لَيلىٰ 𓂆".
Ir al canal en Telegram
فتًى جاهدَ الدّنيا وجاهد أهلَها وفي نفسهِ لم يَدرِ كيف يجاهدُ :') • مُتعثّر الخُطى، يُحاول ❤️🩹
Mostrar más194
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
194
Repost from فريق مرابطات عن بعد 💚
ليس كلُّ موعدٍ يُنتظر...
فهناك مواعيد تحمل في القلب ذكرى، وفي الّروح عهدًا لا يتبدّل.💚
يسرّ فريق مرابطات عن بعد دعوتكم لحضور لقاء ذكرى انطلاقة الفريق السادسة:
ظِلّ الأقصى وظِلال الرّباط🔻💚
بحضور ثلة من الضيوف:
ـ أ. زياد ابحيص "باحث ومتخصص في شؤون بيت المقدس"
ـ د. عبدالرحمن زكي "كاتب وعضو الاتحاد العالمي لعلماء لفلسطين"
ـ أ. رنده موسى "زوجة الشيخ الشهيد خضر عدنان"
ـ أ. مروان زيتاوي "قارئ قرآن"
لنحتفي بستِّ سنواتٍ من العطاء والثبات، ونجدّد العهد على مواصلة الطريق بسعيٍ أكبر بإذن الله.
🗓️يوم الاثنين 13.7.2026*
⏰الساعة 8:30 مساء بتوقيت القدس ومكّة
📌عبر الزووم:
Join Zoom Meeting
https://us06web.zoom.us/j/81202981084?pwd=am8Xt28kbTZJgj62RvidVw0WqYrTU3.1
Meeting ID: 812 0298 1084
Passcode: 105373
📌وقناة الفريق على اليوتيوب:
https://youtube.com/@murabitat?si=6421WhwFGfRMV3Wa
كونوا بالقُرب💚
#لن_نمل_حتى_يملوا
#بعدنا_وقود_للنصرة
#مرابطات_عن_بعد
194
Repost from لَيلىٰ 𓂆".
فلا تكن كبلادي في أذيّتها
ولا تكن كبلادِ الناسِ، تَنفِيني !
أقولُ دعني،
وأعني : كن معي سندًا
أرجوكَ إن قلتُ دعني، لا تخلّيني !
مريم جيلان .
194
Repost from السيدة: سين.
"تَزول أغلبُ العاطِفة بعدَ الزَّواج .. وَيبقَى الدِّين؛
هوَ الَّذي يُعيد الحُب عَلى أُسسٍ صَالحَات."
194
"يلتقيان ويحب كلاهما الآخر، فهي حينئذٍ قويَّةٌ بعد ضعفٍ، وهو ضعيفٌ بعد قوَّة، وهما حينئذٍ ضعيفان كلٌّ منهما مع حبيبه، قويَّان كلٌّ منهما بالآخر!"
- محمود سلومة.
194
يا هاجِري مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ في الْهَوَى
مَهْلاً، فَهَجْرُكَ والْمَنُونُ سَواءُ!
- البارودي.
194
من الأكثر الأبيات المعترفة بصحتها ومدى حكمتها:
"وزادني كلفًا في الحب أن مُنعت
أحب شيءٍ إلى الإنسان ما مُنعا!"
حقيقة مؤسفة، قيس على مدى حكمته إلى أن العشق قد أَودىٰ به للأسف:')
194
Repost from مصطفى صادق الرافعي
ومتى صدقَ المرءُ في حُبِّه كانت فِكرتُه فِكرتَين: إحداهُما فِكرة، والأُخرَى عقيدةٌ تجعلُ هذه الفِكرةَ ثابتةً لا تتغيَّر؛ وهذه كما هي طبيعةُ الحُبِّ فهي طبيعةُ الدين.
[الانتحار (٥) || وحي القلم]
194
Repost from سمر إسماعيل
-
نشرت إحدى النساء قصة لامرأةٍ زوجها ضرير، فكان إذا أراد أن يضربها، وقفت أمامه كيلا يشعر بعجزه!
والحقيقة أن هذا ليس من الفضل، ولا يندرج تحت صور الإحسان، بل هو إثم في حق النفس التي كرّمها الله، وأعطاها حريتها، والإنسان لا يكون صالحًا حتى يعامل نفسه بهذا الصلاح أولًا..
وليست هذه القصة مستهجنة؛ إذ كثيرًا ما يتلبّس الذل بالأجر، والمهانة بالثواب.
وقد سمعت أكثر من مرة فتياتٍ شكون ما يتعرضن له من إساءة وظلم، فقيل لهن: اعتبرنه من جملة بلاء المؤمن!
فهل المؤمنة ضعيفة ومتخاذلة إلى هذا الحد؟
تعلّمنا في بدايات الفقه أن هناك فرقًا بين المشقة المطلوبة والمشقة الحاصلة؛ فالأولى لازمة للعبادة ونؤجر بها، أما الثانية التي تتكلّفينها من عند نفسك،
فلا تؤجرين بها، بل قد تؤاخذين عليها إذا أوقعتكِ في التهلكة.
كأن تمشي المصلية حول المسجد لتزداد حسناتها بكل خطوة، وهي غير مأجورة بذلك،
أو أن تستمري في علاقة تؤذيك، أو تكملي في خطبةٍ علمتِ منها شكل زواجك،
ظنًا منك أنّ هذا من الثواب ومن محصلات الأجور!
أنتِ نفحة من روح الله، كرّمك الله،
وأسجد لأبيك آدم الملائكة،
ورفع قدرك بالاستخلاف في الأرض.
فكيف بالكائن المكرّم أن يرضى بالضيم، بل يبرره، وربما يتلذذ به؟
الاستمرار في العلاقات المؤذية فيه تجاوز على حق الله في نفسك التي استأمنك عليها، وجعلكِ مستخلفةً بها، مرفوعةَ القدر لأجلها عمّن سواكِ.
194
Repost from رَوْحٌ تَوَّاقَة
يا خَجلتي من عتابِ اللهِ يومَ غدٍ
إنْ قال خَالفتَ أمرِي أيَّها الرَجلُ
