فضفضه شعراء
Ir al canal en Telegram
☽♡┊•اﭑلحمډاللۿ ډائـﻤـاً ۅابـډٵ 🤍✨. ☽♡┊• القناﮪ • الࢪسميـﮫ ، ࢦِڵِستِـِٰوࢪʊ ˝🤎✨. ☽♡┊• فيديوۿاټ ☽♡┊ صوࢪ ☽♡┊ اﭑڠـﭑنـʊ ☽♡┊ ٱقتبٱﺳﺈٺ ˝💜✨. ☽♡┊• قنـاﭑﮪ. 『 ستوࢪياﭑت قصيࢪۿ 』˝💛✨. ☽♡┊•رابط القناه @ptoolk ✹من تواضع لله رفعه
Mostrar más587
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+430 días
Archivo de publicaciones
587
وأعوفك للزَمن تلويك الأيام
بضلك باچر يبين أنكِسارك
تظن الذكريات تعوفَك بخير
محطه تمُرها يومية بقطارك
وتذكرني بشكو شلونك بالوجوه
ويصفى الندم عِنوان بشعارك
587
اهلنا قَبل يگولون :
( غِده الشر و اتطَشّر ) اذا انكِسر فًد شي بالبيت
بَس الگلبه مكسور شنگُله ؟
587
عَودتني
تالي مِن رِدتك مشيّت وفارگِتني
ليش كِل عمري أكابَر
حَتى أعيش متانِي باچَر
وهوَ باچَر بلا عيُونك شنهِي لذتَه؟
وهوَ گلِبي بلايّه حُبك شتسوَه دگته؟
أي وَحگ حُبي الترّكتهَ
موَتتِني
عيشتني بواهِس الهستوّه يمشي
چَانت أول خطوَة إليه وياك انتَ
وتالي باقي أصرَخ وراك بصُوت سكتَه
ليش أتاني؟ بأي محَطة؟
وكُل قطار البيَه مَجيئك ماكو سكتَه
كُلشي عِشته وبهجرّك كبرتنِي مَوتتنِي .
587
المراقبة من بعيد… الحب في صمته الأقسى
لم أكن أبحث عن شيء سوى أن أطمئن أنك بخير. لم أكن أطلب منك شيئًا، لم أرد أن تلاحظ حتى، فقط أردت أن أراك بين الجميع، أن أتأكد أن الحياة لم تؤذك، أن العالم لم يكن قاسيًا عليك كما كان عليّ. كنتُ كظل لا يُرى، كنسمة تعبر ولا تُشعر، وجودي كان مجرد عينين تلاحقانك من بعيد، قلبًا يختبئ في الزحام، خوفًا عليك أكثر من خوفي على نفسي.
هناك نوع من الحب لا يُعلن عن نفسه، لا يطرق الأبواب، لا يطالب بشيء. حبّ يشبه الأب الذي يراقب ابنه من نافذة المدرسة في يومه الأول، لا يريد أن يعيقه، لكنه لا يستطيع المغادرة قبل أن يطمئن. يشبه الغريب الذي يترك مظلته خلفه لشخص لا يعرفه، ويمضي تحت المطر دون أن يلتفت. يشبه الأم التي تستيقظ في منتصف الليل فقط لتتأكد أن ابنها يتنفس، ثم تعود للنوم وكأن شيئًا لم يكن.
هذا الحب هو الأصدق، لكنه الأكثر إيلامًا. أن تحب أحدًا لدرجة أن يصبح سلامه أهم من وجودك في حياته، أن تتوارى خطوة للوراء فقط لتراه يسير دون أن يتعثر. أن تختار أن تكون المجهول في قصته، رغم أنك تعرف أن قصتك كلها تتمحور حوله.
لكن السؤال الذي لا يفارقني: هل كنتُ أراقبك خوفًا من أن يصيبك أذى؟
587
ألست مشتاق؟
كيف يمكن أن تخلو الروح من الشوق؟ كيف للزمن أن يمحو ما كان حيًّا فينا؟ هل حقًا تعتقد أن المسافات قادرة على إخفاء ما عشناه؟ ألم تشعر بتلك اللحظات التي تسكنك، حتى وإن حاولت الهروب منها؟ الشوق ليس مجرد رغبة في العودة، بل هو جزء منك، لا يفارقك، حتى وإن تجنبته.
هل تُخفي عن نفسك أنك تشتاق؟ هل تعتقد أن الصمت قد يبدد تلك الذكريات التي كانت تملأ قلبك؟ ألست تشتاق لتلك اللحظات التي كنا فيها على قيد الحياة، نعيش من غير خوف، نحب بلا حدود؟ كيف تتجاهل ذلك النداء في داخلك، الذي يخبرك أن كل شيء كان أكبر من مجرد أيام؟
ألست مشتاق؟ لأننا نشتاق للأشياء التي لا يمكننا امتلاكها، وللأوقات التي لن تعود، ولأننا مهما حاولنا أن نهرب، يبقى الشوق هو الصوت الذي لا نسمعه إلا حين يصرخ فينا.
587
عندما تغيب عني يارفيق روحي فتغيب الروح معك كأنك تحمل انفاسي اينما تذهب تتركني خاويه من من كل شيء
587
حَسبالي لهفة گلبك تدُوم
طلعت رسِم ع الرمُل مَرسوم
مِن اكَعد گبالك صاير تكُوم ..
ثاري المحَنه مُوش تَعلُوم .
