584
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-530 天
帖子存档
584
يُشفق الإنسان على نفسه عندما يُدرك ، ان كل الأذى منبعث من سوء اختياراته وانه عندما سعى لكسب السعادة كان ينجرف الى حزناً آخر
584
" لا تخف من الظلام الذي يحيط بك ، بل خُف من ذلك نور المزيف الذي يُعمي عينيك عن رؤية الحقيقة "
584
الاستيقاظ من العدم… إلى كابوس الوجود
قبل أن نوجد، لم نكن نعرف الحاجة، ولا الخوف، ولا الاشتياق. كنا محض غياب، راحة مطلقة لا تعرف التناقضات، لا تعرف الألم ولا الفرح. لم يكن هناك سؤال، ولا رغبة في إجابة. لكن فجأة، امتدت يد الوجود وانتزعتنا من العدم، ألقت بنا في دوامة لا تهدأ، حيث نُحمل وعيًا مثقلًا بالسؤال، حيث نصبح مجبرين على العيش، لا لأننا اخترنا، بل لأننا وُجدنا.
أن تستيقظ إلى الوجود هو أن تُلقى في صراع لم تطلبه، أن تدرك فجأة أن الأشياء التي لم تكن تعني لك شيئًا أصبحت كل شيء. أن يملأك القلق من غدٍ لم تره، والندم على ماضٍ لا يمكنك استعادته. أن تجد نفسك تائهًا بين الأمل والخذلان، بين الحلم والواقع، بين الحقيقة والسراب.
لكن، هل كان العدم ملاذًا أم مجرد فراغ لا نملك ذاكرةً عنه؟ هل كنا نفضل أن نظل في ظلام لا يجرح، أم أن هذا الوجود، بكل قسوته، هو ما يجعلنا نعي أنفسنا؟ ربما يكون العدم سكينة، لكنه أيضًا نفيٌ لكل تجربة، لكل شعور، لكل لحظة من النور والظل.
وفي النهاية، هل نحن حقًا مستيقظون؟ أم أننا نحلم بكابوس الوجود، وسنستيقظ يومًا على شيء أعظم، أو ربما… على لا شيء؟
584
لكن، هل يشفى القلب من حنينه؟ أم أننا مجرد مسافرين نحمل أمتعة الماضي على أكتافنا أينما ذهبنا؟ هل يصبح الفراق يومًا مجرد قصة قديمة؟ أم أن بعض الأشخاص يظلون فينا، حتى لو لم يعودوا معنا؟
