منه، ثم يكتشف في النهاية أنه نجح في كل شيء، إلا في أن يكون نفسه. لقد أمضى عمره في بناء صورة جميلة أمام العالم، حتى نسي أن يسأل: من هو الشخص الذي يعيش خلف هذه الصورة؟
426
ربما ذات يوماً؟
سأجد الطريق الذي أبحث عنه
منذ وقت طويل
وأتخلص من جميع الأثقال
التي حملتها طويلاً
ربما سأقف
في مكان ما وأشعر أخيراً
بالسلام
الذي لطالما تمنّيته.
426
أسوء اكتشاف قد يصل إليه الإنسان
أن بعض قيوده لم يضعها أحد حوله.
لقد بناها بنفسه،
ثم قضى عمره يلعن السجّان.
426
«ربما لا يخاف الإنسان الموت،
بل يخاف أن يموت دون أن يعرف لماذا عاش.
أن تنتهي الحكاية،
ثم يكتشف أن الصفحة الأولى كانت بلا معنى.»
426
من أصعب الابتلاءات أن تكون الفتاة وحدها وسط عائلة تنظر إليها بالاستغراب والسخرية وهي تحاول التمسك بدينها وحيائها، تجاهد نفسها كل يوم على الثبات، بينما يرون التمسك بالدين تشددًا ويرون المعاصي أمورًا عادية.
426
الشخص الذي يختلف معك في الرأي يجب أن تحمل له الإحترام، لأنه يُقدم لك خدمات مجانية، مثل النظر للموضوع من زوايا أخرى، والتفكير بطرق أخرى..
426
لم يعد مستغربًا في زمن البهرجة الرقمية أن نرى العجب، غير أن وصول الأمر ببعض المحسوبين على الرجال إلى استعارة أدوات الاستعراض الأنثوي لجني الشهرة هو السقوط الفعلي للقيم والهوان البائس. لقد تحول فضاء التواصل إلى مسرح نرى فيه شابًّا بكامل قواه العقلية يتمايل أمام الكاميرات، ليُبرز كلّ تفاصيله بطريقة أنثوية تثير الغثيان، وكل ذلك الابتذال لاستقطاب الفتيات اللواتي ينسقن وراء هذا الوهم الرقمي، ليجمع حوله جيشًا من المتابعات يتغزلن بنعومته.
والأشدّ بؤسًا في هذا المشهد هو تناقض هذا المستعرض؛ إذ تجده بعد كل منشور يفيض بالمياعة والابتذال يرتدي ثوب الواعظ والشرقي الغيور، ليعرض بكل صلافة شروطه في زوجة المستقبل ومطالبتها بالعفة والستر؛ في تناقض صارخ مع سلوكه المنحل. فعن أيّ بيوتٍ يتحدث مَن يستجدي إعجاب الصغيرات ويستعرض ملامحه كسلعة رخيصة، وهو أبعد ما يكون عن هيبة الرجال ووقارهم!
إننا نقولها لهؤلاء علانية وبلا خجل: إنّ الرجولة ليست مجرد هوية أو شارب، بل هي مواقف وشهامة وترفُّع عن استجداء العواطف. ومَن أراد أن يشترط الحياء في النساء، فليتعلم أولًا كيف يكون رجلًا يُهاب وقارُه، بدلًا من أن يكون أضحوكةً تافهةً على الشاشات.
426
لا أجيد المنافسة، ستجدني دائمًا في الطرق الخالية،
أتسابق مع نفسي التي كنتُ عليها بالأمس.
عيني لا تلمح غيري.
426
قد يُعجب بعض الرجال بصفحات النساء اللاتي يُظهرن لهم أنوثتهنّ ورقّتهنّ وجمال عيونهنّ، لكنّ كثيرًا منهم، عندما يفكرون في الزواج، يبحثون عن امرأةٍ بعيدةٍ عن الأضواء، قليلة الظهور، لا يعرفها الرجال ولا يعرفون حتى اسمها.
ليس لأنّ اسم المرأة عورة، بل لأنّ بعضهم ينظر إلى من تستعرض نفسها على أنّها محلّ إعجابٍ أو متعةٍ عابرة، بينما يبحث عن رفيقة درب حياته عمّن يراها أكثر خصوصيةً واحتشامًا.
