- رَهْو⏐ ⏑ .
Ir al canal en Telegram
-مِن أوسَمِ الفِتيَانِ فِكريًا ') "مَرةً فِي قَناتِي ، زَارنِي ˼قلبٌ˹ لَطِيف ') ! - دخخِلٺ ﺎلقنآھ ˼ ﺎنضمّ ˹ لاهننّٺ.
Mostrar más1 633
Suscriptores
-224 horas
-97 días
-3030 días
Archivo de publicaciones
1 633
"لَن ينتهي شَغفي بكِ يا صَفاء ؛
حتَى تتفكك روابِط الكون، وتتساقط المجرات كأوراق الخريف في مهب العدم. حتى ينسى الفضاء اتساعه، وتفقد الجاذبية سرّها، وتتحول السماوات إلى رماد بارد. سأظل أحبكِ حتى ينتهي الزمن، ويُغلق كتاب الوجود، وينام الوعي البشري إلى الأبد. وحتى لو غادرتُ هذه الأرض، سأبحث عنكِ في حيوات أخرى، ولن أستسلم للغياب.. فقط حينها، رُبما يهدأ هذا الحب، رُبما."
1 633
على كتفيكِ الهزيلتين تحملين ثقل العالم
وتبتسمين، تقودين النبع إلى الغزالة، الرحيق
إلى الوردة، وتمشين متبخترة بضعفكِ الهائل..
1 633
لم أقصد أن أحبّ ، لكن قلبي اتخذ شكلَ مـَن
يحبكِ ، فصرتُ مَلاكا قادرا على أن يبتكرَ ،
من خلالكِ ، المعجزة :
1 633
وجهكَ يأخذني إلى التمرد
يأخذني على نشوة العشق
أود أن أُقبله بجميع حواسي
أود هكذا أنا المسهُ بكلتا يدي
وأعيش في تأمله حتى النهاية.
1 633
كم قبلةً تحتاجها
لتدع كل هذه المخاوِف
وتودع كل قلقٍ يعتليك
كم قبلةً أيها البائس
ستشفي جراحك
وترتقها.
1 633
سألتـُكِ : من أين لكِ هذا ؟!
وكنتُ أقصدُ فمكِ ، لأنه كان بمرتبة القنديل .
من أين لكِ هذا الغيم ؟
وكنت اشيرُ إلى حواجبكِ .
من أين لكِ هذا الجدول ؟
وكنت أقصدُ شعركِ ..
1 633
وسط هذا الخراب العاصف الذي يضرب بلدا بأكمله ، أنتِ الجوهرة التي يفورُ لمعان جمالها بين سطور كل جملة ..
