᷂لُجين
Ir al canal en Telegram
1 242
Suscriptores
-224 horas
-107 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
1 242
أحبني العديد من الرجال أحدهم غرق في حبي خمسة أعوام وما زال»
وآخر أحبني منذ أن كنت في الثامنه ، وآخر منذ الثالثه عشر كانوا يصنعون من الصدف مواعيد، ويجعلونني أصدق أن اللقاء
قدر
لكنني..
لم أنظر إلى أحد منهم يوماً، لم تعنيني هداياهم، ولا أبهرتني كلماتهم
ولا حتى اهتمامهم الصادق، ولا نظراتهم المليئة بالأمل كانوا
يشعرون غيابي كأنه فقده
رغم أني لم أكن معهم ولو لثانية...
عيناي..
. كانت تبحث عنك أنت في كل لحظة، في وجوه العابرين وفي تفاصيل الطرق التي مشيناها وتحديدا في ذلك المكان الذي جمعنا
1 242
بإمكان كُلٍ منّا ألاّ ينامَ وحيدًا
لماذا لا تُحرّكُ مقبضَ بابي في هذهِ
اللحظةِ وتدخلُ كضوءٍ في العتمة
تجلسُ إلى حافةِ سريري.. تعيشُ
أرقي والقهوةَ ومُوسيقى روحٍ تجلّت
لماذا لا تأتي كنجمةٍ بردانةٍ تختبئُ
تحتَ لحافي
قلبي يتيمٌ كنقطةِ عتمةٍ في الضوء
لماذا لا تُفاجئني وتُحرّكُ مقبضَ
البابِ.. فالستائر.. فعدّةَ القهوةِ
وجهاز التسجيل؟
لديّ صمتُ كثير
وبنٌ رائع
وأسطونات مجنونةٌ
أعرفُ أنّكَ تُحبّها
كنقطة عتمة في الضوء
1 242
في النهاية نعود إلى البيت،
إلى مأمننا الأخير.
لكن العودة، يا “ماري”، ليست واحدة..
وقد كنتُ شاهدةً على عوداتِكِ كلها.
أحيانًا كنتِ تعودين فارغة،
خالية تمامًا،
كخيمة معلَّقة في الفلك.
وأحيانًا أخرى كنتِ ترجعين بقلبٍ ممتلئ،
بنجومٍ زهرية، مثل هذه العودة تمامًا..
نجومٌ شبيهة بالأصدقاء الذين كان ينبغي أن تحصلي عليهم،
وحقـيبةٍ محشوةٍ بالكتب
لشتاءات الحنين الطويلة.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
