- تثقف: فلسفة الوعي 📮
Ir al canal en Telegram
- هُنا حقائق تتجلى و أفكار تُتلى.. - نُحاكي الواقع. - نُمهد الطريق في رحلة الوعي 🚩 @pl_lo
Mostrar más4 498
Suscriptores
+124 horas
-117 días
-7230 días
Archivo de publicaciones
وقال المواطن العربي: "أنا أتحمل… إذن أنا موجود."
أدفع الفواتير، أبتلع الأخبار، أجامِل الأغبياء، وأضحك في الوقت ..إضغط لتكملة القراءة📄
إن هذه الكلمات تلمس وتراً حساساً في النفس البشرية، وتضع يدها على واحد من أكبر مصادر القلق المعاصر: فخ المقارنة الرقمية والاجتماعية.
توقف النص عند سؤال جوهري ومفتوح:
"ما الشيء الذي تمنيته حين قارنت نفسك بغيرك؟ هل هو الشيء نفسه؟
"
والإجابة التي يفتح النص الباب لها هي: في الغالب، لا!
نحن لا نتمنى "الشيء نفسه" بذاته، بل نتمنى الشعور الملتصق به أو القيمة التي يمثلها لنا
من أين تبدأ المقارنة؟
تبدأ المقارنة أحيانًا من نظرة عابرة صورة بيت إعلان ترقية، خبر زواج، شهادة، أو سفر. ثم يقفز الذهن من ملاحظة صغيرة إلى حكم كبير: هم وصلوا، وأنا متأخر». المشكلة ليست أن نلاحظ اختلاف أحوال الناس المشكلة أن نحول الاختلاف إلى حكم على قيمتنا أو على عدل الحياة معنا.
قد يكون لدى الآخر أمر تتمناه، وقد تكون عندك أمور لا يملكها. لكن حياة الإنسان ليست قائمة ممتلكات نضعها في صفين فيها صحة وعلاقات ووقت ومسؤوليات وطمأنينة وفرص وأعباء، وحتى لو عرفنا بعض هذه التفاصيل، لا نعرف التجربة الداخلية كاملة. لذلك لا تبدأ من سؤال لماذا أنا أقل ؟ بل اسأل: ما الذي أثار هذا الشعور؟ وما الحاجة الحقيقية خلفه؟»
أحيانًا يكشف الحسد المهذب بداخلنا عن أمنية صادقة تعلم، استقرار، تقدير، أو فرصة عمل. إذا عرفنا الأمنية، نقدر أن نحول المقارنة من مرارة إلى خطة مباحة وعملية مع الدعاء والتوكل وحفظ حقوق الآخرين.
من الفكرة إلى الممارسة .. ركز هنا
قبل أن تحاول إسكات الشعور، تتبع بدايته
كلمة سمعتها،
صورة شاهدتها،
أو أمنية أجلتها.
اكتب الحدث كما وقع من دون تفسير، ثم اكتب ما قاله ذهنك عنه.
بهذه المسافة تكتشف إن كانت حاجتك إلى تقدير أو أمان أو فرصة، بدل أن تبقى أسير فكرة عامة تقول إن حياتك كلها أقل.
وقفة قصيرة تأمل:
ما الشيء الذي تمنيته حين قارنت نفسك بغيرك؟ هل هو الشيء نفسه؟!
..
وقال المواطن العربي: "أنا أتحمل… إذن أنا موجود."
أدفع الفواتير، أبتلع الأخبار، أجامِل الأغبياء، وأضحك في الوقت ..إضغط لتكملة القراءة📄
وقال المواطن العربي: "أنا أتحمل… إذن أنا موجود."
أدفع الفواتير، أبتلع الأخبار، أجامِل الأغبياء، وأضحك في الوقت ..إضغط لتكملة القراءة📄
Repost from عربي ساخر .
أستغرب من الي ينشر خبر وفاه بعد الفاجعة
كيف يلقى وقت يختار فيه كلام ويرد على التعليقات
كيف أصبح البعض يوثق أحزانه قبل أن يستوعبها
كان الفقد يخرج الإنسان من العالم والحين السوشال ميديا جعلت حتى أكثر لحظاتنا وجعًا قابلةً للنشر
حتى الحزن لم يعد كما كان بل أصبح محتوى يعرض للناس.
Repost from زدني إيجابيه🧡,,
قد تتأخر الأقدار وقد تتعسر الأمور!
لكن تدبير الله لا يأتي إلا بحكمة ورحمة
فلا تستعجل ما تأخر ولا تحزن على ما فات فربما كان فيما لم يحدث بعد أجمل مما تمنيت وما قدّره الله لك أفضل مما اخترته لنفسك.
وقال المواطن العربي: "أنا أتحمل… إذن أنا موجود."
أدفع الفواتير، أبتلع الأخبار، أجامِل الأغبياء، وأضحك في الوقت ..إضغط لتكملة القراءة📄
وقال المواطن العربي: "أنا أتحمل… إذن أنا موجود."
أدفع الفواتير، أبتلع الأخبار، أجامِل الأغبياء، وأضحك في الوقت ..إضغط لتكملة القراءة📄
عندما تُصاب بلحظة غرور.. تذكّر فقط أن «فايروساً» صغيراً، لا يُرى بالعين المجردة، يستطيع أن يطرحك أرضاً ويجعلك تتأوه لمدة أسبوع في فراشك.
وأحياناً.. يقتلك!
انتبه❗️
الكبير يتواضع..
والوضيع يتكبّر!
#رسالة_اليوم 📄
Repost from عربي ساخر .
حين يصبح الحمار قاضيًا، يُحاكم الحصان لأنه أسرع منه ."
- مثل روسي
الجاهل يرى العلم خطرًا عليه، والفاشل يرى النجاح تهديدًا له، والحاقد يرى تفوق الآخرين إهانة لشخصه؛ فبدلًا من أن يرتقي إلى مستواهم، يحاول التقليل منهم وإعاقة طريقهم.
وقال المواطن العربي: "أنا أتحمل… إذن أنا موجود."
أدفع الفواتير، أبتلع الأخبار، أجامِل الأغبياء، وأضحك في الوقت ..إضغط لتكملة القراءة📄
