es
Feedback
محمد بن رفعت الجعفري

محمد بن رفعت الجعفري

Ir al canal en Telegram

قناة لنشر الخير قدرَ الوُسع والطاقة وتيسير الباري سبحانه.

Mostrar más
522
Suscriptores
+124 horas
+137 días
+830 días
Archivo de publicaciones
أتخلص إزاي من مود المرقعة وأنا ورايا مية حاجة عايز أتعلمها؟ ج / كلنا بنُعاني. حاول تبعد عن المُلهيات وتحدد مهمّات معيّنة تنجزها قبل ما تاخد راحة صغيرة، يعني مثلا ساعة مذاكرة وربع ساعة ترفيه، تذاكر الصبح وتتمرقع العصر، وهكذا، واسأل الله العون والتوفيق. محمد الجعفري

من الظواهر اللي بدأت تنتشر الفترة دي: استخدام الذكاء الصناعي في تحصيل المعلومات الدينية والإجابة على الأسئلة الشرعية، وهذه للأسف مصيبة كبيرة؛ لأن أخطاءه في هذا المجال كثيرة وفاضحة، وقد رأيت تعليقات ومنشورات مكتوبة بالذكاء الصناعي فيها أخطاء واضحة في المعلومات وفي نسبة الأقوال إلى أصحابها، والأدهى من مجرد الخطأ هو أن المنشور يكون مُذيّلًا بمراجع وهمية ومسبوكًا بطريقة تُوحي بأنه كلام مُحكم، وهو أبعد ما يكون عن الإحكام. هذا في الجانب العلمي للمسألة، أما الجانب الشرعي فإن مَن يستخدم هذه الأداة بشكل يوحي أنه هو كاتب هذا المنشور أو التعليق فهو بذلك مُدّعٍ ومُتشبّع بما ليس عنده، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم: «المُتَشَبِّعُ بما لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.». والله المستعان.

هَذا الَّذي أَبصَرتَ مِنهُ حاضِراً مِثلُ الَّذي أَبصَرتَ مِنهُ غائِبا كَالبَدرِ مِن حَيثُ اِلتَفَتَّ رَأَيتَهُ يُهدي إِلى عَي
هَذا الَّذي أَبصَرتَ مِنهُ حاضِراً مِثلُ الَّذي أَبصَرتَ مِنهُ غائِبا كَالبَدرِ مِن حَيثُ اِلتَفَتَّ رَأَيتَهُ يُهدي إِلى عَينَيكَ نوراً ثاقِبا كَالبَحرِ يَقذِفُ لِلقَريبِ جَواهِراً جوداً وَيَبعَثُ لِلبَعيدِ سَحائِبا كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُها يَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا أَمُهَجِّنَ الكُرَماءِ وَالمُزري بِهِم وَتَروكَ كُلِّ كَريمِ قَومٍ عاتِبا شادوا مَناقِبَهُم وَشِدتَ مَناقِباً وُجِدَت مَناقِبُهُم بِهِنَّ مَثالِبا لَبَّيكَ غَيظَ الحاسِدينَ الراتِبا إِنّا لَنَخبُرُ مِن يَدَيكَ عَجائِبا تَدبيرَ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍ وَهُجومَ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا

شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

كل عام وأنتم وأحبابكم جميعا بخير وعافية 💚 تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال، وكَشَف الغُمّة عن أمّة سيدنا مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم.

غدًا يومٌ عظيم، ولو حبّينا نحصر الكلام في أهمّ الأشياء اللي ممكن نعملها فهي كالتالي: ١- اجتهد في أن تُفرّغ نفسك في هذا اليوم، فهو يستحق أن يكون خالصًا من الشواغل والمُلهيات. ٢- احرص على اجتناب المعاصي تمامًا والبُعد عن أسبابها؛ لأنها قد تسلُب التوفيق وتمنع القبول. ٣- الصيام، ففي صحيح مُسلم من حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده». ٤- التزِم ما استطعتَ بأداء الفرائض في جماعة، فهي مِن أرجى الأعمال على الإطلاق. ٥- السُّنن الرواتب وصلاة الضحى. ٦- ذِكر الله عزّ وجلّ، بدءًا بأذكار الصباح والمساء، والأذكار أدبار الصلوات، والذِّكر المُطلَق، خصوصا ما جاء في الحديث: «خيرُ الدعاء دعاء يومِ عرَفة، وخير ما قلتُ أنا والنبيّون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له المُلك وله الحمد وهو على كل شيء قدير». ٧- أعظم الذّكر تلاوة القُرآن، فلا تحرِم نفسك. ٨- الدعاء، والدعاء يشمل الذِّكر -وهو دُعاء ثناء على الله- ويشمل دعاء الطلَب والمسألة. وإذا تكلمنا عن الدعاء فإنه يَجدُر بنا التنبيه على أمور: ١- ليكُن همُّك في الدعاء أن تتعبَّد به، قبل أن يكون همّك أن تُعطى ما تدعو به. ٢- احرص على الأدعية القرآنية والنبويّة، ففيها أجرُ الاقتداء، وبرَكة الألفاظ، وجَمعُها للمعاني العظيمة مع الاختصار. ٣- اجعل لآخرَتِك نصيبًا مِن دعائك، فهي خيرٌ وأبقى. ٤- لا تنسَ أحبابك وأرحامك وأصحابك مِن دُعائك، فإنك تنال بركة قَولِ الملَك "ولكَ بمِثل". ٥- لا تنسَ إخوانك القائمين على الثغور، والمُستضعفين في المُخيّمات، والمُبتلَين في كل مكان، ادعُ لهم بالنصر والتمكين، وبالعافية وفَكّ الكرب. ٦- ابكِ على ذنوبِك واستغفِر الله، مع استحضار الرجاء في رحمته وحُسن الظنّ به. ولا تنسونا من صالح دعائكم.

معلومة غائبة عن بعض الناس: الصيام في شهر ذي الحجّة مش مرتبط ببعضه، بمعنى أن اللي يقدر يصوم يومًا واحدًا= يصوم، اللي يقدر يصوم يومين= يصوم، يصوم الاتنين والخميس بس، يصوم يومًا ويفطر يوما، يصوم يوم عرفة بس، كل ذلك حسَنٌ يؤجر عليه الإنسان. تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال. محمد الجعفري

غدًا أول أيام شهر ذي الحجّة، أعاننا الله وإياكم فيه على كل خير
غدًا أول أيام شهر ذي الحجّة، أعاننا الله وإياكم فيه على كل خير

على قد ما الإنسان بينشغل ويتلهي في حياته لكن صورة واحدة لطِفل جائع أو بيت مُهدّم أو أمّ تبكي على أطفالها= كفيلة بأن تُحيي كُل مشاعر الألم والحُزن والغضب. اللهمّ أنجِ المُستضعفين من المؤمنين، ولا تَجعل علينا تَبِعةً يا ربّ العالمين.

من العجائب اللي بتقابلها ع السوشيال ميديا، وهي خطأ منهجي في الأساس، أنك تنتقد فِكرة مُعيّنة في محتوى ما، سواء كان هذا المحتوى مكتوبًا أو مسموعا، فيأتيك مُعترِض يقول لك: هل سمعت الحلقة كلها؟ هل قرأت الكتاب كله؟ مع أن الانتقاد كان لهذا الجُزء وحده، فكل اللي تقدر تحاسبني عليه هو أنك تبيّن لي أن هناك قبل هذا الجزء المُنتقَد أو بعده -في نفس المحتوى- ما يُصحح هذه الفكرة التي انتقدتُها. أما أنك تعتقد أن كل من ينتقد جزءًا -مكتمل السياق- من محتوى ما فإنه يَلزمه أن يُحيط علمًا بالمادة كلها= فهذا خطأ منهجي واضح.

سؤال: الحمدلله.. ليا القليل من الطاعات اللي بداوم عليها وبجاهد أنظم وقتي أو مضيعش وقتي وماسحة كل السوشيال ميديا بس بقع كتير برده وبضيع وقت لو مش في الموبايل ف في الرغي مع ماما ولا بابا وهكذا.. بحاول كتير وبدعي بس للأسف برده أيامي مايلة لتضييع الوقت عن عدم تضييعه حتى لو في مجرد التسويف كدة بلا هدف حتى لو قفلت الموبايل... سمعت شيخ أظنه على خير بس قال: علامة كُره ربنا ليك تضييع وقتك، واستشهد بحديث «إذا أحب الله عبدا عسّله» وبآية {ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم}. ومن لما سمعته حاسة الكلام دبحني.. هو ده حقيقي..؟ يعني كدة ربنا مش بيحبني فعلا؟ ====== الجواب: هذه الإطلاقات الحَمْقاء في الكلام، التي تُفسد نفوس الناس وتُكسّر عزائمهم= ممّا يجب أن يتوقف عنه مَن يتصدّرون للكلام في الوعظ والدعوة، فلو تجاوزنا الكلام عن مدى أهليّة هؤلاء الناس للكلام في الدين أصلًا، فلا يجوز لنا أن نتجاوز "المُحتوى" الذي يُقدّمونه. فهذا المقطع المُشار إليه فيه أخطاء، منها أنه أطلق كلمة "تضييع الوقت" وهي كلمة واسعة، تشمل الذي لا يعمل خيرًا في يومه وليلته، صلاةً ولا صدقةً ولا صِلةً ولا بِرًّا، وتشمل ما عليه كثير من الناس من الإتيان بالفرائض مثلا وبعض النوافل= وتضييع قليلٍ أو كثيرٍ من الوقت في السوشيال ميديا أو في الألعاب الواقعية أو الإلكترونية، وبين الفريقَين مسافة كبيرة جدا، فالذي يأتي بالفرائض ويحاول أن ينتفع ببعض وقتِه، ويُجاهد نفسه فتغلبُه حينًا ويغلِبُها حِينًا: لا يصح أن يكون الخِطاب معه كالخطاب مع المُتفَلّت المُنهمِك في الضياع، ومِن الواضح جدا أن المُتفلّت الضائع لن يقصد إلى الاستماع إلى حلقات هذا الواعظ أصلا! فمَن يُخاطِبُ إذَن؟ الذي يقصِد إلى استماع الموعظة هل يُقال إن الله يكرهه! الخطأ الثاني بعد الخطأ في الأسلوب: هو الخطأ العِلمي، فإن هذا المُتكلّم أخطأ في التأويل وأخطأ في التنزيل، فإنه استدلّ بدليلَين، دليل في المحبّة ودليل في الكراهية، أما الذي في المحبّة فيُقال فيه: إن الذي يعمل بعض العمل الصالح وإن كان قليلا فإنه يَصدُق عليه الحديث أصلا! فيكون داخلًا في هذه المحبّة، وقد ينطبق منطوق الحديث عليه كاملا بأن يقبضه الله على ذلك العمل، فليس في الحديث -ولا في غيره- أن الذي يُكرمه الله بذلك يكون جميع عملِه صالحًا بحيث لا يضيّع شيئا من وقته! بل لفظ الحديث "يُوفّقُه لعملٍ صالح" وأيُّ عملٍ صالح أعظمُ من الصلوات الخمس؟ وحبّذا في جماعة، والذي يفعل ذلك قد يكون مُضيّعًا لبعض وقتِه أيضا، فانقلَب استدلالُ المتكلم وصار عكس مقصودِه! ودليلُه الثاني هي آيةٌ نزلت في المنافقين الذين استأذنوا في ترك الخروج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واعتذروا بأعذارٍ كاذبة. قال الله تعالى: إِنَّمَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِی رَیۡبِهِمۡ یَتَرَدَّدُونَ ۞ وَلَوۡ أَرَادُوا۟ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةࣰ وَلَـٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِیلَ ٱقۡعُدُوا۟ مَعَ ٱلۡقَـٰعِدِین. قال الإمام الطبري في تفسيره: "وكان تثبيط الله إياهم عن الخروج مع رسوله ﷺ والمؤمنين به، لعلمه بنفاقهم وغشهم للإسلام وأهله، وأنهم لو خرجوا معهم ضرُّوهم ولم ينفعوا. وذكر أن الذين استأذنوا رسول الله ﷺ في القعود كانوا: "عبد الله بن أبيٍّ ابن سلول"، و"الجد بن قيس"، ومن كانا على مثل الذي كانا عليه". انتهى وحول الآية كلامٌ أوسع من هذا من جهة التنزيل، وحول هذه الأَيمان التي فيه كثيرٌ من الجرأة على الله، لكن لا داعي للإطالة. فالخُلاصة: أن الوقت أثمَن شيءٍ على الإنسان، وينبغي أن يُحسن استغلالَه، لكن هذا الذي في المقطع لا علاقة له بالعلم أصلا ولا بالوعظ، فهو غلَطٌ محض، والله أعلم. نسألُهُ سبحانَه توفيقَنا لِسُنّه الهادي، وخَتمًا حسَنا

الابتلاءات في الدنيا ليست على صورة واحدة، فقد تُبتلى بالغِنى هل تشكُر؟ وقد تُبتلى بالفقر هل تصبر؟ قد تُبتلى بما تُحبّ هل تصبر عنه؟ وقد تُبتلى بفقدِه ويكون خَيرًا مُنِعتَه بذنوبك أو لترتفع بالصبر درجتُك، هل تصبر على فقدِه؟ وقد تُبتلى بفقدِه ويكون شَرًّا لو وقع، هل تلتمِسُ الحِكمة؟ وقد تُبتلى بِـنَيلِه ويكون شَرًّا فتندَم على السّعي في حصوله، وقد تُفوّتُه بتفريطٍ منك أو قرارٍ، فتندم على تفويته، هل تصبر -في الحالتين- على الندم؟ وقد تُبتلى بما تكرَه هل تصبر على وقوعه؟ وقد تُبتلى بطول أمَدِ الابتلاء هل تصبر إلى أن يَحِلّ الفرَج؟ قد تُبتلى بالانشغال المُرهِق، هل تصبر على مُكابدة المسئوليات؟ وقد تُبتلى بالفراغ المحمود، هل تشغله بالطاعة؟ هل وهل، سؤال الصبر هو السؤال الأعظم في هذه الدنيا، مَن تأمّلَ أقسامَه وعايَن شِدّته لم يَعجب من قوله تعالى {إنما يُوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب}. والمُحكَم أن يسأل الإنسان العافية، ولا يتعرض للبلاء -ما استطاع-، فإن أصابَه شيءٌ فلا مفَرّ مِن القدَر. ومِن جميل الدعاء: اللهم إن كنتَ قد بلّغتَ أحدًا من عبادك الصالحين درجةً ببلاء= فبلّغنيها بالعافية.

قال الإمام البخاري في صحيحه: حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ".

نُحِـبُّ الناس، الأقارِبَ والأجانب، الجيران والأباعِد، يزدادُ حُبُّنا للصالحين، وتَعظُم شَفَقتنا للعاصين؛ لكَونِنا مِنهم. نلتمِس الأعذارَ للجميع، ونَطيرُ فرَحًا بذَرّة الخيرِ إذ نراها أيًّا كان فاعلُها، فلا نُبغضُ أحدا، ولا نُحبّ السوءَ أن يقع لأحد، نُحب أن نرى الجميع بخير، وفي سعادةٍ وهناء، ونسألُ الله -بذلك- أن يُسعدَنا كذلك؛ فإن كان رِزقُنا على قدر ما نُحبُّ لغَيرِنا= إننا إذَن لَذَوو حَظٍّ عظيم.

روابط حسابات تيلينيوم.. ▪️ أ. أحمد سالم. https://tellonym.me/ahmed409129 ▪️ محمود سامح [ أسئلة عقدية وعلم الكلام ] https://tellonym.me/m_sameh97 ▪️د. الشيماء إسماعيل [ طبيبة نفسية ] https://tellonym.me/user.55617300 ▪️محمد الجعفري https://tellonym.me/mog3fry ▪️ الغازي محمد [ ركز في نوعية سؤالك له ] https://tellonym.me/Alghazi.m ▪️ الشيخ هيثم سمير https://tellonym.me/haytham_hameed ▪️ أ. محمد عطية https://tellonym.me/m_attia20 ▪️ ندى عمر https://tellonym.me/nomar.2024 لم أراعِ ترتيبًا معينا في ذكر الحسابات. هل تعرف حسابًا آخر لم أذكره؟ أرسله على البوت.

كل مُسلم محتاج يراجع نفسه فيما يتعلق بالمرجعيّات اللي بيحكم بيها على المواقف والأفعال واللي بيتصرف على أساسها، حتى اللايك اللي بتحطّه على منشور، التعليق اللي بتوافق فيه أو تعترض على منشور أو صورة أو فِعل، حضورك أو عدم حضورك لمناسبة أو تجمُّع، كل تفاصيل حياتك محتاج أنها تكون موزونة بميزان الشرع قبل أي ميزان آخر، قبل المُجاملات والعُرف والمصلحة الدنيوية، ضبطك للميزان والمرجعية بيضمن لك تقليل نسبة الخطأ، لأن التفاصيل بعد كده بتكون منضبطة، والخطأ فيها بيكون عن سهو أو غفلة أو ضعف نفسي عارِض، أما الغفلة الكبيرة عن ضبط الميزان نفسه فهي اللي بتخليك تغفل عن كل التفاصيل وتمشي مع المجتمع أينما ذهَب بك، حتى لو رايح في سكّة غلط، طالما الناس شايفاها صح فأنت هتكون مع الناس، فالإنسان المُوفَّق هو اللي يركّز ويقف وقفة صادقة ويتعلّم ويحاسب نفسه على كل صغيرة وكبيرة يُحَاسِبُ النَّفْسَ عَلَى الأَنْفَاسِ وَيَزِنُ الْخَاطِرَ بِالْقِسْطَاسِ ---- نسألُهُ سبحانَهُ توفيقَنا لِسُنّة الهادي وخَتما حسَنا

نقول إيه لما يبقى فيه رياح وعواصف يا شيخ؟ ج/ في صحيح مسلم عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: كان النبي ﷺ إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خَيرها، وخَير ما فيها، وخير ما أُرسِلَتْ به، وأعوذ بك مِن شَرِّها، وشرِّ ما فيها، وشَرِّ ما أُرسِلَتْ به». قالت عائشة: وإذا تخيلت السماء، تَغَيَّر لونُه، وخَرجَ ودَخَلَ، وأقبَلَ وأدبَر، فإذا مطرت سُرِّيَ عنه فعرفتُ ذلك في وجهه .. قالت عائشة: فسألتُه، فقال: "لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: [فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا]". تخيَّلت السماء: تغيَّمَت وكان فيها سحاب وبرق ورعد بحيث يخيَّل إلى ناظرها أنها ماطرة. الشيخ القاسم الأزهري

عَن سَعد بن أبي وقّاص -رضي الله عنه- قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمُسْلِمِين، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِـسَعد: «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي». قَالَ: فَنَزَعْتُ لَهُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ فَأَصَبْتُ جَنْبَه، فَسَقَطَ فَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى نَوَاجِذِهِ.

مِن أقبح الصفات التي قد تدخل على طلَبة العلم والمُثقّفين: الجرأة. فتجد الإنسان يتكلم فيما لم يُحِط بعلمِه ولم يتأهّل له، ويُدلي برأيِه في كلّ نازلة، ويُرجّح بين الأقوال، ويُصحّح ويُخطّئ أقوال المُجتهدين، ويُزيّف ويُنقّح الأدلّة، ويتكلم كلام العلماء وما هو بعالِم، إنما دافعُه إلى ذلك أمران: الانتفاخ ببعض ما حصّله من معلومات، وضَعفُ الديانة وقلّة الورَع، فإذا اجتمعا رأيتَ العجَب، وقد قال إمام المدينة وشيخ شيوخها ربيعة بن أبي عبد الرحمن، المعروف بـ ربيعة الرأي: «لَبَعضُ مَن يُفتي ههنا أحقُّ بالحبس مِن السُّرّاق». نسأل الله العافية والسلامة.