es
Feedback
للباحثين وطلاب الدراسات العليا

للباحثين وطلاب الدراسات العليا

Ir al canal en Telegram

خدمة الباحثين وطلاب الدراسات العليا فى مصر والوطن العربى وتوفير ادوات ، مكتبات ، مواقع ، مراجع ، برامج ، كتب ، دراسات سابقة , تحليل إحصائي , ترجمة

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram للباحثين وطلاب الدراسات العليا

El canal للباحثين وطلاب الدراسات العليا (@ashrafdero12) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 13 013 suscriptores, ocupando la posición 15 418 en la categoría Educación y el puesto 5 849 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 13 013 suscriptores.

Según los últimos datos del 10 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 116, y en las últimas 24 horas de 4, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.83%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.49% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 499 visualizaciones. En el primer día suele acumular 194 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como #ِلِبَاحَاح, كِتَاب, تَعلِيم, ذَكَاء, إِبدَاع.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
خدمة الباحثين وطلاب الدراسات العليا فى مصر والوطن العربى وتوفير ادوات ، مكتبات ، مواقع ، مراجع ، برامج ، كتب ، دراسات سابقة , تحليل إحصائي , ترجمة

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Educación.

13 013
Suscriptores
+424 horas
+347 días
+11630 días
Archivo de publicaciones
موسوعة_المقاييس_والاستبانات_في_العلوم_الإجتماعية_والتربوية_والادارية.pdf24.18 MB

التعلم_المنظم_ذاتيا_المفهوم_والتصورات_النظرية.pdf1.64 MB

كتاب "التعلم المنظم ذاتياً: المفهوم والتصورات النظرية" pdf المؤلف إبراهيم بن عبد الله الحسينان مفهوم التعلم المنظم ذاتياً: * يُعد التعلم المنظم ذاتياً أحد أهم التوجهات الحديثة في سياق التعلم الذاتي، وهو متغير أساسي في تفسير التعلم الأكاديمي الفعال. * يعرف بأنه عملية ذهنية نشطة وموجهة نحو الهدف، يعتمد فيها المتعلم على استخدام استراتيجيات معرفية وما وراء معرفية ودافعية وسلوكية وسياقية لتطوير تعلمه. * يتميز المتعلمون المنظمون ذاتياً بالمبادأة، والثقة بالنفس، والقدرة على تقييم نواتج أدائهم، وامتلاك مخزون واسع من الاستراتيجيات التعليمية. التصورات النظرية: يتناول الكتاب خمس نظريات تفسر التعلم المنظم ذاتياً: * النظرية السلوكية: تركز على التعزيز، وتعتمد عمليات مثل مراقبة الذات، والتعليمات الذاتية، والتعزيز الذاتي. * نظرية التطور المعرفي: تبرز دور "فيجوتسكي" واللغة (الحديث الذاتي) كوسيلة للتوجيه الذاتي والاستدخال الاجتماعي. * النظرية المعرفية الاجتماعية: تركز على "باندورا" والحتمية التبادلية بين الفرد والسلوك والبيئة، مع التأكيد على مفهوم الفعالية الذاتية. * نظرية معالجة المعلومات: تركز على ما وراء المعرفة وكيفية استخدام استراتيجيات التعلم (التسميع، التنظيم، التفصيل) لمعالجة المعلومات. * المنحى الظاهراتي: يؤكد على دور "الذات" كعامل فاعل يوجه وينظم سلوك التعلم، وتعمل كمنظومة مركزية. نماذج ومراحل التعلم المنظم ذاتياً: * يستعرض الكتاب خمسة نماذج رئيسية، منها نموذج "بينتريش" (المعرفي الاجتماعي) ونموذج "زيمرمان" (الثلاثي)، التي تشترك جميعها في افتراضات حول البناء النشط، وإمكانية التحكم، وجود أهداف معيارية، ودور أنشطة التنظيم الذاتي كمتوسط. * يمر التعلم المنظم ذاتياً بمراحل أساسية: (1) التخطيط والتنشيط، (2) المراقبة الذاتية، (3) التحكم والتنظيم، (4) ردود الأفعال والتأمل. الأهمية: * تكمن أهميته في مساعدة المتعلم على اكتساب مهارات التعلم مدى الحياة، ومواجهة تحديات العصر المعلوماتي، وتحسين جودة التعلم.

ما هي الخطوات العملية لتصميم وإجراء دراسة استطلاعية ناجحة؟ إجراء دراسة استطلاعية ناجحة يشبه التخطيط لرحلة استكشافية؛ تحتاج إلى خريطة مبدئية، وأدوات مرنة، واستعداد لتعديل المسار بناءً على ما تكتشفه. لتحويل هذه العملية من فكرة نظرية إلى خطوات عملية منظمة، يمكنك اتباع الدليل التالي: 1. تحديد "نقطة الانطلاق" (الفكرة العامة) قبل البدء، يجب أن يكون لديك إحساس عام بالمشكلة أو الظاهرة التي تثير اهتمامك. الخطوة العملية: اكتب المشكلة في سطر واحد أو سؤال عام واسع (مثال: "لماذا ينخفض ولاء الموظفين في الشركات الناشئة؟"). 2. المسح الأولي للأدبيات (ماذا قال الآخرون؟) لا تبدأ من الصفر. قم بمراجعة سريعة للدراسات السابقة، والتقارير، والمقالات المتعلقة بموضوعك. الهدف: التأكد من أن أحداً لم يحل المشكلة بالكامل من قبل، واكتشاف الزوايا التي لم يتم تسليط الضوء عليها (الفجوة البحثية)، واستعارة بعض الأفكار لبناء أدواتك. 3. تحديد أهداف الدراسة الاستطلاعية بدقة اسأل نفسك: ماذا أريد أن أخرج من هذه المرحلة بالضبط؟ هل أريد اختبار وضوح أسئلة الاستبانة؟ هل أبحث عن صياغة فرضيات دقيقة؟ هل أريد التأكد من استجابة العينة وتفاعلهم؟ (تحديد الهدف يوجه اختيار أدواتك في الخطوة التالية). 4. اختيار وتصميم أدوات الاستطلاع في هذه المرحلة، يُفضل استخدام الأساليب النوعية المفتوحة لأنها تمنح المبحوثين حرية التعبير وتكشف لك أبعاداً لم تفكر بها. المقابلات المفتوحة أو شبه المنظمة: مفيدة جداً لفهم الدوافع العميقة. الملاحظة المباشرة: للنزول للميدان ومراقبة السلوك الفعلي. الاستبانة المبدئية: وتتضمن عادةً أسئلة مفتوحة النهاية أو مساحة لكتابة الملاحظات. 5. اختيار العينة الاستطلاعية (Pilot Sample) يجب أن تكون العينة صغيرة ولكنها ممثلة بدقة لمجتمع الدراسة الأصلي. العدد: يتراوح عادة بين 10% إلى 20% من الحجم المتوقع لعينة الدراسة الرئيسية (أو عدد كافٍ من المقابلات للوصول إلى التشبع الفكري). الخطوة العملية: اختر أفراداً يسهل التواصل معهم، واطلب منهم بصراحة أن يقيموا الأداة نفسها (مثلاً: "هل كان هذا السؤال مفهوماً لك؟"). 6. التنفيذ الميداني وجمع البيانات قم بتطبيق أدواتك على العينة الاستطلاعية وكأنك تجري البحث الرئيسي. سجل ليس فقط إجاباتهم، بل ردود أفعالهم (مثال: استغرقوا وقتاً طويلاً في فهم سؤال معين، أو تهربوا من إجابة سؤال حساس). 7. تحليل النتائج وتقييم التجربة (المرحلة الأهم) الآن، اجمع كل البيانات والملاحظات التي حصلت عليها وابدأ في التقييم: على مستوى الأدوات: احذف الأسئلة الغامضة، أضف أسئلة جديدة ظهرت أهميتها، أو أعد صياغة الكلمات لتناسب لغة المبحوثين. على مستوى المشكلة: هل اتضحت الصورة؟ هل يمكنك الآن صياغة سؤال بحثي محدد وفرضيات قابلة للقياس؟ على مستوى الإجراءات: هل واجهت صعوبات في الوصول للعينة؟ هل التكلفة والوقت ضمن ميزانيتك؟ 8. اتخاذ القرار وبناء التصميم النهائي بناءً على نتائج التحليل، تتخذ قرارك: الاستمرار: بناء التصميم النهائي للبحث (المنهج، العينة النهائية، الأداة المنقحة) والانطلاق في الدراسة الرئيسية. تعديل المسار: إذا اكتشفت أن المشكلة غير قابلة للدراسة كما توقعت، ستقوم بتغيير زاوية البحث أو تعديل الموضوع بالكامل دون أن تخسر الكثير من الوقت والجهد. #البحث_العلمي #الدكتوراه #الماجستير #التحليل_الاحصائي #الدراسات_العليا

#لكل_باحث_وباحثة أهمية #الدراسة_الاستطلاعية في تحديد #المشكلة_البحثية تلعب الدراسة الاستطلاعية (Exploratory Study) دوراً حاسماً في مرحلة التأسيس لأي بحث علمي، فهي بمثابة "كشاف" يضيء الطريق للباحث قبل الغوص في تفاصيل الدراسة المعمقة. تبرز أهميتها بشكل خاص في تحديد وبلورة المشكلة البحثية من خلال عدة جوانب رئيسية: 1. بلورة المشكلة وتضييق نطاقها غالباً ما يبدأ الباحث بفكرة عامة أو مشكلة واسعة (مثل: "تأثير التكنولوجيا على التعليم"). تساعد الدراسة الاستطلاعية في تحويل هذه الفكرة الفضفاضة إلى مشكلة بحثية دقيقة ومحددة، مما يمنع تشتت الجهود ويوجه التركيز نحو زاوية محددة قابلة للقياس والبحث علمياً. 2. تحديد المتغيرات وصياغة الفروض تساعد الباحث على اكتشاف المتغيرات المستقلة والتابعة التي تلعب دوراً حقيقياً في الظاهرة المدروسة. بناءً على هذه الملاحظات الأولية أو المقابلات المبدئية، يتمكن الباحث من صياغة فرضيات علمية قوية وواقعية بدلاً من الاعتماد على مجرد التخمين أو القراءات النظرية فقط. 3. تقييم جدوى البحث قبل استثمار الكثير من الوقت والجهد والمال، تكشف الدراسة الاستطلاعية عما إذا كانت المشكلة قابلة للبحث أصلاً. فهي تختبر: مدى توافر البيانات والمعلومات. سهولة الوصول إلى أفراد مجتمع الدراسة. ما إذا كانت المشكلة تمثل فجوة حقيقية في المعرفة تستحق الدراسة. 4. تطوير وتجربة أدوات البحث سواء كان الباحث سيستخدم استبانة أو مقابلة، تتيح الدراسة الاستطلاعية اختبار هذه الأدوات على عينة صغيرة من مجتمع الدراسة (Pilot Test). هذا الإجراء يساعد في: التأكد من وضوح الأسئلة للمبحوثين وعدم وجود لبس فيها. قياس ثبات وصدق الأداة (Reliability and Validity). تعديل أو حذف الأسئلة الغامضة قبل التطبيق الميداني الشامل. 5. التعرف على خصائص مجتمع الدراسة تمنح الباحث فهماً أعمق لطبيعة البيئة والثقافة التي سيجري فيها البحث، مما يساعده في اختيار نوع العينة الأنسب، وتحديد أفضل وأنسب الطرق للتعامل مع المبحوثين وتشجيعهم على الاستجابة. الخلاصة: الدراسة الاستطلاعية هي استثمار وقائي يحمي الباحث من التورط في مشكلة بحثية غير واضحة المعالم، أو بناء تصميمه البحثي على افتراضات خاطئة قد تؤدي في النهاية إلى نتائج غير دقيقة أو الفشل في إتمام البحث.

#مشاهدات_سياسية 2024

#مشاهدات_شخصيات_مؤثرة 2024

#مشاهدات_علمية 2020