es
Feedback
• مَراسِيلُ عَالِقةٌ.

• مَراسِيلُ عَالِقةٌ.

Ir al canal en Telegram

• مِساحة لنشر ما أنتقي من فوائدَ عِلمية ونصوصٍ أدبية. 🤍 — للتواصل: @marasil_1bot

Mostrar más
3 364
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-4130 días
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+16
en 1 canales
junio '26
+7
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+59
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+13
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+11
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+3
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+3
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+16
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+15
en 2 canales
Get PRO
octubre '25
+17
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+43
en 2 canales
Get PRO
agosto '25
+33
en 2 canales
Get PRO
julio '25
+32
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+76
en 3 canales
Get PRO
mayo '25
+53
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+52
en 2 canales
Get PRO
marzo '25
+39
en 5 canales
Get PRO
febrero '25
+38
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+114
en 6 canales
Get PRO
diciembre '24
+290
en 4 canales
Get PRO
noviembre '24
+95
en 7 canales
Get PRO
octubre '24
+153
en 9 canales
Get PRO
septiembre '24
+168
en 6 canales
Get PRO
agosto '24
+232
en 6 canales
Get PRO
julio '24
+515
en 9 canales
Get PRO
junio '24
+971
en 19 canales
Get PRO
mayo '24
+176
en 3 canales
Get PRO
abril '24
+61
en 2 canales
Get PRO
marzo '24
+59
en 4 canales
Get PRO
febrero '24
+84
en 6 canales
Get PRO
enero '24
+81
en 4 canales
Get PRO
diciembre '23
+62
en 6 canales
Get PRO
noviembre '23
+166
en 4 canales
Get PRO
octubre '23
+122
en 4 canales
Get PRO
septiembre '23
+424
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+90
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+100
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+226
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+100
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+123
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+127
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+66
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+89
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+33
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+21
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+31
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+25
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+23
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+46
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+55
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+55
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+148
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+18
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+216
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+131
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+87
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+53
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+20
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+29
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+126
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+70
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+349
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+120
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+141
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+55
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+54
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+92
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+421
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
29 julio0
28 julio0
27 julio+1
26 julio0
25 julio0
24 julio+1
23 julio+1
22 julio0
21 julio+1
20 julio0
19 julio0
18 julio+1
17 julio+1
16 julio+1
15 julio0
14 julio+1
13 julio+1
12 julio0
11 julio+2
10 julio0
09 julio0
08 julio0
07 julio+1
06 julio+1
05 julio+1
04 julio0
03 julio+1
02 julio+1
01 julio0
Publicaciones del Canal
الألم لإنسان قد اعتاده يعد بمثابة نعمة يمعن التفكر فيها واستخراج الشكر من بين طياتها. فالجود بالبكاء على كونه محنة، فهو منحة لمن ينشد التعبير عن نائبة ألمت به، بل قلما من يقدر عليه، وكثيرون يستميتون بحثًا عنه حينما تشتد بهم ولا يجدون إليه سبيلا، والتعبير في ذاته نعمة أيا كانت صورته يأتي كنوعٍ من التخفف من ثقلٍ دفين قد لا يراه أحد. من اعتاد الألم وحده يُقدر السعادة والصفاء ولا يغفل شكر النعمة بعدما رأى أثر فقدانها، لذلك من يلتمس في الحزن الجزاء يرى فيه عطاءً سخيًا لا بلاءً شجيًا. لذلك يجدر بالمتألمين أن يتعزوا بأن هنالك مراتب في الجنة لا ينالها المرء إلا بمسٍ من البلايا والأحزان. وأن هناك من الذنوب والآثام ما لا يكفرها إلا أرق أو كدر، لذلك كان البحث عن النعمة المخبوءة في جوف البلاء خير تلذذ به، ولا ينالها إلا من صدق الصبر وأمعن النظر. #هجيريات.

2
"وأسألُك نعيمًا لا ينفد وأسألك قرةَ عينٍ لا تنقطع".
"وأسألُك نعيمًا لا ينفد وأسألك قرةَ عينٍ لا تنقطع".
131
3
"تعزّ عليّ نفسي أن أراها ‏إذا سقطت تهيّبتِ القياما ‏وليس بعاذرٍ نفسي لنفسي ‏تشكّيها المصائب والسقاما ‏فنفس الحُرّ إن كُرِبت لأمرٍ ‏وزاحم غمُّها الأملَ المُراما ‏تدافعهُ بحوقلةٍ وسعيٍ ‏ولم ترضَ القنوط ولو لِماما"
174
4
حينمَا يُباع الوهمُ تحتَ مسمَّيات العِلم. ​تقدِّم مَا تسمَّىٰ بـ «كلِّية عِلم النفسِ الإسلاميِّ» نفسَها فِي الفضاءِ الرقميِّ بوصفِها منصَّة أكاديميَّة رائِدة تدمجُ العلومَ النفسيَّة بالتأصِيل الشرعيِّ، وتستقطبُ الطلابَ العربَ بوعودٍ برَّاقة حولَ منحِ شهاداتِ «بكالوريوس ودبلوم» مُعترف بهَا مِن قبلَ الجامِعة الإسلاميَّة فِي كِينيا، وذلِك مقابلَ مَبالغ ماليَّة طائِلة، ولكِن خلف هذهِ الواجهَة، تكمُن حقِيقة مُغايرة تمامَاً. ​إنَّ أخطرَ مَا يواجهُ طالب العِلم اليومَ ليسَ صُعوبة المَعرفة، بَل خدِيعة المَنهل الذِي يرتوِي منهُ، وبعدَ البحثِ والتقصِّي والتواصُل المُباشر معَ الجهاتِ التِي تدَّعي الكليَّة ارتباطَها بهَا، كانت الحقائِق صادِمة وموَثقة: ​1- الجامِعة الإسلاميَّة فِي كِينيا: تواصَلنا معَهم رسميَّاً، وتحدِيداً معَ نائِب رئيسِ الجامِعة للشؤونِ الأكاديميَّة والطلابيَّة، Dr. Ali Said Sunkar، وأكَّد أنَّ برنامجَ «الدبلوم» لَا يتعدَّىٰ كونهُ اعتماداً داخليَّاً للجامِعة نفسِها ولَا علَاقة للتعليمِ العَالي بهِ إطلاقاً، أمَّا برنامجُ «البكالوريوس» الذِي تسوِّق لهُ هذهِ الكليَّة فهوَ غيرُ معتمدٍ حكوميَّاً أساساً، بَل إنَّ الجامعَة الإسلاميَّة فِي كِينيا ذاتهَا تفتقرُ للاعتماداتِ الرسميَّة المعترَف بهَا دوليَّاً. ​2- جامعَة الفلبِّين الحكوميَّة: تضعُ الكلِّية اسمَها كشريكٍ رسميٍّ فِي موقعِها، وعندَما راسَلنا الجامِعة جاءَ الردُّ قاطِعاً بنفي أيِّ شرَاكة، وأكَّدت الجامِعة أنَّ هذهِ الكليَّة استغلَّت (نمُوذجاً ورقيَّاً لمذكرةِ تفاهمٍ مبدئيَّة) لَا قيمَة قانونيَّة لهُ لتوهمَ الطلابَ بالتوثيقِ والتضليلِ التسويقيِّ. (ونصُّ هذا الإيميل الرسميِّ والنهائيِّ الصَّادر مُباشرة عَن إدارةِ جامعة الفلبِّين موثقٌ لدينا وموجودٌ بالحرفِ لمَن أراد الاطِّلاع عليه). ​إنَّ هَذا الكيَان لَا يبيعُ عِلماً، بَل يبيعُ أوهاماً وتراخيصَ هيَ مجرَّد حبرٍ علىٰ ورَق، مُستغلاً عواطِف الطُّلاب وشغفهم بالعِلم الشرعيِّ والنفسيِّ لجني الأموَال. ​رسَالتنا لكلِّ أخٍ وأختٍ: العلمُ طُهرٌ، فلَا تطلبوهُ مِن مناهِل الخدِيعة، حافِظوا علىٰ عقولكُم وأموالكُم، العلمُ الحقيقيُّ يبدَأ بنزاهَة المكانِ وصِدق أصحابه، والشهادَة التِي لَا تحمِيك قانونيَّاً وأكاديميَّاً هيَ خدِيعة كامِلة الأركانِ، لَا تسمَحوا لأحدٍ بأَن يسطُو علىٰ شغفِكم، واحذرُوا غوائِل الوِهم، فالحقُّ لَا يُطلَب بأسَاليب الباطِل. ​﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.
281
5
صرتُ أدرّب نفسي على أن أتخفف شيئًا فشيئًا من ثقل القلق، وغلَبة التوتر، وأن أدع عني دور الإله في تدبير كلّ أمرٍ تكفل لي به، وأرقب الأشياء تمضي كما خُلقت لتكون، حسنُها وقبيحها. أحاول جاهدًا أن أمشي إلى وجهتي غير منشغل بدروب غيري، ولا ملتفتٍ إلى ما قد أفلتته يداي، رجاءَ أن أبلغ غايتي أو أرضى بما قُسم، وفي النفس من السلامة بقية. » عبد الرحمن القلاوي.
272
6
كل صفة بشرية خلقها الله فإن لها وجودًا فينا يختبئ ويظهر، يزيد أو ينقص؛ لكنه لا يزول بالكلية. كلنا نتصف بالشجاعة في أمرٍ ما، ونشعر بالخوف الموصل للجبن من شيء آخر ولو أخفيناه. كلنا نكذب على أنفسنا أو غيرنا في حال أو مقال وإن أنكرنا، وكلنا نتّسم بالصدق في مخبّآتٍ لم يرها الناس. كلنا نبخل في حالات وإن عُرفنا بالكرم، وكل البخلاء يجودون مرارًا بما لا نطيق بذله. حتى العقل الذي ندّعيه؛ لكل منا منطقة حمقاء تمثّل عورة عقلية صارخة، ولكل الآخرين لحظات تدبير وحنكة يعجز عنها كبار العباقرة. والخلاصة أننا متورطون ببشريتنا، ساعون إلى الفضيلة تحت وطأة إنسانيتنا الثقيلة؛ وإني منذ عقدت قلبي على هذا المعنى ما عدتُ أطلب الكمال من البشر، ولا المغفرة إلا من ربّهم. » الشيخ بدر.
320
7
اقترب يوم عرفة! يتأملُ أحدُنا نفسه، يتذكر يوم عرفة الماضي والذي قبله والذي قبله، تحتشد دموعه، يرى انهياراته التي تتجدد في نفس الأماكن، ودموعه التي تزيد ولا تنقص، ورجاءاته بالنجاة وهدوء القلب، تحتشد دموعه لأنه يدعو بالأشياء ذاتها في كل مرة. لكنه لا يدخله الشك أو سوء الظن بربه، لا يتسخط على حاله، يرى أنه من عامٍ إلى عامٍ ينشغلُ بألم جديد، يكتم صراخه وهو يعيد عظامه المكسورة إلى محلها وحده، ويُغيِّرُ ضمادًا بضماد، غير أنه راضٍ بقضاء الله فيه، ويشكرُه على عنايته به، ويعود إليه كل مرة في اليوم عينه بنفس الرجاء واللهفة. يحمدُه على أن أعانه على الاحتمال عندما قسمَ له جروحه، وأنعم عليه بالمُطهّرِ والضمادِ والصبرِ الطويل، وألهمه التوحيدَ والتسبيحَ في ظلماتِه، ووسّع له في قلبه عندما ضاقت عليه الدنيا، وعلَّق قلبه به ليعود إليه بنفس اللهفة والرجاء في كل مرة. يقول: يا رب؛ إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسعُ لي. » شيماء هشام سعد.
145