es
Feedback
وعـاء📚

وعـاء📚

Ir al canal en Telegram
1 463
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
هل يعفو المؤمن أم ينتقم ممن ظلمه؟! قال الله تعالى: (والذين إذا ما أصابهم الغي هم ينتصرون): يقول ابن رجب في هذه الآية: فليس منافيًا للعفو، فإن الانتصار يكون بإظهار القدرة على الانتقام، ثم يقع العفو بعد ذلك، فيكون أتم وأكمل. يقول ابراهيم النخعي: كانوا يكرهون أن يُستَذَلوا فإذا قَدروا عفوا! وقال مجاهد: كانوا يكرهون للمؤمن أن يذل نفسه، فيجترئ عليه الفساق، فالمؤمن إذا بُغي عليه، يُظهر القدرة على الانتقام، ثم يعفو بعد ذلك، وقد جرى مثل هذا لكثير من السلف، ومنهم قتادة. [تفسير ابن رجب]

هذه الأم التي تترك حقها لأبنائها، ما حالها يوم القيامة!
هذه الأم التي تترك حقها لأبنائها، ما حالها يوم القيامة!

الدعاء يدفعك للعمل فترى أثر إجابة الله: بتوفيقك وبركة عمرك وتسديدك وصبرك ورضاك. الدعاء يبعث فيك الأمل برب كريم رحيم. الدعاء يجدد لك التوحيد بأن ربك سميع مجيب. الدعاء: استمرار وإلحاح وثقة بأن الله الله وفقك للدخول عليه، فأحسن الطلب بين يديه باتباع حبيبه صلى الله وسلم عليه.

رتّبي لشيخوختكِ من الآن..! د. مرضي العنزي هناك حقيقة كبرى تحتاج أن تستيقظ في قلبكِ كل صباح: أن شيخوخة المرأة لا تُبنى عندما يشيب شعرها، بل تُصاغ ملامحها في أيام عافيتها، وفي سنين قوّتها، وفي صفحات شبابها. فما أنتِ عليه اليوم… هو ما ستصبحين عليه غدًا، وما تغرسينه الآن… هو ما ستحصدينه في زمن الضعف والانكسار. فالمرأة لا تتحوّل فجأة عند الكِبَر إلى خاشعةٍ رقيقة القلب، ولا تُصبح بين ليلة وضحاها منعمّة بالقرآن والذكر والطاعات، إن كان شطر عمرها قد ذاب في اللهو والغفلة، واستُنزفت طاقاتها في التراخي والتسويف والانشغال بما لا ينفع. الشيخوخة ليست مرحلة جديدة… بل هي كشف حساب. مرآة صافية تعكس ما صنعت يداكِ في أيام قوّتكِ؛ ثمرة اجتهادكِ وصبركِ… أو ثمرة غفلتكِ وتفريطكِ. نرى نساءً كبرت أعمارهن، وضعفت أبدانهن، لكن قلوبهن ما تزال معلّقة بالمجالس الفارغة، وطول الحديث فيما لا يُجدي، والغرق في الملهيات. وليس هذا ذنب أعمارهن… بل هو مشروع طويل بدأ منذ الشباب، حين أَلِفت القلوب الغفلة، ولم تُدرَّب على الطاعة. فما نراه اليوم… إنما هو حصاد زرعٍ قديم. وفي الجهة الأخرى… نرى نساءً ما إن أقبلت عليهن السنون حتى ازددن نورًا وسكينةً وصفاءً: قلوب مطمئنة بالقرآن، أرواح تتنعّم بالصيام، أقدام تسابق إلى بيوت الله، أعين تشتاق لقيام الليل، وألسنة لا تفتر عن ذكر الله آناء الليل وأطراف النهار. كأن الشيخوخة عليهن ربيعٌ جديد لا يعرف الذبول. هؤلاء لم تُنشئهن السنون… بل ربّين أنفسهن قبل ذلك بزمان، وأعددن قلوبهن للطاعة، حتى صارت العبادة عليهن أحبَّ من أنفاسهن. ولأجل ذلك كلّه… ابدئي الآن، من هذه اللحظة، في تشييد ملامح شيبتكِ القادمة، إن لم يُكتب لكِ الرحيل قبل بلوغها. ابدئي اليوم… فالغد لن ينتظركِ. خطوات قليلة… ولكن أثرها عظيم: • بادري إلى الصلاة في وقتها، قبل أن يثقُل الجسد في الكِبَر. • اجعلي لكِ وِردًا ثابتًا من القرآن، ليكون أنيسكِ حين يقلّ الرفيق. • لا تتركي أذكار الصباح والمساء، فهي حصن القلب وغذاء الروح. • حافظي على السنن الرواتب، فهي سياج الفرائض. • اجعلي لكِ نصيبًا من قيام الليل، ولو ركعتين. • اعتني بجسدكِ، فالضعف يأتي سريعًا، والرياضة عبادة إذا صلحت النية. • وأبقِي لسانكِ رطبًا بذكر الله، فهو أيسر الأعمال وأعظمها أثرًا. إن أجمل ما تصنعه المرأة لنفسها: أن تستعدّ لرحيلها قبل أن تُدعى، وأن تنحت في شبابها صورة المرأة الصالحة التي ستصبحها يومًا ما… ولا بدّ. ابدئي الآن… فالغد بصمتٍ ينتظر ما ستفعلينه اليوم..!

قال ابن تيمية: "الكامل: هُوَ من كَانَ لله أطوع وعَلى مَا يُصِيبهُ أَصْبِر. فَكلما كَانَ أتبع لما يَأْمر الله بِهِ وَرَسُوله وَأعظم مُوَافقَة لله فِيمَا يُحِبهُ ويرضاه وصبرا على مَا قدره وقضاه كَانَ أكمل وَأفضل. وكل من نقص عَن هذَيْن كَانَ فِيهِ من النَّقْص بِحَسب ذَلِك" دقائق التفسير ٢/ ٢٩٩

قال ابن القيم: "الجمال الظاهر زينة خص الله بها بعض الصور عن بعض وهي من زيادة الخلق التي قال الله تعالى{يزيد في الخلق ما يشاء}". روضة المحبين١/ ٢٢١

الفرق بين العفو والعافية والمعافاة: "قيل: الأول [العفو]: هو التجاوز عن الذنوب ومحوها. الثاني [العافية]: دفاع الله-سبحانه-الأسقام والبلايا عن العبد. وهو اسم من عافاه الله وأعفاه، وضع موضع المصدر. والثالث [المعافاة]: أن يعافيك الله عن الناس ويعافيهم عنك، أي: يغنيك عنهم ويغنيهم عنك، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم". [موسوعة الأخلاق الإسلامية ١/ ٤٢٣].

إن ضاقت بك الأحوال فاترك الناس واطلب ربهم. جاء رجل إلى أحمد بن أبي غالب الزاهد، أبو العباس الوراق فقال: سل لي فلانا في كذا، فقال أحمد: قم معي فصل ركعتين، واسأل الله تعالى فإني لا أترك بابا مفتوحا وأقصد بابا مغلقا. ذيل طبقات الحنابلة 2/ 49.

[سبب ضياع الوقت بلا فائدة ] ❐ قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "إذا رأيت من نفسك أن أوقاتك ضائعة بلا فائدة فيجب عليك أن تلاحظ قلبك، فإن هذا لا يكون إلا من غفلة القلب عن ذكر الله تعالى، ولو نظرت فيما سبق من التاريخ كيف أنتج العلماء رحمهم الله ما أنتجوا من المؤلفات ومن فطاحل العلماء الذين تخرجوا على أيديهم في أوقات قد تكون أقل من الوقت الذي عشته أنت، وذلك بسبب ما ملأ الله تعالى به قلوبهم من ذكره".
[تفسير سورة الأحزاب (/ ص499)].

📌اغتنموا ساعة الجمعة. *"اجعلوا حوائجكم مطايا إلى العبودية فليس المقصود من الحاجة مجرد قضائها؛ وإنما ما يورثه من افتقار إلى الله واستعانة به، وصدق لجوء إليه."*

عن زيد بن أسلم في قوله تعالى: (فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه) قال: "فاختلفوا في يوم الجمعة، فاتخذ اليهود يوم السبت، والنصارى يوم الأحد. فهدى الله أمة محمد ليوم الجمعة".
[تفسير القرآن العظيم لابن كثير ١/ ٥٧٠]

قال ابن عباس: "لم يكن له علم بالطريق إلا حسن ظنه بربه".

قال ابن القيم: "فللإيمان طعم وحلاوة يتعلق بهما ذوق ووجد. ولا تزول الشبه والشكوك عن القلب إلا إذا وصل العبد إلى هذه الحال. فباشر الإيمان قلبه حقيقة المباشرة. فيذوق طعمه ويجد حلاوته". ["مدارج السالكين" (٣/ ٨٨)].

قال ابن القيم رحمه الله : "إن الله يؤدب عبده المؤمن الذي يحبُّه وهو كريم عنده؛ بأدنى زلة وهفوة، فلا يزال مستيقظًا حذرًا، وأما من سقط من عينه وهان عليه فإنه يُخلِّي بينه وبين معاصيه، وكلما أحدث ذنبًا أحدث له نعمةً، والمغرورُ يظن أن ذلك من كرامته عليه، ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة وأنه يريد به العذاب الشديد والعقوبة التي لا عاقبة معها". [زاد المعاد" ( 3 / 727-728)].

"ترك الحسنات أضر من فعل السيئات". [ابن تيمية مجموع الفتاوى ٢٠/ ١١٠]

قال السيوطي-رحمه الله-: "خمس خصال في الأطفال لو كانت في الكبار مع ربهم لكانوا أولياء: • لا يهتمون بالرزق، • ولا يشكون من خالقهم إذا مرضوا، • ويأكلون الطعام مجتمعين، • وإذا خافوا جرت عيونهم بالدموع، • وإذا تخاصموا تسارعوا إلى الصلح". [حُسن المُحاضرة (521/1)].

عن مسروق، عن عائشة؛ أنها قالت للسائب: "ثلاث خصال فيك، لتدعهن أو لأناجزنك: - إياك والسجع في الدعاء؛ فإن النبي ﷺ وأصحابه كانوا لا يسجعون، - وإذا أتيت قوما يتحدثون فلا تقطع حديثهم، ولا تملهم كتاب الله، - ولا تحدثن في الجمعة إلا مرة، فإن أبيت فمرتين". [العلل لابن أبي حاتم ٥/ ٦٥٣-٦٥٤].