تفاصيل 🖤
Ir al canal en Telegram
"إذا قرأ شخصٌ واحدٌ هذه الكلمات و استفاد منها فهذا جميلٌ جداً و يكفي"🖤✨ للتواصل: @Tafaseel_bot
Mostrar más1 043
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
1 043
الناس الذين يدّعون أن بعض الأهداف مستحيلة التحقيق، يجب ألّا يتدخلوا في محاولات غيرهم لتحقيقها
-جورج برنارد شو
1 043
"أشهد للرِّفاق مواقفَ كثيرة عزيزة وراسخة..
إلا الرفيق الذي ظلَّ يعرفني في مواقف جهلني فيها الجميع..
منحته مُطلقَ محبّتي وصفوَ ودادي "
1 043
الأنثى الجميلة التي تعرف أنها جميلة في أعين الناس وترى أن جمالها رأس مالها وفرصتها في تحقيق حياة أفضل عن طريق الزواج من أفضل رجل بين كثير من الرجال يتسابقون للفوز بها.. هي واحدة من أسوأ أنواع الزوجات غالباً.
الرجال الذين يتسابقون على الزواج منها حمقى.. ومثلهم من سيتعجبون لاحقاً لماذا قام زوجها بطلاقها وهي بهذا الجمال!
هذه الأنثى غالباً لديها درجة عجيبة غريبة من الاستحقاقية..
فهي ترى نفسها أنها كافئت زوجها بمجرد القبول بالزواج منه! وأنها صاحبة فضل عليه.. وعليه أن يرد لها الجميل فيما تبقى من حياته! .. لا ترى نفسها إلا ان تطلب فتُستجاب!
وبمجرد أن يخفت وهج إعجاب الزوج بجمالها .. وهذا سيحدث غالباً خلال شهور قليلة.. سيبدأ التذمر..
فهو وإن كان ملهوف حلوف في استجابته لطلباتها في البداية .. فلن يجد في نفسه الدافع لذلك بعد خفوت هذا الوهج.
وهي قد تصرح أو لا تصرح بعدها أنها نادمة على أنها اختارته.. بينما كان هناك العشرات غيره يتمنون الزواج منها..
وستبدأ تفكر فيما كان سيحدث لو تزوجت فلان أو فلان غيره!
شيطانها الذي كان معها ويدفعها لإبراز جمالها لجذب الرجال سيظل معها.. وسيقنعها أنها تظلم نفسها بالاستمرار.. وأنها إن انفصلت عن زوجها ستجد من هو أفضل منه يتمنى منها القبول!
شيطانها مع استحقاقيتها سيحول حياة زوجها جحيماً .. فيطلقها غير آسفِِ عليها.. يُدرك أنه كان أحمق.. لكن مازال غيره من الحمقى يسارعون لأخذ مكانه.
مثل هذه الأنثى لا تصلح "زوجة" .. تصلح فقط كـ "متعة مؤقتة" للأثرياء من الرجال.. يتزوجها الواحد منهم لفترة.. يستمتع بجمالها.. تستفيد هي من المهر وبعض المكتسبات المادية.. ويذهب كل منهم لحاله.. لتبحث عن ثري أخر.. وهكذا!
لذلك إن كان الرجل يبحث عن "زوجة" تؤسس معه أسرة.. فعليه أن يفر من مثل هذه الأنثى فراره من الأسد.. ولا يدخل في السباق مع الحمقى.. هذا إن كان عاقلاً ومازال عقله هو ما يحركه وليس شهوته!
-علي محمد علي
1 043
عزيزي .....
- تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع... أفكر أحيانًا أن الزمن ليس تلك العقارب التي تدور في انتظام ممل، ولا الأرقام المضيئة على شاشة الهاتف. إنه، على الأرجح، شيء أكثر مكرًا، يتواطأ مع الغياب فيتمدد ومع اللقاء فينكمش. ربما لهذا لا أثق بالساعات. كيف أصدق آلة تخبرني أن خمس دقائق في انتظارك تساوي خمس دقائق إلى جوارك؟ كيف يكون للغياب والحضور المقدار نفسه من الزمن؟
البارحة، استعدت حديثًا بيننا. نسيت كيف بدأ، ولم أتذكر ما الذي انتهينا إليه. تذكرت ضحكتك، وصمتًا قصيرًا بين جملتين، وأمورًا صغيرة لم أكن أعلم أني احتفظت بها. أعتقد أنه أمر غير منصف أن ينقضي ما نحب قبل أن ننتبه، ثم نقضي في استعادته ما يفوق عمره. كأن الذاكرة تمنحنا - متأخرًا - ما بخل به الواقع.
عزيزي، لو أن للزمن جسدًا، لأمسكت بتلابيبه كلما التقينا، حتى يتعلم شيئًا من الصبر.
- ومهما البعد حيرني...
كن بخير..
-ضي رحمي
1 043
٢٠٢٦
السنة الما عارفنها جات كيف وعدت كيف نتفاجأ أنه باقي فيها ٦٠ يوم بس!
وكله من أعمارنا...
1 043
كتب صديقي مقالًا عن سبب عدم بكاء الرجال
وتساءلت: ماذا لو سمحوا لأنفسهم بالبكاء
ولو لمرة واحدة؟
ربما لو فعلوا
لبكى أحدهم للمرة الأولى
منذ أدرك ألا أحد سيسأله إن كان بخير
منذ عيد ميلاده الذي لم يرن فيه هاتفه
لأنه من يتصل بالجميع
ولا يتصل به أحد
منذ تلك الليلة التي جلس فيها أمام باب بيته
ينتظر زوال آثار الحزن عن وجهه
قبل الدخول
منذ جنازة حضرها دون أن يبكي
ورسالة ما تزال في هاتفه
لم يرد عليها حتى الآن
منذ أول راتب أخذه إلى أهله كاملًا
متخليًا في صمت عن شيء بسيط
تمناه لنفسه
منذ أن قال له أحدهم:
أعرف أنك ستجد حلًا
وهو يتمنى، ولو لمرة واحدة
ألا يضطر إلى إيجاد حل
ربما يبكي لأنه لا يتذكر
آخر مرة سأله فيها أحد عن حاله
وصمت منتظرًا سماع الإجابة الحقيقية
ربما يبكي على الطفل الذي ظن
أنه حين يكبر سيصبح قويًا
ولن يحتاج إلى أحد
فكبر ليصبح رجلًا يحتاج إليه الجميع
وربما حين يبدأ بالبكاء
لن يبكي كرجل
سيبكي كالطفل الذي بقي في أعماقه
تلك السنين كلها
ينتظر أن يكف أحدهم عن قول:
كن رجلًا
ويقول له أخيرًا:
ابك كما تشاء.
.
-آنا ماليك
1 043
عندي ٣٢ سنة ولو رجع بي الزمن ١٠ سنوات هنصحك بالآتي:
- اترك الجدال، احفظ طاقتك وشوف شغلك وناسك اللي بتحبهم؛ لا تستنفد ولا تحترق سريعا، الوقت ومضة وبيجري أسرع ما تتخيل.
- لا تشتر أشياء إنت مش هتستخدمها، موبايل غالي، ساعة غالية، لأنها سرعاه ما هتبهت في عينك وهتقول يا ريتني اشتريت حاجة مفيدة أو ادخرت فلوسي لحاجة بعد كده.
- كن صاحب رأي في تخصصك واللي تعرفه، مش لازم تدلو بدلوك في كل موضوع، النقاشات المضنية هتتعبك وهتكشف عوراتك وهتحس إنك فاضي، مش لازم تكون ملم بكل علوم الدنيا، يكفيك إنك تعرف دينك كويس ومتحاوش تتخبط.
- لا تتعجل بزيادة ولا تنبهر بزيادة ولا تخف بزيادة!
أتوبيس فاتك وهتروح شغلك متأخر وهيتخصم لك؛ خلاص تريث قدر الله وما شاء فعل.
جاتلك حاجة دنيوية كحلم كنت بتحلمه؛ تريث ومتفرحش فرحة عظيمة وتروح تخبر القاصي والداني بها؛ انتظر لما الأمر يهدأ داخلك علشان متتعشمش زيادة فيه؛ وكل شعور في الدنيا حاول تضبطه داخلك.
- ابتعد عن الناس اللي كل همها تلعن في الزواج وتتقصى مشاكله وأخباره السيئة، بل لو ربنا وسع عليك في سن صغيرة تزوج بدون تردد.
- مفيش حاجة اسمها هفضل موظف طوال حياتي والوظيفة مش هتخليني غني؛ ربنا هو الواسع يرزق كيف يشاء، بلاش تمشي ورا كلام الناس مدعية الثقافة بإن الوظيفة محرقة للعمر، موظفين كثر بيسافروا كل سنة بلد شكل يتفسحوا فيها، وأحلامك اللي محتاج تحققها ممكن تحققها في يوم أو يومين وممكن تحققها على مدار حياتك كلها.
متخليش حد يقنطك من عملك مهما كان، ركز وذاكر وربك الواسع
- صن قرشك، اصرف بدون تبذير، متاكلش كل يوم برة البيت لو أمكن، اتعلم تطبخ بنفسك، اتعلم تجيب الحاجة اللي هتفيدك، اتعلم تصطبر على كيفية صرف فلوسك في أبوابها المستحقة.
- تصدق كثير في سن صغيرة، اتعلم تبذل من مالك حتى لو محتاجه، حتى لو بتبني به شقة أو بتجيب عفش وفي مخمضة الدنيا؛ تصدق بجزء منه لله.
الصدقة في سن صغيرة بتهذبك وتربيك وتعلمك تحافظ على مالك وإن ما عند الله خير وأبقى وتقلص الدنيا في عينك؛ تستمر معاك لحد ما تكبر.
- صاحب اللي أكبر منك واسمع منهم وتحدث معهم وانصت أكتر ما تتكلم؛ هتاخد دروس مجانية يومية في الحياة.
- عود رجلك على المسجد؛ صلاة الجماعة مش بس خير لك في آخرتك، بل في دنياك، احتكاكك بالناس يوميا خمس مرات في مواعيد محددة بتضبط حاجات كتير جواك؛ من الكسل والتسويف وضبط آدميتك الجامحة.
- غض بصرك، اعتد إنك متتلفتش كتير وإنت ماشي ولا تنتهك حرمات الله، التعود على ده وإنت صغير هيريحك لما تكبر؛ خاصة قبل الزواج.
- اعمل مشاوير لوحدك، متاخدش حد معاك في كل مشوار هتروحه، الصاحب دافع نعم، لكن في جزء طويل من حياتك هتضطر تبقى لوحدك وتروح وتيجي لوحدك، ده مهم جدا علشان تعرف إزاي تتعامل وإزاي تناقش.
- وأخيرا؛ قلل استهلاك السوشيال ميديا، كل مدى والسوشيال بتنخرط في حياة الناس بشكل جنوني، تمسك بواقعك وشوف حياتك واستخدمها بس في اللي هيفيدك.
-إسلام منصور
1 043
أحبّكِ بالشكل الذي يمنحُكِ الطمأنينة في الذهاب،
والجرأة في العودة، والأمان فيما بينهُما.
