es
Feedback
فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

Ir al canal en Telegram

قنَاتَي الشَيخ الرسميَّتِين علىٰ التّلغرام ١- https://t.me/alkulife ٢- https://t.me/doros_alkulify

Mostrar más
2 069
Suscriptores
-224 horas
+87 días
+3430 días
Archivo de publicaciones
باب من كره طلب الدعاء ممن أحسنت إليه ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فقد جرت عادة الناس اليوم إذا أحسنوا إلى فقير أو مسكين أن يسألوه الدعاء فيقولون له ( ادع لي ، أو ادع لنا ) وقد وجدت كلاماً نفيساً لشيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الأمر قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (11/112) :" وَالْمُحْسِنُ إلَيْهِمْ وَإِلَى غَيْرِهِمْ عَلَيْهِ أَنْ يَبْتَغِيَ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَلَا يَطْلُبَ مِنْ مَخْلُوقٍ لَا فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ. كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} {الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى} {إلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى} {وَلَسَوْفَ يَرْضَى} وَقَالَ: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} {إنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ} الْآيَةَ. وَمَنْ طَلَبَ مِنْ الْفُقَرَاءِ الدُّعَاءَ أَوْ الثَّنَاءَ خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ؛ فَإِنَّ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد {مَنْ أَسْدَى إلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُوهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَعْلَمُوا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ} وَلِهَذَا كَانَتْ عَائِشَةُ إذَا أَرْسَلَتْ إلَى قَوْمٍ بِهَدِيَّةِ تَقُولُ لِلرَّسُولِ: اسْمَعْ مَا دَعَوْا بِهِ لَنَا؛ حَتَّى نَدْعُوَ لَهُمْ بِمِثْلِ مَا دَعَوْا وَيَبْقَى أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ. وَقَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: إذَا أَعْطَيْت الْمِسْكِينَ فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْك. فَقُلْ: بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْك. أَرَادَ أَنَّهُ إذَا أَثَابَك بِالدُّعَاءِ فَادْعُ لَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ الدُّعَاءِ حَتَّى لَا تَكُونَ اعتضت مِنْهُ شَيْئًا. هَذَا وَالْعَطَاءُ لَمْ يُطْلَبْ مِنْهُمْ. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَا نَفَعَنِي مَالٌ كَمَالِ أَبِي بَكْرٍ} أَنْفَقَهُ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَطْلُبُ الْجَزَاءَ مِنْ مَخْلُوقٍ لَا نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ لَا بِدُعَاءِ وَلَا شَفَاعَةٍ" فهنا ينص شيخ الإسلام على كراهة هذا الأمر ، وعدم جريان عمل السلف عليه بل كراهيتهم له ، ويدخل في هذا ( والله أعلم ) ما يوضع على بعض برادات الماء التي أوقفت لله من قولهم ( الدعاء لفلان بن فلان أو فلانة بنت فلان ) وهذا الاستنباط ليس من عندي بل استفدته من بعض الأخوة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

قال الترمذي في جامعه 2952- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَزْمٍ، أَخُو حَزْمٍ القُطَعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الحَدِيثِ فِي سُهَيْلِ بْنِ أَبِي حَزْمٍ, وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ، أَنَّهُمْ شَدَّدُوا فِي هَذَا فِي أَنْ يُفَسَّرَ القُرْآنُ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَأَمَّا الَّذِي رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَقَتَادَةَ وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّهُمْ فَسَّرُوا القُرْآنَ، فَلَيْسَ الظَّنُّ بِهِمْ أَنَّهُمْ قَالُوا فِي القُرْآنِ أَوْ فَسَّرُوهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَوْ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُمْ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَا، أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ. حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ البَصْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: مَا فِي القُرْآنِ آيَةٌ إِلاَّ وَقَدْ سَمِعْتُ فِيهَا شَيْئًا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: لَوْ كُنْتُ قَرَأْتُ قِرَاءَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ لَمْ أَحْتَجْ أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ القُرْآنِ مِمَّا سَأَلْتُ. أقول : وقتادة كان يأخذ من الحسن وأما مجاهد فكان يأخذ من الصحابة فهو أرجح عند التعارض هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

مخلوقات لا تعرفها : السكينة والروح ! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فعامة الناس يعرفون أن الله عز وجل خلق الجن والإنس والملائكة والحيوانات والجمادات والبر والبحر غير أن هناك مخلوقات أخرى خلقها الله لا يعرفها عامة الناس والعجيب أنها مذكورة في القرآن ! قال الله تعالى : (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) قال ابن أبي حاتم في تفسيره 2513 - حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سفيان ، عن مسعر ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الأحوص ، عن علي ، قال : السكينة لها وجه كوجه الإنسان ، وهي بعد ريح هفافة وهذا إسناد صحيح إلى علي وأبو الأحوص عوف سمع من عبد الله بن مسعود فالظاهر ثبوت سماعه من علي لأن ابن مسعود مات قبل علي وكلاهما كوفي وقد اتفق سفيان الثوري ومسعر على ذكره في السند فقولهما مقدم على من أسقطه أو بدله بغيره وقال الطبري في تفسيره 5669- حدثنا هناد بن السري قال، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة قال، قال علي: السكينة ريح خجوج، ولها رأسان. خالد بن عرعرة وثقه العجلي وابن حبان وروى عنه ثقتان فربما احتمل في هذا وهو يروي خبراً موقوفاً اعتضد بعضه بغيره وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 2514 - حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، أبنا بشر ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قوله ( أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم ) قال : السكينة دابة قدر الهر لها عينان ، لهما شعاع ، وكان إذا التقى الجمعان أخرجت يديها ونظرت إليهم ، فيهزم الجيش من ذلك ، من الرعب الضحاك لم يسمع ابن عباس غير أنه يقال أنه أخذ تفسير ابن عباس من سعيد بن جبير جاء في جزء مؤمل بن إهاب ص133 سئل المؤمل عن الضحاك هل سمع من ابن عباس فقال قد أدركه وما سمع منه وإنما أحاديثه المسندات عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس ومما يقوي هذا ثبوت هذا عن ابن عباس ثبوت بعض هذا المعنى عن تلميذه الملازم مجاهد بن جبر قال ابن أبي حاتم في تفسيره 2515 - حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : السكينة لها وجه كوجه الهر وجناحان ، وروي عن أبي مالك في إحدى الروايات ، نحو هذا وقد قال سفيان إذا جاءك التفسير عن مجاهد فهو حسبك وقد وقع تفسير السكينة في كلام غيرهم بغير هذا غير أن هذا القول أبعدها عن الرأي وأعلاها سنداً فشبهة التوقيف فيه أقوى وإذا صح الخبر عن علي فهو مرفوع حكماً ولا شك وأما المخلوق الثاني فقال الله تعالى : (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا) قال الطبري في تفسيره (24/ 176) : حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: (الرُّوحُ) خَلْق على صورة بني آدم يأكلون ويشربون. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مسلم، عن مجاهد، قال: (الرُّوحُ) : خلق لهم أيد وأرجل، وأراه قال: ورءوس يأكلون الطعام، ليسوا ملائكة. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: يشبهون الناس وليسوا بالناس. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، عن سليمان، عن مجاهد، قال: (الرُّوحُ) خلق كخلق آدم. وهذا ثابت عن مجاهد وأبي صالح مولى أم هانيء وقال الطبري في تفسيره حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا منصور بن عبد الرحمن، عن الشعبيّ، في قوله: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ) قال: هما سِمَاطان (1) لربّ العالمين يوم القيامة؛ سِماط من الروح، وسِماط من الملائكة. وهذا صحيح ولا يعارض السابق في أنهم ليسوا ملائكة ولا إنس واختار غيرهم أنه جبريل وروي عن بعض السلف أنه ملك عظيم وقال بعضهم أنهم بنو آدم وهذا القول ( أعني أنهم ليسوا إنس ولا ملائكة ) أبعد عن الرأي من الأقوال الأخرى وهو من أصحها سنداً إلى قائليها وأعلاها سنداً ومجاهد بن جبر له خصوصية في أمر التفسير فقد عرض القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات يوقفه عند كل آية يسأله أين نزلت وفيمن نزلت ولذا كان سفيان يرجحه على غيره

أنه كان يجهر بالتكبير يوم الفطر إذا غدا إلى المصلى حتى يخرج الإمام فيكبر بتكبيره . لكن أبا همام - الوليد بن شجاع - استنكروا عليه خبراً عن ابن وهب ، ولا يطمئن قلبي لخبره هذا ، وهو نفسه قد روى الخبر من طريق أسامة بن زيد ، ومن طريق عبد الله العمري بدون ذكر الجهر قال الفريابي 48 : ثنا أبو همام ، ثنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرني أسامة ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان إذا خرج في الأضحى والفطر يكبر . وقال أيضاً 49 : ثنا أبو همام ، ثنا وكيع ، عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يكبر يوم الفطر حتى يوافي المصلى . والأمر يحتاج إلى مزيد نظر والخلاصة المراد بيانها هنا أن الخبر إنما يصح موقوفاً على ابن عمر والمرفوع لا يصح هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث ( كَانَ يَخْرُجُ في العيدين رافعاً صوته بالتهليل والتكبير ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن خزيمة في صحيحه 1431 : نا أحمد بن علي بن وهب ثنا عمي ثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس و عبد الله بن عباس و العباس و علي و جعفر و الحسن و الحسين و أسامة بن زيد و زيد بن حارثة و أيمن بن أم أيمن رافعا صوته بالتهليل والتكبير فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى فإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله. أقول : عبد الله العمري ضعيف قال ابن أبي شيبة في المصنف 5667- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى ، وَحَتَّى يَقْضِيَ الصَّلاَةَ ، فَإِذَا قَضَى الصَّلاَةَ قَطَعَ التَّكْبِيرَ. أقول : ولا شاهد لقوله ( فإذا قضى الصلاة قطع التكبير ) وهذا الخبر استنكره شعبة و أحمد فلا يصلح للاستشهاد قال عبد الله في العلل :" [ 2376 ] حدثني أبي قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا بن أبي ذئب عن الزهري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر فيكبر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى فإذا قضى الصلاة قطع التكبير قال وأما الأضحى فكان يكبر من صلاة الظهر يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق قال أبي هذا حديث منكر ثم قال دخل شعبة على بن أبي ذئب فنهاه أن يحدث به وقال لا تحدث بهذا وأنكره شعبة" ومراسيل الزهري أصلاً واهية من أوهى المراسيل فكيف بما استنكره الأئمة؟ وقال الدارقطني في سننه حدثنا أبو عبد الله الأبلي محمد بن علي بن إسماعيل ثنا عبيد الله بن محمد بن خنيس ثنا موسى بن محمد بن عطاء ثنا الوليد بن محمد نا الزهري أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر أخبره :أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى أقول : موسى متهم بالكذب وقال الفريابي في أحكام العيدين 40 : ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن محمد بن عجلان ، عن نافع ، قال : كان ابن عمر يرسل بزكاة الفطر إلى المصلى ، وكان يجهر بالتكبير قبل أن يدخل المصلى ، وفي المصلى حتى يخرج الإمام ، وكان لا يصلي قبلهما ، ولا بعدهما . محمد بن عجلان مضطرب الرواية عن نافع كما ذكره العقيلي في الضعفاء عن يحيى بن سعيد ، وقال الفريابي في أحكام العيدين 43 : حدثني محمد بن ماهان المصيصي ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، أن ابن عمر ، « كان يكبر يوم العيد حتى يأتي المصلى ويكبر حتى يأتي الإمام » محمد بن ماهان ما عرفته وقد خولف في سند الخبر قال الدارقطني في سننه 8 : حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا ثنا أبو كريب ثنا حاتم بن إسماعيل عن بن عجلان عن نافع عن بن عمر أنه كان إذا غدا يوم الأضحى ويوم الفطر يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى ثم يكبر حتى يأتي الإمام فعاد إلى خبر ابن عمر وقال ابن حجر في المطالب العالية :" 793 : وقال الحارث ، حدثنا يزيد ، حدثنا محمد بن إسحاق ، قلت لنافع : كيف كان ابن عمر رضي الله عنهما يصنع يوم العيد ؟ قال : كان يشهد صلاة الفجر مع الإمام ، ثم يرجع إلى بيته فيغتسل غسله من الجنابة ، ويلبس أحسن ثيابه ، ويتطيب بأحسن ما عنده ، ثم يخرج حتى يأتي المصلى ، فيجلس فيه حتى يجيء الإمام ، فإذا جاء الإمام صلى معه ، ثم يرجع فيدخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، فيصلي فيه ركعتين ، ثم يأتي بيته . وقال ابن المنذر في الأوسط 2070 : حدثنا محمد بن علي ، قال : ثنا سعيد قال : ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن موسى بن عقبة ، وعبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، كان إذا خرج من بيته إلى العيد كبر حتى يأتي المصلى ، ولا يخرج حتى تخرج الشمس وهذا الخبر موقوف يعل المرفوع الذي قد مر عند ابن خزيمة ، وقد نبه على ذلك البيهقي قال البيهقي في الدعوات :" 449 - أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو الوليد الفقيه ، حدثنا محمد بن نعيم المديني ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه كان يخرج في العيدين من المسجد فيكبر حتى يأتي المصلى وروي ذلك مرفوعا ، والموقوف أصح" والموقوف ليس فيه ذكر التهليل ، وإنما ذكر التكبير فقط ، وليس في شيء من الموقوفات ذكر رفع الصوت بالتكبير وحتى مرسل الزهري ليس فيه هذا وكنت أظن أن ابن عجلان انفرد عن نافع بذكر الجهر ، وقد علمت ما في روايته عنه ثم إني وجدت له متابعاً قال الفريابي في العيدين 47 : ثنا أبو همام ، حدثني ابن وهب ، أخبرني عبد الله بن عمر ، وأسامة بن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، :

قال الخطيب في تاريخ بغداد أخبرنا أَحمد بن محمد العتيقي، قال: أَخبَرنا محمد بن عَبد الله بن محمد الشيباني، قال: حَدثني أَبو الحسن عَبد الله بن أَحمد بن محمد بن المغلس الفقيه الداودي لفظا، قال: حَدثني جدي محمد بن مغلس، قال: حَدثنا شعيب بن مُحْرِز ودخلت عليه بالبصرة، وأنا أجر إزاري فقال لي ارفع يا شاب إزارك فإن شعبة أبا بسطام أخبرني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال: سَمِعْتُ أبا هريرة يقول: سَمِعتُ رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ يقول ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار. فارفع إزارك هذه سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وابن عمر وابن مسعود والعلماء الصالحين فلماذا لا نحييها وننبه الناس عليها أم أن تجديد الخطاب الديني والإفادة مقتصر على ما يروق للعوام ويغيظ أصدقاء الأمس قال أحمد في مسنده 5891 - حدثنا إبراهيم حدثنا ابن مبارك عن أبي الصَّبَّاح الأيْلي قال سمعت يزيد بن أبي سُميَّة يقول: سمعت ابن عمر يقول: ما قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في الإزار فهو في القميص. وهذا صحيح والقميص هو الثوب المتصل الذي نسميه جلباباً أو ( دشداشة ) قال مسلم في صحيحه 5487- [28-...] حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمُوصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ، عَنْ طَاوُوسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ ، فَقَالَ : أَأُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا ؟ قُلْتُ : أَغْسِلُهُمَا ، قَالَ : بَلْ أَحْرِقْهُمَا. وقال أيضاً : 5485- [27-2077] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ يَحْيَى ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّ ابْنَ مَعْدَانَ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَخْبَرَهُ ، قَالَ : رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ فَلاَ تَلْبَسْهَا. انظر التعليل بأنها من لباس الكفار ، وانظر قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أأمك أمرتك بهذا ) وهذه نبرة غضب يؤكدها قوله ( بل احرقهما ) قال أبو نعيم في الحلية حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ حدير الْأَسَدِيَّ، قَالَ: " قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَلَيَّ طَيْلَسَانُ وَشَارِبِي عَافٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ [ص:198] إِلَيَّ وَلَمْ يَرُدَّ السَّلَامَ، فَانْصَرَفْتُ عَنْهُ، فَأَتَيْتُ ابْنَهُ عَاصِمًا، فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ رَمَيْتَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الرَّأْسِ، فَقَالَ: سَأَكْفِيكَ ذَلِكَ. فَلَقِيَ أَبَاهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَخُوكَ زِيَادُ بْنُ جَرِيرٍ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ. فَقَالَ: " إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ عَلَيْهِ طَيْلَسَانًا، وَرَأَيْتُ شَارِبَهُ عَافِيًا قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيَّ فَأَخْبَرَنِي، فَانْطَلَقْتُ فَقَصَصْتُ شَارِبِي، وَكَانَ مَعِي بُرْدٌ شَقَقْتُهُ فَجَعَلْتُهُ إِزَارًا وَرِدَاءً، ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى عُمَرَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، هَذَا أَحْسَنُ مِمَّا كُنْتَ فِيهِ يَا زِيَادُ. لاحظ عمر يغضب على رجل إلى درجة عدم رد السلام لأمور في هيئته الظاهرية وفي هذا عبرة لجماعة ( قشور ) و( ظواهر ) وأخيراً رسالة للطابور الخامس من المابعديين وأضرابهم ، لا تكرروا خطأ عدنان إبراهيم في تنفيره الناس من قيم ثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم أو كبار الصحابة فيقع في قلوب الناس مقت للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيكون ذلك بوابة الإلحاد خصوماتهم وحظوظ أنفسكم لا ينبغي أن ترتقي بكم هذا المرتقى هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

قال أحمد في مسنده 5327 - ثنا أسباط بن محمد ثنا عبد الملك عن مسلم بن يناق قال : كنت جالسا مع عبد الله بن عمر في مجلس بنى عبد الله فمر فتى مسبلا إزاره من قريش فدعاه عبد الله بن عمر فقال ممن أنت فقال من بنى بكر فقال تحب ان ينظر الله تعالى إليك يوم القيامة قال نعم قال ارفع إزارك فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه و سلم وأومأ بأصبعه إلى أذنيه يقول من جر إزاره لا يريد إلا الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة. فهنا ابن عمر ينكر على المسبل وينزل عليه الوعيد وما شق عن قلبه قال أحمد 4884 - ثنا عبد الرزاق أنا داود يعني بن قيس عن زيد بن أسلم قال : أرسلني أبي إلى بن عمر فقلت أأدخل فعرف صوتي فقال أي بني إذا أتيت إلى قوم فقل السلام عليكم فإن ردوا عليك فقل أأدخل قال ثم رأى ابنه واقدا يجر إزاره فقال ارفع إزارك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه. فانظر كيف نزل الخبر الذي في الخيلاء وهو ابن رجل صالح أصالة مما يدل على أن هذا هو الأصل عندهم قال أحمد في مسنده 9053 - ثنا أسود بن عامر ثنا جرير بن حازم قال ثنا جرير بن يزيد عمي قال : كنت جالسا مع سالم بن عبد الله على باب المدينة فمر شاب من قريش كأنه مسترخي الإزار قال ارفع إزارك فجعل يعتذر فقال انه استرخي وانه من كتان فلما مضى قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول بينما رجل يمشي في حلة له معجب بنفسه إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة كاد هذا الإنكار أن يتواتر عن ابن عمر قال ابن أبي شيبة في المصنف 25312- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : دَخَلَ شَابٌّ عَلَى عُمَرَ ، فَجَعَلَ الشَّابُّ يُثْنِي عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَآهُ عُمَرُ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ أَخِي ، ارْفَعْ إِزَارَك ، فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ ، قَالَ : فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ : يَا عَجَبًا لِعُمَرَ أَنْ رَأَى حَقَّ اللهِ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَمْنَعْهُ مَا هُوَ فِيهِ أَنْ تَكَلَّمَ بِهِ هذا في مرض وفاة عمر بن الخطاب هذا الرجل الذي كان يملك تلك المملكة الكبيرة وعدله مضرب مثل ، يركز على مثل هذه الأمور وأما اليوم فإذا أمرته أو نهيته في هذا قال لك أشغلتم الأمة بهذه القشور وتركتم اللب حتى إذا دخلت إلى صفحته وجدته يتكلم عن كرة القدم أو تحليلات سياسية لا تسمن ولا تغني من جوع وقال ابن أبي شيبة في مصنفه 25311- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : مَنْ مَسَّ إِزَارُهُ كَعْبَيْهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ ، قَالَ : وَقَالَ ذِِرٍّ : مَنْ مَسَّ إِزَارُهُ الأَرْضَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ. مجاهد تابعي جليل معروف بعلمه في التفسير قال البغوي في معجم الصحابة [1417]: حدثني زياد بن أيوب نا هشيم أخبرنا سيار عن أبي وائل: أَنَّ ابْنَ مَسْعُوْدٍ رَأَى رَجُلاً قَدْ أَسْبَلَ فقال: ارفع إزارك. فقال: وأنْتَ يابن مَسْعُوْدٍ فَارْفَعْ إِزَارَكَ. فقال عبد الله: إني لست مثلك: إِنّ بِسَاقَيَّ حُمُوْشَةً وَأَنَا أَؤُمُّ النَّاسَ. فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَجَعَلَ يَضْرِبُ الرَّجُلَ وَيَقُوْلُ: أَتَرُدُّ عَلَى ابْنِ مَسْعُوْدٍ؟ فهذا ابن مسعود أيضاً ينكر وقد علل ابن مسعود كونه هو لا يرفع إزاره بأن ساقيه دقيقتان ويؤم الناس في الصلاة فإذا تكشفت ضحك الناس فيما يبدو والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الأول مر معنا أنه أجاب على مثل هذا التعليل بقوله : ( كل خلق الله حسن ) قال أحمد في مسنده 23086 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا قَالَ: إِنِّي لَبِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ عَلَيَّ بُرْدَةٌ لِي مَلْحَاءُ أَسْحَبُهَا، قَالَ: فَطَعَنَنِي رَجُلٌ بِمِخْصَرَةٍ فَقَالَ: «ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى» ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ قال مسلم في صحيحه 47 - ( 2086 ) حدثني أبو الطاهر حدثنا ابن وهب أخبرني عمر بن محمد بن عبدالله بن واقد عن ابن عمر قال Y مررت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي إزاري استرخاء فقال ( يا عبدالله ارفع إزارك ) فرفعته ثم قال ( زد ) فزدت فما زلت أتحراها بعد فقال بعض القوم إلى أين ؟ فقال أنصاف الساقين وقال ابن حبان في روضة العقلاء أنبأنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث حدثنا محمد بن القاسم الأسدي عن منحة بن عمرو قال )خرج غلام لنا بقُمامة الدار، أو بكناسة الدار، عُريان، وسعيد بن جبير على الباب، فقال: يا خبيث ارفع إزارك

التنبيه على قولهم ( هذه قشور ) و ( شكليات ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن من آثار الثقافة المادية قولهم عن بعض السنن الظاهرة ( هذا قشور ) وهذه مظاهر وتزهيد بين بهذه السنن وسخرية من الشيوخ الذين يتحدثون عنها والعجيب أنهم متناقضون فالمرء قد يخصم عليه في عمله أو حتى يطرد إذا لم يلتزم بلباس معين أو هندام معين وفي كثير من الأحيان يكون منه حلق اللحية ! والناس اليوم يهتمون بالمظاهر أكثر من أي وقت مضى ومع ذلك يصفون العديد من السنن الظاهرية بأنها قشور وجاء الطابور الخامس من المابعديين وبدأوا يزهدون بالأمر بمكر تارة بدعوى وجود خلاف فقهي وتارة بدعوى أن هذا مخاطبة للعوام بغير أصول الإسلام العامة نعم لا شك أن من تكلم بهذه الأمور وترك التوحيد والعقيدة والولاء والبراء وأصول الدين الكبار ومظاهر الأخوة والترابط بين المسلمين بعيداً عن القومية والوطنية المقيتة لا شك أنه مذموم لا لأن هذه المواضيع غير مهمة ولكنه لأنه ترك الأهم وتكلم في المهم ولكننا في واقع الأمر نجد في هذه الأمة من يكثر التحليلات السياسية والتكهنات والكلام عن تاريخ الدول الغربية والرياضة والحديث عن التنمية الذاتية وغيرها ولا أحد يذمه _ إلا بما ندر _ بأنه تارك للأهم ويقال أيضاً : لا شك أن التدين الظاهر أمرٌ يشترك فيه الصالح والمنافق ، ولكن هل يجوز أن نذم الصالحين بزلل المتشبهين بهم ؟ هذا منتهى الظلم من الناس من يصلي نفاقاً ومن يحج نفاقاً ومن يجاهد نفاقاً ومن يتصدق نفاقاً فهل يجوز أن نمنع من هذه الأمور ؟ واتهام أهل الخير بالرياء طريقة المنافقين الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ، فكانوا يقولون عن المتصدقين مرائين ولما كانوا هم المراءون ظنوا هذا في أهل الإيمان ولا سبيل لنا على بواطن الناس ، وكون المرء له تدين ظاهر فهذا لا يعني أنه معصوم وأنت مكلف وهو مكلف وإن زل في أي شيء فقد أحسن في اتباع السنة في هذا كما أنك محسن إذا صليت ومسيء إن فعلت معصية وما يأتي من الأخلاق السوء سببه النشأة فيما قبل التدين في الغالب وخلل هذه النشأة في العادة يكون من الأسرة والإعلام القذر الذي يشرف عليه هؤلاء الذين لا يستحون من الكذب البارد في تأييد أهدافهم وحقيقة عناية الشارع بهذا الباب من الإعجاز التشريعي إن صح التعبير لأن باب الألفاظ وباب اللباس ليس أمراً هيناً بل هو تجسيد لقناعات عديدة ويوصل العديد من الرسائل ولا شك أن مثل هذه الأمور لها تأثير على عقل المرء على المدى البعيد وهذا شرحه شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم وحفاظ الأمة على خصوصياتها هو الحصن أمام انصهارها في الأمم الأخرى والآن مع مجموعة من الأخبار التي تبين حرص النبي صلى الله وعليه وسلم والصحابة على هذا الباب قال أحمد في مسنده 19490 - ثنا روح ثنا زكريا بن إسحاق ثنا إبراهيم بن ميسرة انه سمع عمرو بن الشريد يحدث عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه و سلم تبع رجلا من ثقيف حتى هرول في أثره حتى أخذ ثوبه فقال ارفع إزارك قال فكشف الرجل عن ركبتيه فقال يا رسول الله انى أحنف وتصطك ركبتاي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كل خلق الله عز و جل حسن قال ولم ير ذلك الرجل الا وإزاره إلى أنصاف ساقيه حتى مات. أقول : هذا خبر صحيح وهذا نبيك صلى الله عليه وسلم يدع كل مشاغله ويتبع رجلاً ليقول له ( ارفع إزارك ) تصور لو أنك هذا الرجل ماذا ستقول لنبينا ؟ واجب أو مستحب يا رسول الله ؟ أما بلغك خلاف الفقهاء يا نبي الله ؟ لا تتشدد هذه مظاهر الأهم الجواهر يا نبي الرحمة ؟ جرب أن ترسل سؤالاً في الآسك لأحد هؤلاء الذين ابتليت بهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقل له تبعني رجل فلما التفت إليه وقلت ماذا تريد مني فقال لي ارفع إزارك ماذا تتوقع أن يكون الجواب ؟ دعني أساعدك سيكون : هذا فقه وعظي لا يعرف أن الإسبال لغير الخيلاء يجوز وهذا كلام الفقهاء هل ندفن كلام الفقهاء ؟ علماً أن كلام الفقهاء في واد وهم في واد آخر فالفقهاء جعلوا الأصل في المسبل الخيلاء وأما غير الخيلاء فهذه حال تعرف بالقرائن كارتخاء الإزار الذي كان يحصل للصديق خصوصاً وأن عامة الألبسة غير مخيطة آنذاك ( يعني مفصلة على العضو ) فيقع فيها الارتخاء وليس معنى هذا أنه لا ينكر على المسبل إلا إذا وضع يافطة على صدره يكتب عليها أنا أفعل ذلك خيلاء وإلا ما وجه بحث عدد من الفقهاء في صلاة المسبل إذا كان الأصل أنه لا يذم ومعرفة الحال التي يذم بها شبه مستحيلة وهي اعترافه أنه يفعل ذلك خيلاء وحال العوام اليوم أقرب للخيلاء بكل وضوح لسخريتهم ممن لا يسبل وتحريهم الشديد للإسبال

ثبات أهل الباطل على باطلهم فما بال أهل الحق ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فما أكثر ما يشهد المرء في هذه الأيام من انتكاسة بعض أهل الحق عن حقهم وإنا لله وإنا إليه راجعون غير أن العجب أنك ترى من بعض أهل الباطل ثباتاً كنت تتمنى أن تراه من بعض إخوانك قال الله تعالى : ( وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ) فانظر إليهم يتواصون بالصبر على معبوداتهم الباطلة ، ونحن أولى بالتواصي بالصبر على التوحيد والسنة وقال البيهقي في السنن الكبرى 12650 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ , أنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ح وَأنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , قَالَا: ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لِأَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ: " أَسْلِمْ تَرِثْنِي "، فَسَمِعَ بِذَلِكَ قَوْمُهُ فَقَالُوا: أَتَبِيعُ دِينَكَ بِالدُّنْيَا، فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ، فَأَوْصَتْ لَهُ بِالثُّلُثِ فتأمل كيف ثبت هذا اليهودي على كفره لما خشي أن يقال له ( بعت دينك ) وما أكثر ما باعوا دينهم اليوم وما بالوا ! ومثله أبو طالب الذي لم يرد أن يرغب عن ملة عبد المطلب لما استحكم في نفسه أن في هذا إزراءً على عبد المطلب ، فكيف بمن يتبع السلف الأخيار يرغب اليوم عن طريقتهم ولا يبالي بل ربما حط على من بقي على طريقتهم قال العقيلي في الضعفاء الكبير (2/369) : حدثنا محمد بن عمرو بن عبدوس بن كامل قال : حدثنا أبو عامر عبد الله بن مراد الأشعري قال : حدثنا زياد بن الحسن قال : سمعت أبي يذكر عن حماد قال : مر سلمة بن كهيل على حماد وعنده أصحابه فقال له سلمة : كنت فينا رأسا فصرت في هؤلاء ذنبا ، قال : والله لأن أكون ذنبا في الخير خير من أن أكون رأسا في الشر . حماد بن أبي سليمان كان سنياً ثم صار مرجئاً فعاتبه إخوانه أنه كان رأساً في السنة ثم صار ذيلاً في الإرجاء فأجابهم بأنه يفضل أن يكون ذنباً في الخير على أن يكون رأساً في الشر فانظر ما أحسن جوابه على خبث مراده ، واليوم كثير من الناس ما منعهم أن يتبعوا الحق إلا خشية أن يصيروا أذناباً فيه على سنن أهل الجاهلية قال الله تعالى : ( فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ) وقال الله تعالى : ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ) هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الرد على تحريف الغلاة في الإعجاز العلمي لمعنى قوله تعالى : (ألم نجعل الأرض كفاتا) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فيزعم بعض المهتمين ب( الإعجاز العلمي ) في القرآن الكريم _ وليس كل ابحاثهم مقبولة ولا كلها مردودة بل لا بد من الفرز _ أن الله عز وجل ذكر في كتابه العزيز الحركة التموجية للأرض حول نفسها في قوله تعالى ( ألم نجعل الأرض كفاتا ) وفي اللغة : كفت الطائر ( أسرع وتقلب في طيرانه ) وهذا التفسير تحريف مخالف لإجماع السلف وللغة وسياق الآية فقد اتفق السلف أن معنى كفاتاً ( أي تكفي الأحياء والأموات ) قال الطبري في تفسيره : حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله:( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا ) يقول: كِنًّا. حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد، عن مسلم، عن زاذان أبي عمر، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، أنه وجد قملة في ثوبه، فدفنها في المسجد ثم قال:( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ) . حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا مسلم الأعور، عن زاذان، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله، مثله. حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، قال: قال مجاهد في الذي يرى القملة في ثوبه وهو في المسجد، ولا أدري قال في صلاة أم لا إن شئت فألقها، وإن شئت فوارها( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ). حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن بيان، عن الشعبيّ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ) قال: بطنها لأمواتكم، وظهرها لأحيائكم. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا ) قال: تكفت أذاهم( أحْياءً ) تواريه( وأمْوَاتًا ) يدفنون: تكفتهم. وقد حدثني به ابن حميد مرّة أخرى، فقال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا ) قال: تكفت أذاهم وما يخرج منهم( أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ) قال: تكفتهم في الأحياء والأموات. حدثني محمد بن عمرو، قال: تنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ) قال: أحياء يكونون فيها، قال محمد بن عمرو: يغيبون فيها ما أرادوا، وقال الحارث: ويغيبون فيها ما أرادوا. وقوله:( أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ) قال: يدفنون فيها. وسياق الآية يدل على هذا التفسير السلفي قال الله تعالى ( أحياء وأمواتاً ) بعدها فبين سبحانه المراد من قوله ( كفاتا) وأما مخالفة هذا التفسير للغة فقد اتفقوا على أن الكفت المنسوب للأرض غير الكف المنسوب للطير فإن الكفت المنسوب للأرض فعل متعدي والكفت المنسوب للطير فعل لازم ولكل منهما معنى وإحداث تفسير لا يعرفه السلف يجعل المرء مبتدعاً ودين الله لا ينصر بالبدع وتجهيل السلف قال ابن عبد الهادي في الصارم المنكي :" ولا يجوز إحداث تأويل في آية أو سنة لم يكن على عهد السلف ولا عرفوه ولا بينوه للأمة، فإن هذا يتضمن أنهم جهلوا الحق في هذا وضلوا عنه، واهتدى إليه هذا المعترض المستأخر، فكيف إذا كان التأويل يخالف تأويلهم ويناقضه" وقال شيخ الإسلام في مقدمة التفسير :" وفي الجملة من عَدَل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم إلى ما يخالف ذلك كان مخطئًا في ذلك، بل مبتدعًا، وإن كان مجتهدًا مغفورًا له خطؤه" إنما يغفر له خطؤه إذا كان أهلاً للاجتهاد ولم يقف على تفسير السلف وفي هذه الحال لا يسمى مبتدعاً أصلاً إلا من جهة تجاسره على الخوض في تفسير الكتاب بغير علم ومثل هذا لا يجزم بغفران غلطه وفضل الإسلام على غيره من الأديان وظهور نبوة النبي صلى الله عليه وسلم والحكمة البالغة في تشريعاته وأنه دين الله عز وجل وما سواه باطل أظهر من أن يحتاج إلى تكلف متكلف والتفسير بالحقيقة العلمية مشروط بأن تحتمله اللغة والسياق وتكون هذه حقيقة ثابتة ولا يتناقض ذلك مع التفسير السلفي وإنما يزيد عليه زيادة فحسب هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث ( قيام الليل دأب الصالحين ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن أبي حاتم في العلل :" 346- وسمِعتُ أبِي وذكر حدِيثًا : رواهُ مُعاوِيةُ بن صالِحٍ ، عن ربِيعة بنِ يزِيد ، عن أبِي إِدرِيس الخولانِيِّ ، عن أبِي أُمامة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : عليكُم بِقِيامِ اللّيلِ ، فإِنّهُ دأبُ الصّالِحِين قبلكُم ، وإِنّ قِيام اللّيلِ تكفِيرٌ لِلسّيِّئاتِ. قال أبِي : هُو حدِيثٌ مُنكرٌ ، لم يروِهِ غيرُ مُعاوِية ، وأظنُّهُ مِن حدِيثِ مُحمّدِ بنِ سعِيدٍ الشّامِيِّ الأزدِيِّ ، فإِنّهُ يروِي هذا الحدِيث هُو بِإِسنادٍ آخر" وانفرد به عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وقد يكون الحمل عليه فقد كان جاره خالد بن نجيح الكذاب يدخل في كتبه قال المزي في تهذيب الكمال :" و قال البرذعى أيضا : قلت لأبى زرعة : رأيت بمصر نحوا من مئة حديث عن عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن دينار و عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبى صلى الله عليه وسلم منها " لا تكرم أخاك بما يشق عليه " فقال : لم يكن عثمان عندى ممن يكذب و لكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، و كان خالد إذا سمعوا من الشيخ ، أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، و بلى هو أبو صالح أيضا فى حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، و إنما هو من خالد بن نجيح " وقال أيضاً :" و قال أبو حاتم : الأحاديث التى أخرجها أبو صالح فى آخر عمره فأنكروها عليه أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، و كان أبو صالح يصحبه . و كان أبو صالح سليم الناحية ، و كان خالد بن نجيح يفتعل الكذب و يضعه فى كتب الناس ، و لم يكن وزن أبى صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا " وقد ذكر ابن عدي هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن صالح في الكامل مما يدل على أنه يستنكره عليه وقال الترمذي [ 3549 ] حدثنا بذلك القاسم بن دينار الكوفي حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي عن إسرائيل بهذا حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو النضر حدثنا بكر بن خنيس عن محمد القرشي عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وإن قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه من قبل إسناده قال سمعت محمد بن إسماعيل يقول محمد القرشي هو محمد بن سعيد الشامي وهو بن أبي قيس وهو محمد بن حسان وقد ترك حديثه وقد روى هذا الحديث معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة للإثم قال أبو عيسى وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال أقول : محمد بن سعيد المصلوب هالك وقال الطبراني في الكبير 6154 : حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني ثنا صفوان بن صالح ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون عن الأعمش عن أبي العلاء عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ومقربة لكم إلى الله عزوجل ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم ومطردة الداء عن الجسد أقول : أبو العلاء مجهول وعبد الرحمن مضعف واستنكر عليه ابن عدي هذا الحديث بعينه وتابعه الذهبي في الميزان ومن هذا يعلم أن الحديث لا يصح من جميع طرقه هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

قال جمال الدين القفطي المتوفى عام 646 في كتابه إخبار العلماء :" جابر بن حيان الصوفي الكوفي كَانَ متقدماً فِي العلوم الطبيعية بارعاً منها فِي صناعة الكيمياء وَلَهُ فِيهَا تآليف كثيرة ومصنفات مشهورة وَكَانَ مع هَذَا مشرفاً عَلَى كثير من علوم الفلسفة ومتقلداً للعلم المعروف بعلم الباطن وهو مذهب المتصوفين من أهل الإسلام كالحارث بن أسد المجاشي وسهل بن عبد الله التستري ونظرائهم .. وذكر محمد بن سعيد السرقسطي المعروف بابن المشاط الاصطرلابي الأندلسي أنه رأي لجابر بن حيان بمدينة مصر تآليفاً فِي عمل الاصطرلاب يتضمن ألف مسألة لا نظير لَهُ" فإذا كان صوفياً متزهداً فهو أبعد ما يكون عن دعوى الإلحاد وقال ابن النديم الشيعي في كتابه الفهرست :" هو أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي المعروف بالصوفي واختلف الناس في أمره فقالت الشيعة إنه من كبارهم وأحد الأبواب وزعموا أنه كان صاحب جعفر الصادق رضي الله عنه وكان من أهل الكوفة وزعم قوم من الفلاسفة انه كان منهم وله في المنطق والفلسفة مصنفات وزعم أهل صناعة الذهب والفضة أن الرياسة انتهت اليه في عصره" د_ أبو العلاء المعري وهذا البحث فيه طويل ولا يعرف عنه أي كلام في إنكار الخالق وإنما نسب إلى قول البراهمة الذين ينكرون النبوات قال الذهبي في سير أعلام النبلاء :" قَالَ السِّلَفِيّ: وَمِنْ عَجِيْب رَأْي أَبِي العَلاَءِ تركُهُ أَكل مَا لاَ يَنْبُتُ حَتَّى نُسِبَ إِلَى التَّبَرْهُم، وَأَنَّهُ يَرَى رَأْي البرَاهِمَةِ (2) فِي إِثْبَات الصَّانعِ وَإِنْكَارِ الرُّسلِ، وَتَحْرِيْم إِيذَاء الحيوَانَاتِ، حَتَّى العقَارب وَالحيَّات، وَفِي شِعْرِهِ مَا يَدلُّ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ لاَ يَسْتَقِرُّ بِهِ قرَار، فَأَنشدنِي أَبُو المَكَارِمِ الأَسَدِيّ، أَنشدنَا أَبُو العَلاَءِ لِنَفْسِهِ (3) : أَقَرُّوا بِالإِلهِ وَأَثْبِتُوهُ ... وَقَالُوا: لاَ نَبِيَّ وَلاَ كِتَابُ قَالَ: وَأَنشدنَا أَبُو تَمَّام غَالِبُ بنُ عِيْسَى بِمَكَّةَ، أَنشدنَا أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ لِنَفْسِهِ (4) : أَتَتْنِي مِنَ الإِيْمَان سِتُّوْنَ حِجَّةً ... وَمَا أَمْسَكَتْ كَفِّي بِثِنْيِ عِنَانِ وَلاَ كَانَ لِي دَارٌ وَلاَ رُبْعُ مَنْزِلٍ ... وَمَا مسَّنِي مِنْ ذَاكَ رَوْعُ جَنَانِ تَذكَّرتُ أَنِّي هَالكٌ وَابْنُ هَالِكٍ ... فَهَانَتْ عليَّ الأَرْضُ وَالثَّقَلاَنِ وَبِهِ: قَالَ السِّلَفِيّ: وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّة عَقيدَتِهِ مَا سَمِعْتُ الخَطِيْب حَامِدَ بنَ بختيَار، سَمِعْتُ أَبَا المَهْدِيّ (5) بنَ عبدِ الْمُنعم بن أَحْمَدَ السَّرُوجِي، سَمِعْتُ أَخِي أَبَا الفَتْح القَاضِي يَقُوْلُ: دَخَلتُ عَلَى أَبِي العَلاَءِ التنوخِي بِالمَعَرَّة بَغْتَةً، فَسمِعتُهُ يُنشدُ (6) : كَمْ غُودِرَتْ (7) غَادَةٌ كَعَابٌ ... وَعُمِّرت أُمُّهَا العَجُوْزُ أَحرَزَهَا الوَالِدَانِ خَوفاً ... وَالقَبْرُ حِرْزٌ لَهَا حَرِيزُ يَجوزُ أَنْ تُخْطِئ (8) المنَايَا ... وَالخُلْدُ فِي الدَّهْرِ لاَ يَجُوْزُ ثُمَّ تَأَوَّهَ مَرَّات، وَتَلاَ قَوْله تَعَالَى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ} إِلَى قَوْلِهِ: {فَمِنْهُم شَقِيٌّ وَسَعِيْدٌ} [هود:103 - 105] . ثُمَّ صَاح وَبَكَى، وَطرح وَجهه عَلَى الأَرْضِ زَمَاناً، ثُمَّ مَسحَ وَجْهَهُ، وَقَالَ: سُبْحَانَ مَنْ تَكَلَّمَ بِهَذَا فِي القِدَمِ! سُبْحَانَ مَنْ هَذَا كَلاَمُه! فَصبرتُ سَاعَةً، ثُمَّ سَلَّمْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: أَرَى فِي وَجْهِكَ أَثَرَ غِيظٍ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ أَنشدتُ شَيْئاً مِنْ كَلاَم المَخْلُوْق، وَتَلَوْتُ شَيْئاً مِنْ كَلاَم الخَالِق، فَلَحِقَنِي مَا تَرَى. فَتحققت صِحَّة دينه. وَبِهِ: قَالَ السِّلَفِيّ: سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا التبرِيزِي يَقُوْلُ: أَفْضَلُ مَنْ قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَبُو العَلاَءِ" ويبدو أنه كان مضطرباً ولعل آخر أحواله التوبة ولمحمود شاكر دفاع عنه في كتابه أباطيل وأسماء قال الذهبي في السير :" قَبْرُهُ دَاخِل المَعَرَّة فِي مَكَان دَاثِرٍ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ بنُ أَبِي الصَّقْر الأَنْبَارِيّ، وَطَائِفَة، وَقَدْ طَالَ المَقَالُ، وَمَا عَلَى الرَّجُلِ أُنْسُ زُهَّادِ المُؤْمِنِيْنَ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا خُتِمَ لَهُ" ورسالة الغفران له توحي بإيمان بالجملة على أنه له أقوال خبيثة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

ليسوا ملاحدة بالمعنى الذي تظنون ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فتنتشر كتابة مأخوذة من بعض ما كتب عبد الرحمن بدوي في دعوى أن بعض الأعلام المشاهير في التاريخ الإسلامي ملاحدة والملحد بمعنى من ينكر وجود الله أو ينكر النبوات مطلقاً وكلها دعاوى لا أصل لها من الصحة فأول هؤلاء الأعلام أ_ ابن المقفع وهذا الرجل كان يتهم بالميل للمجوسية دينه القديم لأنه كان مجوسياً فأسلم غير أن كتاباته تدل على إيمانه بالدين والمرء يؤخذ بما كتب لا بما اتهم به وقد تكون عنده بعض العقائد الفاسدة الكفرية ولكنه لم يكن طاعناً في وجود الله ولا في أصل النبوة قال ابن المقفع في كتابه الأدب :" وعلى العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في الدين, وفي الأخلاق, وفي الآداب، فيجمع ذلك كله في صدره, أو في كتاب، ثم يكثر عرضه على نفسه، ويكلفها إصلاحه، ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخلة3, والخلتين, والخلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر. فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى محو استبشر، وكلما نظر إلى ثابت اكتأب" ويقول أيضاً :" الدين أفضل المواهب التي وصلت من الله إلى خلقه، وأعظمها منفعة، وأحمدها في كل حكمة، فقد بلغ فضل الدين والحكمة أن مدحا على السنة الجهال, على جهالتهم بهما وعماهم عنهما" ويقول أيضاً :" فضل العلم في غير الدين ملهكة، وكثرة الأدب في غير رضوان الله, ومنفعة الأخيار قائد إلى النار" فرمي شخص كهذا بالإلحاد على المعنى المعروف عندنا سفه ب_ محمد بن زكريا الرازي فهذا نسبوا له نفي النبوة والقول بإنكار الخالق وهذا غير صحيح وإنما هو يقول بحدوث العالم وله رسالة فيما بعد الطبيعة ينكر فيها على الطبائعيين ويبدو من حاله أنه يثبت النبوة بالجملة ولكنه لا يثبتها على المعنى الشرعي وإنما على معنى فلسفي لهذا نسبه ابن تيمية إلى نفيها بالمعنى الشرعي الخاص وإلا كلامه في الاعتراف بوجود أنبياء واضح قال محمد بن زكريا الرازي في رسالته في الأخلاق :" فنقول: إنه ليس من أحد يستجيز أن يُعَد العشق منقبةً من مناقب الأنبياء ولا فضيلةً من فضائلهم ولا أنه شئ آثروه واستحسنوه، بل إنما يُعَدّ هفوةً وزلةً من هفواتهم وزلاّتهم" وأما رسالته فيما بعد الطبيعة فيقول فيها :" ومما يسألون عنه أن يقال لهم: إنا وجدناكم تصفون الطبيعة بما تصفون به الحي المختار العالم الحكيم فتقولون إنها لا تفعل إلا حكمة وصوابا وإنها تقصد غرضا وتفعل شيئا لشيء يكون، كفعلها للجنين العين للنظر واليد للبطش والأضراس للطحن وإنها تضع جميع الأشياء مواضعها وترتبها على ما يجب أن ترتبها عليه وإنها تصور الجنين في الرحم وتدبِّره ألطف تدبير حتى يكمل ثم تدبر الإنسان وتجلب له الصحة وتنفي عنه الأسقام حتى قال بقراط الطبائع أطباء الأمراض. ثم زعمتم مع ذلك أنها موات غير حية ولا حساسة ولا قادرة ولا مختارة ولا عالمة. وهذه مناقضة بينة وإحالة ظاهرة لأن ما وصفتموها به لا يكون إلا من الحي المختار" فهو يقول أن الطبائعيين الذي يقولون ليس ثمة إلا الطبيعة يتناقضون فيقولون الطبيعة تفعل كذا لكذا تعطي العينين للرؤية مثلاً والطبيعة في نفسها معنى أصم لا حقيقة خارجية له فكيف ينسبون لها أفعالاً لا يفعلها إلا الحي المختار وهذا الإيراد القوي يرد على العلمويين الطبائعيين إلى يومنا هذا وعامة رسائله تبدأ بالبسملة وتنتهي بالصلاة على النبي مما يدل على أنه كان متظاهراً بالشريعة نعم هو تكلم بزندقة في مسألة القدماء الخمسة ولكنه لم ينكر وجود الخالق أو النبوات فضلاً عن دعوى أنه ألف يناقض القرآن والكتب الأخرى فهذا كذب ج_ جابر بن حيان فهذا الرجل شخصية غامضة ولا يعرف عنه أي كلام في الإلهيات بل الشيعة تنسبه لها والله أعلم قال إحسان عباس في تحقيقه لرسائل ابن حزم :" ولكنا نعتقد أنها أقدم بكثير من التقسيمات الثلاثية، وأنها ربما كانت وليدة اشتداد حركة الترجمة في القرن الثاني الهجري، ذلك أنا نجدها عند جابر بن حيان (200 / 815) الذي يرى أن العلوم تقع في ضربين: علم الدين وعلم الدنيا (1) ؛ إلا أننا إذا استرسلنا مع جابر في تفريعاته وجدناه يبني منهجاً غايةً في الغرابة، فيقسم العلوم الدينية إلى شرعية وعقلية، والشرعية ظاهرة وباطنة، والعقلية نوعان: علوم معانٍ وعلوم حروف، فعلوم المعاني نوعان: فلسفة وإلهية وعلوم الحروف تنقسم أيضاً إلى قسمين: طبيعي وروحاني، فالطبيعي إلى أربعة: هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسية، والروحانية ينقسم بدوره إلى نوراني وظلماني. ذلك هو الهيكل الذي تمثل أركانه العلوم الدينية؛ أما العلوم الدنيوية فيقسمها جابر بحسب قيمتها إلى علم شريبف وعلم وضيع: فالعلم الشريف هو الكيمياء المجال الذي اختاره جابر لفكره وتجاربه والوضيع هو علم الصنائع التي تعين الإنسان على الكسب الدنيوي" ثم أحال في الحاشية على رسائل جابر بن حيان فإن كان الأمر كذلك فالرجل بعيد كل البعد عن الإلحاد بمعنى إنكار الخالق أو إنكار النبوات

فهل شكرنا نحن النعمة ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الإمام مسلم في صحيحه 5363- [140-2038] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، أَوْ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالاَ : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : وَأَنَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، قُومُوا ، فَقَامُوا مَعَهُ ، فَأَتَى رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ ، قَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلاً ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ فُلاَنٌ ؟ قَالَتْ : ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ ، إِذْ جَاءَ الأَنْصَارِيُّ ، فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي ، قَالَ : فَانْطَلَقَ ، فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ ، فَقَالَ : كُلُوا مِنْ هَذِهِ ، وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيَّاكَ ، وَالْحَلُوبَ ، فَذَبَحَ لَهُمْ ، فَأَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَمِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ وَشَرِبُوا ، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هَذَا النَّعِيمُ. أقول : الله أكبر ، والله إن ما أكله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر لا يقارن ببعض ما يأكله من نعتبره فقيراً اليوم فهل شكرنا النعمة وهل وعظنا أنفسنا بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم للصديق والفاروق عندما قال ( لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) وهل أعددنا جواباً لهذا السؤال ؟ وهل كففنا عن التبذير والاسراف خوفاً من هذا السؤال ؟ وفي هذا الحديث فوائد جمة منها أن ما يصيب المرء من فقر أو فاقة لا يكون دليلاً على ذله وهوانه على الله عز وجل فهؤلاء خير ثلاثة على وجه الأرض آنذاك يخرجهم الجوع من بيوتهم ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشد الحجر على بطنه من الجوع في بعض الغزوات ومنها مشروعية التعرض للمكفي من قبل الفقير أو الجائع ومنها الفرح بخدمة أهل العلم والصلاح لقول الصحابي ( الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي) ، والفرح بزيارتهم ومنها مشروعية قولك للضيف ( مرحباً وأهلاً ) ومنها تنبيه المضيف ألا يتكلف للضيف بما يشق عليه فيما بعد لقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصاري ( إياك والحلوب ) ومنها أفضلية تقديم أكل الفاكهة أو الرطب على أكل اللحم ، وهذا عند الأطباء هو الأفضل خلافاً للمشهور عند العامة ومنها تسمية الشبع والري ( نعيماً ) وفيه الإشارة إلى القناعة بهذا وعدم التطلع إلى الزائد عليه قال الله تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) وقد فسر جماعة من السلف الحياة الطيبة بالقناعة ومنها مشروعية الزيارة من غير موعد سابق هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الحسن البصري وآية انشقاق القمر ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فقد كنت أقرأ في كتاب (( المعجزة القرآنية )) للأشعري الجهمي محمد حسن هيتو فوجدته قد ذكر أن الحسن البصري أنكر انشقاق القمر في مكة ثم ذكر اعتراضاً عقلياً لا يتناسب مع النفس السلفي في التعامل مع النصوص ناسباً إياه للحسن البصري فحرصت على أن أتأكد من ثبوت هذا عن الحسن فعمدت إلى الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي فلم أجد للأثر أثراً !! فقلت لعل السيوطي قد فاته هذا الأثر فراجعت ما وقع بين من بيدي من التفاسير المأثورة وهي تفسير الطبري وتفسير ابن أبي حاتم وتفسير البغوي فلم أجد هذا الأثر ثم راجعت التفاسير الأخرى فوجدت جميع من يذكر هذا الأثر يعزوه إلى تفسير الماوردي وتفسير الماوردي ليس مسنداً علاوة على أن مصنفه معتزلي لذا لا يصلح أن يكون عمدةً في إثبات الأثر عن الحسن البصري وخصوصاً أن التفاسير قد خلت من هذا الأثر ولفظ هذا الأثر (( وقال الحسن: اقتربت الساعة فإذا جاءت انشق القمر بعد النفخة الثانية)) لفظ الأثر كما تشاهد لا يحتوي على أي اعتراضات عقلية والخبر حكمه حكم المرسل لأنه لا يقال بمجرد الرأي ولكنه لا أصل له كما ترى وكنت قد كتبت هذا المقال قبل ست سنوات وعنونت له ب(الحسن البصري ومعجزة انشقاق القمر ) ثم تبين لي أن مصطلح معجزة منتقد كما بينته في مقال مستقل فعدلت العنوان هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

إِنَّ مِنَ الرِّجَالِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ . أقول : حميد المزني مجهول كما قال الذهبي في الميزان ووافقه الحافظ في اللسان ولم يقل ( طوبى لمن كان مفتاحاً للخير ) فهو شاهد قاصر وقد روي هذا الخبر موقوفاً على أبي الدرداء ولا يصح قال ابن المبارك في الزهد عن محمد بن شعيب ، عن النعمان ، عن مكحول أن أبا الدرداء كان يقول : « من الناس مفاتيح للخير ، ومغاليق للشر ، ولهم بذلك أجر ، ومن الناس مفاتيح للشر ، ومغاليق للخير ، وعليهم بذلك إصر ، وتفكر ساعة خير من قيام ليلة » مكحول لم يدرك أبا الدرداء وليس في خبره قوله ( طوبى ) وعليه فإن الخبر لا يصح من جميع طرقه هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث ( فطوبى لمن كان مفتاحا للخير مغلاقا للشر) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن أبي عاصم في السنة 231 : ثنا محمد بن يحيى بن ميمون العكي ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن عقبة بن محمد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لله تبارك وتعالى خزائن للخير والشر ، مفاتيحها الرجال ، فطوبى لمن كان مفتاحا للخير مغلاقا للشر ، وويلا لمن جعله مغلاقا للخير مفتاحا للشر . . أقول : محمد بن يحيى بن ميمون خولف في السند قال ابن أبي الدنيا في مداراة الناس 136 : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، مَفَاتِيحُهُمَا الرِّجَالُ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحا لِلْخَيْرِ مِغْلَاقًا لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ مِغْلَاقًا لِلْخَيْرِ. أقول : وهذا أصح وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك ، وقد استنكر عليه ابن عدي هذا الحديث بعينه في الكامل وقال الروياني 1032 : نا العباس ، نا أبو إسحاق الطالقاني ، نا معتمر بن سليمان ، عن عقبة قال : حدثني عبد الرحمن بن زيد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن عند الله خزائن للخير والشر مفاتيحها الرجال ، فطوبى لمن جعلته مفتاحا للخير مغلاقا للشر ، وويل لمن جعلته مفتاحا للشر مغلاقا للخير . أقول : فدل هذا على أن عقبة بن محمد لم يتابع عبد الرحمن وإنما روى عنه قال ابن أبي عاصم في السنة 232 : ثنا الحوطي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن أبي حميد المديني ، عن موسى بن وردان ، عن حفص بن عبيد الله بن أنس ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر ، ومن الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير . فطوبى لمن جعل الله مفتاح الخير على يديه ، وويل لمن جعل مفتاح الشر على يديه . . أقول : محمد بن أبي حميد تالف قال المزي في تهذيب الكمال :" ال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أحاديثه مناكير . و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ضعيف ليس حديثه بشىء . و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : واهى الحديث ، ضعيف . و قال البخارى : منكر الحديث . و قال النسائى : ليس بثقة . و قال أبو زرعة : ضعيف الحديث . و قال أبو حاتم : كان رجلا ضرير البصر ، و هو منكر الحديث ، ضعيف الحديث مثل ابن أبى سبرة ، و يزيد بن عياض ، يروى عن الثقات المناكير " فهذا ضعيف جداً لا يصلح في الشواهد وقال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 546 : حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا إسحاق بن محمدٍ الفروي، قال: حدثنا أبو يعلى سلمة بن وردان المديني، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من الناس ناسٌ مفاتيح للخير مغاليق للشر، ومن الناس ناسٌ مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل مفتاح الخير على يديه، وويلٌ لمن جعل مفتاح الشر على يديه . وهذا السند ضعيف جداً من أجل سلمة بن وردان قال المزي تهذيب الكمال :" و قال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل عن سلمة بن وردان ، فقال : كان سلمة بن نبيط ثقة . و أمسك عن سلمة بن وردان كأنه لم يعجبه . و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : منكر الحديث ، ضعيف الحديث . و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء . و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت أبى ـ و سئل عن سلمة بن وردان ـ فقال : ليس بقوى ، تدبرت حديثه فوجدت عامتها منكرة لا يوافق حديثه عن أنس حديث الثقات إلا فى حديث واحد ، يكتب حديثه ." أقول : فهو ضعيف جداً ، قوول أبي حاتم ( يكتب حديثه ) لا يعني أن صالح للاعتبار على الجادة فإنه قال أيضاً (، تدبرت حديثه فوجدت عامتها منكرة ) وهذا جرح مفسر شديد وهو يلتقي تماماً مع كلمة أحمد وابن معين فيه وأيضاً قال النسائي :" ليس بثقة " وهذا جرح شديد أيضاً وقال البيهقي في شعب الإيمان 686 : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَ آبَادِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حدثنا حُمَيْدٌ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

بيع الوهم : كوكب قد توجد فيه حياة ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فقد شرحت في مقالي طاغوت الصدفة في الديانة العلموية انحياز الثقافة العلموية الحديثة للفعل الصدفوي في تفسير بدايات الأشياء وبينت نقد ذلك بأن كل فعل صدفوي خلاق يمكن تفسيره على أنه فعل حكيم فالانحياز لتفسير الصدفة ترجيح بغير مرجح ثم إذا تراكمت الأفعال الخلاقة كان احتمال الصدفة أبعد ما يكون وحتى لو كان لحصوله نسبة ضئيلة فإن ترجيحها كما يفعل العلمويون محض هوى ثم إن الصدفة التي لا فاعل لها هذه من خيالاتهم الخاصة فاحتمال وجودها لا شيء هذه المقدمة كان لا بد منها للنظر في الملف الذي بين أيدينا وهو دعوى وكالة ناسا أنها وجدت كوكباً قد يوجد فيه حياة والسؤال هنا : كيف استطاعوا تحديد أنه يمكن أن يوجد فيه حياة وهذا بحث بيولوجي ؟ استطاعوا هذا عن طريق القياس على بداية الحياة في الأرض والتي يفسرونها تفسيراً صدفوياً محضاً عن طريق وجود مواد الحياة الأولية وذلك اعتماداً على تجربة يوري وميلر التي حاولا فيها تقليد المناخ الأولي للأرض وافتراض أن برقاً ضرب مجموعة من المواد غير الحية فأنتج أحماضاً أمينية وهي تشكل المادة الأولية للحياة وفي الواقع نحن نحتاج إلى عشرين حمض أميني مرتب بالطريقة الصحيحة وهؤلاء حصلوا على أربعة فقط ولكن ليس هذا محل البحث يشرح آر آل وايونج مشكلة النشأة التلقائية للحياة التي اقترحها ميلر وزميله :" لو كان الأكسجين موجوداً في المناخ البدائي ، فلا يمكن أن تكون الحياة قد ظهرت لأن المؤشرات الكيميائية للحياة ستكون مدمرة بسبب التأكسد ، ولو كان الأكسجين غير موجود في المناخ البدائي ولم يكن هناك طبقة أوزون لحماية المؤشرات الكيميائية للحياة من الضوء فوق البنفسجي لكان من المستحيل أن تظهر الحياة " وللخروج من هذا المازق افترضوا أن الحياة نشأة تحت الماء يقول التطوري هيتشنيغ :" تحت سطح الماء لا يوجد هنالك طاقة كافية لبدء المزيد من التفاعلات الكيميائية والماء بشكل عام يمنع من تشكل يمنع تشكل المزيد من الجزيئات المعقدة " ( نقلاً عن خرافة التطور لجورج غاليغي ) وقد تكلم جونثان ويلز بتوسع عن هذا الموضوع في كتابه أيقونات التطور وتألم لكون خرافة ميلر وزميله بقيت تدرس مع كل ما يواجها من معضلات ثم إن ميلر استخدم حيلة فظيعة حيث قام بعزل الأحماض الأمينية التي تكونت لكي لا تظهر وهي تتدمر تلقائياً قال الكيميائي ريتشارد بليس :" استخدم ميلر المصيدة الباردة _ وهي الجزء الأساسي من تجربته _ لعزل المنتجات المتكونة بفعل التفاعلات الكيميائية ، ولولا هذه المصيدة في الواقع لدمرت المنتجات الكيميائية بفعل مصدر الطاقة " قال ماكمولين :" إن آخر وأعظم خطأ لتجربة ميلر هو ميلر نفسه فقد صمم التجربة على أمل الحصول على أحماض أمينية لكن أول مرة لم يحصل على شيء فعاد إلى السبورة وغير بعض محددات التجربة بالذات فخرجت النتائج المطلوبة ثاني مرة ومن بين نقاط القوة المقترحة للتجربة أنها تفسير طبيعي لأصل الحياة فالميثان والأمونيا والماء والهيدروجين رغم نقاوتها الصناعية تقابل مكونات المناخ البدائي للأرض والشرارة الكهربائية تقابل البرق والماء السائل يقابل المحيطات إن كان الأمر كذلك فما الذي يقابل ميلر الذي صمم وعدل التجربة الإجابة أنه لا بد من وجود قوة أو مصمم أو إله إذا أردت تسميته ليبتديء الحياة " ( نقلا عن كتاب التطور نظرية أم أيدلوجيا ) وقال التطوري لورن إيزله في كتابه السفرة الرابعة :" لقد أدت الجهود الكبيرة التي بذلت للتأكيد على أن المتحول أميب هو أيضاً مصنع كيماوي معقد يعمل بوسائله الخاصة وأن كل ما يقال أن قطرة بسيطة من البروتوبلازما ( الأجسام الحية ) وأنه متى عرف تركيبه أمكن خلق كائنات حية فقد ثبت الآن أنه قول هراء ليس له أدنى نصيب من الصحة وإن فشل الجهود الكثيرة التي بذلت في هذا المجال جعلت الكثير من العلماء في وضع مضطرب ويلحون في تقديم نظريات بشأن أصل الحياة من غير أن يقدروا على إثبات نظرياتهم وبعد أن اتهم العلماء رجال الدين بأنهم يعتمدون في أقوالهم على الأساطير والخوارق عادوا مضطرين واخترعوا لأنفسهم أساطير جديدة هي أن ما لا يستطيع العلم أن يوجده اليوم قد استطاع ايجاده قبل خلق العلم !" هذا يقرر ما ذكرناه سابقاً من كون الصدفة الخلاقة مجرد وهم فإذا كان وجود الحياة وظهورها على الأرض لغز عظيم إلى الآن لم يعرف والتجارب المذكورة ملأى بالعيوب فكيف يمكننا اعتبار أصل الحياة على الأرض أصلاً مقيساً عليه نقيس عليه الكواكب الأخرى فنقول هذا قد توجد عليه حياة ! إن هذا إلا بيع الوهم على الناس واستغلال جهلهم والتدجيل باسم العلم لكسب المزيد من الدعم المادي لإيهام الناس أن تلك المليارات التي تدفع لهذه المنظمات لم تذهب هباءاً هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

باب استحباب الطهارة لدروس العلم والحديث ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال أحمد في مسنده 20761 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: ابْنُ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ ، أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ، إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ» ودروس العلم من ذكر الله عز وجل خصوصاً ما كان فيه قراءة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم وأما استحباب الطهارة لقراءة القرآن ووجوب ذلك لمس المصحف فأمر معلوم وليس هذا محل بحثه قال ابن حبان في صحيحه بعد تخريج هذا الحديث :" فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ كَرَاهِيَةَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِكْرَ اللَّهِ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ، كَانَ ذَلِكَ لِأَنَّ الذِّكْرَ عَلَى طَهَارَةٍ أَفْضَلُ، لَا أَنَّ ذِكْرَ الْمَرْءِ رَبَّهُ عَلَى غَيْرِ الطَّهَارَةِ غَيْرُ جَائِزٍ، لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى أَحْيَانِهِ" وقال الخطيب في الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع 982 - أنا الحسن بن علي الجوهري ، نا محمد بن العباس الخزاز ، نا عثمان بن جعفر بن اللبان ، نا محمد بن نصر المروزي ، نا يحيى بن يحيى ، أنا محمد بن حميد ، عن معمر ، وأنا علي بن أبي علي ، أنا جعفر بن محمد بن أحمد بن البهلول ، وعبيد الله بن محمد بن إسحاق ، قالا : نا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني ابن زنجويه ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : « لقد كان يستحب ألا تقرأ الأحاديث التي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا على وضوء ، وفي حديث عبد الرزاق إلا على طهارة » وهذا إسناد قوي إلى قتادة وهو تابعي جليل وقال خيثمة في حديثه 127 - حدثنا أحمد بن محمد البرتي القاضي ، بغدادي ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا يزيد ، يعني ابن إبراهيم حدثنا الحسن ، قال : كانوا يستحبون أن لا يذكروا الله عز وجل إلا على طهارة وهذا إسناد صحيح إلى الحسن وقال أبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام 218 - وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَاجُ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أُوَيْسٍ يَقُولُ كَانَ خَالِي مَالِكٌ لَا يُحَدِّثُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا عَلَى طَهَارَةٍ وقال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (3/230):" وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال: اختلفت إلى جعفر زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصلي، وإما صائم، وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه، وكان من العلماء العباد الزهاد الذي يخشون الله، ولقد حججت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم، فكلما أراد أن يهل يغشى عليه، فقلت له: لا بد لك من ذلك، وكان يكرمني وينبسط إلي، فقال: يا ابن أبي عامر أخشى أن قول: لبيك اللهم لبيك فيقول: لا لبيك ولا سعديك" وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة أبي أحمد العسال (3/69):" وقيل: كان أبو أحمد لا يمس جزءًا إلا على طهارة، وإنه صلى بالختمة في ركعة" يريد بالجزء جز الحديث وقال الذهبي في السير في ترجمة أبي القاسم الشاطبي صاحب الشاطبية (15/403) :" قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: قِيْلَ: اسْمُهُ وَكُنْيَتُه وَاحِدٌ، وَلَكِنْ وجدت إِجَازَات أَشيَاخِه لَهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ القَاسِم. وَكَانَ نَزِيْلَ القَاضِي الفَاضِلِ فَرتَّبَهُ بِمَدْرَسَتِه لإِقْرَاءِ القُرْآنِ، وَلإِقْرَاءِ النَّحْوِ وَاللُّغَةِ، وَكَانَ يَتجنَّبُ فضولَ الكَلاَمِ، وَلاَ يَنطقُ إلَّا لِضرُوْرَةٍ، وَلاَ يَجْلِسُ لِلإِقْرَاءِ إلَّا عَلَى طهارة" وقال في ترجمة البغوي من السير (19/441) :" وَكَانَ البَغَوِيُّ يُلَقَّبُ بِمُحْيِي السُّنَّةِ وَبِرُكْنِ الدِّين، وَكَانَ سَيِّداً إِمَاماً، عَالِماً علاَّمَة، زَاهِداً قَانِعاً بِاليَسِيْرِ، كَانَ يَأْكُلُ الْخبز وَحْدَه، فَعُذِلَ فِي ذَلِكَ، فَصَارَ يَأْتَدِمُ بزَيْت، وَكَانَ أَبُوْهُ يَعمل الفِرَاء وَيبيعُهَا، بُورِكَ لَهُ فِي تَصَانِيْفه، وَرُزِقَ فِيْهَا القبولَ التَّام، لِحُسن قَصده، وَصِدق نِيَّتِه، وَتنَافس العُلَمَاءُ فِي تَحصيلهَا، وَكَانَ لاَ يُلقِي الدّرسَ إِلاَّ عَلَى طهَارَةٍ" وقد ذكر ابن السمعاني في أدب الاملاء والاستملاء آثاراً عديدة في هذا الباب فلتراجع هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.