es
Feedback
النانوتكنولوجي/د.مروه النعيمي

النانوتكنولوجي/د.مروه النعيمي

Ir al canal en Telegram

رئيس البيولوجيين الدكتوره مروه النعيمي دكتوراه نانوتكنولوجي (التخليق الاخضر) دبلوم مدرب دولي معتمد من جامعة عجمان/ الامارات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قناة مخصصه لمساعدتكم على صنع رحلتكم الخاصه في عالم النانوتكنولوجي

Mostrar más
4 788
Suscriptores
-324 horas
+77 días
+6930 días
Archivo de publicaciones
فيديو توضيحي لطريقة استخدام نموذج الذكاء (إيثن) الخاص بكتاب: البحث العلمي كما لم نعرفه من قبل إذا كان لديك نص علمي باللغة العربية أو الإنجليزية، سواء كتبته بنفسك أو جمعته من مصادر ومراجع مختلفة، وكنت محتارا في كيفية توظيفه داخل البحث، فإن نموذج إيثن يساعدك على تنظيمه بصورة علمية. يقوم النموذج بإرشادك إلى المكان الأنسب لكل جزء من النص، مثل: المقدمة. الملخص. النتائج. المناقشة. وغيرها من أقسام البحث العلمي. الفيديو المرفق يشرح خطوة بخطوة كيفية التعامل مع النموذج والاستفادة منه. مهم: نموذج إيثن لا يكتب البحث نيابةً عنك، ولا ينشئ محتوى جديدا بدلا منك، وإنما يساعدك على تنظيم وترتيب النص الذي تملكه بالفعل وفق الأسلوب العلمي المناسب. لذلك فهو أداة مساعدة لتنظيم العمل، وليس وسيلة لإنتاج نص قد يثير إشكالات تتعلق بالأصالة العلمية. 📘 كتاب (البحث العلمي كما لم نعرفه من قبل) سعر النسخة الورقية: 25,000 دينار عراقي (شامل التوصيل) سعر النسخة الإلكترونية: 20,000 دينار عراقي الكمية محدودة، والأولوية للحجز المبكر. للحجز والاستفسار عبر الواتساب: 07710638283

هذه الكتله الحيويه تكدر تكبرها عن طريق تاخذ الدورق ورجه يدويا بشكل دوري يوميا خلال مده ايام الحضانه بس الرج اليدوي تستخدمه في
هذه الكتله الحيويه تكدر تكبرها عن طريق تاخذ الدورق ورجه يدويا بشكل دوري يوميا خلال مده ايام الحضانه بس الرج اليدوي تستخدمه في حاله مايهمك تثبيت ضروف الرج بالحاضنه الهزازه لان تعرفون الرج اليدوي متفاوت حسب الشخص مع هذا مقبول بالشغل

هل تعلم أن سر نجاح التخليق الأخضر باستخدام الفطريات لا يكمن في الفطر نفسه، بل في الكتلة الحيوية التي ينتجها؟ عند زراعة فطر مثل Aspergillus على سبيل المثال (كما في الصور المرفقه) في وسط سائل فإنه يكون كتلة حيوية (Fungal biomass) غنية بالخلايا الفطرية. هذه الكتلة ليست الجسيمات النانوية وإنما تمثل المصنع الحيوي الذي يفرز إلى الوسط المحيط إنزيمات وبروتينات وسكريات متعددة ومستقلبات حيوية قادرة على اختزال أيونات الفضة (+Ag) إلى فضة معدنية (Ag⁰) وهي الخطوة الأساسية في تكوين الجسيمات النانوية كما تعمل بعض هذه الجزيئات في الوقت نفسه كعوامل تغليف وتثبيت (Capping agents) فتقلل من تكتل الجسيمات وتحسن استقرارها. رغم أن الآلية الجزيئية الدقيقة ما تزال قيد الدراسة. ولهذا السبب فإن معظم بروتوكولات التخليق الأخضر خارج الخلية (Extracellular synthesis) لا تضيف نترات الفضة (على سبيل المثال) مباشرة إلى الفطر وإنما تنمى الكتلة الحيوية أولا ثم تغسل وتحضن في ماء معقم لإطلاق الجزيئات الحيوية إلى الوسط بعد ذلك يفصل الراشح الخالي من الخلايا ويستخدم هذا الراشح في عملية التخليق بإضافة محلول نترات الفضة إليه هذه الطريقة تجعل عملية استخلاص الجسيمات النانوية وتنقيتها أكثر سهولة مقارنة بالتخليق داخل الخلايا ومن المهم الإشارة إلى أن الحصول على كتلة حيوية كبيرة لا يعني تلقائيا نجاح التخليق فالكتلة الحيوية تشير إلى نمو جيد للفطر وزيادة محتملة في إفراز المركبات الحيوية لكنها ليست دليلاً على تكوين الجسيمات النانوية وحتى تغير لون المحلول إلى البني يعد مؤشراً أولياً فقط ولا يمكن اعتباره إثباتاً علمياً تأكيد تكوين الجسيمات النانوية يتطلب توصيفها بأدوات مثل UV-Vis وTEM أو SEM وXRD وFTIR إضافة إلى تقنيات أخرى عند الحاجة مثل DLS وقياس جهد الزيتا لهذا فإن فهم دور الكتلة الحيوية الفطرية يعد من أساسيات التخليق الأخضر. لأن نجاح العملية لا يعتمد على وجود الفطر فحسب بل على جودة الكتلة الحيوية وظروف نموها وطبيعة المركبات الحيوية التي تفرزها وهي العوامل التي تحدد في النهاية كفاءة الاختزال واستقرار الجسيمات النانوية

ماكو في مراجع ICDD (International Centre for Diffraction Data) أو IUCr (International Union of Crystallography) قاعدة تنص على أن انحراف مواقع القمم في حيود الأشعة السينية (2θ) لازم يكون دائما أقل من ±0.02° عند مقارنة النتائج مع بطاقات ICDD بس تؤكد هاي الجهات على ضرورة تصحيح الأخطاء الآلية مثل خطأ الصفر (Zero shift) وإزاحة العينة (Sample displacement) قبل إجراء المطابقة مع الأنماط القياسية القيمة ±0.02° تعد مؤشر على دقة قياس عالية وهي تستخدم غالبا كمواصفة أداء للأجهزة الحديثة أو كهدف للوصول إلى أفضل جودة ممكنة للبيانات بس مو حد إلزامي لقبول النتائج أو رفضها ولهذا السبب هواي دراسات بمجلات رصينه تعرض انزياحات أكبر من هذا بقليل مع استمرار قبول النتائج شرط أن يكون الانزياح مفسر علميا وما يؤثر في التعرف الصحيح على الطور البلوري واكو دراسات وضحت أن التعرف غير الملتبس على الأطوار البلورية يمكن أن يبقى ممكن حتى مع وجود انحراف في مواقع القمم يوصل إلى ±0.20° في بعض الحالات و تشير الأدلة الإرشادية لبرامج فهرسة أنماط XRD، مثل Match! وDICVOL، إلى أن الأجهزة الحديثة تكدر عادة تحقيق أخطاء أقل من 0.02° ومن المفضل أن يبقى الخطأ أقل من 0.03° عند إجراء الفهرسة الدقيقة إلا أن هاي التوصيات تستخدم تعبيرات مثل ideally أو preferably، ولا تنص على أنها شرط إلزامي لذلك فإن تقييم جودة بيانات XRD لا يعتمد على مقدار انحراف 2θ بس وإنما يعتمد على مجموعة من المعايير تشمل تطابق جميع القمم مع البطاقة المرجعية وعدم ظهور قمم غير مفسرة وتوافق الشدات النسبية وإمكانية تفسير أي انزياح في ضوء معايرة الجهاز أو الإجهاد البلوري أو تغير ثوابت الشبكة البلورية

لماذا تتحول نترات الفضة على الجلد إلى اللون الأسود؟ قد يعتقد البعض أن البقعة السوداء التي تظهر بعد ملامسة نترات الفضة (Silver Nitrate) للجلد هي حرق كيميائي، لكن الحقيقة أكثر إثارة من ذلك. عند ملامسة نترات الفضة للجلد، تتحرر أيونات الفضة (+Ag) وترتبط ببروتينات ومكونات الطبقات السطحية للبشرة. وعند التعرض للضوء، تُختزل هذه الأيونات تدريجياً إلى فضة معدنية (Ag⁰)، فتترسب دقائق دقيقة من الفضة داخل الطبقة الخارجية من الجلد، مما يمنحها اللون الأسود أو الرمادي الداكن. هذه الظاهرة تُعد مثالاً واضحاً على تفاعلات الاختزال الضوئي (Photoreduction)، حيث يعمل الضوء على تحويل أيونات الفضة إلى فلز الفضة، وهو المبدأ نفسه الذي استُخدم تاريخياً في تقنيات التصوير الفوتوغرافي التقليدية. ورغم أن البقعة تبدو مقلقة، فإنها في معظم الحالات ليست حرقاً بالمعنى التقليدي، وإنما تصبغ كيميائي ناتج عن ترسب الفضة المعدنية في الطبقة السطحية من البشرة، ويختفي تدريجياً مع تجدد خلايا الجلد خلال أيام أو أسابيع. أما التعرض المطول أو التراكيز المرتفعة فقد يسبب تهيجاً أو إصابة كيميائية موضعية، لذا يجب التعامل مع نترات الفضة بحذر واستخدام وسائل الوقاية المناسبة. إنها تذكير جميل بأن التفاعلات الكيميائية لا تتوقف داخل أنابيب الاختبار، بل يمكن أن تحدث أيضاً على سطح الجلد عندما تتوافر الظروف المناسبة.

لماذا تتحول نترات الفضة على الجلد إلى اللون الأسود؟ قد يعتقد البعض أن البقعة السوداء التي تظهر بعد ملامسة نترات الفضة (Silver Nitrate) للجلد هي حرق كيميائي، لكن الحقيقة أكثر إثارة من ذلك. عند ملامسة نترات الفضة للجلد، تتحرر أيونات الفضة (+Ag) وترتبط ببروتينات ومكونات الطبقات السطحية للبشرة. وعند التعرض للضوء، تُختزل هذه الأيونات تدريجياً إلى فضة معدنية (Ag⁰)، فتترسب دقائق دقيقة من الفضة داخل الطبقة الخارجية من الجلد، مما يمنحها اللون الأسود أو الرمادي الداكن. هذه الظاهرة تُعد مثالاً واضحاً على تفاعلات الاختزال الضوئي (Photoreduction)، حيث يعمل الضوء على تحويل أيونات الفضة إلى فلز الفضة، وهو المبدأ نفسه الذي استُخدم تاريخياً في تقنيات التصوير الفوتوغرافي التقليدية. ورغم أن البقعة تبدو مقلقة، فإنها في معظم الحالات ليست حرقاً بالمعنى التقليدي، وإنما تصبغ كيميائي ناتج عن ترسب الفضة المعدنية في الطبقة السطحية من البشرة، ويختفي تدريجياً مع تجدد خلايا الجلد خلال أيام أو أسابيع. أما التعرض المطول أو التراكيز المرتفعة فقد يسبب تهيجاً أو إصابة كيميائية موضعية، لذا يجب التعامل مع نترات الفضة بحذر واستخدام وسائل الوقاية المناسبة. إنها تذكير جميل بأن التفاعلات الكيميائية لا تتوقف داخل أنابيب الاختبار، بل يمكن أن تحدث أيضاً على سطح الجلد عندما تتوافر الظروف المناسبة.

ليس كل ما ينجذب للمغناطيس يُعد دليلاً على نجاح التخليق. تُعد جسيمات أوكسيد الحديد النانوية (Iron Oxide Nanoparticles) من أكثر المواد النانوية تميزاً، إذ تمتلك خواص مغناطيسية تجعلها تستجيب للمجال المغناطيسي، كما يظهر في الصورة عند تجمع الجسيمات بالقرب من المغناطيس. لكن من المهم التمييز بين الملاحظة الأولية والدليل العلمي. فاستجابة المادة للمغناطيس قد تشير إلى تكوّن جسيمات مغناطيسية، إلا أنها لا تؤكد نوع الطور المتكون، ولا حجم الجسيمات، ولا نقاوتها، ولا تجانسها. لذلك، يجب أن تُدعم هذه الملاحظة بتقنيات توصيف مناسبة، مثل: * XRD لتحديد الطور البلوري (Magnetite أو Maghemite أو Hematite). * TEM أو SEM لتحديد الشكل والحجم. * DLS لتقدير الحجم الهيدروديناميكي. * FTIR لتحديد المجموعات الوظيفية المرتبطة بسطح الجسيمات. * VSM لقياس الخواص المغناطيسية بصورة كمية. في أبحاث النانو، قد تكون التجربة البصرية بداية مشوقة، لكنها ليست نهاية القصة. فالعلم لا يعتمد على ما نراه فقط، بل على ما تثبته القياسات والتحاليل.

ثلاثة محاليل… لكن ثلاثة عوالم مختلفة في علم النانو. قد تبدو هذه القوارير مجرد سوائل بألوان مختلفة، لكنها تمثل إحدى أهم الظواهر في علم المواد النانوية، وهي الرنين البلازموني السطحي (Localized Surface Plasmon Resonance, LSPR). عندما تتفاعل الأشعة الضوئية مع الإلكترونات الحرة الموجودة على سطح الجسيمات النانوية المعدنية، تهتز هذه الإلكترونات بشكل جماعي عند أطوال موجية محددة، فتظهر ألوان مميزة تختلف باختلاف نوع المعدن، وحجم الجسيمات، وشكلها، ودرجة تجمعها، وحتى الوسط المحيط بها. ولهذا السبب: * تظهر جسيمات الذهب النانوية غالباً باللون الأحمر أو النبيذي. * بينما تميل جسيمات الفضة النانوية إلى اللون الأصفر أو البني بحسب حجمها وتركيزها. * أما الألمنيوم النانوي فيمتلك استجابة بصرية مختلفة نتيجة خصائصه الإلكترونية. لذلك فإن تغير اللون أثناء التخليق ليس مجرد تغير بصري جميل، بل يعد مؤشراً أولياً على تكوين الجسيمات النانوية. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على اللون وحده لإثبات نجاح التخليق، إذ يجب تأكيد النتائج باستخدام تقنيات التوصيف مثل UV-Vis، وTEM أو SEM، وDLS، وXRD بحسب طبيعة الدراسة. في علم النانو… أحياناً يكون اللون هو أول رسالة يرسلها لك التفاعل، لكنه ليس الكلمة الأخيرة. https://t.me/drmarwaBM

ما رأيكم بهذه الصورة؟ وما هي ملاحظاتكم عليها؟ هل تعتقدون أن المشكلة ناتجة عن عملية التخليق، أم عن تحضير العينة وتشغيل المجهر
ما رأيكم بهذه الصورة؟ وما هي ملاحظاتكم عليها؟ هل تعتقدون أن المشكلة ناتجة عن عملية التخليق، أم عن تحضير العينة وتشغيل المجهر الإلكتروني وإعداداته؟ هذه إحدى صور المجهر الإلكتروني (SEM) من بداياتي في مجال النانو، وكانت واحدة من عشرات المحاولات التي أجريتها على جسيمات الفضة النانوية. عندما عدت إليها بعد سنوات، لفتت انتباهي نقطة مهمة: في كثير من الأحيان يدفع الباحث أو الطالب مبالغ مالية لفحص عينته، لكنه يفترض أن جودة الصورة تعتمد فقط على نجاح التخليق. بينما الواقع أن جودة نتائج الـSEM تعتمد أيضا بشكل كبير على خبرة مشغل الجهاز، وطريقة تحضير العينة، وضبط إعدادات التصوير مثل التكبير، والتركيز، والتباين، واختيار منطقة التصوير المناسبة. لذلك، قبل أن نحكم على نجاح أو فشل التخليق، يجب أن نتأكد أولا من أن الفحص نفسه أُجري وفق أفضل الممارسات. برأيكم، ما أبرز الملاحظات العلمية التي ترونها في هذه الصورة؟ وهل كنتم ستعزون المشكلة إلى التخليق أم إلى الفاحص؟

الأدق علميا هو النظر إلى القوة النسبية للطرد المركزي (RCF أو ×g) مو عدد الدورات بالدقيقة لان rpm يختلف تأثيرها باختلاف نصف قط
الأدق علميا هو النظر إلى القوة النسبية للطرد المركزي (RCF أو ×g) مو عدد الدورات بالدقيقة لان rpm يختلف تأثيرها باختلاف نصف قطر الدوار مع هذا بالنسبه التخليق الاخضر جهاز ب١٥ الف دوره بالدقيقه يؤدي الغرض

الي قرو ملف برتوكول تثبيط البكتريا هل الشرح المفصل جدا الي بيه ازعجكم هل هناك مطالب معينه تقليل التفصيل او وضع فقرات مختصره معينه ام يعجبكم تعرفون كل تفاصيل اي موضوع يخص تخصصنه؟؟ لان بروتوكولات المستخلصات الحيويه مفصل جدا ايضا هل يعجبكم هيج شي لو متحبون هاي الطريقه رجاءا انطوني ارائكم حتى تسهم بتقديم نسخه مرغوبه للاكثريه

اتوقع هذا الشخص غير بيولوجي واعتدنا الهجوم من قبل تخصصات اخرى غير بيولوجية واعتقد السبب الوحيد هو الخوف من المجهول تفاصيل المستخلصات البيولوجية قد تكون شي مبهم بالنسبه لهم اجزم ان هو هذا السبب

هل تعلم ان التسميه الدقيقه علميا هي (كيمياء خضراء) ؟؟ وليس بيولوجي وان التخليق الاخضر هو جزء من فرع الكيمياء هدفه عند تخليق ن
هل تعلم ان التسميه الدقيقه علميا هي (كيمياء خضراء) ؟؟ وليس بيولوجي وان التخليق الاخضر هو جزء من فرع الكيمياء هدفه عند تخليق نوع معين من النانو (تقليل) استخدام المركبات الكيميائية ولفهم اكثر لهذا الموضوع يكفي مقارنه التخليق الاخضر للفضه النانويه مع التخليق الكيميائي للفضة النانوية كل الفكره هو التقليل وليس نسب الامان او البيولوجيه بشكل مطلق للاليه