𝐕𝐈𝐎𝐋𝐄𝐓
Ir al canal en Telegram
كانَ البَنفسجُ يَنمُوا بِأضلاعِنَا آخر اللَّيلِ يَنتَظرُ الشَمس — @iuptl_bot .
Mostrar más1 441
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
1 441
لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ فِكْرٌ فِي عَوَاقِبِهِ
مَا شَانَ أَخْلاقَهُ حِرصٌ وَلا طَبَعُ
— محمُود سامِي البارودي .
1 441
سُبْحَانَ مَنْ ألّفَ الضِّدَّيْنِ فِي خَلَدي
فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبُنِ
لا أتّقي خَزَراتِ "الذِّئْبِ" تَرْصُدُني
وأتّقِي نَظَراتِ "الأَدْعَجِ" الشّدِنِ
1 441
” والإنسانْ مَهما طالَ حَوْلُه، وكثُر طَوْلُه، واتّسعت مذاهب قوّته، فليس ببالغٍ من هذه الدُنيا ما يريد، لولا زهرة الأمل التي يتعهّدُها الدين بالسُّقيا في قلب المؤمن، فيستروح منها ما يروّح عن قلبِه، ويُسرِّي عن نفسه “
— المنفلوطيّ.
1 441
من مباغتاتِ التصوير في مشهد الوقوف على الاطلال التي تأخذ بمجامع قلبي، قولُ الشريف الرضي :
”وتلفَّتت عيني، فمذ خفيتْ
عنّي الطلولُ، تلفَّتَ القلبُ“
ولو أنه قال: تحسَّر القلب، أو تأسَّف، لأورد معنًى ولم يُدهش إذ التحسُّرَ والتأسُّفَ بابان مطروقَان، إلا أن الشّريف لم يُجرِ الفجيعةَ على سنن المألوف ،وأنزل الفؤادَ منزلةَ البصر، وجعل له التفاتًا كتلفُّت العين فكان في استعارة ” تلفَّت القلب “ ما يرفع البيت من حدِّ الإصابة إلى حدِّ الافتنان.
1 441
”كُل مَا كَانَ مِن أَمرِي أَنَّنِي أُحِبُّ الجَمَال، وَأُفتَتَنُ بِهِ كُلَّمَا رَأَيتُهُ فِي صُورَةِ الإِنْسَان، أَوْ مَطلَعِ البَدر، أَو مَغرِبِ الشَّمس، أَو هَجعَةِ اللَّيل، أَو يقظةِ الفَجر، أَو مُنتَثَرِ الأَزهَار، أَو رِقَّةِ الحِسّ، أَو عُذُوبَةِ النَّفس، أَو بَيتِ الشِّعر، أَو قِطْعَةِ النَّثر “
— المَنفلُوطِي .
1 441
فَانْظُرْ لفِعْلِ الْفَتَى تَعْرِفْ مَنَاسِبَهُ
إِنَّ الْفِعَالَ لأَصْلِ الْمَرْءِ إِعْلامُ
وَلا يَغُرَنَّكَ وَجْهٌ رَاقَ مَنْظَرُهُ
فَالنَّصْلُ فِيهِ الْمَنَايَا وَهْوَ بَسَّامُ
مَا كُلُّ ذِي مِنْسَرٍ فَتْخَاءَ كَاسِرةً
كَلَّا وَلا كُلُّ ذِي نَابَيْنِ ضِرْغَامُ
