قصص رعب . . 🐗
Ir al canal en Telegram
قصص رعب وروايات -تريدون تعرضون قصتكم؟ الدردشه موجوده حسابي الخاص لتواصل المالك @bap123450
Mostrar más3 407
Suscriptores
Sin datos24 horas
+57 días
+4030 días
Archivo de publicaciones
3 407
هذي قصة قديمة جدًا سمعتها من جدتي، وصراحة تختلف عن أغلب القصص اللي نسمعها.
كانت أيام أول، قبل النت والجوالات، يوم كانت الحياة بسيطة والناس عايشين على طبيعتها.
كان فيه رجال توه متزوج، وما صار له على زواجه إلا ثلاثة أيام. كان مبسوط مع زوجته وحياتهم ماشية بأحسن حال.
في ليلة من الليالي، بنص الليل تقريبًا، صحى الرجال من النوم وهو عطشان. قام بهدوء وراح للمطبخ، شرب موية، وبعدها رجع لغرفته.
يوم دخل الغرفة، تجمد مكانه من الصدمة…
شاف شيء أسود متكور عند رأس زوجته وهي نايمة، وكأنه جالس يتأملها. الغريب إنه ما كان معطي الرجال أي اهتمام، وكل تركيزه عليها.
الرجال في هذي اللحظة اشتعلت فيه الغيرة. نسى الخوف ونسى إن اللي قدامه مو إنسان أصلًا. مسك عصا كانت قريبة منه وصار يصرخ:
“وش تبي هنا؟ وكيف تدخل غرفتي وتتفرج على زوجتي؟!”
وقتها وقف الكائن…
وكان طوله يوصل تقريبًا لسقف الغرفة.
أي شخص غيره كان يمكن يهرب، لكن الرجال من شدة غضبه اندفع عليه وضربه بالعصا مرة ومرتين وأكثر، لكنه ما كان يحس إنه أصابه بأي شيء.
وبعد ما تعب الرجال ووقف، تحرك الكائن فجأة.
مسكه وكأنه ما يزن شيء، وصار يضربه في جدران الغرفة الأربعة بقوة، لين طاح الرجال مغمي عليه.
على الصراخ والحركة صحيت الزوجة، لكنها من الرعب ما قدرت تتحرك ولا حتى تصرخ.
بعدها التفت لها الكائن، وابتسم ابتسامة قالت إنها ما قدرت تنساها طول عمرها من بشاعتها.
وقال لها:
“أي أحد يقرب منك… هذا مصيره.”
وبعدها اختفى.
أول ما قدرت الزوجة تستوعب اللي صار، بلغت أهلها والجيران. نقلوا زوجها للمستشفى، وكان فيه كسور وإصابات في جسمه.
بعد فترة جابوا شيخ يقرأ عليهم، وقالوا بعدها إن المشكلة انتهت، وما عاد شافوا الكائن مرة ثانية.
لكن جدتي كانت تقول إن حياة العائلة بعدها ما كانت طبيعية بالكامل.
ومع مرور السنين رزقهم الله بثلاث بنات. وحدة توفت بحادث وهي صغيرة، والثانية كانت تعاني من مشاكل عقلية، أما الثالثة فكانت سليمة وهي اللي كانت تهتم بالبيت وأهلها.
والأغرب من كل هذا، إن الرجال لما كان يحكي القصة بعد سنوات، ما كان نادم أبدًا على اللي سواه.
كانوا يسألونه:
“ليش ما هربت؟ وليش واجهته وأنت عارف إنه مو بشر؟”
وكان دائمًا يرد بنفس الجواب:
“يمكن كان تصرف متهور… لكن هذا كان حقّي. ما أتحمل أشوف أحد يتأمل زوجتي وأنا ساكت.”
وهذي كانت نهاية القصة مثل ما سمعتها من جدتي.
الكاتبة : ℒ𝒶𝓃𝒶
3 407
لكن وانا اكتب رجعا لكن اكثر وضوح لكن تجهلت كل شيء وبدأت اكتب والهي نفسي لكن الذي كان يرتدي العبايه البيضاء سار ينحني ويختفي وصار يظهر عندا زاوية الباب وأكملت الكتابه حتي ماوصلت الي الباب البلكونه وبدأت اسمع أصوات منها وفجئه وجدت الذي كان يرتدي العباءة السوداء كئنه في وضعيه أقرب من السجود لكنه ينظر الي وقلبي صار صوته قوي جدا وها انا والساعه 5:29 اللهم أفرج عني
3 407
كان عندنا بيت كبير مرّة، وغرفنا كانت في جهة، والمطبخ في جهة ثانية بعيدة شوي…
يعني إذا تبين تروحين للمطبخ، لازم تمشين في ممر طويل وهادئ، خاصة بالليل.
في ذاك اليوم، صحيت نص الليل… يمكن الساعة 3 الفجر.
الدنيا ساكتة بشكل غريب، ما تسمعين إلا صوت المكيف، وكل البيت نايم.
عطشت، وقلت بروحي: بروح أشرب موية وأرجع أنام.
قمت من سريري، وطلعت من الغرفة…
الممر كان مظلم، إلا من نور خفيف جاي من جهة المطبخ.
مشيت ببطء… وكل خطوة صوتها يوضح في السكون.
كنت أحس المكان أوسع من العادة، وكأن الهدوء فيه شي مو طبيعي.
يوم وصلت المطبخ، دخلت وشغلت النور.
المطبخ كان عادي، بس فيه شباك صغير في الجدار يطل على غرفة التخزين اللي جنب المطبخ.
الغرفة ذيك قديمة، وغالبًا مقفلة، وما أحد يستخدمها.
فتحت الثلاجة، وأخذت كوب موية، ووقفت أشرب…
وبالصدفة، عيوني راحت على الشباك.
وهنا… حسّيت إن قلبي طاح.
كان فيه أحد واقف ورا الشباك.
شي أسود… واقف بدون حركة، كأنه ظل.
ما فيه ملامح، ولا وجه واضح…
بس عيونه.
عيونه كانت بيضاء بشكل مخيف…
تلمع في الظلام، وتطالعني مباشرة، بدون ما ترمش.
تجمدت مكاني…
الكوب طاح من يدي وتكسر على الأرض، والصوت كأنه دوّى في البيت كله.
ما قدرت أتحرك… ولا أصرخ…
وفجأة، كل شي اسود قدامي، وطحت.
يوم صحيت، لقيت أمي فوق راسي تهزني وهي خايفة:
“بسم الله عليك يمّه، وش فيك؟ وش جابك هنا لحالك؟”
كنت أرجف، ودموعي على خدي…
وقلت لها كل اللي صار… عن الظل، وعن العيون، وعن الشباك.
أمي حاولت تهديني، ومسكت وجهي وقالت:
“يمّه يمكن تخيلات… يمكن تعبانه أو ما نمتي زين. الغرفة فاضية ومقفلة، ما فيه أحد.”
بس أنا…
كنت متأكدة إن اللي شفته ما كان تخيل.
ومن ذاك اليوم…
ما عاد أقدر أمشي في ذاك الممر لحالي بالليل.
والمطبخ… صار أكثر مكان أخاف أروحه.
حتى لو عطشت…
أفضل أصبر لين يطلع النور.
طبعاً هذي القصة صارت معايه من حوالي خمس سنين والحمدلله الحين انتقلنا من البيت عشان صارت احداث كثير فيه وهذي قصة وحده بين القصص يلي صارت معايه اتمنى تعجبكم
3 407
حسيت بعدها بيد تطبطب عليه وبعد فتحت عيوني وياريتني مافتحت كانت الغرفه ظلام كان في ضيء خفيف جاي من تحت
الباب وقدرت نشوف شيء طويييل واقف فوق راسي بضبط شي مانقدر نوصفه عشان ماقدرت نعرف شن يكون بس كان اسود
غمضت عيوني بخوف وماقدرت نتحرك ولا نتكلم وبعدها تذكرت المعوذات وبديت اقرا كل شيء انا حافظته من ايات القرأن
وبعدها حسيت براحه فجاة وفتحت عيوني ومالقيت شيء
رحت غرفت امي وقلتلها كل شيء وقرت عليه شويه ونمت معاها
وبعدها بديت اشغل قران قبل النوم ويبقى مشغل لعند الصبح وماصارت معايه احداث غريبه من وقتها
3 407
بعد الحادث يلي صارت معايه في المطبخ والشخص يلي شفت
خياله في غرفتي بررت لنفسي ان هذا كله مجرد خيال
ماكلمت احد عن الموضوع وقلت اكيد مافي حد رح يصدقني
والاحداث هذي اكيد مجرد وهم وخيال ومارح تتكرر
الشيء اللي ماكنت اعرفه ان هذي كانت البداية فقط
وفي اليوم التاني وفي نفس التوقيت صحيت من النوم لكن على صوت دق علي باب غرفتي
مشيت ناحية الباب وفتحته لكن مافي حد استغربت ورجعت حاولت انام لكن ماقدرت كنت احس ان في حد يراقبني
3 407
في يوم من الأيام… كنت بالمطبخ الساعة 3:00 نص الليل.
قمت من النوم وأنا ميتة جوع، وقلت أنزل آخذ لي أي شي آكله.
البيت كان هادي… وهذا طبيعي في هالوقت المتأخر.
وقفت قدام الثلاجة أدور، وفجأة… سمعت صوت خطوات جاية باتجاهي.
بطيئة… وواضحة… وكل خطوة أقرب من اللي قبلها.
تجمّدت مكاني…
قلت يمكن أحد صاحي… يمكن أخوي.
بس ما ركزت كثير.
وفجأة… حسّيت بيد تنحط على كتفي.
باردة… وثقيلة.
التفت بسرعة!
بس… ما فيه أحد.
لفّيت على المكان كله… الصالة، الغرف…
كلهم نايمين. ما في أحد صاحي.
المفروض إني أخاف… أصرخ… أهرب.
بس اللي صار… العكس تمامًا.
رجعت للمطبخ كأني ما شفت ولا حسّيت بشي.
سويت لنفسي كوب كاكاو… بهدوء غريب… ورجعت غرفتي.
وأنا أمشي… كان في صوت داخلي يهمس لي:
“لا تخافين…”
دخلت غرفتي، سكّرت الباب، وجلست على سريري أشرب الكاكاو.
وقتها… انتبهت لشي.
باب الغرفة كان مفتوح شوي…
مع إني متأكدة إني سكّرته.
استغربت… قمت وسكّرته مرة ثانية، ورجعت نمت.
لكن… قبل ما أغمض عيوني…
شفت شي.
كأنه شخص جالس… بس مشوّش.
فتحت عيوني وركزت…
ما في شي.
رجعت غمضت عيوني… وحاولت أقنع نفسي إنه مجرد خيال.
بس في داخلي… كنت متأكدة.
هذا… ما كان خيال.
ومن يومها…
عرفت إن اللي صار…
ما كان نهاية.
كان… البداية.
لأن بعدها بأيام…
رجعت أصحى كل ليلة… بنفس الوقت.
3:00 بالضبط.
لكن هالمرة…
الصوت ما كان برا.
كان… داخل غرفتي
3 407
في يوم من الأيام… كنت بالمطبخ الساعة 3:00 نص الليل.
قمت من النوم وأنا ميتة جوع، وقلت أنزل آخذ لي أي شي آكله.
البيت كان هادي… وهذا طبيعي في هالوقت المتأخر.
وقفت قدام الثلاجة أدور، وفجأة… سمعت صوت خطوات جاية باتجاهي.
بطيئة… وواضحة… وكل خطوة أقرب من اللي قبلها.
تجمّدت مكاني…
قلت يمكن أحد صاحي… يمكن أخوي.
بس ما ركزت كثير.
وفجأة… حسّيت بيد تنحط على كتفي.
باردة… وثقيلة.
التفت بسرعة!
بس… ما فيه أحد.
لفّيت على المكان كله… الصالة، الغرف…
كلهم نايمين. ما في أحد صاحي.
المفروض إني أخاف… أصرخ… أهرب.
بس اللي صار… العكس تمامًا.
رجعت للمطبخ كأني ما شفت ولا حسّيت بشي.
سويت لنفسي كوب كاكاو… بهدوء غريب… ورجعت غرفتي.
وأنا أمشي… كان في صوت داخلي يهمس لي:
“لا تخافين…”
دخلت غرفتي، سكّرت الباب، وجلست على سريري أشرب الكاكاو.
وقتها… انتبهت لشي.
باب الغرفة كان مفتوح شوي…
مع إني متأكدة إني سكّرته.
استغربت… قمت وسكّرته مرة ثانية، ورجعت نمت.
لكن… قبل ما أغمض عيوني…
شفت شي.
كأنه شخص جالس… بس مشوّش.
فتحت عيوني وركزت…
ما في شي.
رجعت غمضت عيوني… وحاولت أقنع نفسي إنه مجرد خيال.
بس في داخلي… كنت متأكدة.
هذا… ما كان خيال.
ومن يومها…
عرفت إن اللي صار…
ما كان نهاية.
كان… البداية.
لأن بعدها بأيام…
رجعت أصحى كل ليلة… بنفس الوقت.
3:00 بالضبط.
لكن هالمرة…
الصوت ما كان برا.
كان… داخل غرفتي
3 407
في أحد الأيام، كانت أمي مسافرة لمدة أسبوع لحضور مناسبة عند أحد الأقارب. عندما غادرت، بقيت أنا وأخي وجدتي في المنزل. كنت من النوع الذي يسهر كثيراً ويتابع الهاتف، ولا أنام إلا في ساعات متأخرة. في إحدى الليالي، بعد أن أغلقت هاتفي ووضعته تحت الوسادة، بدأ شيء غريب يحدث. كنت أسمع صوتاً فوق أذني، كأن شخصاً يبكي ويضحك في نفس الوقت. لم أفهم مشاعري وقتها. شعرت أن جسدي كله تجمد من الخوف، ومن شدة الرعب لم أستطع التنفس، وأغمى علي. منذ سفر أمي، لم أكن أصلي جيداً كما أفعل عادةً، بل كنت لا أصلي تقريباً. وبسبب هذا الحدث، بالطبع، عدت للخوف والارتباك، وأصبحت أرتعد من جديد وأتوب إلى الله. لم أستفق إلا في اليوم التالي، وعندما استيقظت، كنت اضن اني قد نمت من الخوف لكني أدركت متأخراً أنني لم أكن نائمة ، بل كنت فاقدة للوعي بسبب الخوف. وحتى اليوم، أسمع ذلك الصوت بين الحين والآخر، ولا أزال لا أعرف مصدره، لكنني عشت الرعب، وعُدت إلى الله.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
