ch
Feedback
- رَهْو⏐ ⏑ .

- رَهْو⏐ ⏑ .

前往频道在 Telegram

-مِن أوسَمِ الفِتيَانِ فِكريًا ') "مَرةً فِي قَناتِي ، زَارنِي ˼قلبٌ˹ لَطِيف ') ! - دخخِلٺ ﺎلقنآھ ˼ ﺎنضمّ ˹ لاهننّٺ.

显示更多
1 633
订阅者
-224 小时
-97
-3030
帖子存档
"لَن ينتهي شَغفي بكِ يا صَفاء ؛ حتَى تتفكك روابِط الكون، وتتساقط المجرات كأوراق الخريف في مهب العدم. حتى ينسى الفضاء اتساعه، وتفقد الجاذبية سرّها، وتتحول السماوات إلى رماد بارد. سأظل أحبكِ حتى ينتهي الزمن، ويُغلق كتاب الوجود، وينام الوعي البشري إلى الأبد. وحتى لو غادرتُ هذه الأرض، سأبحث عنكِ في حيوات أخرى، ولن أستسلم للغياب.. فقط حينها، رُبما يهدأ هذا الحب، رُبما."

‏قُبلاتٍ عديدة، من اعلى خصلةِ شعرٍ في رأسكِ لأخر أصبعٍ في قدمكّ.

‏بِكَامِل تفَاصِيلك تَعنِي لِيّ الحَيّاه.

‏لا تفتحي الستائر عن النوافذ، فأشراقتي وجهُكِ .

‏على كتفيكِ الهزيلتين تحملين ثقل العالم وتبتسمين، تقودين النبع إلى الغزالة، الرحيق إلى الوردة، وتمشين متبخترة بضعفكِ الهائل..

‏أود لو أقترب ، ننزع الحواجز ، نرتكب جُرم الإحتضان و أُقبِّلكِ .

‏لم أقصد أن أحبّ ، لكن قلبي اتخذ شكلَ مـَن يحبكِ ، فصرتُ مَلاكا قادرا على أن يبتكرَ ، من خلالكِ ، المعجزة :

‏أحبّ قبلتكِ المترعةَ بالرحيق ، تلك التي طبعتِ معها فمَكِ ، في آخرِ مرة .

‏وجهكَ يأخذني إلى التمرد يأخذني على نشوة العشق أود أن أُقبله بجميع حواسي أود هكذا أنا المسهُ بكلتا يدي وأعيش في تأمله حتى النهاية.

‏كم قبلةً تحتاجها لتدع كل هذه المخاوِف وتودع كل قلقٍ يعتليك كم قبلةً أيها البائس ستشفي جراحك وترتقها.

‏سألتـُكِ : من أين لكِ هذا ؟! وكنتُ أقصدُ فمكِ ، لأنه كان بمرتبة القنديل . من أين لكِ هذا الغيم ؟ وكنت اشيرُ إلى حواجبكِ . من أين لكِ هذا الجدول ؟ وكنت أقصدُ شعركِ ..

‏هاتي عينيكِ أعبر بهما الأحلام وأستقر في ملامحكِ .

‏وهبني الله امرأة، تحولُ احزان الخريف لزهورٍ ربيعية.

‏أيضًا للروحِ نغمّة تترنم فقط مع الحبيّب، هو الوحيد الذي يجيد لحّنها.

‏حتى حياتي حينما أستدارت حاوطت إسمُكِ، جعلتُ من أسمُكِ تاريخ مولدِي ومماتي.

‏كُل مَكانٍ على سِعته دونكِ ضيقٌ.

‏وسط هذا الخراب العاصف الذي يضرب بلدا بأكمله ، أنتِ الجوهرة التي يفورُ لمعان جمالها بين سطور كل جملة ..

يا ربِّ في يوم الجمعة، صَلِّ على محمد صلاةً تغسل بها أحزاننا.

اللهم صَلِّ على صاحب الحوض المورود، والمقام المحمود، واللواء المعقود.

- لَم أُهزم إلا فِي معركةِ النظرِ لعينيكِ .