1 852
Suscriptores
-224 horas
-87 días
-530 días
Archivo de publicaciones
1 852
ليس من شروط سيرك إلى الله أن تكون بصورة ملائكية نقية؛ والله لو سرت إليه وأنت محمل بالأوزار لقبلك، فهو يحب قدومك إليه ولو حبواً ..!
الله يقبل من يأتيه معتذرًا
… فكيف يرفض من يأتيه تواقاً
1 852
يقول الله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾
قال ابن جرير رحمه الله:
«معنى ذلك أنَّه خُلِق يكابد الأمور ويعالجها، فقوله: (في كبد) معناه: في شدة».
تفسير الطبري | (24/ 435).
ويقول العلَّامة ابن الجوزي رحمه الله:
«فينبغي للعاقل أنْ يُوَطِّنَ نفسَه على الصبر، وأنْ يعلم أنَّ ما حصل من المراد؛ فلطفٌ، وما لم يحصل؛ فعلى أصل الخَلْقِ والجِبِلَّة للدنيا؛ كما قيل:
طُبعت على كدرٍ وأنت تريدُها = صفوًا من الأقذاءِ والأكدارِ!
ومكلّف الأيَّامِ ضدَّ طباعها = مُتطَلِّبٌ في الماءِ جذوة نار!
وها هنا تتبين قوة الإيمان وضعفه».
📚 صيد الخاطر | (ص627).
1 852
﴿قُل مَتاعُ الدُّنيا قَليلٌ وَالآخِرَةُ خَيرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظلَمونَ فَتيلًا﴾
1 852
تخيب الظنون ألف مرّة في ميادين الحياة وعلاقاتها الواسعة، ويبقى حسن الظن بالله والاستبشار بفضله أكبر مواسٍ، وأعظم غنيمة، وأندى مستراح.
1 852
اللهم خذ بأيدينا واهد قلوبنا، ونفس كروبنا وفرّج همومنا، وأرشدنا إلى ما تحب، اللهم لملم شتات قلوبنا وغربتها.
#ساعة_استجابة
1 852
إلى أن تحزن الشيطان!
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
"قال بعضهم لشيخه: إني أذنبت، قال: تب، قال: ثم أعود، قال: تب، قال: ثم أعود، قال: تب، قال: إلى متى.
قال: إلى أن تحزن الشيطان".
الإيمان الأوسط (ص٣٤٤).
1 852
{لَه (أصحاب) يدعُونه إلى الهُدى ائتِنا}
- ذَكرَ الله الأصحاب؛ لأنهم من أعظم أسباب الهداية بعد توفيق الله..
1 852
"كلما كانت المحبة أقوى كانت لذة الطاعة والخدمة أكمل.
فليزن العبد إيمانه ومحبته لله بهذا الميزان، ولينظر هل هو ملتذ بخدمته كالتذاذ المُحِبّ بخدمة محبوبه، أو متكره لها يأتي بها على السآمة والملل والكراهة؟
فهذا محك إيمان العبد ومحبته لله".
طريق الهجرتين (٦٩٧/٢).
1 852
ديننا دين البشارة .
(وبشر الصابرين)
(وبشر الذين آمنوا)
(وبشر المحسنين)
(وبشر المخبتين)
(بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة)
(بشر هذه الأمة بالسنا والرفعة )
أينما يممت فثم بشارة .
1 852
من أنفع الوسائل التربوية -بعد توفيق الله-:
إحاطة الأولاد ببيئةٍ صالحة؛ فإن المرء يتأثر بمن حوله، والخلطة لا بد منها، فاحرص على اختيارها لهم بعناية.
ولا تغفل عن الدعاء؛ فصلاح القلوب وهدايتها بيد الله، فاسأله أن يتولاهم بخير ما تولى به عباده الصالحين.
1 852
كان من دعاء ابن عباس إذا أصبح :
اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك.
مصنف ابن أبي شيبة | ج ٦ ص ٦٩
1 852
الاستقامة ليست دعوى تُقال، بل عبادةٌ تُرى. فمن اعتاد التأخر عن الجماعة، والتفريط في الصف الأول، وهجر وِرده من القرآن، وأذكاره، وقيام الليل؛ فقد نقص من استقامته بقدر ما فرّط، فعن أي استقامةٍ يتحدث؟!
1 852
إذا فرغت من طعامك، فاحمد الله تعالى بقلبك قبل لسانك، واستحضر أن الحمد كلَّه لله، وأنه وحده المتفضِّل بالنعم ظاهرًا وباطنًا، وأنه لا حول لك ولا قوة إلا به -سبحانه-، فهو المُنْعِم، وهو الرزاق.
فإذا استقرت هذه المعاني في القلب، انقادت الجوارح إلى شكر المنعم، وعاش المسلم معترفًا بفضل ربّه، مستحضرًا نعمه، حافظًا لها بالشكر؛ فإنّ النعم تُحفَظ بالشكر، وتزداد به، كما قال الله تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
1 852
السعي في طلب الرزق يقوم على ثلاثة أصول:
١. صدقُ التوكّل على الله تعالى.
٢. بذلُ الأسباب المشروعة.
٣. تركُ مقارنة النفس بالآخرين؛ فإن المقارنة تُورث الإحباط، ولكلٍّ رزقٌ قدّره الله له.
1 852
قال النبي ﷺ: «مثلُ المؤمنِ كالخامةِ من الزرع»؛ يميل مع الشدائد، لكنه لا يُقتلع، بل يُقيمه الله كلما مال.
فثباتُ المؤمن ليس بقوة نفسه، وإنما بصدق افتقاره إلى ربِّه، وكلما ازداد بالله تعلقًا ازداد قوةً وثباتًا.
