رحلة اطمئنان
Ir al canal en Telegram
اللهُّم تقبّل قناتي واجعلها خالصة لوجهك الكريم وبارك وانفع بها واجعلها صدقة جارية عني وعن والديني واهلي وأحبتّي .
Mostrar más410
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
410
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
410
ﻛﺎﻥ الامام أحمد بن حنبل رحمه الله ﻳﻘﻮﻝ:
ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ،
ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺷﻌﺐ ﻣﻦ ﺷﻌﺎﺏ ﻣﻜﺔ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
اﻟﺤﻠﻴﺔ لأبي نعيم
410
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه ".
📚رواه مسلم 2616
يحذر النبي ﷺ من توجيه أو التلويح بأي سلاح أو أداة حادة (كالسكين، السيف، السلاح الناري، أو حتى قطعة حديد) تجاه مسلم.
410
قيل لمحمد بن بشار رحمه الله:
"كيف الطريق إلى الله؟ فقال: كما عصيت الله سراً..
تطيعه سراً حتى يدخل إلى قلبك طرائف البر."
طبقات الحنابلة 62/2
410
• قال ابن القيّم -رحمه اللّه-:
” مَا ذُكِرَ اللّه عَلَى صَعْبٍ إِلَّا هَان، وَلَا عَلَى عَسِيرٍ إِلَّا تَيَسَّر، وَلَا مَشَقَّة إِلَّا خفّتْ، وَلَا شِدّة إِلَّا زَالَتْ، وَلَا كُرْبَة إِلَّا انْفَرَجَتْ. “
[ الوابل الصّيّب ]
410
قال ابن القيم :
مَنْ تَأَمَّلَ أَحْوَالَ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَجَدَهُمْ فِي غَايَةِ الْعَمَلِ مَعَ غَايَةِ الْخَوْفِ، وَنَحْنُ جَمِيعًا بَيْنَ التَّقْصِيرِ، بَلِ التَّفْرِيطِ وَالْأَمْنِ.
||[الدَّاءُ وَالدَّواءُ] لَابْنِ الْقَيِّمْ
410
يا رسولَ الله أَوْصِنِي..
يا مُعاذ: «اتق الله حيثُمَا كنت،
وأَتْبِع السيئةَ الحسنةَ تمحها،
وخالقِ الناسَ بخلقٍ حسنٍ»
410
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
- لقد رَأيتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ في الجَنَّةِ؛
في شَجَرةٍ قَطَعَها مِن ظَهرِ الطَّريقِ،
كانَت تُؤذي النَّاسَ.
- أخرجه مسلم (1914).
410
سُنة مهجورة بعد تلاوة القُرآن: هي سُنة يغفّل عنها كثِّير من الناس
بعد تلاوة القُرآن يُسْتحب أن يُقال:
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ»
والناس اليوم تركوا هذه السُنة فقالوا بعد قراءة القُرآن:
صدقّ اللَّه العظيم
وهذا القول لم يرد عن النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم.
وذكِّر.✅
410
اللهم إني أبرأ إليك من حولي وقوتي وألجأ إلى حولك وقوتك، فلا حول لي ولا قوة إلا بك، اللهم أعني ولا تعِن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكُر علي واهدني ويسر الهدى لي..
410
هناك حقيقة مرعبة في سورة العاديات، حقيقة لو أدركناها بقلوبنا لمتنا خجلاً من الله.
تخيل هذا التناقض المفجع:
حيوان.. بهيمة لا تعقل.. يُطعمها صاحبها "التبن والماء"، فكيف ترد له الجميل؟
تُلقي بنفسها في الموت من أجله!
تركض في المعركة حتى تتمزق أنفاسها ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾..
تضرب الصخر بحوافرها حتى يخرج منه شرار النار ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾..
تهجم على جيوش الأعداء، لا تبالي إن عادت حية أم ميتة، لا تبالي بالسيوف التي ستمزق لحمها ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾..
كل هذا.. من أجل "لقمة" أطعمها إياها مخلوق مثلها!
ثم نأتي إليك.. وإليّ..
الإنسان.. الذي خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وسخّر له السماوات والأرض، وأسبغ عليه نعماً لا يستطيع حتى عدّها.
عينٌ تُبصر، قلبٌ ينبض بلا توقف، هواءٌ مجاني، عافية، ستر، ورزق يُساق إليك وأنت نائم.
فكيف نرد الجميل لرب العالمين؟
تأتي الصفعة القرآنية: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾.
الكنود ليس الكافر.. الكنود هو أنا وأنت، حين نعمى عن ألف نعمة، ونبكي دماً على بلية واحدة.
الكنود هو الذي إذا أُعطي تسعة وتسعين نعمة، وسُلب واحدة، سخط على الله، واشتكى الخالق للمخلوق!
حيوانٌ يعطف عليه سيده فيفديه بروحه.. وربٌّ يغمرنا بالنعم فنبارزه بالمعاصي والجحود!
نركض خلف الدنيا، نلهث وراء الجنيه والدولار، نأكل الحقوق، وننسى الصلاة، ونهجر القرآن ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾.. من أجل ماذا؟ من أجل دنيا رخيصة ستلفظنا أجساداً باردة في حفرة مظلمة قريباً جداً.
أَفَلَا يَعْلَمُ..؟
ألم يأنِ لهذا القلب القاسي أن يفيق؟
﴿إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾.. الكلمة مرعبة! الأرض ستُقلَب، القبور ستُنفَض بعنف، وستخرج أنت.. عارياً، وحيداً، مرعوباً، مذهولاً.
وهناك.. لن تُحاسب على صلاتك وصيامك الظاهر فقط.. بل ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾!
كل خبيئة.. كل حقد.. كل شك في حكمة الله.. كل لحظة سخط وجحود أخفيتها في قلبك وراء ابتسامتك.. ستُستخرج وتُعرض أمام الخلائق كلها.
410
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
410
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ويلٌ للذي يحدِّثُ بالحديثِ ليُضحكَ به القومَ فيكذبُ ويلٌ له ويلٌ له .
-رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد.
"ويلٌ له" أي: له الهلاكُ والعذابُ والخُسْرانُ.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على الصِّدْقِ في جميعِ الأقوالِ، فقد كان النَّبيُّ ﷺ يُمازِحُ أصحابَه ولا يقولُ إلَّا صِدْقًا، فالمُسلِمُ الحَقُّ صادِقٌ لا يكذِبُ، ويَجتنبُ سَفاسِفَ الأُمورِ في الكَلامِ والأفعالِ.
410
رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا.
410
واجعلنا يا الله فتيَّات نقيَّات، تقيَّات، عفيفَات، طاهرات مُحتشِمَات، ثابتَات رغمَ الذنوبِ أوابّات..
