الجُونة
الجُونة: ما يَحفظ العطارُ فيها الطِّيب. وكذلك هذه القناة، أُنْشِئت لحفظ شيءٍ من طيب الكلام والشعر.
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram الجُونة
El canal الجُونة (@aljouna7) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 12 611 suscriptores, ocupando la posición 7 003 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 9 402 en la región Irak.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 12 611 suscriptores.
Según los últimos datos del 05 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -25, y en las últimas 24 horas de 2, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 22.58%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.40% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 847 visualizaciones. En el primer día suele acumular 681 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِجَابَة, لَيلَة, دُعَاء, رَمَضَان, سَاعَة.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“الجُونة: ما يَحفظ العطارُ فيها الطِّيب.
وكذلك هذه القناة، أُنْشِئت لحفظ شيءٍ من طيب الكلام والشعر.”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 06 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 06 septiembre | +2 | |||
| 05 septiembre | +3 | |||
| 04 septiembre | 0 | |||
| 03 septiembre | +1 | |||
| 02 septiembre | 0 | |||
| 01 septiembre | +1 |
| 2 | «تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من الضرورات، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا». | 1 |
| 3 | "رب هموم عظيمة -أو هكذا نحسب- بتنا نعالجها ونقلبها أملًا في دفعها ورفعها، ما كان بينها وبين قضائها إلا استجلاب رحمة الله وفضله بالصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ." | 720 |
| 4 | "وإني مُمتنّة لله على الضوء الذي يتسلّل لقلبي عندما أفقد النور" | 1 963 |
| 5 | والحزن في النّفس نبع لا يمرّ به
صاد من النّفس إلاّ عاد ريّانا
والخير في الكون لو عرّيت جوهره
رأيته أدمعًا حرّى وأحزانا
- بدوي الجبل | 2 724 |
| 6 | لكل من أراد أن يندفع عنه البؤس، ويزول الهم، وتتحقق له الأمانيّ والرغبات، عليك بالصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ.
وتذكّر قول النبي ﷺ لأُبيّ بن كعب:
"إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ" | 339 |
| 7 | "لا صار في عمري حظوظ وتوافيق
أنت أجمل حظ عشته وجاني" | 3 642 |
| 8 | "صاحبي طيّب على الحزّة لقيته
واقفٍ يمّي مثل وقفة ظلالي" | 3 995 |
| 9 | "أدك الأرض لا منك زعلتي بالخطاوي دك
أسابق بالرضا دمعك قبل لا يجرح أهدابك" | 3 922 |
| 10 | "ساعة الجمعة، ساعة تتنزّل فيها رحمات البَرّ الودود سبحانه، ومن أعظم الدعاء الذي تحصل به رحمة الله ومن خصائص هذا اليوم العظيم، الصلاة على رسوله ﷺ الذي اصطفاه وجعله من أعظم مظاهر رحمته." | 526 |
| 11 | https://www.instagram.com/stories/eb_h17/3968651173175299687?utm_source=ig_story_item_share&igsi=MW81dXM0cmJva3JqYg==
إِنّ الجمالَ معادنٌ
وَمَنَاقبٌ أَورَثنَ مَجدا | 561 |
| 12 | "أحب الإنسان السهل الذي لا يزيدك مشقّة، التحدّث معه سلس وليّن وأي شرارة للخلافات يقمعها، سهولته توحي إنه واعي ومثقف كفاية، البعض يعتقد الجاذبية في الصعوبة. لكن لا يوجد وقت لتفكيك الألغاز ومعالجة العُقد النفسية، السهل حياتك تسهل معه" | 4 795 |
| 13 | "من اقتطع من أوقاته، وأمضى الساعات في الصلاة على نبي الله صلى الله عليه وسلم كان كالعامل الذي يحرث ويزرع في أرض مباركة، فكان حقًّا على مولاه أن يكفيه كل مهم من أمره، ويقضي له حاجاته كفاءً له على عمله في أرضه وبذله فيها" | 5 055 |
| 14 | "من بيّنات المحبة المستحكمة وآياتها الجليّة أن يُذكر المحبوب في أكثر الأوقات انشغالاً، فلا يَصرف المُحبَّ تزاحمُ الأعمال ولا كثرة الجلّاس عن حضور حِبه في نفسه أبدًا، وإن رام سلوة ساعة من نهار يقضي بها من شأنه ما يحتاج، فليس إلى ذلك من سبيل.
يغدو المحبُّ لشأنه وفؤاده
نحو الحبيب غدوُّه ورواحُه" | 4 779 |
| 15 | "كثرة الصَّلاة على النبي ﷺ في مواطن الدعاء وساعات المغفرة وشريف الأيام والليالي، والتقرّب بها إلى الله عز وجل وطلب المرادات منه سبحانه؛ أرجى وأعود وآخذُ بناصية العبد إلى إجابة السّؤل ونُجح الطلب". | 614 |
| 16 | من أعظم متع الدنيا مجالسة صديق عاقل تُسقط معه مؤونة التحفُّظ، وتنزع في حضرته حلل الاحتشام، تفضي إليه بقناعاتك من غير تحرُّز، وتكاشفه بآرائك دون استحياء. لا تخشى معه سرًا يُكشف أو عيبًا يُفضح أو فهمًا يُساء، تسفِّه آراءه فيضحك، ويسخر منك فتطرب، ثم تفترقان على ميعاد قريب.
- حماد الحماد | 842 |
| 17 | أرادَ امرؤٌ عَيْبي، ولم أكُ مُذنِبًا
إليهِ، ولكن ضاقَ بالغِلِّ حامِلُهْ
يَروحُ ويَغْدو بين جَنبَيهِ غَيْظُهُ
ولا بُدَّ يومًا أنْ تُنيخَ رَواحِلُهْ
ولم أرَ مِثلَ الحِقْدِ أسْرعَ مَغْرَمًا
أواخِرُه مَشْئومةٌ وأوائِلُهْ
أرادَ لِكَيْما يَزْدَريني مُغَمَّرٌ
فأبْلَجَ حَقِّي إذ تَلَجْلَجَ باطِلُهْ
أيَغْمِزُني مَن لَّو غَمَزْتُ قَناتَهُ
تَكَسَّرَ منه كَعْبُه ومَفاصِلُهْ!
لِكُلِّ حَليمٍ شُعْبةٌ جاهِلِيّةٌ
فتَحْمَرُّ مِن جهْلِ السَّفِيهِ مَناصِلُهْ
فلا تُلْجِئَنِّي لِلَّذي ليس دَيْدَنًا
لمِثلي، ولا أُلْحَى إذا ما أُحاوِلُهْ
- أيوب الجهني | 5 128 |
| 18 | "وَلَقَد أَعافُ الشَيءَ مَعَ أَنّي بِهِ
كَلِفٌ شَديدُ الوَجدِ صَعبُ المَنزَعِ
وَأَعودُ عَنهُ وَمِلءُ نَفسي شَهوَةٌ
وَكَما عَلِمتِ تَعَفُّفي وَتَرَفُّعي
كَم مَنهَلٍ يَمَّمتُهُ مُتَجَرِّعاً
سَقَطَ الذُبابُ بِهِ فَلَم أَتَجَرَّعِ" | 4 212 |
| 19 | "مما تقرر في أدبيات هذه الشريعة: أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد وكثرة الذنوب وطلب المغفرة.
وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم ذنوب منسية.
وكثير من الناس يعيشون في ضيق إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون.
فمن كان يرجو مغفرة ذنبه؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ.
ومن كان يرجو ذهاب حزنه وكربته؛ فليكثر من الصلاة عليه.
ومن كان يرجوهما معًا؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ.
وأصل ذلك قوله ﷺ لأُبي بن كعب عند أحمد والترمذي: إذن تُكفى همك، ويغفر لك ذنبك.
وأعظم أزمنة الصلاة على نبينا وأرجاها أثرًا ليلتنا هذه من مغربها ويومها غدًا إلى مغيب شمسها." | 709 |
| 20 | "يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك." | 4 815 |
