طُوبى لِلغُرباءِ 💙
Ir al canal en Telegram
"طوبى لمن أقبل على الله؛ فإنَّ الله يُقبل عليه، وإنَّ الله سبحانه إذا أقبل على عبدٍ استنارت جهاته، وأشرقت ساحاته، وتنوَّرت ظلماته" 💙☁️
Mostrar más1 098
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
+830 días
Archivo de publicaciones
1 097
كنا ناخذوا في حصة سابعة ف الثانوي تقريبا يوميا الا يوم الساعة ١ ونص ودرجة الحرارة 47 وبلا مكيفات والحياة حلوة 😔
1 097
قبل في الشتاء لما بابا يوصلني للمستشفى وننزل نظارتي تغبش من البخار
اليوم صارت من الرطوبة
جو اليوم سمح بكل كان بتعاقب حد احبسه في 1200 🥲💔
1 097
باب ما جاء في ترخص المعلم في أكل الأندومي
اعلم وقاك الله شر نفسك، ورزقك التقوى في جميع أمرك، أن النفس نزاعة لكل محظور محذور، تواقة لكل غريب طريف، لا تكتفي من الشر بمعرفته بل تتعداها لتخوض غمرته وتعاين عواقبه.
ولما كثر خوض الناس في مآلات الأندومي وما يعقب أكلها من البلاء، وما تورث صاحبها من الإدمان عليها، والإعراض عن غيرها مما يصح به البدن ويتقى به المرض، جاز للمعلم أن ينظر في أمرها نظر العالم العارف، ويقول مقالة المجرب.
والحق يقال: إنها لخفيفة لذيذة، لا يشقيك تحضيرها، ولا يجهدك تأنيقها، ولا تتعبك أكلة ولا مأكولة، فهي تأخذ مجراها للحلق في لين وعدم كلفة، كأنها قديمة عهد به. هذا وإن فيها لخصلة قلّ أن توجد في غيرها، وهي أن حرارتها بيدك؛ فإن شئتها حارة فما عليك إلا أن تزيد من سائلها، وإن شئتها أخفّ فحسبك قليل من بهارها، وإن أردتها بين ذلك فلك ما أردت.
واعلم أطال الله بقاءك، أن للناس أذواقا وأفكارا يتخيرون بها طعامهم وشرابهم، وقد علمنا أن الأكل المعلب والجاهز لا ينبغي الإكثار منه، فالمعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء، والدفع أولى من الرفع، لكن النفس تشتهي، فلا بأس بأكل الأندومي ما لم يصرفك عن أكل أمك.
1 097
﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾
من مكاره الدنيا والآخرة, وشدائدهما.
فبحسب ما مع العبد من الإيمان،
تحصل له النجاة من المكاره.
السعدي رحمه الله
1 097
الذي يمارس الأدب لا يستطيع الانفكاك منه في شؤونه كافة، وكأن عينه لم تعد ترى الدنيا إلا من خلاله؛ يرى في كل كلمة معنى يطربه أو يشجيه، معنى ترقص له نفسه أو تضطرب وقد تضطرم.
المهم أنه في كل ذلك يصبغ الدنيا بصبغة من روحه الشاعرة، فهو أديب قارئًا، أديب متعلمًا، أديب معلمًا، أديب متحدثًا، أديب صامتًا. وأعني بالأدب معناه المتأخر الذي نعرف فيه روح صاحبه، يشعرها أو ينثرها.
وقد تكون بعض مسائل العلم لها طبيعة الجفاء، فتقسو بقدر ما فيها من قوة، فتعتزل نفسك الشاعرة لتقوى على جفوتها، وتكون حديدًا بقدر حدتها، فتأخذ منها بحسب قوتها لا رقتك.
لكن أن ترق هي لك، وتتحبب إليك، وتراودك عن عقلك، فتدخله من باب القلب، فلا تعرف أهي هي أم أن الجمال قد حمل عنها، فخفت به وثقل في القلب بها، فذاك والله العجب.
قدمت لك لتعرف أني لن أغلو إن قلت: إن من يفعل هذا مع تلك فهو المفتوح له من واسع فضل الله، المتفضل عليه بجلائل النعم وكريم المنن.
وسأضرب لك في ذلك مثلًا ليس كمثله في بابه شيء.
أعرفت فيمن عرفت من أهل الفضل والعلم والمعرفة إمامًا هو الشاطبي؟
أرأيت منظومته التي شرفت به وشرف بها؟
تلك والله التي قد آلان الله لصاحبها الصعب كما آلان لداود الحديد، سبحانه عزت قدرته.
لا أعرفها في المنظومات كلامًا متألمًا تكاد تسمع أنين لفظه خلف أسوار معانيه، بل إن اللفظة الواحدة في معناها تكاد تسمعك غناءها فرحًا بما كُسيت من جمال وجلال.
لا تعرف أأنت تقرأ الحكم فتثبته لصاحبه، أم أنك تشمه وتذوقه فيأخذك إليه، فلا يكاد قلبك يخطئ ريحه ولا طعمه.
«فإظهارها أجرى دوام نسيمها» ألم تصلك تلك النسمات بعد؟
«يرويك درًّا ومخضلًا» كأني بك قد انتعش قلبك وارتوى.
«ومدك قبل الضم لبى حبيبه برًّا» ما أرق هذا الحبيب البار.
«وما بعد بالتقييد قده مذللًا» أحيلة أعذب من هذه تقاد بها تلك الجافية؟
«تسمو على سيما تروق مقبلًا» لن تذل لك فحسب، بل سترق وتروق حتى تعرف هذا في وجهها.
«وقور ثناه سر تيما وقد حلا» أثناء أعذب من هذا؟
«وقد تيّمت دعد وسيما تبتلا»
وهل «رآها لبيب ويعقلا؟!»
ولو أخذتك بالقول لطال بي، ولأمللتك، وما مللت.
أهو الأدب أم هو الشاطبي؟ أم أن بدورًا قد تعاقبت على الحرف فألبسته من ضيائها؟ أم هي الشهب قد هابتها المعاني فذلت، وألقت يد السلم ولانت؟ أم أن بركة القرآن قد مستها، فهدأ حرفها وسال ورق؟
بحسبنا هذا، فلا أراها إلا قد لفت حياء وجهها أن تفضلًا.
1 097
صبَاحُ الخَير..
«أنصِف فُؤادكَ ممَّنْ ليسَ ينصفهُ
واهجرْ هواهُ وقلْ للقلبِ ينساهُ»
1 097
هذه الدنيا كلُّها أيامٌ قليلة، وبضاعةٌ زائلة؛ فلا تجعل شيئًا منها يفقدك يقينَك وإيمانَك، ولا تحزن على فقدٍ فيها؛ فكلُّه مُعوَّضٌ بأفضلَ منه في الجنة، إن شاء الله تعالى.
المهم أن تظلَّ تعملُ للجنة، وما دون ذلك هيِّنٌ بأمر الله تعالى.
لا تخف، ولا تحزن، ولا تأسَ على ما فاتك، ولا تغترَّ بفرحِ مَن ظنَّ أنه ملك شيئًا من الدنيا.
إنا لله، يا فتى، وإليه راجعون.
1 097
"رأيتُ الناسَ قد مالوا
إلى مَن عنده مالُ
ومَن لا عنده مالُ
فعنه الناس قد مالوا!"
عن جمال اللغة العربية!
1 097
Repost from مَلاذُ الشُعَرَاء
كُلّ الّذِي أَحبَبتُهُ ما دامَ لِي..
فكَعادَتي فيما أُحِبُّ مُفجَعُ!
