غِراسْ.
Ir al canal en Telegram
للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡
Mostrar más665
Suscriptores
Sin datos24 horas
+97 días
+130 días
Archivo de publicaciones
666
وانا بتأمل دعوات عرفة الماضي
وقفت عند دعوتين بدعي بيهم كل عام؛ ولم يأذن ربي بعد
فافتكرت النص ده..
"والله على أملٍ
لا أعرفه
ولكني أعرف باعثه، هو الله الوهابّ."
ياربّ عرفة ده يكون آخر عهدي مع انتظارها، وأنالها
666
بعد ١٥ يوم ..
تبدأ أعظم ١٠ أيام في الدنيا بعد ١٥ يوم فقط ، وتهلّ علينا أيام أقسم الله بها.
أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من أي أيام أخرى.
أيام فيها أبواب نجاة قد تغيّر مصير إنسان بالكامل.
دي مش أيام عادية.
دي خير أيام الدعاء ..
اللي فيها دعوة واحدة ممكن تفتح لك باب فرج سنين.
خير أيام القرآن ..
اللي فيها آية ممكن تحيي قلبك من جديد.
خير أيام القيام ..
اللي فيها ركعتين في جوف الليل قد يكتب الله بهما جبرًا لا تنساه أبدًا.
خير أيام غضّ البصر ، والعفة ، ومجاهدة النفس ، وترك الحرام.
أيام الرحمة.
أيام المغفرة.
أيام الجبر.
أيام المواساة للقلوب المتعبة.
أيام ربنا فيها قريب .. قريب جدًا.
والمخيف؟
إن الموسم ده كل سنة بيمر ،
وكثير من الناس يدخلونه كما دخلوا رمضان، وخرجوا منه: بدون تغيير حقيقي.
١٥ يوم مرّوا بالفعل من وقت استعدادنا.
ولم يتبقَّ إلا مثلهم.
فاسأل نفسك بصدق:
هل أعددت العدّة فعلًا؟
هل قلبك مستعد؟
هل عندك ورد قرآن واضح؟
خطة قيام؟
ذكر؟
صدقة؟
توبة حقيقية؟
غضّ بصر؟
ترك لمعصية سرّ بينك وبين الله؟
ولا لسه ناوي "تبدأ بعدين"؟
إوعى تدخل أعظم أيام الدنيا .. بقلب غافل.
إوعى يمرّ عليك الموسم ده .. وأنت كما أنت.
في ناس كانت عشر ذي الحجة بداية هدايتها.
وفي ناس كانت فيها توبتها.
وفي ناس ربنا جبر قلبها فيها جبرًا ما نسيتوش طول عمرها.
يمكن دي تكون الأيام اللي ربنا يغيّر فيها حياتك كلها.
بس ..
هل أنت فعلًا مستعد؟
666
يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛
فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة،
ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة.")
666
إنّ أعظم ما تفعله لنفسك..
أن تُربّي ذاتك سرًا دون أن يراك أحد، دون ضجيجٍ لا يليق بك، بقلبٍ ثابت، وغرسٍ نابت، مثل القطرة التي تحفر الصخرة، لا بالضربة القاضية، بل بالتكرار البسيط، بالانضباط اليومي، بعدم التّوقّف، بالضربة تلو الأخرى، بهدوءٍ يحفر الصّلب، بالاستمرار رغم كلّ شيء..
666
ممكن حبايبك يكونوا بيحبوك، لكن مش دايمًا قادرين يخففوا عنك وجعك…
لكن ربنا هو "الرفيق".
الرفيق هو اللي بيرفق بعباده، ويُيسّر عليهم أمورهم، ويلطف بهم في كل أحوالهم.
اسم الله "الرفيق" معناه إنه يعامل عباده برفق ولطف ورحمة، ويأخذ بقلوبهم إلى الطمأنينة شيئًا فشيئًا.
أنت سائر إلى رب كريم رحيم، لا يُحدّ لطفه، ولا يُحصى إحسانه.
قال النبي ﷺ:
"إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ "
خليك مطمئن… ربك رفيق بك، يُدبّر أمرك بلطفه ورحمته.
666
إحنا مش أحرار في إننا ننهي حياتنا وقت ما نحس بالضيق. الروح اللي جواك دي ربنا نفخها فيك لرسالة وهدف لسه مخلصوش، وجسمك ده مش ملكية خاصة، ده أمانة غالية ربنا استودعها عندك، وهيسألك عنها سبحانه وتعالى.
لما الشيطان يصوّر لك إن الانتحار حل، هو في الحقيقة بيخليك تتصرّف في أمانة ربنا بغير حق في أغلى ما تملك.
خليك قدّ الأمانة اللي ربنا اختارك تشيلها، واستمد قوتك من يقينك إن ربنا مبيحطّش إنسان في اختبار إلا وهو عارف إنه يقدر عليه... ربنا مبيكلّفش نفسًا إلا وسعها، يعني إنت فعلًا تقدر تعدّي المحنة دي بإذن الله.
وعشان تدرك حجم المسؤولية، افتكر تحذير النبي ﷺ:
«مَن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يتوجّأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلّدًا فيها أبدًا».
التحذير ده مش عشان يخوفك وبس، ده عشان ينبّهك إن اللي فاكره راحة هو في الحقيقة أصعب قرار ممكن تندم عليه.
إنت أقوى من الظروف اللي بتمرّ بيها، وماتسيبش الشيطان يسرق منك أغلى ما تملك. استعن بالله... وبكرة أحلى بيقينك. 🤍
666
"نَعَمُ اللهِ تتوالى على العبدِ ومعاصيه تتوالى على ربّه ، فيا عجبًا كيف لا يستحيي المُسيءُ من مُنعمٍ لا يقطعُ عنه فضلَهُ!"
666
الضمانة الأوثق لدوام حياتكَ؛ الانغماس في أنوار القُرآن صلةً وصلاةً وسماعًا وتلاوةً وتدبرًا..
نعم الصاحب هو!
يرتقي بكَ ويشفيكَ ويُطهركَ ويمدكَ بالبركةِ والهداية والنور!
سُبحان مَن هذا كلامه!
-ش. وجدان العَليّ.
666
ينخلع قلبي مع كل شابٍ يترك دنيانا دون سابق إنذار.
أفتش فيما يكتبه، فأجده مثلي؛
له نفس العمر بإندفاعه أحيانًا، بطموحه أحيانًا، وبخوفه من الغدِ أبدًا..
الغدُ الذي سيجيء وقد نقص إنسانًا كان يخافه، وزاد ألف قلبٍ مكلوم على من فارق بغير وداعٍ.
«ياربّ ، اغفر لنا ولمن سبقنا، وثبِّت قلوبَ أحبابِهم وأحبابِنا ، وأدِم علينا سترك، وحبِّب إلينا لقاءك ، واجعل خيرَ عمري آخره، وخيرَ عملي خواتمه، وخيرَ أيامي يومًا ألقاك فيه.»
666
الإسلام متصالح جداً مع خطايا الإنسان، فهي "قدر الله المقدر عليك"، وهي "طبيعة لا مفر منها"؛ بل وفي الحديث ما يبدو وكأن الذنوب ضرورية لصيرورة الكون: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم ...".
الدين متصالح للغاية مع الذنب، وغير متسامح مع عدم التوبة أو عدم السعي لإصلاح ما تلف في الخارج أو في الداخل.
والله لا يمل حتى تملوا، وهو ثابت -سبحانه- لا يتغير ولا ينقص ملكه كثرة الغفران، ولا كرمه ينقص خزائنه. سبحانه!
أنظر لهذا، وأنظر لخطاب علم النفس الذي يعتبر التصالح مع ضعف البشري ضرورة للصحة النفسية.
فسبحان من جعل الدين على وفق مصالح العباد
666
الذنب في الأشهر الحرم (رجب، ذو القعدة، ذو الحجة، محرم) أعظم إثمًا و أشد عقوبة عند اللّٰـه، كما تُعظّم فيها الحسنات أيضًا.
"فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ".
666
لا أدري كيف تم اقناع هاته الشعوب بأن الحرب قد توقفت وفي كل يوم يأتيهم خبر استهدافٍ وشُهداء..
666
يقول النبي ﷺ: "سبق المفردون" قالوا: يا رسول الله، ما المفردون؟ قال:
"الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات"
666
تستعمل اليد الشمال في الحاجات التي فيها أذى ونجاسة وقذارة، ويكره استعمال اليمين؛ لقول عائشة عن النبي ﷺ: (وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى) وعن حفصة قالت: (وكان يجعل يمينه لأكله وشربه، ووضوئه وثيابه، وأخذه وعطائه، وكان يجعل شماله لما سوى ذلك)
- التفسير والبيان.
666
الشيخ أمير منير قال في بودكاست "عالمغرب" جملة أول مرة افهمها وأول مرة احس بمعناها فعلاً .
قال"اللـ مبيتعظش من العلامات ومبيشوفهاش، في يوم من الأيام هيبقى هو العلامة اللـ غيره هيتعظ بيها ويتوب"
لما يقولوا فُلان مات عالمعصية الفُلانية، وفُلانة ماتت على المعصية الفُلانية، فييجوا صحابها يقولوا لا إله إلا الله يارب لا ماحناش عايزين المصير دا فـ هما يتوبوا وهي تُعاقب.
