كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنةً
Ir al canal en Telegram
(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ) قناة سلفيَّة' تهتم بنشر الأحاديث و أقوال العُلماء و الفوائد العِلميَّة 🍂 - - - - - - - - - - ساهِم في نشر القَناة يا رعاك الله ✍🏻 . - - - - - - - - - -
Mostrar más2 746
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
⚠️ انتبه
◾️ قال العلامة العثيمين رحمه الله :
▪️قال العلماء رحمهم الله: إن القول على الله بلا علم أعظم من الشرك؛
لأن المشرك لا يتعدى ظلمه نفسه، لكن القائل على الله بلا علم فيه جنایات:
⏪ أولا: التعدي في حق الله عز وجل؛
حيث قال عليه ما لم يقل، وما لم يعلم.
⏪ ثانيا : إضلال الخلق؛ فإن إضلال الخلق من أعظم الأمور.
⏪ ثالثا: التعدي على الشريعة؛ لأنه سيقول: هذا حلال، أو: هذا حرام، أو: هذا واجب في شريعة الله، وهو لم يعلم عن ذلك، فكان القول على الله بلا علم أعظم من الشرك، وذلك لسوء آثاره.
📚 التعليق على صحيح مسلم مج ٨ ص ٢٧٨-٢٧٩.
..
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:
" *والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسعٌ، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه، أو تقلب قلبٍ؛ فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء؛ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص*.
*وكذلك إذا وجد العبد تقصيراً في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان؛ فعليه بالدعاء والاستغفار*".
[مجموع الفتاوىٰ ١١ / ٦٩٨]
➖➖➖➖➖➖➖
https://t.me/albedaa_1
Repost from N/a
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:
" *والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسعٌ، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه، أو تقلب قلبٍ؛ فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء؛ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص*.
*وكذلك إذا وجد العبد تقصيراً في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان؛ فعليه بالدعاء والاستغفار*".
[مجموع الفتاوىٰ ١١ / ٦٩٨]
➖➖➖➖➖➖➖
https://t.me/albedaa_1
🔘 الإمـامة نـوعـان:
• إمامة في الدين
• وإمامة في التدبير والتنظيم
① فمن إمامة الدين: الإمامة في الصلاة، فإن الإمام في الصلاة إمامته إمامة دين، ومع ذلك فله نوع من التدبير، حيث إن النبي ﷺ أمر بمتابعته، ونهى عن سبقه والتخلف عنه، فهذا نوع تدبير؛ لأنه مثلًا:
• إذا كبَّرَ كبَّرنا،
• وإذا ركع ركعنا،
• وإذا سجد سجدنا. وهكذا.
② وأما إمامة التدبير: فتشمل الإمام الأعظم ومَن دونه، والإمام الأعظم هو الذي له الكلمة العليا في البلاد،
☜ كالملوك ورؤساء الجمهوريات وما أشبه ذلك،
☜ ومن دونه كالوزراء والأمراء وما أشبه ذلك،
والأمة الإسلامية بشر كغيرها من البشر، والبشر كائن من الأحياء، وكل حي فلا بد له من رئيس.
بل حتى البهائم، وكذلك الطيور في الجو، لها رئيس تتبعه،
ولهذا كان الصيادون إذا مرت بهم جحافل من الطيور أو الظباء أو ما أشبه ذلك يصيدون أول مايصيدون قائدهم، فإذا صادوا القائد ارتبك المجموع فسهل صيده؛
لأن كل كائن سواء من البشر أو غيرهم لا بد له من قائد يقوده.
ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام المسافرين إذا كانوا ثلاثة، يعني فأكثر، أن يُؤَمِّرُوا واحدًا منهم(¹)،
☜؛ يعني أنه لا بد من أمير وإلا اضطربت الأحوال، وصار كل إنسان يقول: أنا أمير نفسي، وحينئذ يتزعزع الأمن ويحل الخوف.
ــــــــــــــــــــــ
(1) رواه أبو داود كتاب الجهاد، باب في القوم يسافرون يؤمرون أحدهم رقم (2608، 2609)، والبيهقي في سننه (257/5)
.
،،.
🔹قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إذا رَأَيْتَ مِنْ نَفْسِك أنَّك كُلَّما تَلَوْتَ القُرآن اِزْدَدْتَ إِيمانًا، فإنَّ هذا مِن عَلاماتِ التَّوْفِيق ، أمَّا إذا كُنت تقرأ القرآن ولا تَتَأَثَّرُ بِه، فَعَلَيْكَ بِمُداواةِ نفسِك . 📗(شرح رياض الصالحين - ٥٤٥/١) .
