أنَس الشِّيَّال | ابنُ الأُمَّة🗡️
Ir al canal en Telegram
أنا فجرٌ أشرقَ☀️في السّابعِ والعشرينَ من شهرِ جمادى الأوّل ١٤١٨هـ🍂 الثّلاثينَ من سبتمبر 1997م🍃
Mostrar más225
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-430 días
Archivo de publicaciones
خذلك لفك على يوتيوب عن صور المجرات والسُّدُمِ والنجوم، ثم اقرأ عن المفاهيم الفيزيائية الفلكية، اقرأ عن قانون ديناميكا الحرارة الثاني والتوزيع المستمر للحرارة والحركة في الكون، الشاهد على حدوث الكون، وكيف يتخيل الفيزيائيون نهاية الكون بجمودٍ تامٍّ لا حركة فيه، اقرأ عن نظرية النسبية والزمكان، ثم تخيل كل هذا الكون بكل هذه الأجرام والمفاهيم مطويًّا، قد طواه الله بيمينه مع السماوات التي تعلوه مما لا نعلم عنها شيئًا وهي أعظم من هذا الكون بمراحل، غذي عينيك بالصور والمقاطع لهذا الكون المرصود، وغذي عقلك بالمفاهيم الفيزيائية والعلمية عنه، ثم تخيل هذه العظمة منهارةً تحت سلطان الله، مطويةً بيمين الله -ولا نعلم كيف يمينه ولا نتخيله، ونفوضه لعلمه- كأنها لم تكن شيئًا مذكورًا، يفنيها جل وعلا ويقول:
أنا الملك، أين ملوك الأرض؟…
تنهار كل الهيبة الكونية والإعجاز الفيزيائي، ويبقى الملك لله، تنهار المادة لتنهار معها الأرواح الخبيثة للفلسفات الفاسدة والخرافات الضالة أمام كل البشر والجن، لتبقى حقيقةٌ واحد:
الله الواحد القهار…
حينها سيعلم ريتشارد دوكنز وسام هاريس ما الكون، وسيعلم نتنياهو وترمب ما السلطان، وكل من شاكل هؤلاء…
لو قال قائل:
توضع الموازين القسط يوم القيامة ولا تُظلم تفسٌ شيئًا يومها! فماذا عن اليوم؟ أيظلم الله في الدنيا؟…
فإننا نقول له:
بل الله عدلٌ في الدنيا والآخرة، أزلًا وأبدًا، ولكن الموازين توضع ليُقتصَّ من ظَلمة الدنيا، والظلم المنفي في الآية هو كل ظلمٍ في الوجود، فالله لا يظلم ابتداءً والظالمون عاجزون انتهاءً، فلا يقدر الواحد يومها أن يظلم شيئًا، لا يستطيع يومها أصحاب الجور والظلم أن يجوروا أو يظلموا كما كانوا في الدنيا، ولا تنفع الوساطة ولا ينفع الجاه، بل هو العدل المطلق…
وعن العدل المطلق اقرأوا هذه:
وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ (47)
عن هول المشهد اقرأوا هذه:
۞ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (109)
وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ (47) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48)
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (31)
قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَاءَكُم ۖ بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ (32)
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (94)
تخيل مشهد الحشر، وقد احتمعت البشرية كلها، وبدلت الأرض غير الأرض والسماوات:
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48)
يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47)
ثم خشعت الأصوات فلا تسمع إلا همسًا:
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108)
يومها جبابرة الأرض مجموعون، والندم على أشده:
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27)
لقد جعل الله الكون المشهود والسماوات معه مطويات، بكل الأجرام، في مشهدٍ لا يصوره الخيال، ويقول كما في الحديث:
روى البخاريُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟)
(البخاري - حديث: 7382).وقد فسر العلماء الطي للسماوات بإفنائها: قَوْلُهُ يَقْبِضُ: أيْ: يَجمَعُ. قَوْلُهُ: (يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ)؛ أَي: يجمعها وَتصيرُ كلهَا شَيْئًا وَاحِدًا…
(عمدة القاري للبدر العيني، جـ25 صـ 88).قَوْلُهُ: (وَيَطْوِي السَّمَاءَ)؛ أَي: يُذهبها ويُفنيها…
(عمدة القاري للبدر العيني، جـ23 صـ 101).لقد انتهى الزمان والمكان الدنيوي، واختفت السنن الفنائية عنا، وبدأت حينها الأبديةُ والسرمدية، وقال للرحمن كلمته: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟… تخيل هذا المشهد، وتذكر كل ما يحري في الدنيا، تذكر كل مشاكلك، بل ومشاكل الأمة والعالم، لا شيء، سنقف موقفًا تتلاشى فيه عظمة المادة وعظمة السلطة وغرور الملك والدنيا: لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)
لو خلق الله الكون لاختبارنا غرفتين وممرًا بالوسط، وقليلٍ من المرافق والزوايا الأخرى لظلم الإنسان ربه حين يتأمل مقارنًا بين هزالة الكون وعظمة الله، فيجعل الله بمكانةٍ أقل مما ينبغي في نفسه لأنه يقارنه بشيءٍ هزيل، لكنه جل وعلا بحكمته خلق أفلاكًا وأجرامًا وتعقيداتٍ تذهل العقول لكي يقارن الإنسان بين هيبتها وبين جلال وعظمة الله جل وعلا فيحدث في نفسه خضوعًا وعبوديةً حقيقيةً تعظم الله وتعلم قدره، فيقرأ المتأمل قوله جل وعلا:
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)
فيقول:
يا الله! السماوات التي أدناها هذا الكون المرصود بأجرامه وأفلاكه، بسدمه ومجراته!! كلها مطويات بيمينه!!! والأرض بكل عمرانها وتضاريسها ومكوناتها قبضته!!!…
فيحدث ذلك انكسارًا من العبد وتعظيمًا للرب تبارك وتعالى، وتوحيدًا وتسبيحًا وتنزيهًا عن الشرك به جل وعلا…
فتأمل…
#تجليات #قرآن #تأمل
Repost from N/a
«خَصّك تحس بأن هذا القرآن، هذا الكلام راه ماشي عادي، راه ماشي عادي! راه شي حاجة فوق العادة، فوق عصا ديال سيدنا موسى، فوق كل المعجزات التي أُوتيها الأنبياء السابقون والرسل، شيء آخر! راه يدير العجائب والغرائب، ولكن مع الأسف نحن لا نشعر بعظمته، لا نعرف قيمته، والدليل على ذلك طريقة تعاملنا معه!
ربي نزّله باش يبني الحضارة، باش يبني الإنسان! كتدخّل البنادم في الماكينة مادة خامة وتخرجُه خلقاً آخر.. واحد آخر! جالسين نحنا كنقراوه في المقابر ونفعل به الأشياء المؤسفة.. فرق كبير بين ما نصنع نحن بالقران وبين ما أُنزِل من أجله…»
[الشيخ فريد الأنصاري -رحمه الله تعالى-]المقطع
Repost from N/a
«خَصّك تحس بأن هذا القرآن، هذا الكلام راه ماشي عادي، راه ماشي عادي! راه شي حاجة فوق العادة، فوق عصا ديال سيدنا موسى، فوق كل المعجزات التي أُوتيها الأنبياء السابقون والرسل، شيء آخر! راه يدير العجائب والغرائب، ولكن مع الأسف نحن لا نشعر بعظمته، لا نعرف قيمته، والدليل على ذلك طريقة تعاملنا معه!
ربي نزّله باش يبني الحضارة، باش يبني الإنسان! كتدخّل البنادم في الماكينة مادة خامة وتخرجُه خلقاً آخر.. واحد آخر! جالسين نحنا كنقراوه في المقابر ونفعل به الأشياء المؤسفة.. فرق كبير بين ما نصنع نحن بالقران وبين ما أُنزِل من أجله…»
[الشيخ فريد الأنصاري -رحمه الله تعالى-]المقطع
هذا الإبداع تعيشه الحياة منذ ملايين السنين، قبل تدخل الإنسان واليوم دون تدخل الإنسان، وبعد الإنسان إن ظلت حياة، ولكن {كلا إن الإنسان ليطغى} ولقد وصل الإنسان إلى قمة طغيانه مع الاستعلاء المادي الغربي، وسيندم لا محالة:
المقطع
Repost from N/a
«خَصّك تحس بأن هذا القرآن، هذا الكلام راه ماشي عادي، راه ماشي عادي! راه شي حاجة فوق العادة، فوق عصا ديال سيدنا موسى، فوق كل المعجزات التي أُوتيها الأنبياء السابقون والرسل، شيء آخر! راه يدير العجائب والغرائب، ولكن مع الأسف نحن لا نشعر بعظمته، لا نعرف قيمته، والدليل على ذلك طريقة تعاملنا معه!
ربي نزّله باش يبني الحضارة، باش يبني الإنسان! كتدخّل البنادم في الماكينة مادة خامة وتخرجُه خلقاً آخر.. واحد آخر! جالسين نحنا كنقراوه في المقابر ونفعل به الأشياء المؤسفة.. فرق كبير بين ما نصنع نحن بالقران وبين ما أُنزِل من أجله…»
[الشيخ فريد الأنصاري -رحمه الله تعالى-]المقطع
Repost from N/a
أنصح وبشدة مستخدمي إنستغرام بمتابعة هذا الشاب، فله تلاوات بروايات مختلفة…
Repost from N/a
تلاوة برواية ورش♥️
والله من أحب القراءات إلى قلبي قراءة ورش♥️
#تلاوة #قرآن #ورش
فهموني، هل الهجرة غير الشرعية لأوروبا من شعوبنا كلها فعلًا تعكس جوع وقلة فرص عمل؟؟؟…
طيب جلها!!!…
أني بس يلي نشوف فيها أبعاد أكثر تعقيدًا ثقافيًّا ونفسيًّا واجتماعيًّا؟؟؟…
