es
Feedback
الحُب لايكَفي .

الحُب لايكَفي .

Ir al canal en Telegram

أنهَ المُكان المِا يأذّيك .

Mostrar más
1 919
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-2930 días
Archivo de publicaciones
حَتى المالهِن داعي ما ضَميتهِن عَنك كِلشي انطيت مِني و ما خَذت مِنك .

5:55

شسويلك بعد بهدومي اوجّ النار من تبرد چنت وتكلي دفيني.

"مَا غَابَ عنِّي وَكلُّ النَّاسِ غائبةٌ ‏منْ يَسكُنِ القلبَ يبقىٰ دائمًا فيهِ"

مَيهمني كُلشي بعد وعيونك أنساها والذكريات انتِهت صفحَة وطويناها.

راح اغيب .. افكدني من ما تلكه مثلي ..

مع ذلك حاوليني انا الذي لم أكُن سهلًا ولينًا إلا معكِ !

_
_

Mensaje de voz00:32

اجيك بَلهفتـي الـ تچوي ، وارد بَردان وادفـه بنَدم جيتـي ،،

ليش ما جاسك حنينـي ؟ وقررت غبشـه تسافر وانـا اكتبلك قصايد خلصت بيها الدفاتـر الشاعر الوادم تحبـه وأنـا احبك وانـا شاعر امس ما مريت بيـه راح اتانيك اعلى باچر وخاف باچر ما تجيني عگبـه منصوبـه الچوادر ..

١٢:٠٠

واذا تسألني عن حالي "أكلك زين" عن البيه ما أحجي وأردد ويا روحي هواي أنا جذاب بَس تحضني أكوم ابچي.

٥:٥٥

_
_

أحَب هالوقت .

١٢:١٢

وآنه بروحّي ‏حِزن ديرة ‏ومَلامحَ خوف ‏وحَرَب چذبة ، وحِلم تايه ‏ونَهر ثالث حُفر خَدي ‏غَريب بكاع مَتلمَني ‏چم ليلة ‏اذب دمَوعي على المَامشَ ‏ولا ادرَي .

وقِبل هَم راح بسَ هَالمرا بجَاني لأن مَاعندي بس هَوه ورحَتله ومَا تلگَاني..

وماذا عن الامان الذي شعرتُ به حينما عانقت يدايَ يَداك..