541
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
541
Repost from محمد بن محمد الأسطل
إذا قمت على عملٍ ولم تستطع أن تأتي على المقصود إلا بنقصٍ فلا تترك؛ ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سددوا وقاربوا"، ويؤخذ منه أن من لم يستطع أن يُسدِّد فليقارب، ولا يزال العبد يقترب من السداد ويرجو الخير حتى يصيبه أو يصيب أدنى موضعٍ منه.
541
يركن الإنسان ويطمئن إلى ما اعتادت عليه نفسه. فالجنين لما ركن إلى رحم أمه استقرت نفسه وقرت عينه بها، ولا تزيده الأيام إلا تعلقًا بهذا العالم المظلم الصغير الذي يسبح فيها وحيدًا وحُرًا، ويأتيه شرابه وطعامه في كل حينٍ بدون أي مجهود منه.
فلما خرج من رحم أمه استهل صارخًا باكيًا فراق ملاذه الآمن في بطن أمه الحنون، مذعورًا خائفًا من عالمه الجديد، يظن أنها النهاية!
فلما اعتاد على هذا العالم الجديد بجماله وسعته وهوائه، كره أن يعود لرحم أمه لو خيِّر أن يعود إليه، وسيظل متعلقًا بأمه الجديدة= الدنيا، يرتع ويلعب فيها، تنال منه وينال منها. ولا تزيده الأيام إلا تعلقًا بها، يكبر فتكبر آماله وأمنياته وأطماعه فيها، هو موقنٌ نظريًا أنها زائلة، لكنه عمليًا يراها خالدة دائمة باقية.
حتى إذا اقتربت ساعة الفراق، والتفت الساق بالساق، وصاح القريب والحبيب، وعلت الأصوات بالعويل، أدرك أنها النهاية، فجزع وقلق ثم ضعف فصار صارخًا باكيًا كما دخل للدنيا صغيرًا، لكنَّه هذه المرة متوجعًا بسبب فراقه للدنيا بما فيها من الأحباب والأصحاب والمال والعمران والملذات.
فهذا المخلوق يستهل صارخًا بالبكاء عند قدومه إلى الدنيا، وينفجر باكيًا من فجيعة فراقها، لتعلقه بها، إن أقبلت بكى، وإن أدبرت بكى!
541
حسن العهد من الإيمان!
قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: "جاءت عجوزٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عندي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أنتِ ؟ قالت : أنا جثَّامةُ المُزنيَّةُ فقال : بل أنتِ حسَّانةُ المُزنيَّةُ كيف أنتُم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتُم بعدنا ؟ قالت بخيرٍ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ فلما خَرَجَتْ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ تُقبِلْ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ فقال : إنها كانت تأتينا زمنَ خديجةَ وإنَّ حسنَ العهدِ من الإيمانِ"
صححه الشيخ الألباني رحمه الله.
541
في صفته ﷺ في التوراة: «الضَّحوك القَتَّال».
قال ابن فارس: الضحوك: لأنه كان طيب النفس فَكِها على كثرة من يأتيه ويفد عليه من جفاة العرب. القَتَّال: لحرصه على الجِهَاد ومسارعته إلى القراع.
قال ابن كثير: ضَحوكٌ لأوليائه، قَتَّالٌ لأعدائه.
«صلّى عليك الله في عليائه :: ما صاح شهمٌ للجِـهَاد وكبّرَ».
541
ما أعظم أن يكون للمرء نصيبٌ من ميراث النبوة؛ فإن حفظ الحديث ليس حفظًا لألفاظٍ تُتلى، بل حفظٌ لكلام خير الخلق ﷺ، وحملٌ لوحيٍ يهدي القلوب ويقيم السلوك. وكل حديث تحفظه اليوم، قد يكون نورًا يهديك، أو عملًا يرفع درجتك، أو حجةً لك بين يدي الله. فطوبى لمن جعل صدره وعاءً لسنة نبيه ﷺ، وسعى أن يكون من أهلها علمًا وعملًا وتعليمًا فدونك
نَعيمٌ عَذبٌ زُلال🌿
541
{إِنَّ اللَّـهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
541
ولا يكذبُ حدسُ المحبّ الصادق لأنَّ عينه في قلبه..
(ولمّا فصلت العير قال أبوهم إنّي لأجد ريحَ يُوسف)
قال ابن جزّي: «كان يعقوب ببيت المقدس ووجد ريح القميص وبينهما مسافة بعيدة».
541
لفتات القلب أصل فلتات اللسان، ومن عمر قلبه بالتقوى فاض لسانه بالسداد (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا).
541
في الدين، في الزواج، في العمل، في طلب العلم.
تمسك بالجذور لا بالأوراق:
ففي الدين تمسك بتزكية قلبك لا صورة صلاتك ومظهرك.
وفي الزواج تمسك بالسكينة المودة لا في الطشات والسفرات.
وفي العمل تمسك بالجودة والإتقان لا بالترويج والكم.
وفي العلم تمسك بجذور البناء والصبر على الطلب، لا بكثرة الجدل والخصام.
* الورق يتبدل سريعاً والجذر يدوم طويلاً.
( مستفاد من كتاب الترياق للشيخ المربي أديب الصانع).
541
{إِنَّ اللَّـهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
