طُوبى لِلغُرباءِ 💙
الذهاب إلى القناة على Telegram
"طوبى لمن أقبل على الله؛ فإنَّ الله يُقبل عليه، وإنَّ الله سبحانه إذا أقبل على عبدٍ استنارت جهاته، وأشرقت ساحاته، وتنوَّرت ظلماته" 💙☁️ لا أحلّل دخول الرجال 🌧💧
إظهار المزيد1 079
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
1 079
ليلة جمعة سعيدة لكل رجلٍ يأمرُ أهله بالصلاة، ولكل امرأة تربي أبناءها على العبادة، ولكل مَن يذكِّر أهل بيته بالله ويضع أمام أعينهم اليوم الآخر والحياة الباقية.
لكل إنسان صادق في محبة أهله لا ييأس ولا يمل من أمرهم بالصلاة؛ سواءً كان قيِّمًا عليهم فهو مسؤول عنهم، أو كان ابنًا لهم فهو مسؤول كيف برَّهم، وعسى الله أن يرضى عن كل بيت فيه طفل يجاهد معه أبواه ويكابدان ويصبران عليه حتى يصلي، وعن كل بيت فيه شخص يُكلم أهله عن الصلاة ولا يكف عن تذكيرهم بها ودعوتهم إليها وتحبيبهم فيها حتى يدخلوا الجنة معا غيرَ ناقصين حبيبا.
لـ شيماء هشام سعد .
1 079
"العلاقات لا يُبقيها الحُب فحسب،
مَا يُبقيها هو الأمان وعَدم الخَوف مِن الغدرِ وتقلُب الرأي، فحيثُما كان الأمان، وجِدَ الإستقرارُ والإطمَّئنانُ."
-غسان كنفاني.
1 079
Repost from فَلسَفةُ طالِبة
أعظم ما يبلّغك مرادك -بعد توفيق الله- أن تُكرِّر المحاولة وألّا تيأس من نفسك، فإنّ الفشل ليس في السقوط ذاته بل في الإخلاد إلى الأرض بعده.
إنّ النفس تُروّض بالمجاهدة وتُهذّب بالإصرار، وما خاب من طرق الباب مراراً، فكم من عقلٍ تفتّح بعد بلادة، وكم من حفظٍ أثمر بعد نسيان، وكم من طالبٍ أدرك بعد طول تعثّر.
كرّر المحاولة؛ فالماء ما نحت الصخر بقوّته بل بتكراره، والنجاح ما أشرق فجأة بل تهيّأ في ظلمة المثابرة الطويلة.
فلا تقل: "جرّبت ولم أنجح"، بل قل: "ما زلت أحاول حتى أنجح"؛ فذلك لسان المؤمن الواثق والطالب الصادق، ومن سار على هذا النهج -وإن تعثّر- فلن يُحرم الوصول باذن الله.
- لِـصاحبه
1 079
-
لاحظتُ -ملاحظة شخصية- بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق.!
- نُقِل!
١ أكتوبر ٢٠٢٦
1 079
أحيانًا تَتأخَّر الإجابة، فيبدأ الإنسانُ يَظنُّ أنَّ دُعاءه لم يُستجَب، أو أنَّ الخيرَ الذي يَتمناه ليس له، فيَضيق صدرُه ويَستعجل ما لم يَأتِ وقتُه.
لكنَّ الله سبحانه وتعالى أعلمُ بك منك، وأعلمُ بما يُصلحك ومتى يَصلح لك.
وقد قال سبحانه:
﴿وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾.
لذلك لا تَجعل تأخُّر ما تُحبُّ سببًا لسوء ظنِّك بالله؛ فكم من أمرٍ تمنَّيناه، ثم عرفنا بعد سنوات لماذا لم يَحدث.
قد لا تَفهم الحكمة الآن، فقط اثبُت، وادعُ، واسْعَ، وأحسِن الظنَّ بربِّك؛ فما دام الأمرُ كلُّه بيده، فليس تأخُّر الفرج دليلًا على غيابه، بل قد يكون جزءًا من الطريق الذي لم تَرَ نهايتَه بعد.
1 079
شُعورُك أنَّك مُتأخِّرٌ عن الجميع قد يكون بابًا يُدخِل منه الشَّيطان الحُزن إلى قلبك، حتى تَظنَّ أنَّ ما فاتك لن يأتيك.
والحَقيقة أنَّ الله كَتَب لك أرزاقَك وأقدارَك في أوقاتٍ مُختلفة عمَّن حولك لحِكمةٍ لا تَعلمُها، وقد تَكون وراءَ هذا التَّأخير عَطايا كثيرةٌ لم تَأتِ أوانُها بعد.
وكلَّما تَعسَّرت، تَيَسَّرت؛ فلا تَجعَل اختلافَ توقيتك عن غيرك سببًا لليأس أو القَلق.
وقد بدأ النبيُّ ﷺ أعظمَ رسالاتِه في سنِّ الأربعين، فليس المهمُّ متى بدأ غيرك، وإنَّما أن تَسير في الوقت الذي كَتبه الله لك.
مهما بَلغتَ من العُمر، ما كَتبه الله لك لن يَفوتك، وما لم يُكتب لك لن تَناله؛ فاطمئن، واسعَ، واستعن بالله، ولا تُرهق قلبك بمقارنةِ توقيتك بتوقيت الآخرين.
1 079
«ليس على العبد أضرُّ من مَلَلِه لنعم الله؛ فإنه لا يراها نعمة ولا يشكره عليها ولا يفرح بها، بل يَسخَطها ويشكوها ويعدُّها مصيبةً، هذا وهي من أعظم نعم الله عليه».
- ابن القيم رحمه اللهغفر اللهُ لَنا ):
1 079
«جُبيلُ الحزن يثقل أن تُقلَّه
فإن لم ينتقل لي أنتقل لَه
ومهما قال كثرٌ أنت قلَّة
أنا وحدي لَعَمرك أكثريَّة!»
- تميم البرغوثي.
1 079
كان السلفُ يقولون: إنّ لكلّ شيء زكاةً، وزكاةُ العقل طولُ الحُزن.
• الفضيل بن عيّاض
1 079
"أبدِلني يا الله خيرًا من هذا جميعِه، وأخلِف عليَّ غائباتِ أمري بخَير، وأَوحِ لي خلاص الحكاية، كي أستقرَّ وأُقَر، وأستعيدَ هدأةً كانت سالِفَ الزَّمانِ معي."
